الوضوء من الملامسة
٢٩ فقرة، ج ١ ص ٣٧٠
- ج ١ ص ٣٧٠
٩٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ ⦗٣٧١⦘: قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} [المائدة: ٦] الْآيَةَ: فَذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْوُضُوءَ عَلَى مَنْ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَأَشْبَهَ أَنْ يَكُونَ مَنْ قَامَ مِنْ مَضْجَعِ النَّوْمِ.
-
٩٤٥ - وَذَكَرَ طَهَارَةَ الْجُنُبِ، ثُمَ قَالَ بَعْدَ ذِكْرِ طَهَارَةِ الْجُنُبِ: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرَضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا} [النساء: ٤٣] .
-
٩٤٦ - فَأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ أَوْجَبَ الْوُضُوءَ مِنَ الْغَائِطِ، وَأَوْجَبَهُ مِنَ الْمُلَامَسَةِ.
-
٩٤٧ - وَإِنَّمَا ذَكَرَهَا مَوْصُولَةً بِالْغَائِطِ بَعْدَ ذِكْرِ الْجَنَابَةِ، فَأَشْبَهْتِ الْمُلَامَسَةَ أَنْ تَكُونَ اللَّمْسَ بِالْيَدِ وَالْقُبْلَةَ وَغَيْرَ الْجَنَابَةِ
ج ١ ص ٣٧١٩٤٨ - ثُمَّ ذَكَرَ مَا أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا، وَأَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «قُبْلَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَجَسُّهَا بِيَدِهِ مِنَ الْمُلَامَسَةِ. فَمَنْ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ أَوْ جَسَّهَا بِيَدِهِ، فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ» ،
٩٤٩ - زَادَ أَبُو سَعِيدٍ فِي رِوَايَتِهِ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَبَلَغَنَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ ⦗٣٧٢⦘
٩٥٠ - وَرَوَاهُ فِي كِتَابِ الْقَدِيمِ، عَنْ مَالِكٍ
ج ١ ص ٣٧٢٩٥١ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ: أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: «مِنْ قُبْلَةِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ الْوُضُوءُ»
- ج ١ ص ٣٧٢
٩٥٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ بَلَاغًا عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: «الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ وَفِيهَا الْوُضُوءُ» ،
٩٥٣ - وَعَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُخَارِقٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مِثْلَهُ
ج ١ ص ٣٧٢٩٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، وَحَفْصٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ وَفِيهَا الْوُضُوءُ»
- ج ١ ص ٣٧٣
٩٥٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُخَارِقٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ، قَالَ فِي قَوْلِهِ: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} [النساء: ٤٣] ، قَوْلًا مَعْنَاهُ: «مَا دُونَ الْجِمَاعِ» . وَهَذَا الْإِسْنَادُ مَوْصُولٌ صَحِيحٌ
٩٥٦ - فَاسْتَدَلَّ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ بِمَا رُوِيَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُمَا قَالَا: «لَا يَتَيَمَّمُ الْجُنُبُ» ، عَلَى أَنَّهُمَا يَرَيَانِ الْقُبْلَةَ مِنَ الْمُلَامَسَةِ،
٩٥٧ - وَقَدْ رُوِّينَاهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، مِنْ أَوْجُهٍ
ج ١ ص ٣٧٣٩٥٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، أَظُنُّهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: «الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمَمِ، فَتَوَضَّئُوا مِنْهَا» ،
٩٥٩ - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو هَذَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ⦗٣٧٤⦘.
-
٩٦٠ - رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، مِنْ غَيْرِ شَكٍّ
٩٦١ - وَرُوِّينَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فِي رَجُلٍ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ مَا يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا، فَقَالَ: «تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ» . وَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: ١١٤]
-
٩٦٢ - قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ، فِي كِتَابِ الْقَدِيمِ: فَخَالَفَنَا بَعْضُ النَّاسِ، فَقَالَ: لَيْسَ فِي الْقُبْلَةِ الْوُضُوءُ، وَاحْتَجَّ فِيهَا بِحَدِيثٍ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
-
٩٦٣ - قَالَ: فَمَنْ لَمْسَ امْرَأَتَهُ أَوْ قَبَّلَهَا وَجَبَ عَلَيْهِ عِنْدِي الْوُضُوءُ لِلْأَثَرِ ⦗٣٧٥⦘،
٩٦٤ - وَلَوْ ثَبَتَ حَدِيثُ مَعْبَدِ بْنِ نُبَاتَةَ فِي الْقُبْلَةِ لَمْ أَرَ فِيهَا شَيْئًا، وَلَا فِي اللَّمْسِ
ج ١ ص ٣٧٥٩٦٥ - فَإِنَّ مَعْبَدَ بْنَ نُبَاتَةَ يَرْوِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ ثُمَّ لَا يَتَوَضَّأُ»
-
٩٦٦ - وَلَكِنِّي لَا أَدْرِي كَيْفَ كَانَ مَعْبَدُ بْنُ نُبَاتَةَ هَذَا؟ فَإِنْ كَانَ ثِقَةً فَالْحُجَةُ فِيهِ فِيمَا رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
٩٦٧ - وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ غَلَطًا مِنْ قِبَلِ أَنَّ عُرْوَةَ إِنَّمَا رَوَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَبَّلَهَا صَائِمًا
٩٦٨ - قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: مَعْبَدُ بْنُ نُبَاتَةَ هَذَا مَجْهُولٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ لَمْ يَثْبُتْ لَهُ عَنْ عَائِشَةَ شَيْءٌ
٩٦٩ - وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، وَمَسْرُوقٍ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونَ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ أَوْ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ»
- ج ١ ص ٣٧٦
٩٧٠ - وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
-
٩٧١ - فَهَذَا أَشْهُرُ حَدِيثٍ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ، وَهُوَ مَعْلُولٌ بِمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدٍ الطَّالَقَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَصْحَابٌ لَنَا، عَنْ عُرْوَةَ الْمُزَنِيُّ، عَنْ عَائِشَةَ، بِهَذَا الْحَدِيثِ.
-
٩٧٢ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَرُوِيَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: مَا حَدَّثَنَا إِلَّا عَنْ عُرْوَةَ الْمُزَنِيِّ،. يَعْنِي لَمْ يُحَدِّثْهُمْ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، بِشَيْءٍ ⦗٣٧٧⦘.
-
٩٧٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَعْنِي الْقَطَّانَ، يَقُولُ: وَذَكَرَ لَهُ حَدِيثَ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: أَمَا إِنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِهَذَا، يَزْعُمُ أَنَّ حَبِيبًا لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُرْوَةَ يَعْنِي: ابْنَ الزُّبَيْرِ، شَيْئًا
ج ١ ص ٣٧٧٩٧٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، وَذَكَرَ عِنْدَهُ حَدِيثَ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: «تُصَلِّي، وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ»
-
٩٧٥ - وَفِي الْقُبْلَةِ قَالَ يَحْيَى: احْكِ عَنِّي أَنَّهُمَا شِبْهُ لَا شَيْءَ
٩٧٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ، يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: حَبِيبٌ ثَبْتٌ؟ قَالَ: نَعَمْ. إِنَّمَا رَوَى حَدِيثَيْنِ، أَظُنُّ يَحْيَى يُرِيدُ مُنْكَرَيْنِ: حَدِيثُ: «تُصَلِّي الْحَائِضُ وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ» . وَحَدِيثُ «الْقُبْلَةِ»
- ج ١ ص ٣٧٨
٩٧٧ - قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: وَقَدْ رَوَى أَبُو رَوْقٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ، ثُمَّ لَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ»
-
٩٧٨ - وَهَذَا مُرْسَلٌ: إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ قَالَهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ مِنَ الْحُفَّاظِ.
-
٩٧٩ - وَأَبُو رَوْقٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
-
٩٨٠ - وَرَوَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَفْصَةَ ⦗٣٧٩⦘،
٩٨١ - وَإِبْرَاهِيمُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ، وَلَا مِنْ حَفْصَةَ، وَلَا أَدْرَكَ زَمَانَهُمَا قَالَهُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ.
-
٩٨٢ - وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
٩٨٣ - وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي مَتْنِهِ فَقِيلَ عَنْهُ: فِي قُبْلَةِ الصَّائِمِ. وَقِيلَ عَنْهُ: فِي تَرْكِ الْوُضُوءِ مِنْهَا
ج ١ ص ٣٧٩٩٨٤ - وَرَوَى الْأَوْزَاعِيُّ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ زَيْنَبَ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ» ،
٩٨٥ - وَزَيْنَبُ هَذِهِ مَجْهُولَةً قَالَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ ⦗٣٨٠⦘.
-
٩٨٦ - وَرَوَاهُ الْعَرْزَمِيُّ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَالْعَرْزَمِيُّ، مَتْرُوكٌ،
٩٨٧ - وَرِويَ بِإِسْنَادٍ مَجْهُولٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ،
٩٨٨ - وَرُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ ⦗٣٨١⦘ زَاذَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ،.
-
٩٨٩ - وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَجْهُولٍ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ.
-
٩٩٠ - وَلَا يَصِحُّ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ، وَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ مِنْ جِهَةِ الزُّهْرِيِّ صَحِيحًا، وَمَذْهَبُ الزُّهْرِيِّ بِخِلَافِهِ
ج ١ ص ٣٨١٩٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ، وَقَالُ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «مِنْ قُبْلَةَ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ الْوُضُوءُ» ،
٩٩٢ - وَرَوَاهُ حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ
ج ١ ص ٣٨٢٩٩٣ - قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ عَنْهُ: وَهِمَ فِيهِ حَاجِبٌ، وَالصَّوَابُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ» . وَحَاجِبٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ كِتَابٌ إِنَّمَا كَانَ يُحَدِّثُ مِنْ حِفْظِهِ.
-
٩٩٤ - وَرُوِيَ عَنْ أَبِي أُوَيْسٍ، وَالْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ⦗٣٨٣⦘، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
٩٩٥ - وَكُلُّهُمْ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِرِوَايَتِهِ،
٩٩٦ - وَرَوَاهُ غَالِبُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيِّ وَقِيلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، وغَالِبٌ ضَعِيفٌ،
٩٩٧ - وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَطَاءٍ، وَكُلُّ ذَلِكَ ضَعِيفٌ
٩٩٨ - وَالصَّحِيحُ: عَنْ عَطَاءٍ، مِنْ قَوْلِهِ.
-
٩٩٩ - وَعَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ قَوْلِهِ ⦗٣٨٤⦘،
١٠٠٠ - وَجَعَلَهُ بَعْضُ الضُّعَفَاءِ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، مَرْفُوعًا.
-
١٠٠١ - وَالصَّحِيحُ عَنْ عَائِشَةَ فِي قُبْلَةِ الصَّائِمِ.
-
١٠٠٢ - فَغَلَطَ بَعْضُ الضُّعَفَاءِ. فَحَمَلُوهُ عَلَى تَرْكَ الْوُضُوءِ مِنْهَا. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
-
١٠٠٣ - قَالَ أَصْحَابُنَا: وَلَوْ صَحَّ مِنْهَا إِسْنَادٌ وَاحِدٌ لَقُلْنَا بِهِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ.
-
١٠٠٤ - وَقَدْ رُوِّينَا إِيجَابَ الْوُضُوءِ مِنْهَا عَنْ مَنَ سَمَّيْنَاهُمْ مِنَ الصَّحَابَةِ بِأَسَانِيدَ صَحِيحَةٍ، مَعَ الِاسْتِدْلَالِ بِالْكِتَابِ وَالِاحْتِيَاطِ لِأَمْرِ الطَّهَارَةِ. وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ