تابع كتاب الفضائل من قسم الأفعال
٢٬٠١٢ فقرة، ج ١٧ ص ٣
الصفحة ٤٠ من ٥١
- ج ١٨ ص ٥٦١
٣٧٤٥٠- عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم تفل على جرح عمرو بن معاذ حين قطعت رجله فبرأ. "ابن جرير" .
- ج ١٨ ص ٥٦٢
[عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه]
-
٣٧٤٥١- عن جابر أن عقيلا دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: مرحبا بك أبا يزيد! كيف أصبحت؟ قال: بخير، صبحك الله يا أبا القاسم. "كر" والديلمي.
-
٣٧٤٥٢- عن جابر قال: بارز عقيل بن أبي طالب رجلا بمؤتة فقتله فنفله رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه وترسه. "ق. كر" .
-
٣٧٤٥٣- عن عبد الرحمن بن سابط قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعقيل: إني لأحبك حبين: حبا لك وحبا لحب أبي طالب لك. "كر" .
- ج ١٨ ص ٥٦٢
[علبة بن زيد رضي الله عنه]
-
٣٧٤٥٤- عن عبد المجيد بن عيسى عن أبيه عن جده عن علبة بن زيد أخي بني حارثة رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: اللهم! إني تصدقت بعرضي على من ناله من خلقك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أين المتصدق بعرضه البارحة؟ فقام علبة فقال: يا رسول الله! أنا، قال: إن الله قد قبل صدقتك. "ابن النجار" .
- ج ١٨ ص ٥٦٢
[عمارة بن أحمر المازني رضي الله عنه]
-
٣٧٤٥٥- عن عمارة بن أحمر المازني قال: أغارت علينا خيل
ج ١٨ ص ٥٦٣[عمير بن وهب الجمحي رضي الله عنه]
-
٣٧٤٥٦- عن عروة بن الزبير قال: جلس عمير بن وهب الجمحي مع صفوان بن أمية بعد مصاب أهل بدر بيسير في الحجر، وكان عمير شيطانا من شياطين قريش وكان ممن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويلقون منه عناء وهم بمكة، وكان ابنه وهب بن عمير أسارى بدر، فذكر أصحاب القليب ومصابهم فقال صفوان: والله إنه ليس في العيش خير بعدهم، فقال له عمير: صدقت والله! أما والله لولا دين علي ليس له عندي قضاء وعيال أخشى عليهم الضيعة١ بعدي لركبت إلى محمد حتى أقتله فإن لي قبله علة٢، ابني أسير في أيديهم، فاغتنمها صفوان منه فقال: فعلي دينك أنا أقضيه عنك وعيالك مع عيالي أسوتهم ما بقوا لا يسعهم شيء ويعجز عنهم، قال عمير: فاكتم علي شأني وشأنك، قال: أفعل، ثم إن عميرا
ج ١٨ ص ٥٦٤أمر بسيفه فشحذ١ له وسم ثم انطلق حتى قدم المدينة فبينا عمر بن الخطاب في نفر من المسلمين في المسجد يتحدثون عن يوم بدر ويذكرون ما أكرمهم الله به وما أراهم من عدوهم إذ نظر عمر إلى عمير بن وهب حين أناخ بعيره على باب المسجد متوشحا السيف فقال: هذا الكلب عدو الله قد جاء متوشحا سيفه، فدخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره خبره، قال: فأدخله علي فأقبل عمر حتى أخذ بحمالة سيفه في عنقه فلببه٢ بها وقال لرجال ممن كان معه من الأنصار: ادخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجلسوا عنده واحذروا هذا الخبيث عليه فإنه غير مأمون، ثم دخل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر آخذ بحمالة سيفه في عنقه قال: أرسله يا عمر! ادن يا عمير! فدنا ثم قال: أنعموا صباحا - وكانت تحية أهل الجاهلية بينهم - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أكرمنا الله بتحية خير من تحيتك يا عمير بالسلام تحية أهل الجنة، قال: أما والله إن كنت يا محمد لحديث عهد بها، قال ما جاء بك يا عمير؟
ج ١٨ ص ٥٦٥قال: جئت لهذا الأسير الذي في أيديكم فأحسنوا فيه، قال: فما بال، السيف في عنقك؟ قال: قبحها الله من سيوف وهل أغنت شيئا! قال: صدقني ما الذي جئت له! قال: ما جئت إلا لذلك، فقال: بلى قعدت أنت وصفوان بن أمية في الحجر فذكرتما أصحاب القليب من قريش ثم قلت: لولا دين علي وعيالي لخرجت حتى أقتل محمدا، فتحمل لك صفوان بدينك وعيالك على أن تقتلني له، والله حائل بيني وبينك! فقال عمير: أشهد أنك رسول الله، قد كنا يا رسول الله نكذبك بما كنت تأتينا من خبر السماء وما ينزل عليك من الوحي، وهذا أمر لم يحضره إلا أنا وصفوان، فوالله إني لأعلم أن ما أتاك به إلا الله! فالحمد لله الذي هداني للإسلام وساقني هذا المساق! ثم تشهد شهادة الحق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقهوا أخاكم في دينه وأقرؤه وعلموه القرآن وأطلقوا له أسيره، ففعلوا، ثم قال: يا رسول الله! إني كنت جاهدا في إطفاء نور الله، شديد الأذى لمن كان على دين الله، وإني أحب أن تأذن لي فأقدم مكة فأدعوهم إلى الله وإلى الإسلام، لعل الله أن يهديهم، وإلا آذيتهم في دينهم كما كنت أوذي أصحابك في دينهم، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلحق بمكة، وكان صفوان حين خرج عمير بن
ج ١٨ ص ٥٦٦وهب يقول لقريش: أبشروا بوقعة تأتيكم الآن في أيام تنسيكم وقعة بدر! وكان صفوان يسأل عنه الركبان حتى قدم راكب فأخبره بإسلامه، فحلف أن لا يكلمه أبدا ولا ينفعه بنفع أبدا، فلما قدم عمير مكة أقام بها يدعو إلى الإسلام ويؤذي من خالفه أذى شديدا، فأسلم على يديه أناس كثير.
-
"إسحاق وابن جرير" .
- ج ١٨ ص ٥٦٦
[عباس بن مرداس رضي الله عنه]
-
٣٧٤٥٧- الأصمعي حدثنا نائل بن مطرف بن العباس بن مرداس السلمي عن أبيه عن جده العباس أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فطلب إليه أن يحفره ركية بالدثينة١ فأحفره إياها على أنه ليس له منها إلا فضل ابن السبيل. "كر" .
- ج ١٨ ص ٥٦٦
[عيينة رضي الله عنه]
-
٣٧٤٥٨- عن عامر بن أبي محمد قال عيينة لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين! احترس أو أخرج العجم من المدينة، فإني لا آمنك أن يطعنك رجل منهم في هذا الموضع، ووضع يده في الموضع الذي
ج ١٨ ص ٥٦٧[عياش بن أبي ربيعة رضي الله عنه]
-
٣٧٤٥٩- عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض بيوت آل ربيعة إما لعيادة مريض وإما لغير ذلك، فقالت له أسماء بنت مخرمة التميمية وكانت أم الجلاس وهي أم عياش بن أبي ربيعة: يا رسول الله! ألا توصيني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أم الجلاس! ائتي إلى أختك ما تحبين أن تأتي إليك، وأحبي لأختك ما تحبين لك، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي من ولد عياش وكانت أم الجلاس ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم مرضا بالصبي أو علة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرقى الصبي ويتفل عليه وجعل الصبي يتفل على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تفل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل بعض أهل البيت ينهى الصبي ويكفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك. "ابن منده، كر" .
-
٣٧٤٦٠- عن عطاء قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم لعياش بن أبي ربيعة وركع، فلما رفع رأسه من الركعة قال وهو قائم: اللهم! انج عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد بن المغيرة وسلمة بن هشام
ج ١٨ ص ٥٦٨والمستضعفين من عبادك. "عب" .
- ج ١٨ ص ٥٦٨
[عامر بن وائلة أبو الطفيل رضي الله عنهما]
-
٣٧٤٦١- عن مهدي بن عمران الحنفي قال: سمعت أبا الطفيل يقول: كنت يوم بدر غلاما قد شددت علي الإزار وأنقل اللحم من الجبل إلى السهل. "يعقوب بن سفيان، كر وقال: هذا أيضا وهم" .
-
٣٧٤٦٢- عن أبي الطفيل قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام في إزار. "خ في تاريخه، كر" .
- ج ١٨ ص ٥٦٨
[عبد الرحمن بن صخر أبو هريرة رضي الله عنه]
-
٣٧٤٦٣- "مسند أبي هريرة" أنبأنا هشام بن حسان عن محمد عن أبي هريرة قال: كنا عنده وعليه ثوبان ممشقان فتمخط ثم مسح أنفه بثوبه ثم قال: الحمد الله يتمخط أبو هريرة في الكتان، لقد رأيتني وأ؟؟؟ ي لأخر فيما بين منبر النبي صلى الله عليه وسلم وحجرة عائشة مغشيا علي من الجوع فيجيء الرجل فيقعد على صدري فأقول: ليس بي ذاك إنما هو من الجوع، وقال: إني كنت أجيرا لابن عفان وابنة
ج ١٨ ص ٥٧٠[عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه]
-
٣٧٤٦٦- عن عتبة بن عبد السلمي قال: استكسيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكساني، خيشين٢، ولقد رأيتني ألبسهما وأنا أكسى أصحابي. "كر" .
-
٣٧٤٦٧- عن عتبة بن عبد السلمي قال: أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفا قصيرا قال: إن لم تستطع أن تضرب به فاطعن به طعنا. "خ" في تاريخه، "كر" .
- ج ١٨ ص ٥٧٠
[عتبة بن غزوان رضي الله عنه]
-
٣٧٤٦٨- عن عتبة بن غزوان قال: لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة. "ش" .
- ج ١٨ ص ٥٧١
[عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح رضي الله عنه]
-
٣٧٤٦٩- عن عاصم بن عمر قال: كان عمر يقول: يحفظ الله المؤمن، وكان عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح نذر أن لا يمس مشركا ولا يمسه مشرك: فمنعه الله بعد وفاته كما امتنع منهم في حياته.
-
"ش، ق" في الدلائل.
- ج ١٨ ص ٥٧١
[حرف الفاء]
-
[فروة بن عامر الجذامي رضي الله عنه]
-
٣٧٤٧٠- عن ابن عباس قال: بعث إلي النبي صلى الله عليه وسلم فروة بن عامر الجذامي بإسلامه وأهدى له بغلة بيضاء وكان عاملا لقيصر ملك الروم على من يليه من العرب وكان منزله عمان وما حولها، فلما بلغ الروم ذلك من أمره قتلوه. "ابن منده، كر" .
- ج ١٨ ص ٥٧١
[فيروز الديلمي رضي الله عنه]
-
٣٧٤٧١- عن عبد الله الديلمي قال: حدثني أبي فيروز قال: كنت في وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن فقلت: يا رسول الله! أنا من قد علمت: وجئنا من بين ظهراني من قد علمت، ونحن حيث علمت فمن ولينا؟ قال: الله ورسوله، قالوا: حسبنا. "ع، كر" .
- ج ١٨ ص ٥٧٣
[فرات بن حيان رضي الله عنه]
-
٣٧٤٧٥- عن حارثة بن مضرب عن فرات بن حيان وكان
ج ١٨ ص ٥٧٤رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بقتله وكان عينا لأبي سفيان وحليفا فمر على حلقة من الأنصار فقال: إني مسلم، فقال رجل منهم: يا رسول الله! يقول: إني مسلم! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم، منهم الفرات بن حيان. "حل" .
- ج ١٨ ص ٥٧٤
[حرف القاف]
-
[قتادة بن النعمان رضي الله عنه]
-
٣٧٤٧٦- عن أبي سعيد الخدري عن قتادة بن النعمان وكان أخاه لأمه أن عينه ذهبت يوم أحد فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فردها فاستقامت في. "ق.... كر" .
- ج ١٨ ص ٥٧٤
[قيس بن مكشوح المرادي رضي الله عنه]