كتاب الأذكار من قسم الأفعال من حرف الهمزة
١٬٣٧٤ فقرة، ج ٢ ص ٢٤٠
الصفحة ١٤ من ٣٥
- ج ٢ ص ٤٢٣
٤٤٠٣- عن علي قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن يوم الحج الأكبر؟ فقال: "يوم النحر" . "ص وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه" .
-
٤٤٠٤- عن علي قال: "يوم الحج الأكبر يوم النحر" . "د ت" وقال هذا أصح من الأول لأنه روي من غير وجه عن علي موقوفا ولا نعلم أحدا رفعه إلا محمد بن إسحاق.
-
٤٤٠٥- عن علي قال: "أربع حفظتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الصلاة الوسطى هي العصر، وأن الحج الأكبر يوم النحر، وأن إدبار
ج ٢ ص ٤٢٤السجود هي الركعتان بعد المغرب، وأن أدبار النجوم الركعتان قبل صلاة الفجر ". " ابن مردويه بسند ضعيف ".
-
٤٤٠٦- عن أبي الصهباء البكري قال: سألت علي بن أبي طالب عن يوم الحج الأكبر فقال: "يوم عرفة ". " ابن جرير ".
-
٤٤٠٧- عن سعيد بن جبير أن أبا الصهباء سأل علي بن أبي طالب عن يوم الحج الأكبر؟ وعن الصلاة الوسطى؟ وعن أدبار النجوم؟ فقال نعم يا أبا الصهباء بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر يقيم للناس الحج، قبل حجة الوداع بسنة وأرسلني معه بأربعين آية من براءة، فأقبلنا نسير حتى جئنا عرفة، فقام أبو بكر فخطب الناس على راحلته، فحض على الحج، وأمر بمواقيته، ثم قال قم يا علي فأد رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمت فاقترأت أربعين آية من براءة، ثم صدرت إلى منى فرميت الجمرة، ونحرت البدنة، وحلقت رأسي، وطفت أتتبع الفساطيط أقرأ عليهم، وعلمت أن أهل الجمع لم يشهدوا المسجد كلهم، وسألتني عن أدبار النجوم، فهما ركعتا الفجر، وسألتني عن الصلاة الوسطى وهي صلاة العصر التي فتن بها سليمان بن داود عليهما السلام. "الدورقي"١.
- ج ٢ ص ٤٢٥
٤٤٠٨- عن ابن عباس قال: سألت علي بن أبي طالب لم لم يكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: "لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان، وبراءة نزلت بالسيف" . "أبو الشيخ وابن مردويه" .
-
٤٤٠٩- عن علي قال: "والله ما قوتل أهل هذه الآية منذ أنزلت {وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ} الآية. " ابن مردويه ".
-
٤٤١٠- عن علي قال: "أربعة آلاف فما دونها نفقة وما فوقها كنز ". " ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ". سورة التوبة
٤٤١١- عن الحسن عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يدخل المسجد الحرام مشرك بعد عامنا هذا، إلا أهل العهد وخدمهم ". " ابن مردويه ".
-
٤٤١٢- عن أبي آخر آية أنزلت: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} الآية. "حم طب ".
-
٤٤١٣- عن عبد الله بن الفضل الهاشمي أنه سمع أنس بن مالك يقول: "حزنت على من أصيب بالحرة من قومي، فكتب إلي زيد بن
ج ٢ ص ٤٢٦أرقم وبلغه شدة حزني، وأخبرني أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار" ، فسأل أنسا بعض من كان عنده عن زيد بن أرقم؟ فقال: هو الذي يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الذي أوفى الله بأذنه.
قال ابن شهاب: وسمع رجلا من المنافقين ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ويقول: لئن كان هذا صادقا فنحن شر من الحمير، فقال زيد بن أرقم: فقد والله صدق، ولأنت شر من الحمار، فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجحده القائل، فأنزل الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ} فكان ما أنزل الله من هذه الآية تصديقا لزيد بن أرقم "." قط في الأفراد كر ".
-
٤٤١٤- عن حذيفة أنه قرأ هذه الآية: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} قال: "ما قوتل أهل هذه الآية بعد ". " ش ".
-
٤٤١٥- عن محمد بن عبد الله سلام قال بن أبي: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أهل قباء إن الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرا فأخبروني قلنا يا رسول الله نجد علينا في التوراة الاستنجاء بالماء ". " حم وأبو نعيم في المعرفة".
- ج ٢ ص ٤٢٧
٤٤١٦- عن محمد بن عبد الله بن سلام عن أبيه أنه قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتنا، فقال: "إن الله تعالى قد أثنى عليكم في الطهور أفلا تخبروني في قوله تعالى؟ {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} قالوا: إنا نجده مكتوبا علينا في التوراة" "أبو نعيم" .
-
٤٤١٧- عن ابن عباس أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد الذي أسس على التقوى مسجد قباء، فقام على بابه، فقال: "إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، فقال: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} " . "ش وأبو نعيم" .
-
٤٤١٨- عن ابن عباس قال: "لبث رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد خروجه من الطائف ستة أشهر، ثم أمره الله بغزوة تبوك، وهي التي ذكر الله ساعة العسرة، وذلك في حر شديد، وقد كثر النفاق وكثر أصحاب الصفة، والصفة بيت كان لأهل الفاقة يجتمعون فيه، فتأتيهم صدقة النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين، وإذا حضر غزو عمد المسلمون إليهم فاحتمل الرجل الرجل، أو ما شاء الله فجهزوهم، وغزوا معهم، واحتسبوا عليهم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين بالنفقة في سبيل الله والحسبة فأنفقوا احتسابا، وأنفق رجال غير محتسبين، وحمل رجال من فقراء المسلمين، وبقي أناس، وأفضل ما تصدق به يومئذ أحد عبد الرحمن بن
ج ٢ ص ٤٢٨عوف، تصدق بمأتي أوقية، وتصدق عمر بن الخطاب بمائة أوقية وتصدق عاصم الأنصاري بتسعين وسقا من تمر، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله إني لآرى عبد الرحمن بن عوف إلا قد أخبرت ما ترك لأهله شيئا، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل تركت لأهلك شيئا قال: نعم، أكثر مما أنفقت وأطيب، قال: كم؟ قال ما وعد الله ورسوله من الصدق والخير، وجاء رجل من الأنصار يقال له أبو عقيل بصاع من تمر، فتصدق به، وعمد المنافقون حين رأوا الصدقات فإذا كانت صدقة الرجل كثيرة تغامزوا به وقالوا: مرائي، وإذا تصدق الرجل بيسير من طاقته قالوا هذا أحوج إلى ما جاء به، فلما جاء أبو عقيل بصاع من تمر قال: بت ليلتي أجر بالجرير على صاعين، والله كان عندي من شيء غيره، وهو يعتذر وهو يستحي، فأتيت بأحدهما، وتركت الآخر لأهلي، فقال المنافقون هذا أفقر إلى صاعه من غيره، وهم في ذلك ينتظرون نصيبهم من الصدقات غنيهم وفقيرهم فلما أزف خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثروا الإسئذان وشكوا شدة الحر وخافوا: زعموا الفتنة إن غزوا ويحلفون بالله على الكذب فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأذن لهم، لا يدري ما في أنفسهم وبنى طائفة منهم مسجد النفاق يرصدون به الفاسق أبا عامر، وهو عند هرقل قد لحق به وكنانة بن
ج ٢ ص ٤٢٩عبد ياليل وعلقمة بن علافة العامري، وسورة براءة تنزل في ذلك أرسالا ونزلت فيها آية ليست فيها رخصة لقاعد، فلما أنزل الله: {انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً} اشتكى الضعيف الناصح لله ولرسوله، والمريض والفقير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا هذا أمر لا رخصة فيه، وفي المنافقين ذنوب مستورة لم تظهر حتى كان بعد ذلك، وتخلف رجال غير مستبقين ولا ذوي عذر، ونزلت هذه السورة بالتبيان والتفصيل، في شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن اتبعه، حتى بلغ تبوك، فبعث منها علقمة بن محرز المدلجي إلى فلسطين، وبعث خالد بن الوليد إلى دومة الجندل، فقال: أسرع لعلك أن تجده خارجا يتقنص فتأخذه، فوجده فأخذه وأرجف المنافقون في المدينة بكل خبر سوء، فإذا بلغهم أن المسلمين أصابهم جهد وبلاء تباشروا به وفرحوا، وقالوا: قد كنا نعلم ذلك ونحذر منه، وإذا أخبروا بسلامة منهم، وخير أصابوه حزنوا، وعرف ذلك فيهم كل عدو لهم في المدينة، فلم يبق أحد من المنافقين إلا استخفى بعمل خبيث، ومنزلة خبيثة، واستعلن ولم يبق ذو علة إن وهو ينتظر الفرج فيما ينزل الله كتابه، ولم تزل سورة براءة تنزل حتى ظن المؤمنون الظنون، وأشفقوا أن لا ينفلت منهم كبير أحد أذنب في شأن التوبة قط ذنبا إلا أنزل فيه أمر بلاء حتى انقضت، وقد وقع بكل عامل بيان منزله من الهدى
ج ٢ ص ٤٣٠والضلالة ". " ابن عائذ كر "١.
-
٤٤١٩- عن أبي أمامة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: لأهل قباء ما هذا الطهور الذي قد خصصتم به في هذه الآية؟ {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} قالوا: "يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منا أحد يخرج إلى الغائط إلا غسل مقعدته ". " عب"٢.
- ج ٢ ص ٤٣١
٤٤٢٠- عن عكرمة قال قتل مولى لبني عدي بن كعب رجلا من الأنصار، فقضى النبي صلى الله عليه وسلم في ديته اثني عشر ألف درهم وهو الذي يقول: {وَمَا نَقَمُوا إِلّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ} . "عب ص ك وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه" .
-
٤٤٢١- عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث ببراءة مع أبي بكر إلى مكة، فدعاه فبعث عليا، فقال: "لا يبلغها إلا رجل من أهل بيتي" . "ش" ١.
- ج ٢ ص ٤٣٢
[سورة يونس]
-
٤٤٢٢- "ومن مسند الصديق رضي الله عنه" عن أبي بكر الصديق في قوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال "الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله تعالى" . "ش وابن أبي عاصم في السنن وابن جرير وابن المنذر وابن خزيمة وابن منده وعثمان بن سعيد الدارمي معا في الرد على الجهمية قط ق معا في الرؤية وأبو الشيخ وابن مردويه وابن أبي زمنين واللالكائي معا في السنة والآجري في الشريعة خط" ١.
-
٤٤٢٣- عن أيفع الكلاعي٢ قال: "لما قدم خراج العراق إلى عمر، خرج عمر ومولى له فجعل يعد الإبل، فإذا هو أكثر من ذلك
ج ٢ ص ٤٣٣فجعل عمر يقول: الحمد لله، وجعل مولاه يقول: هذا والله من فضل الله ورحمته، فقال عمر: كذبت ليس هذا هو الذي يقول الله: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} ". " ابن أبي حاتم طب ".
-
٤٤٢٤- "علي " عن علي في قوله تعالى: {أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} قال: " محمد صلى الله عليه وسلم شفيع لهم ". " ابن مردويه ".
-
٤٤٢٥- عن علي في قوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال: "يعني الجنة، وزيادة قال: يعني النظر إلى وجه الله عز وجل ". " ابن مردويه ".
-
٤٤٢٦- عن أبي بن كعب سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال: "الذين أحسنوا أهل التوحيد والحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله " " ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه قط ق معا في الرؤية واللالكائي في السنة ".
-
٤٤٢٧- عن علي في قول الله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال: "الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة أبواب، غرفها وأبوابها من لؤلؤة واحدة ". " ص وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ق في الرؤية".
- ج ٢ ص ٤٣٤
[سورة هود]
-
٤٤٢٨- "من مسند عمر رضي الله عنه" عن عمر قال: "لما استقرت السفينة على الجودي لبث ما شاء الله، ثم إنه أذن له فهبط على الجودي، فدعا الغراب، فقال: ائتني بخبر الأرض، فانحدر الغراب على الأرض، وفيها الغرقى من قوم نوح، فأبطأ عليه، فلعنه، ودعا الحمامة فوقعت على كف نوح، فقال: اهبطي إلى الأرض فائتني بخبر الأرض فانحدرت فلم تلبث إلا قليلا حتى جاء ينفض ريشة في منقاره، فقال: اهبط فقد أنبتت الأرض، قال نوح بارك الله فيك، وفي بيت يؤويك وحببك إلى الناس لولا أن يغلبك الناس على نفسك لدعوت الله أن يجعل رأسك من ذهب" . "ابن مردويه" .
-
٤٤٢٩- عن عباد بن عبد الله الأسدي١ قال: "بينا أنا عند علي
ج ٢ ص ٤٣٥بن أبي طالب رضي الله عنه في الرحبة إذ أتاه رجل فسأله عن هذه الآية {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} فقال: ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلا قد نزلت فيه طائفة من القرآن، والله والله لأن يكونوا يعلموا ما سبق لنا أهل البيت على لسان النبي الأمي صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أن يكون لي ملء هذه الرحبة ذهبا وفضة، والله إن مثلنا في هذه الأمة كمثل سفينة نوح في قوم نوح، وإن مثلنا في هذه الأمة كمثل باب حطة في بني إسرائيل ". " أبو سهل القطان في أماليه وابن مردويه ".
-
٤٤٣٠- عن عبد الله بن معبد١ قال: "قام رجل إلى علي فقال: أخبرنا عن هذه الآية {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} إلى قوله {وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ، قال: ويحك ذاك من يريد الدنيا لا يريد الآخرة ". " ابن أبي حاتم".
- ج ٢ ص ٤٣٦
٤٤٣١- عن علي قال: "فار التنور من مسجد الكوفة من قبل أبواب كندة" . "ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ" .
-
٤٤٣٢- عن حبة العرني١ قال: "جاء رجل إلى علي فقال: إني أريد بيت المقدس لأصلي فيه، فقال له علي: بع راحلتك، وكل زادك، وصل في هذا المسجد، فإنه قد صلى فيه سبعون نبيا ومنه فار التنور يعني مسجد الكوفة" . "أبو الشيخ" .
-
٤٤٣٣- عن علي قال: "والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة إن مسجدكم هذا لرابع أربعة من مساجد المسلمين، والركعتان فيه أحب إلي من عشر فيما سواه، إلا المسجد الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وإن من جانبه الأيمن مستقبل القبلة فار التنور" . "أبو الشيخ" .
-
٤٤٣٤- عن علي في قوله تعالى: {وَفَارَ التَّنُّورُ} قال: "تنوير الصبح وفي لفظ قال: طلع الفجر، قيل له: إذا طلع الفجر فاركب أنت وأصحابك" . "وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ" ٢.
- ج ٢ ص ٤٣٧
٤٤٣٥- عن علي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن نوحا حمل معه في السفينة من جميع الشجر" . "إسحاق بن بشر في المبتدأ كر" .
-
٤٤٣٦- عن علي أنه خطب فقال: "عشيرة الرجل للرجل خير من الرجل لعشيرته، إنه إن كف يده عنهم كف يدا واحدة وكفوا عنه أيدي كثيرة مع مودتهم وحفاظهم ونصرتهم، حتى لربما غضب الرجل للرجل وما يعرفه إلا بحسبه، وسأتلوا عليكم بذلك آيات من كتاب الله، فتلا هذه الآية: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} قال علي: والركن الشديد العشيرة، فلم تكن للوط عشيرة فو الذي لا إله إلا هو، ما بعث الله نبيا قط بعد لوط إلا ثروة من قومه وتلا هذه الآية في شعيب: {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً} قال: كان مكفوفا فنسبوه إلى الضعف، {وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ} قال علي: فو الذي لا إله غيره، ما هابوا جلال ربهم إلا العشيرة. " أبو الشيخ"١.
- ج ٢ ص ٤٣٨
٤٤٣٧ - عن عائشة قالت: "لو رحم الله أحدا من قوم نوح لرحم أم الصبي، كان نوح مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم حتى كان آخر زمانه غرس شجرة فعظمت، فذهبت كل مذهب، ثم قطعها ثم جعل يعملها سفينة، فيمرون فيسألونه؟ فيقول: أعملها سفينة، فيسخرون منه، ويقولون تعمل سفينة في البر وكيف تجري؟ قال: سوف تعلمون، فلما فرغ منها وفار التنور وكثر الماء في السكك خشيت أم الصبي عليه، وكانت تحبه حبا شديدا، فخرجت به إلى الجبل، حتى بلغت ثلثه فلما بلغها الماء خرجت به حتى استوت على الجبل، فلما بلغ الماء رقبتها رفعته بيدها حتى ذهب بها الماء فلو رحم الله أحدا لرحم أم الصبي" . "ك وابن عساكر" .
-
٤٤٣٨- عن محمد بن الحنفية قال قلت لعلي بن أبي طالب: "إن الناس يزعمون في قول الله تعالى: {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} إنك أنت التالي فقال: وددت أني أنا هو، ولكنه لسان محمد صلى الله عليه وسلم" . "ابن جرير وابن
ج ٢ ص ٤٣٩المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ طب طس ".
-
٤٤٣٩- عن علي في قوله تعالى: {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} قال "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "على بينة من ربه وأنا شاهد منه" . "ابن مردويه كر" .
-
٤٤٤٠- عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفمن كان على بينة من ربه أنا، ويتلوه شاهد منه علي" . "ابن مردويه" .
-
٤٤٤١- عن علي قال: "ما من رجل من قريش إلا نزل فيه طائفة من القرآن، فقال له رجل: ما نزل فيك؟ قال: أما تقرأ سورة هود؟ {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} رسول الله صلى الله عليه وسلم على بينة من ربه، وأنا شاهد منه" "ابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة" .