كتاب القيامة ــ من قسم الأقوال
١٬١٠٥ فقرة، ج ١٩ ص ١٩٠
الصفحة ١١ من ٢٨
- ج ١٩ ص ٣٠٧
٣٨٧٧٩- "أحذركم المسيح وأنذركموه. وكل نبي قد حذر قومه وهو فيكم أيتها الأمة! وسأحكي لكم عن نعته ما لم يحك الأنبياء قبلي لقومهم، يكون قبل خروجه سنون خمس جدب حتى يهلك كل ذي حافر، قيل: فيم يعيش المؤمنون؟ قال: بما يعيش به الملائكة، ثم يخرج، وهو أعور وليس الله بأعور، بين عينيه " كافر" يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب، أكثر من يتبعه اليهود والنساء والأعراب، يرون السماء تمطر وهي لا تمطر والأرض تنبت وهي لا تنبت، ويقول للأعراب: ما تبغون مني؟ ألم أرسل السماء عليكم مدارا وأحيي لكم أنعامكم شاخصة ذراها خارجة خواصرها دارة ألبانها؟ ويبعث معه الشياطين على صورة من قد مات من الآباء والإخوان والمعارف، فيأتي أحدهم إلى أبيه أو أخيه فيقول: ألست فلانا؟ ألست تعرفني؟ هو ربك فاتبعه، يعمر أربعين سنة، السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة والساعة كاحتراق السعفة في النار، يرد كل منهل إلا المسجدين، أبشروا، فإن يخرج وأنا بين أظهركم فالله كافيكم ورسوله، وإن يخرج بعدي
ج ١٩ ص ٣٠٨فالله خليفتي على كل مسلم. " طب - عن أسماء بنت يزيد" .
-
٣٨٧٨٠- "سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟ قالوا: نعم يا رسول الله! قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق، فإذا جاؤها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر، ثم يقول الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر، ثم يقول الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلونها فيغنمون، فبينما هم يقتسمون المغانم إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج! فيتركون كل شيء ويرجعون." م - عن أبي هريرة " مر برقم ٣٨٧٧٥.
-
٣٨٧٨١- "أحذركم الدجالين الثلاثة، قيل: يا رسول الله! قد أخبرتنا عن الدجال الأعور وعن أكذب الكذابين فمن الثالث؟ قال: رجل يخرج من قوم أولهم مثبور، وآخرهم مثبور عليهم اللعنة دائبة في فتنة يقال لها الخارقة وهو الدجال الأكلس، يأكل عباد الله، قال محمد: وهو أبعد الناس من شيبة. " ابن خزيمة ك وتعقب، طب - عن العداء بن خالد" .
-
٣٨٧٨٢- "إحدى عينيه عنبة يعني الدجال كأنها زجاجة خضراء، وتعوذوا بالله من عذاب القبر." ط، حم وابن منيع والروياني، حب، ش - عن أبي بن كعب".
- ج ١٩ ص ٣٠٩
٣٨٧٨٣- "إن من بعدكم الكذاب المضل وإن رأسه من بعده حبك حبك حبك - ثلاث مرات - وإنه سيقول: أنا ربكم، فمن قال: كذبت لست ربنا ولكن الله ربنا عليه توكلنا وإليه أنبنا ونعوذ بالله منك فلا سبيل إليه." حم والخطيب - عن رجل من الصحابة ".
-
٣٨٧٨٤- "ألا إن كل نبي قد أنذر أمته الدجال، وإنه يومه هذا قد أكل الطعام، وإني عاهد عهدا لم يعهده نبي لأمته قبلي، ألا! إن عينه اليمنى ممسوحة والحدقة جاحظة فلا تخفى كأنها نخاعة في جنب حائطه، واليسرى كأنها كوكب دري معه مثل الجنة والنار فالنار روضة خضراء والجنة غبراء ذات دخان، ألا! وإن بين يديه رجلين ينذران أهل القرى، كما دخلا قرية أنذرا أهلها، فإذا خرجا منها دخلها أول أصحاب الدجال، ويدخل القرى كلها غير مكة والمدينة حرما عليه، والمؤمنون متفرقون في الأرض فيجمعهم الله له فيقول رجل من المؤمنين لأصحابه: لأنطلقن إلى هذا الرجل فلأنظرن أهو الذي أنذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أم لا، ثم ولى، فقال له أصحابه: والله لا ندعك تأتية ولو أنا نعلم أنه يقتلك إذا أتيته خلينا سبيلك ولكنا نخاف أن يفتنك فأبى عليهم الرجل المؤمن إلا أن يأتيه، فانطلق
ج ١٩ ص ٣١٠يمشي حتى أتى مسلحة من مسالحه فأخذوه فسألوه: ما شأنك وما تريد؟ قال لهم: أريد الدجال الكذاب، قالوا: إنك تقول ذلك قال: نعم، فأرسلوا إلى الدجال: إنا قد أخذنا من يقول كذا وكذا فنقتله أو نرسله؟ قال: أرسلوه إلى، فانطلق به حتى أتى به الدجال فلما رآه عرفه لنعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له الدجال: ما شأنك؟ فقال العبد المؤمن أنت الدجال الكذاب الذي أنذرناك رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال له الدجال: أنت تقول هذا! قال: نعم، قال له الدجال: أتطيعني فيما أمرتك وإلا شققتك شقتين! فنادى العبد المؤمن فقال: يا أيها الناس! هذا المسيح الكذاب، فمن عصاه فهو في الجنة، ومن أطاعه فهو في النار، فقال له الدجال: والذي احلف به لتطيعني أو لأشقنك شقتين! فمد رجله فوضع حديدته على عجب ذنبه فشقه شقتين، فلما فعل به ذلك قال الدجال لأوليائه أرأيتم إن أحييته ألستم تعلمون أني ربكم؟ قالوا: بلى. فضرب إحدى شقيه أو الصعيد عنده، فاستوى قائما، فلما رآه أولياؤه صدقوه وأيقنوا أنه ربهم وأجابوه واتبعوه، وقال للمؤمن: ألا تؤمن بي؟ قال له المؤمن: لأنا الآن أشد فيك بصيرة من قبل! ثم نادى في الناس: ألا! إن هذا المسيح الكذاب، فمن أطاعه فهو النار، ومن عصاه فهو في الجنة،
ج ١٩ ص ٣١١فقال الدجال: والذي أحلف به لتطيعني أو لأذبحنك أو لألقيك في النار! فقال له المؤمن: والله لا أطيعك أبدا! فأمر به فأضجع فجعل الله صفيحتين من نحاس بين تراقيه ورقبته فذهب ليذبحه فلم يستطع ولم يسلط عليه بعد قتله إياه، فأخذه بيديه ورجليه فألقاه في الجنة وهي غبراء ذات دخان يحسبها النار، فذاك الرجل أقرب أمتي مني درجة. " ك - عن أبي سعيد" ١
٣٨٧٨٥- "إنه لم يكن نبي إلا قد وصف الدجال لأمته ولاصفنه صفة لم يصفها أحد كان قبلي: إنه أعور والله تعالى ليس بأعور." حم وابن منيع وأبو نعيم في المعرفة، ص - عن داود بن عامر بن سعد ابن مالك عن أبيه عن جده ".
-
٣٨٧٨٦- "إنه لم يكن نبي قبلي إلا وقد وصف الدجال لأمته ولاصفنه صفة لم يصفها من كان قبلي، إنه أعور والله تبارك وتعالى ليس بأعور، عينه اليمنى كأنها عنبة طافئة. " حم - عن ابن عمر" .
-
٣٨٧٨٧- "لم يكن نبي قبلي إلا حذر أمته الدجال، وهو أعور
ج ١٩ ص ٣١٢عينه اليسرى، بعينه اليمنى ظفرة غليظة، بين عينيه مكتوب "كافر" يخرج معه واديان: أحدهما جنة والآخر نار، فجنته نار وناره جنة معه ملكان من الملائكة يشبهان نبيين من الأنبياء: أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله، وذلك فتنة الناس، يقول: ألست بربكم ألست أحيي وأميت؟ فيقول أحد الملكين: كذبت، فما يسمعه أحد من الناس فيحسبون أنه صدق الدجال، وذلك فتنة، ثم يسير حتى يأتي المدينة ولا يؤذن له فيها فيقول: هذه قرية ذاك الرجل، ثم يسير حتى يأتي الشام فيهلكه الله عز وجل عند عقبة أفيق. " ط، حم والبغوي، طب، كر - عن سفينة" .
-
٣٨٧٨٨- "إنه لم يكن نبي إلا وقد أنذر بالدجال أمته وأني أنذركموه، إنه أعور ذو حدقة جاحظة لا تخفى كأنها نخاعة في جنب جدار، وعينه اليسرى كأنها كوكب دري، ومعه مثل الجنة ومثل النار، وجنته غبراء ذات دخان، وناره روضة خضراء، وبين يديه رجلان ينذران أهل القرى، كلما خرج من قرية دخل أوائلهم، ويسلط على رجل لا يسلط على غيره فيذبحه ثم يضربه بعصا ثم يقول: قم، فيقوم، فيقول لأصحابه: كيف ترون؟ فيشهدون له بالشرك ويقول المذبوح: يا أيها الناس، إن هذا المسيح الدجال الذي أنذرناه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ما زادني هذا فيك إلا بصيرة! فيعود فيذبحه فيضربه بعصا معه فيقول: قم، فيقوم، فيقول لأصحابه: كيف ترون؟ فيشهدون له بالشرك، فيقول المذبوح: يا أيها الناس! إن هذا المسيح الدجال الذي أنذرناه
ج ١٩ ص ٣١٣رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ما زادني فيك إلا بصيرة، فيعود فيذبحه فيضربه بعصا معه فيقول: قم، فيقوم: فيقول لأصحابه: كيف ترون؟ فيشهدون له بالشرك، فيقول المذبوح: يا أيها الناس! هذا المسيح الدجال الذي أنذرناه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما زادني هذا فيك إلا بصيرة، فيعود كذا الرابعة ليذبحه، فيضرب الله على حلقة صفيحة من نحاس، فيريد أن يذبحه فلا يستطيع ذبحه. " عبد بن حميد، ع، كر - عن أبي سعد" .
-
٣٨٧٨٩- "إن يخرج الدجال وأنا حي كفيتكموه، وإن يخرج بعدي فإن ربكم عز وجل ليس بأعور، إنه يخرج في يهودية أصبهان حتى يأتي المدينة فينزل ناحيتها ولها يومئذ سبعة أبواب على كل نقب منها ملكان، فيخرج إليه شرار أهلها حتى يأتي الشام مدينة بفلسطين بباب لد، فينزل عيسى عليه السلام فيقتله، ويمكث عيسى في الأرض أربعين سنة إماما عدلا وحكما مقسطا." حم - عن عائشة ".
-
٣٨٧٩٠- "إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه، وإن يخرج ولست
ج ١٩ ص ٣١٤فيكم فكل امرئ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، ألا! إنه مطموس العين كأنها عين عبد العزى بن قطن الخزاعي، ألا! وإنه مكتوب بين عينيه "كافر" يقرؤه كل مسلم، فمن لقيه منكم فليقرأ عليه بفاتحة الكهف، ألا! وإني رأيته خرج من خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا، يا عباد الله! اثبتوا - ثلاثا، قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! ما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوما يوم منها كسنة ويوم كجمعة وسائرها كأيامكم هذا، قالوا: يا رسول الله! فكيف نصنع بالصلاة يومئذ صلاة يوم أو نقدر؟ قال: بل تقدروا. " طب وابن عساكر - عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال فقال - فذكره" .
-
٣٨٧٩١- "أنا أعلم بما مع الدجال منه، معه نهران أحدهما نار تأجج في عين من رآه والآخر ماء أبيض، فإن أدركه أحد منكم فليغمض وليشرب من الذي يراه نارا فإنه ماء بارد، وإياكم والآخر! فإنه الفتنة، واعلموا أنه مكتوب بين عينيه " كافر" يقرؤه من يكتب ومن لا يكتب، وإن إحدى عينيه ممسوحة عليها ظفرة، إنه يطلع من آخر أمره على بطن الأردن على ثنية أفيق، وكل
ج ١٩ ص ٣١٥واحد يؤمن بالله واليوم الآخر ببطن الأردن، وإنه يقتل من المسلمين ثلثا ويهزم ثلثا، ويبقى ثلثا، يجن عليهم الليل فيقول بعض المؤمنين لبعض: ما تنظرون أن تلحوا بإخوانكم في مرضات ربكم؟ من كان عنده فضل طعام فليعد به على أخيه، وصلوا حتى ينفجر الفجر وعجلوا الصلاة ثم أقبلوا على عدوكم، فلما قاموا يصلون نزل عيسى ابن مريم أمامهم فصلى بهم، فلما انصرف قال هكذا فرجوا بيني وبين عدو الله، فيذوب كما تذوب الإهالة في الشمس، ويسلط الله تعالى عليهم المسلمين فيقتلونهم حتى إن الشجر والحجر لينادي: يا عبد الله يا عبد الرحمن يا مسلم! هذا يهودي فاقتله، فيفنيهم الله ويظهر المسلمون فيكسرون الصليب ويقتلون الخنزير ويضعون الجزية، فبينما هم كذلك إذ أخرج الله يأجوج ومأجوج فيشرب أولهم البحيرة ويجيء آخرهم وقد انتشفوه فما يدعون فيه قطرة فيقولون: ظهرنا على أعدائنا! قد كان ههنا أثر ماء فيجيء نبي الله وأصحابه وراءه حتى يدخلوا مدينة من مدائن فلسطين يقال لها لد فيقولون: ظهرنا على من في الأرض فتعالوا نقاتل من في السماء! فيدعوا الله نبيه عند ذلك فيبعث الله عليهم قرحة في حلوقهم فلا يبقى منهم بشر، فتؤذي ريحهم المسلمين فيدعو عيسى عليهم، فيرسل الله عليهم ريحا فتقذفهم
ج ١٩ ص ٣١٦في البحر أجمعين. " كر - عن حذيفة" .
-
٣٨٧٩٢- "إني لأنذركموه - يعني الدجال - وما من نبي إلا قد أنذره قومه ولقد أنذره نوح قومه ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنه أعور وأن الله عز وجل ليس بأعور." خ، م، د، ت - عن ابن عمر ".
-
٣٨٧٩٣- "إني لأنظر إلى مواقع عدو الله المسيح، إنه يقبل حتى ينزل من كذا، حتى يخرج إليه غوغاء الناس، ما من نقب من أنقاب المدينة إلا عليه ملك أو ملكان يحرسانه، معه صورتان صورة الجنة وصورة النار خضراء، معه شياطين مشبهون بالأموات، يقولون للحي: تعرفني أنا أخوك أنا أبوك أو ذو قرابة منه ألست قدمت؟ هذا ربنا فاتبعه، فيقضى الله ما يشاء منه ويبعث الله له رجلا من المسلمين فيسكته ويبكته ويقول: هذا الكذاب، أيها الناس، لا يغرنكم فإنه كذاب ويقول باطلا وليس ربكم بأعور، فيقول: هل أنت متبعي؟ فيأبى، فيشقه شقتين، ويعطى ذلك، فيقول أعيده لكم، فيبعثه الله أشد ما كان له تكذيبا وأشد شتما، فيقول: أيها الناس! إنما رأيتم بلاء ابتليتم به وفتنة أفتنتم بها، إن كان صادقا فليعدني مرة أخرى وإلا هو كذاب، فيأمر به إلى هذه
ج ١٩ ص ٣١٧النار وهي في صورة الجنة، فيخرج قبل الشام. " طب - عن سلمة ابن الأكوع" .
-
٣٨٧٩٤- "إن الله تعالى لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال وأني آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم، وهو خارج فيكم لا محالة، فإن يخرج وأنا بين أظهركم فأنا حجيج كل مسلم، وإن يخرج فيكم بعدي فكل امرئ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم، وإن يخرج من خلة بين العراق والشام، عاث يمينا وعاث شمالا، يا عباد الله اثبتوا فإنه يبدو فيقول " أنا نبي " ولا نبي بعدي، وإنه مكتوب بين عينيه " كافر" يقرؤه كل مؤمن، فمن لقيه منكم فليتفل في وجهه وليقرأ بفواتح سورة الكهف، وإنه يسلط من نفس من بني آدم فيقتلها ثم يحييها، وإنه لا يعدو ذلك ولا يسلط على نفس غيرها، وإن من فتنته أن معه جنة ونارا، فناره جنة وجنته نار، فمن ابتلي بناره فليغمض عينيه وليستعن بالله، تكون عليه بردا وسلاما كما كانت النار بردا وسلاما على إبراهيم، وإن أيامه أربعون يوما، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة ويوم كالأيام، وآخر أيامه كالسراب، يصبح الرجل عند باب المدينة فيمسى قبل أن يبلغ بابها الآخر، قالوا وكيف نصلي يا رسول الله في تلك الأيام القصار؟ قال: تقدرون
ج ١٩ ص ٣١٨فيها كما تقدرون في الأيام الطوال. " طب - عن أبي أمامة" .
-
٣٨٧٩٥- "إن الدجال خارج وإنه أعور عين الشمال، عليها ظفرة غليظة، وإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى ويقول للناس أنا ربكم، فمن قال: أنت ربي، فقد فتن، ومن قال: الله ربي، حتى يموت على ذلك فقد عصم من فتنة الدجال ولا فتنة بعده عليه ولا عذاب، فيلبث في الأرض ما شاء الله، ثم يجيء عيسى ابن مريم عليهما السلام من قبل المغرب مصدقا بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملته فيقتل الدجال، ثم إنما هو قيام الساعة." حم، طب والروياني، ض - عن سمرة ".
-
٣٨٧٩٦- "إن الدجال أعور عين الشمال، بين عينيه مكتوب "كافر" وعلى عينة ظفرة غليظة ".
-
"نعيم بن حماد في الفتن - عن أنس ".
-
٣٨٧٩٧- "إن الدجال يبلغ كل منهل إلا أربعة مساجد مسجد الحرام ومسجد المدينة ومسجد طور سيناء ومسجد الأقصى. " نعيم - عن رجل" .
-
٣٨٧٩٨- "إن ربكم تعالى ليس بأعور وإنه أعور - يعني
ج ١٩ ص ٣١٩الدجال - مكتوب بين عينيه "كافر" يقروؤه الأمي والكاتب. " طب - عن أبي بكرة" .
-
٣٨٧٩٩- "الدجال جعد هجان أقمر، كأن رأسه غصن شجرة، مطموس عينيه اليسرى - والأخرى كأنها عنبة طافئة، أشبه الناس به عبد العزى بن قطن، فأما هلك الهلك فإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور." ط، حم، طب - عن ابن عباس ".
-
٣٨٨٠٠- "رأيت الدجال أقمر هجانا ضخما فيلمانيا، كأن شعر رأسه أغضان شجرة، أعور كأن عينه كوكب الصبح، أشبه بعبد العزى - رجل من خزاعة. " طب - عن ابن عباس" .
-
٣٨٨٠١- "الدجال فيلمانيا أقمر هجانا، إحدى عينيه قائمة كأنها كوكب دري، كأن شعرات رأسه أغصان شجرة، ورأيت عيسى شابا أبيض جعد الرأس حديد البصر مبطن الخلق، ورأيت موسى أشحم آدم كثير الشعر شديد الخلق، ونظرت إلى إبراهيم فلا أنظر إلى أرب منه إلا نظرت إليه مني كأنه صاحبكم، فقال جبريل: سلم على مالك، فسلمت عليه." حم - عن ابن عباس ".
-
٣٨٨٠٢- "الدجال أعور عين الشمال. بين عينيه مكتوب
ج ١٩ ص ٣٢٠"كافر" يقرؤه الأمي والكاتب. " حم - عن أبي بكرة" .
-
٣٨٨٠٣- "الدجال يقتله عيسى ابن مريم على باب لد." ش - عن مجمع بن حارث ".
-
٣٨٨٠٤- "تقاتلون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم تقاتلون الروم فيفتحهم الله، ثم تقاتلون فارس فيفتحهم الله، ثم تقاتلون الدجال فيفتحه الله. " ش، ك - عن نافع بن عتبة بن أبي وقاص" .
-
٣٨٨٠٥- "كيف بكم إذا ابتليتم بعبد قد سخرت له أنهار الأرض وثمارها، فمن اتبعه أطعمه وأكفره، ومن عصاه حرمه وعنه، إن الله تعالى يعصم المؤمنين يومئذ بما عصم به الملائكة من التسبيح، إن بين عينيه " كافر " يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب." طب - عن أسماء بنت عميس ".
-
٣٨٨٠٦- "ليدركن الدجال من رآني أو ليكونن قريبا من موتي. " طب - عن عبد الله بن بسر" .
-
٣٨٨٠٧- "ليصحبن الدجال أقوام يقولون: إنا لنصحبه وإنا لنعلم أنه الكافر ولكنا نصحبه نأكل من طعامه ونرعى من الشجر، فإذا نزل غضب الله نزل عليهم كلهم." نعيم بن حماد في الفتن - عن عبيد ابن عمير مرسلا".
- ج ١٩ ص ٣٢١
٣٨٨٠٨- "ما أهبط الله عز وجل إلى الأرض منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أعظم من فتنة الدجال، وقد قلت فيه قولا لم يقله أحد من قبلي: إنه آدم جعد ممسوح عين اليسار، على عينه ظفرة غليظة، وإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويقول: أنا ربكم فمن قال: ربي الله، فلا فتنة عليه، ومن قال: أنت ربي فقد افتتن يلبث فيكم ما شاء الله، ثم ينزل عيسى ابن مريم مصدقا بمحمد على ملته إماما مهديا وحكما عدلا فيقتل الدجال." طب - عن عبد الله بن مغفل ".
-
٣٨٨٠٩- "ما سؤالك عنه! إنك لا تدركه، أما! إنه لا يخرج حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة - يعني الدجال. " طب - عن المغيرة" .
-
٣٨٨١٠- "ما شبه عليكم منه - يعني الدجال - فإن الله تعالى ليس بأعور، يخرج فيكون في الأرض أربعين صباحا، يرد منها كل منهل إلا الكعبة وبيت المقدس والمدينة، الشهر كالجمعة والجمعة كاليوم، ومعه جنة ونار، فناره جنة وجنته نار، معه جبل من خبز ونهر من ماء، يدعو رجلا لا يسلطه الله عليه فيقول: ما تقول في؟ فيقول: أنت عدو الله وأنت الدجال الكذاب، فيدعو بمنشار فيضعه
ج ١٩ ص ٣٢٢حذو رأسه فيشقه حتى يقع على الأرض ثم يحييه فيقول: ما تقول في؟ فيقول: والله ما كنت أشد بصيرة مني فيك الآن! أنت عدو الله الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهوي إليه بسيفه فلا يستطيعه فيقول: أخروه عني. " طب - عن ابن عمر" .
-
٣٨٨١١- "ما كانت فتنة ولا تكون حتى تقوم الساعة أعظم من فتنة الدجال وما من نبي إلا وقد حذر قومه، ولأخبرنكم بشيء ما أخبر به نبي: إنه أعور وأشهد أن الله ليس بأعور." ك - عن جابر ".
-
٣٨٨١٢- "لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال وليس من فتنة صغيرة ولا كبيرة إلا تضع لفتنة الدجال، فمن نجا من فتنة قبلها نجا منها، وإنه لا يضر مسلما، مكتوب بين عينيه " كافر" . "حم، ع، ز، حب والروياني، ض - عن حذيفة" .
-
٣٨٨١٣- "ما من نبي إلا وقد أنذر قومه الدجال، وإني أحذركم أمر الدجال، إنه أعور وإن ربي ليس بأعور، بين عينيه مكتوب " كافر " يقرؤه الكاتب وغير الكاتب، معه جنة ونار، فناره جنة وجنته نار." طب - عن معاذ".
- ج ١٩ ص ٣٢٣
٣٨٨١٤- "لا تزالون تقاتلون الكفار حتى يقاتل بقيتكم الدجال على نهر الأردن، أنتم غربية وهم شرقية." طس والبغوي - عن نهيك ابن ضريم، ويقال: صريم، وما له غيره ".
-
٣٨٨١٥- "لا تفعلي فإنه إن يخرج وأنا فيكم يكفيكم الله بي، وإن يخرج بعد أن أموت يكفيكموه بالصالحين، ما من نبي إلا قد حذر أمته وأنا أحذركموه، إنه أعور وإن الله ليس بأعور، ألا! إن المسيح الدجال كأن عينه عنبة طافئة. " طب - عن أم سلمة" .
-
٣٨٨١٦- "لا يخرج الدجال حتى يكون شيء أحب إلى المؤمن من خروج نفسه." حل - عن ابن مسعود ".
-
٣٨٨١٧- "لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره وحتى يترك الأئمة ذكره على المنابر. " ن وابن قانع - عن المصعب ابن جثامة" .
-
٣٨٨١٨- "يا أيها الناس! إنما أنا بشر رسول أذكركم بالله، إن كنتم تعلمون أني قصرت عن شيء من تبليغ رسالات ربي لما أخبرتموني، فبلغت رسالات ربي كما ينبغي لها أن تبلغ، وإن كنت بلغت رسالات ربي لما أخبرتموني، أما بعد فإن رجالا يزعمون
ج ١٩ ص ٣٢٤أن كسوف هذه الشمس وهذا القمر وزوال النجوم عن مطالعها لموت رجال من عظماء الأرض، وإنهم قد كذبوا، ولكن هن آيات من آيات الله يعبر بها عباده لينظر من يحدث له منهم توبة فقد أريت في مقامي وأنا أصلي ما أنتم لاقون في دنياكم وآخرتكم، ولا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الأعور الدجال، ممسوح العين اليسرى كأنها عين أبي تحي، وإنه متى خرج يزعم أنه الله، فمن آمن به وصدقه لم ينفعه صالح من عمله سلف، ومن كفر به وكذبه لم يعاقب بشيء سلف، وإنه سيظهر على الأرض كلها إلا الحرم وبيت المقدس، وإنه يسوق الناس إلى بيت المقدس فيحصرون حصرا شديدا يوزلون أزلا شديدا، فيصبح فيهم عيسى ابن مريم، فيهزمه الله وجنوده حتى أن جذم الحائط وغصن الشجرة لينادي المؤمنين يقول: هذا كافر استتر بي تعال فاقتله، ولن يكون ذلك حتى تروا شيئا من شأنكم يتفاقم في أنفسكم وحتى تسائلون بينكم: هل ذكر نبيكم من هذا ذكرا، وحتى تزول الجبال عن مراتبها، ثم يكون على أثر ذلك القبض، القبض - أي الموت. " حم، ع وابن خزيمة والطحاوي، حب وابن جرير، طب، ك، هق ٣/٣٣٨، ص - عن سمرة" .