تابع كتاب الفضائل من قسم الأفعال
٢٬٠١٢ فقرة، ج ١٧ ص ٣
الصفحة ٩ من ٥١
- ج ١٧ ص ١١٥
٣٦٣٧٣- عن ربعي بن خراش قال: سمعت عليا يقول وهو بالمدائن: جاء سهيل بن عمرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنه قد خرج إليك أناس من أرقائنا ليس بهم الدين تعبدا فارددهم إلينا، فقال له أبو بكر وعمر: صدق يا رسول الله! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لن تنتهوا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم رجلا امتحن الله قلبه بالإيمان يضرب أعناقكم وأنتم مجفلون عنه إجفال الغنم، فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله! قال: لا: قال عمر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا ولكنه خاصف النعل، قال: وفي كف علي نعل يخصفها لرسول الله صلى الله عليه وسلم. "خط" .
-
٣٦٣٧٤- "مسند الصديق" عن معقل بن يسار المزني قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: علي بن أبي طالب عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم. "ق" وقال: في إسناده بعض من يجهل.
-
٣٦٣٧٥- عن الشعبي قال: رأى أبو بكر عليا فقال: من سره أن ينظر إلى أعظم الناس منزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقربه قرابة وأفضله دالة وأعظمه غناء١ عن نبيه فلينظر إلى هذا، فبلغ عليا قول
ج ١٧ ص ١١٦أبي بكر فقال: أما إذا قال ذاك إنه لأواه وإنه لأرحم الأمة وإنه لصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار وإنه لأعظم الناس غناء عن نبيه صلى الله عليه وسلم في ذات يده. "ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف وابن مردويه، ك" .
-
٣٦٣٧٦- عن علي قال: قال عمر بن الخطاب: لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون في خصلة منها أحب إلي من أن أعطى حمر النعم، قيل: وما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوج فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسكناه المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل له ما فيه يحل له، والراية يوم خيبر. "ش" .
-
٣٦٣٧٧- عن أبي هريرة قال: قال عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لأدفعن اللواء غدا إلى رجل يحب الله ورسوله يفتح الله به، قال عمر: ما تمنيت الإمرة إلا يومئذ، فلما كان الغد تطاولت لها، فقال: يا علي! قم اذهب فقاتل ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك، فلما قفى كره أن يلتفت فقال: يا رسول الله! علام أقاتلهم؟ قال: حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها حرمت دماؤهم وأموالهم إلا بحقها. "ابن منده في تاريخ أصبهان" .
-
٣٦٣٧٨- أنا أسلم بن الفضل بن سهل ثنا الحسين بن عبيد الله الأبزاري
ج ١٧ ص ١١٧البغدادي ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثني أمير المؤمنين المأمون حدثني الرشيد حدثني المهدي حدثني المنصور حدثني أبي حدثني عبد الله بن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب فقد رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه خصالا لأن تكون لي واحدة منهن في آل الخطاب أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهيت إلى باب أم سلمة وعلي، قائم على الباب فقلنا: أردنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يخرج إليكم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فسرنا إليه فاتكأ على علي بن أبي طالب ثم ضرب بيده منكبه ثم قال: إنك مخاصم تخاصم، أنت أول المؤمنين إيمانا، وأعلمهم بأيام الله، وأوفاهم بعهده، وأقسمهم بالسوية، وأرأفهم بالرعية وأعظمهم رزية، وأنت عاضدي، وغاسلي، ودافني، والمتقدم إلى كل شديدة وكريهة، ولن ترجع بعدي كافرا وأنت تتقدمني بلواء الحمد وتذود عن حوضي، ثم قال ابن عباس من نفسه: ولقد فاز علي بصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسطة في العشيرة وبذلا للماعون وعلما بالتنزيل وفقها للتأويل ونيلا للأقران. "البزاري كذاب" .
-
٣٦٣٧٩- عن علي قال: أردت أن أخطب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ج ١٧ ص ١١٨ابنته فقلت: مالي من شيء ثم ذكرت صلته وعائدته؛ فخطبها إليه، فقال: هل لك من شيء؟ قلت: لا، قال: فأين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا؟ فقلت: هي عندي، قال: فأعطها، فأعطيتها إياها فزوجنيها؛ فلما أدخلها علي قال: لا تحدثا شيئا حتى آتيكما، فجاءنا وعلينا كساء أو قطيفة، فلما رأيناه تحشحشنا فقال: مكانكما! فدعا بإناء فيه ماء فدعا فيه ثم رشه علينا، فقلت: يا رسول الله! أهي أحب إليك أم أنا؟ قال: هي أحب إلي منك وأنت أعز إلي منها.الحميدي، "حم" والعدني ومسدد والدورقي، "ق" .
-
٣٦٣٨٠- عن علي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فانتهينا إلى قوم قد بنوا زيبة للأسد، فبينا هم يتدافعون إذ سقط رجل فتعلق بآخر ثم تعلق رجل آخر حتى صاروا فيها أربعة فجرحهم الأسد فانتدب له رجل بحربة فقتله وماتوا من جراحهم كلهم، فقام أولياء المقتول الأول إلى أولياء المقتول الثاني فأخرجوا السلاح ليقتتلوا، فأتاهم على تفيئة ذلك فقال: تريدون أن تقتتلوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي؟ إني أقضي بينكم بقضاء إن رضيتم فهو القضاء وإلا حجز بعضكم عن بعض حتى تأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فيكون هو الذي يقضي بينكم، فمن عدا بعد ذلك فلا حق له، اجمعوا من قبائل هؤلاء الذين حفروا البئر ربع الدية وثلث الدية ونصف
ج ١٧ ص ١١٩الدية والدية كاملة، فللأول الربع لأنه هلك بمن فوقه وللثاني ثلث الدية وللثالث نصف الدية وللرابع الدية كاملة؛ فأبوا أن يرضوا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو عند مقام إبراهيم فقصوا عليه القصة فقال: أنا أقضي بينكم واحتبى، فقال: رجل من القوم: إن عليا قضى بيننا، فقصوا عليه القصة فأجازه النبي صلى الله عليه وسلم - وفي لفظ: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: القضاء كما قضى علي. "ط، ش، حم" وابن منيع وابن جرير وصححه، "ق" وضعفه.
-
٣٦٣٨١- عن علي قال: أنا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة. أبو نعيم.
-
٣٦٣٨٢- عن أبي مسعر قال: دخلت على علي وبين يديه ذهب فقال: أنا يعسوب المؤمنين وهذا يعسوب المنافقين، وقال: بي يلوذ المؤمنون وبهذا يلوذ المنافقون. أبو نعيم.
-
٣٦٣٨٣- عن علي قال: لما مات أبو طالب أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! إن عمك الشيخ الضال قد مات، قال فقال: انطلق فواره ثم لا تحدثن شيئا حتى تأتيني، فواريته ثم أتيته فأمرني فاغتسلت ثم دعا لي بدعوات ما أحب أن لي بهن ما على الأرض من شيء. "ط، ش، حم، د، ن" والمروزي في الجنائز
ج ١٧ ص ١٢٠وابن الجارود وابن جرير.
-
٣٦٣٨٤- عن علي قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عمر وأبي بكر وبين حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة، وبين عبد الله بن مسعود والزبير بن العوام، وبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك وبيني وبين نفسه. الخلعي في الخلعيات وفيه راو لم يسم، "ق، ص" .
-
٣٦٣٨٥- عن علي قال: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن لا يحبنى إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق. الحميدي، "ش، حم" والعدني، "ت، ن، هـ، حب، حل" وابن أبي عاصم.
-
٣٦٣٨٦- عن علي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن لأقضي بينهم فقلت: يا رسول الله! بعثتني وأنا شاب لا علم لي بالقضاء، فضرب بيده على صدري فقال: اللهم اهد قلبه وسدد لسانه! فما شككت في قضاء بين اثنين حتى جلست مجلسي هذا. ابن سعد، "ش ق" ، في الدلائل.
-
٣٦٣٨٧- عن علي قال: كنت إذا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني وإذا سكت ابتدأني. "ش، ت" والشاشي، "حل" والدورقي "ك، ص" .
-
٣٦٣٨٨- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان علي يخرج
ج ١٧ ص ١٢١في الشتاء في إزار ورداء ثوبين خفيفين، وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل، فقال الناس لعبد الرحمن: لو قلت لأبيك فإنه يسمر١ معه، فسألت أبي فقلت: إن الناس قد رأوا من أمير المؤمنين شيئا استنكروه، قال: وما ذاك؟ قال: يخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل ولا يبالي ذلك، ويخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك ولا يتقي بردا، فهل سمعت في ذلك شيئا فقد أمروني أن أسألك أن تسأله إذا سمرت عنده، فسمر عنده فقال: يا أمير المؤمنين! إن الناس قد تفقدوا منك شيئا، قال: وما هو؟ قال: تخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل وتخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وفي الملاءتين لا يبالي ذلك ولا تتقي بردا، قال: أو ما كنت معنا يا أبا ليلى بخيبر؟ قلت: بلى والله قد كنت معكم، قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له، ليس بفرار؛ فأرسل إلي فدعاني، فأتيته وأنا أرمد
ج ١٧ ص ١٢٢لا أبصر شيئا، فتفل في عيني وقال: اللهم اكفه الحر والبرد! فما آذاني بعده حر ولا برد. "ش، حم، هـ" والبزار وابن جرير وصححه، "طس، ك، ق" في الدلائل، "ض" .
-
٣٦٣٨٩- عن عباد بن عبد الله سمعت عليا يقول: أنا عبد الله وأخو رسوله، وأنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدي إلا كذاب مفتر، ولقد صليت قبل الناس سبع سنين. "ش، ن" في الخصائص وابن أبي عاصم في السنة، "عق، ك" وأبو نعيم في المعرفة.
-
٣٦٣٩٠- عن حبة بن جوين قال: قال علي: عبدت الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة. "ك" وابن مردويه.
-
٣٦٣٩١- عن حبة أن عليا قال: اللهم! إنك تعلم أنه لم يعبدك أحد من هذه الأمة قبلي ولقد عبدتك قبل أن يعبدك أحد من هذه الأمة ست سنين. "طس" .
-
٣٦٣٩٢- "مسند عمر" عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب: كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: في علي ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة
ج ١٧ ص ١٢٣ابن الجراح ونفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم متكئ على علي بن أبي طالب حتى ضرب بيده على منكبه ثم قال: أنت يا علي! أول المؤمنين إيمانا وأولهم إسلاما! ثم قال: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، وكذب علي من زعم أنه يحبني ويبغضك.
-
"الحسن بن بدر فيما رواه الخلفاء والحاكم في الكنى والشيرازي في الألقاب وابن النجار" .
-
٣٦٣٩٣- عن ضمرة بن ربيعة عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار، يفتح الله عليه، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فبات الناس متشوقين فلما أصبح قال: أين علي؟ قالوا: يا رسول الله! ما يبصر قال: ائتوني به، فلما أتي به فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ادن مني، فدنا منه فتفل في عينيه ومسحها بيده، فقام علي من بين يديه كأنه لم يرمد.
-
"قط" : "خط" في رواة مالك، "كر" .
-
٣٦٣٩٤- عن عروة أن رجلا وقع في علي بمحضر من عمر قال عمر: تعرف صاحب هذا القبر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب؟ لا تذكر عليا إلا بخير فإنك
ج ١٧ ص ١٢٤إن آذيته آذيت هذا في قبره. "كر" .
-
٣٦٣٩٥- عن عمر قال: لن تنالوا عليا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ثلاثة لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر وأبو عبيدة ابن الجراح وجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فضرب بيده على منكب علي فقال: أنت أول الناس إسلاما وأول الناس إيمانا وأنت مني بمنزلة هارون من موسى.
-
"ابن النجار" .
-
٣٦٣٩٦- عن علي قال: أنا أول رجل صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم. "ط، ش، حم" وابن سعد.
-
٣٦٣٩٧- عن علي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وأنا حديث السن، قلت: بعثتني إلى قوم يكون بينهم أحداث ولا علم لي بالقضاء! فضرب بيده في صدري وقال: إن الله سيهدي لسانك ويثبت قلبك، فما شككت في قضاء بين اثنين بعد. "ط" وابن سعد، "حم" والعدني والمروزي في العلم، "هـ، ع، ك، حل، ق" والدورقي، "ص" وابن جرير وصححه"١
ج ١٧ ص ١٢٥٣٦٣٩٨- عن علي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقلت: يا رسول الله! بعثتني إلى قوم هم أسن مني وأنا حدث لا أبصر القضاء، فوضع يده على صدري وقال: اللهم! ثبت لسانه واهد قلبه، يا علي! إذا جلس إليك الخصمان فلا تقض بينهما حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول، فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء، فما أشكل علي قضاء بعد. "ك" وابن سعد، "حم" والعدني، "د، ت" وقال: حسن، "ع" وابن جرير وصححه، "حب، ك، ق" .
-
٣٦٣٩٩- عن علي قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا علي! إن فيك من عيسى مثلا أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس بها، وقال علي: ألا! وإني يهلك في رجلان محب مطر١ لي يفرطني بما ليس في ومبغض مفتر يحمله شنآني٢ على أن يبهتني، ألا! وإني لست بنبي ولا يوحى إلي ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما استطعت، فما أمرتكم به من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم أو كرهتم،
ج ١٧ ص ١٢٦وما أمرتكم بمعصية أنا وغيري فلا طاعة لأحد في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف.
-
"عم ع" والدورق، "ك" وابن أبي عاصم وابن شاهين في السنة وابن الجوزي في الواهيات، وروى ابن جرير صدره المرفوع "١
٣٦٤٠٠- "أيضا " عن حبة العرني قال: رأيت عليا ضحك على المنبر لم أره ضحك ضحكا أكثر منه حتى بدت نواجذه ثم قال: ذكرت قول أبي طالب، ظهر علينا أبو طالب وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نصلي ببطن نخلة فقال: ماذا تصنعان يا ابن أخي؟ فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فقال: ما بالذي تقولان بأس ولكني والله لا تعلوني استي أبدا - وضحك تعجبا لقول أبيه ثم قال: اللهم! ما أعرف أن عبدا لك من هذه الأمة عبدك قبلي غير نبيك - ثلاث مرات، لقد صليت قبل أن يصلي الناس سبعا. " ط، حم، ع، ك ".
-
٣٦٤٠١- "أيضا" عن ابن الحنفية قال: لو كان علي ذاكرا عثمان بسوء ذكره يوم جاءه ناس فشكوا سعاة عثمان فقال لي علي:
ج ١٧ ص ١٢٧اذهب بهذا الكتاب إلى عثمان فأخبره أن فيه صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر سعاتك يعملوا بها فأتيته فقال: أغنها عنا، فأتيت بها عليا فأخبرته له فقال: لا عليك، ضعها حيث أخذتها.
-
"خ" والعدني، "ق" .
-
٣٦٤٠٢- عن علي قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم أناس من قريش فقالوا: يا محمد! إنا جيرانك وحلفاؤك وإن ناسا من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه، إنما فروا من ضياعنا وأموالنا فارددهم إلينا، فقال لأبي بكر: ما تقول: قال: صدقوا، إنهم لجيرانك وأحلافك، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال لعمر: ما تقول؟ قال: صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاؤك، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا معشر قريش! والله ليبعثن الله عليكم رجلا قد امتحن الله قلبه بالإيمان فيضربكم على الدين أو يضرب بعضكم، فقال أبو بكر: أنا يا رسول الله! قال: لا، قال عمر: أنا يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه الذي يخصف النعل وكان أعطى عليا نعلا يخصفها. "حم" وابن جرير، وصححه، "ص" .
-
٣٦٤٠٣- "أيضا" عن محمد بن سيرين قال: لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم أقسم علي أن لا يرتدي برداء إلا الجمعة حتى يجمع القرآن في مصحف، ففعل، وأرسل إليه أبو بكر بعد أيام: أكرهت
ج ١٧ ص ١٢٨إمارتي يا أبا الحسن؟ قال: لا والله إلا أني أقسمت أن لا أرتدي برداء إلا الجمعة! فبايعه ثم رجع.
-
ابن أبي داود في المصاحف وقال: إنه لم يذكر المصحف أحد إلا أشعب وهو لين الحديث وإنما رووه: حتى أجمع القرآن - يعني أتم حفظه، فإنه يقال للذي حفظ القرآن: قد جمع القرآن.
-
٣٦٤٠٤- عن علي قال: والله! ما نزلت آية إلا وقد علمت فيما نزلت وأين نزلت وعلى من نزلت، إن ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا طلقا سؤولا. ابن سعد، "كر" .
-
٣٦٤٠٥ "أيضا" عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أنه قيل لعلي: مالك أكثر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا؟ فقال: إني كنت إذا سألته أنبأني وإذا سكت ابتدأني. ابن سعد.
-
٣٦٤٠٦- "أيضا" عن هبيرة قال: شهدت عليا وسئل عن حذيفة قال: سأل عن أسماء المنافقين فأخبر بهم، وسئل عن نفسه قال: كنت إذا سألت أجبت وإذا سكت ابتدئت. "ك" .
-
٣٦٤٠٧- عن علي قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين وأسلمت يوم الثلاثاء. "ع" وأبو القاسم بن الجراح في أماليه.
-
٣٦٤٠٨- عن علي قال: لما نزلت هذه الآية {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ
ج ١٧ ص ١٢٩الْأَقْرَبِينَ} جمع النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بيته، فاجتمع ثلاثون فأكلوا وشربوا، فقال لهم: من يضمن عني ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنة ويكون خليفتي في أهلي، وقال رجل: يا رسول الله! أنت كنت بحرا! من يقوم بهذا؟ ثم قال الآخر، فعرض هذا على أهل بيته واحدا واحدا فقال علي أنا. "حم" وابن جرير وصححه والطحاوي، "ض" .