الكتاب الرابع في إحياء الموات

١٣٤ فقرة، ج ٤ ص ٨٩٠

الصفحة ٤ من ٤

  1. ٩١٥٩- عن بلال بن الحارث بن بلال عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع له العقيق كله. أبو نعيم.

    ج ٤ ص ٩١٦
  2. ٩١٦٠- عن أبيض بن حمال المأربي السبائي رضي الله عنه: أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقطعه الملح الذي بمأرب، فأقطعه له، فلما أن ولى قال رجل من المجلس: أتدري ما قطعت له؟ إنما قطعت له الماء العد١ فانتزعه منه، قال: فسألته عما يحمى من الأراك؟ قال: ما لم تنله أخفاف الإبل. الدارمي "د ت" غريب "ن هـ ع حب قط ك" وابن أبي عاصم والباوردي وابن قانع وأبو نعيم "ص" ورواه البغوي إلى قوله الماء العد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلا إذا. مر برقم [٩١١٠] .

  3. ٩١٦١- إنه استقطع من رسول الله صلى الله عليه وسلم الملح الذي يقال له: ملح سد مأرب، فأقطعه، ثم إن الأقرع بن حابس التميمي قال:

    ج ٤ ص ٩١٧يا رسول الله إني قد وردت الملح في الجاهلية وهو بأرض ليس بها ماء ومن ورده أخذه وهو في الماء العد، فاستقال النبي صلى الله عليه وسلم أبيض بن حمال في قطيعته في الملح، فقال الأبيض: قد أقلتك منه على أن تجعله مني صدقة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هو منك صدقة، وهو مثل الماء العد من ورده أخذه، فقطع له النبي صلى الله عليه وسلم: أرضا وعبلا بالجرف جرف موات حين أقاله منه. الباوردي.

  4. ٩١٦٢- عن زياد بن أبي هند الداري عن أبيه قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، ونحن ستة نفر: تميم بن أوس، ونعيم أخوه، ويزيد بن قيس، وأبو هند بن عبد الله، وأخوه الطيب بن عبد الله، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وفاكه بن النعمان، فأسلمنا وسألناه أن يعطنا أرضا من أرض الشام، فأعطانا وكتب لنا كتابا في جلد أدم فيه شهادة العباس وجهم بن قيس وشرحبيل بن حسنة، قال أبو هند: فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة قدمناه عليه فسألناه أن يجدد لنا كتابا فكتب لنا كتابا نسخته: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى محمد صلى الله عليه وسلم تميما الداري وأصحابه فذكر الكتاب وشهد أبو بكر بن أبي قحافة، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وكتب. أبو نعيم في المعرفة.

  5. ٩١٦٣- عن عمرو بن حزم قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لجميل بن رذام: هذا ما أعطى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم جميل بن رذام العذري أعطاه الرمداء لا يحاقه فيه١ أحد وكتب على. أبو نعيم.

    ج ٤ ص ٩١٨
  6. ٩١٦٤- عن عمر بن حزم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب لحصين بن فضلة الأسدي كتابا: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا من كتاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لحصين بن فضلة الأسدي أن له رمدا وكثيفا لا يحاقه فيهما أحد وكتب المغيرة. أبو نعيم.

  7. ذيل الإقطاع

    ٩١٦٥- عن عبد الله بن أبي بكر قال: جاء بلال بن الحارث المزني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقطعه أرضا طويلة عريضة، فلما ولي عمر، قال لبلال: إنك استقطعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا عريضة طويلة فقطعها، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يمنع شيئا يسأله فإنك لا تطيق ما في يديك، فقال: أجل قال: فانظر ما قويت عليه منها فأمسكه، وما لم تطق فادفعه إلينا نقسمه بين المسلمين، فقال: لا أفعل والله، شيء أقطعنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: والله لتفعلن، فأخذ منه ما عجز عن عمارته فقسمه بين المسلمين. "ق" .

  8. فصل في الشرب

    ٩١٦٦- "مسند ثعلبة بن أبي مالك عن أبيه" قال: اختصم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في واد يقال له: مهزور، وكان الوادي فينا، وكان يستأثر بعضهم على بعض، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا بلغ الماء الكعبين أن لا يحبس الأعلى على الأسفل. أبو نعيم.

    ج ٤ ص ٩١٩
  9. ٩١٦٧- أيضا عن صفوان بن سليم عن ثعلبة بن أبي مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ضرر ولا ضرار، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في مشارب النخل بالسيل للأعلى على الأسفل حتى يشرب الأعلى، ويروى الماء إلى الكعبين، ثم يسرح الماء إلى الأسفل، وكذلك حتى تنقضي الحوائط أو يفنى الماء. أبو نعيم١.

  10. الحمى

    ٩١٦٨- "عمر رضي الله عنه" عن أسلم أن عمر بن الخطاب استعمل مولى له يدعى هنيا على الحمى، فقال: يا هني اضمم جناحك عن المسلمين، واتق دعوة المظلوم، فإن دعوة المظلوم مجابة، وأدخل رب الصريمة والغنيمة وإياي ونعم ابن عوف، ونعم ابن عفان، فإنهما إن يهلك ماشيتهما يرجعان إلى نخل وزرع، وإن رب الصريمة والغنيمة أن يهلك ماشيتهما يأتني ببنيه، فيقول: يا أمير المؤمنين، أفتاركهم أنا لا أبالك؟ فالكلأ أيسر علي من الذهب والورق، وأيم الله إنهم يرون أني ظلمتهم، إنها لبلادهم قاتلوا عليها في الجاهلية، وأسلموا عليها في الإسلام، والذي نفسي بيده لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله ما حميت على الناس في بلادهم شبرا. مالك وأبو عبيد في الأموال "ش خ ق" .

    ج ٤ ص ٩٢٠
  11. ٩١٦٩- عن محمد بن زياد قال: كان جدي مولى لعثمان بن مظعون وكان يلي أرضا لعثمان، فيها بقل وقثاء، قال: فربما يجيء عمر بن الخطاب نصف النهار إلي فيحدثني وأطعمه من القثاء والبقل، فقال لي يوما: أراك لا تخرج مما ههنا؟ قلت أجل، فقال: إني استعملتك على ما ههنا فمن رأيت يعضد شجرا فخذ فأسه وحبله، قلت آخذ زاده؟ فقال: لا. "ق" .

  12. ٩١٧٠- عن عبد الله بن الزبير قال: أتى أعرابي عمر فقال، يا أمير المؤمنين بلادنا قاتلنا عليها في الجاهلية، وأسلمنا عليها في الإسلام، علام تحميها؟ فأطرق عمر وجعل ينفخ ويفتل شاربه، وكان إذا كربه أمر فتل شاربه ونفخ، فلما رأى الأعرابي ما به جعل يردد ذلك، فقال عمر: المال مال الله، والعباد عباد الله، والله لولا ما أحمل عليه في سبيل الله ما حميت من الأرض شبرا في شبر. أبو عبيد.

    ج ٤ ص ٩٢١
  13. ذيل إحياء الموات

    ٩١٧١- عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخرج فأذن في الناس من الله لا من رسوله: لعن الله قاطع السدر. "طس حل ك" في غرائب الشيوخ "ق" وفيه إبراهيم بن يزيد المكي متروك. مر برقم [٩٠٦٨] .

  14. ٩١٧٢- عن أبي قلابة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تضاروا في الحفر، قال: وذلك أن يحفر الرجل إلى جنب الرجل ليذهب ماؤه. "عب" .