المكتبة

كتاب الافتتاح

٢٢٧ فقرة، ج ٢ ص ١٢١

الصفحة ٢ من ٦

  1. قَوْله

    ج ٢ ص ١٦٢
  2. [٩٦٨] يَعْنِي الْعَتَمَة فسر بذلك لِأَن الْعشَاء قد يُطلق على صَلَاة الْمغرب

    ج ٢ ص ١٦٣قَوْله كل صَلَاة أَي كل رَكْعَة أَو كل صَلَاة سَرِيَّة وجهرية فَمَا أسمعنا بِفَتْح الْعين فِي الأول وسكونها فِي الثَّانِي أَي يجْهر فِيمَا جهر ويخافت فِيمَا خَافت وَلَا يظنّ أَن مَوَاضِع السِّرّ لَا قِرَاءَة فِيهَا

  3. قَوْله

  4. [٩٧١] فنسمع مِنْهُ الْآيَة أَي يقْرَأ بِحَيْثُ نسْمع الْآيَة من جملَة مَا قَرَأَ وَهَذَا يدل

    ج ٢ ص ١٦٤على أَن الْجَهْر الْقَلِيل فِي السّريَّة لَا يضر وعَلى أَن الْجمع بَين الْجَهْر والسر لَا يكره وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله يطولها لعلمه صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم برغبة من خَلفه فِي التَّطْوِيل وَعند ذَلِك يجوز التَّطْوِيل والا فالتخفيف هُوَ الْمَطْلُوب للامام قَوْله يسمعنا الْآيَة كَذَلِك كَمَا أَنه يقْرَأ يسمعنا

    ج ٢ ص ١٦٥الْآيَة أَحْيَانًا

  5. قَوْله

  6. [٩٧٥] وَكَانَ يُطِيل فِي الرَّكْعَة الأولى يعينهم بذلك على

    ج ٢ ص ١٦٦إِدْرَاك فَضلهَا قَوْله بالسماء ذَات البروج الخ مَا جَاءَ فِي اخْتِلَاف الْقِرَاءَة يحمل على اخْتِلَاف الْأَوْقَات والاحوال فَلَا تنَافِي فِي أَحَادِيث الْقِرَاءَة

  7. قَوْله

  8. [٩٨١] هَلُمِّي لي وضُوءًا بِفَتْح الْوَاو أَي أحضري لي

    ج ٢ ص ١٦٧مَاء أتوضأ بِهِ من أمامكم أَي من عمر بن عبد الْعَزِيز

  9. قَوْله

  10. [٩٨٢] وَيقْرَأ فِي الْمغرب بقصار الْمفصل الخ الْمفصل عبارَة عَن السَّبع الْأَخير من الْقُرْآن أَوله سُورَة الحجرات سمى مفصلا لِأَن سُورَة قصار كل سُورَة كفصل من الْكَلَام قيل طواله إِلَى سُورَة عَم وأوساطه إِلَى الضُّحَى وَقيل غير ذَلِك ثمَّ يُؤْخَذ من هَذَا الحَدِيث وَمن حَدِيث أبي هُرَيْرَة الْآتِي فِي الْبَاب الثَّانِي وَمن حَدِيث رَافع بن خديج كُنَّا ننصرف عَن الْمغرب وان أَحَدنَا ليبصر مواقع نبله أَن عَادَته صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم فِي الْمغرب قِرَاءَة السُّور الْقصار فَلَعَلَّ مَا سيجئ من قِرَاءَة السُّور الطوَال فِي الْمغرب كَانَ مِنْهُ أَحْيَانًا لبَيَان الْجَوَاز قَوْله

    ج ٢ ص ١٦٨[٩٨٤] وَهُوَ يُصَلِّي الْمغرب قد جَاءَ أَنَّهَا صَلَاة الْعشَاء وَهِي أنسب بسوق هَذِه الْقِصَّة وَالْحمل على تعدد الْوَاقِعَة بعيد وَالله تَعَالَى أعلم

  11. قَوْله

  12. [٩٨٥] مَا صلى بعْدهَا صَلَاة أَي بِالنَّاسِ وَالله تَعَالَى أعلم

    ج ٢ ص ١٦٩قَوْله

  13. [٩٨٩] أَتَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَي دَائِما بِحَيْثُ كَأَنَّهُ اللَّازِم وَلَا يجوز غَيره فالانكار على الْتِزَام الْقصار وَفِيه أَنه يَنْبَغِي للامام أَن يقْرَأ مَا قَرَأَهُ صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم أَحْيَانًا تبركا بقرَاءَته صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم واحياء لسنته وآثاره الجميلة فمحلوفه أَرَادَ بالمحلوف الله الَّذِي لَا يسْتَحق الْحلف الا بِهِ وَالْخَبَر مَحْذُوف أَي الله قسمى

    ج ٢ ص ١٧٠باطول الطوليين يَعْنِي الْأَنْعَام والأعراف وأطولهما الْأَعْرَاف وَصدق هَذَا الْوَصْف على غير الْأَعْرَاف لَا يضر لِأَنَّهُ عينهَا بِالْبَيَانِ قَوْله رمقت النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم أَي نظرت إِلَيْهِ وتأملت فِي قِرَاءَته قَوْله

    ج ٢ ص ١٧١[٩٩٣] على سَرِيَّة أَي جعله أَمِيرا على طَائِفَة من الْجَيْش فيختم بقل هُوَ الله أحد أَي يخْتم قِرَاءَته بِقِرَاءَة قل هُوَ الله أحد أَي يقْرَأ بقل هُوَ الله أحد فِي آخر مَا يقْرَأ من الْقُرْآن وَالْحَاصِل أَن النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم قَرَّرَهُ على ذَلِك وبشره عَلَيْهِ بِمَا بشره فَعلم بِهِ جَوَاز الْجمع بَين السُّور المتعددة فِي رَكْعَة قَوْله وَجَبت لَا دلَالَة فِي الحَدِيث على عُمُوم الْوُجُوب لكل قَارِئ الا بِالنّظرِ إِلَى أَن الظَّاهِر أَن الْوُجُوب جَزَاء لقرَاءَته فَالظَّاهِر عُمُومه لكل عَامل عمله وَالله تَعَالَى أعلم

  14. قَوْله

  15. [٩٩٥] فَذكر ذَلِك لَهُ كَأَنَّهُ عظم ذَلِك ترديده هَذِه السُّورَة لتعدل أَي تَسَاوِي ثلث الْقُرْآن أجرا

    ج ٢ ص ١٧٢قَوْله عَن مَنْصُور عَن هِلَال بن يسَاف الخ فِي بعض النّسخ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرّحْمَنِ مَا أَعْرِفُ إِسْنَادًا أطول من هَذَا وَنقل عَن السُّيُوطِيّ أَنه قَالَ فِيهِ سِتَّة من التَّابِعين قَالَ وَالْمَرْأَة هِيَ امْرَأَة أبي أَيُّوب قَوْله فصلى الْعشَاء الْآخِرَة الخ ظَاهر صَنِيع المُصَنّف يمِيل إِلَى أَنه جمع بَين رِوَايَة صَلَاة الْمغرب وَرِوَايَة صَلَاة الْعشَاء

    ج ٢ ص ١٧٣بِالْحملِ على تعدد الْقَضِيَّة فَلذَلِك اسْتدلَّ بكلتا الرِّوَايَتَيْنِ لَكِن وُقُوع مثل هَذِه الْقَضِيَّة مرَّتَيْنِ بعيد الا أَن يُقَال يحْتَمل أَنه وَقع من معَاذ مرَّتَيْنِ ثمَّ رفع الواقعتان إِلَى النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم مرّة وَالله تَعَالَى أعلم

    ج ٢ ص ١٧٤قَوْله

  16. [١٠٠٢] قد شكاك النَّاس أَي أهل كوفة وَكَانَ سعد أَمِيرا من جِهَة عمرعليهم فجاؤوا عِنْد عمر وَشَكوا سَعْدا فَطَلَبه عمر وَقَالَ لَهُ ذَلِك اتئد بتَشْديد التَّاء بعْدهَا همزَة مَكْسُورَة وَقبلهَا همزَة مَفْتُوحَة أَي أتثبت وَلَا أتعجل وَفِي بعض النّسخ أمد بتَشْديد الدَّال كَمَا فِي أبي دَاوُد أَي أَزِيد وأطول وأحذف أَي أخفف وَمَا آلو بِهَمْزَة ممدودة أَي لَا أقصر فِي صَلَاة اقتديت بهَا وَهِي صَلَاة رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم

  17. قَوْله

  18. [١٠٠٣] مَا يحسن من الْإِحْسَان أَو التحسين لَا أخرم من بَاب ضرب أَي لَا أنقص أركد من بَاب نصر أَي أسكن

    ج ٢ ص ١٧٥وأطيل الْقيام

  19. قَوْله

  20. [١٠٠٤] اني لأعرف النَّظَائِر أَي السُّور المتقاربة فِي الطول قَوْله هَذَا بِفَتْح هَاء وَتَشْديد ذال مُعْجمَة أَي تسرع اسراعا فِي قِرَاءَته كَمَا تسرع فِي انشاد الشّعْر والهذ سرعَة الْقطع ونصبه على الْمصدر وَهُوَ اسْتِفْهَام إِنْكَار بِحَذْف أداته يقرن بِضَم الرَّاء أَو كسرهَا

    ج ٢ ص ١٧٦قَوْله وَآل حم أَي صَاحب حم أَي السُّورَة المصدرة بحم

  21. قَوْله

  22. [١٠٠٧] فَلَمَّا جَاءَ ذكر مُوسَى أَو عِيسَى أَي جَاءَ قَوْله تَعَالَى ثمَّ أرسلنَا مُوسَى وأخاه أَو ذكر عِيسَى وَهَذَا شكّ من الرَّاوِي وَعِيسَى مَذْكُور فِي جنبه فَلِذَا جمع بَينهمَا سعلة بِفَتْح سين وَسُكُون عين قيل أَخَذته بِسَبَب الْبكاء ثمَّ لَا يخفى أَن الِاقْتِصَار على بعض السُّورَة هَا هُنَا لضَرُورَة فالاستدلال بِهِ على الِاقْتِصَار بِلَا ضَرُورَة لَا يتم فَالْأولى الِاسْتِدْلَال بقرَاءَته صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم سُورَة الْأَعْرَاف فِي الْمغرب حَيْثُ فرقها فِي رَكْعَتَيْنِ وَالله تَعَالَى أعلم

  23. قَوْله

  24. [١٠٠٨] وقف وتعوذ

    ج ٢ ص ١٧٧عمل بِهِ عُلَمَاؤُنَا الْحَنَفِيَّة فِي الصَّلَاة النَّافِلَة كَمَا هُوَ المورد قَوْله جسرة بِفَتْح جِيم وَسُكُون سين بنت دجَاجَة قَالَ السُّيُوطِيّ بِفَتْح دَال وجيمين وَالْمَعْرُوف أَنَّهَا بِالْفَتْح فِي الْحَيَوَان وبالكسر فِي الْإِنْسَان وَهُوَ المضبوط فِي بعض النّسخ المصححة وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله قَامَ النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم أَي اللَّيْل حَتَّى أصبح

    ج ٢ ص ١٧٨كَذَا فِي بعض النّسخ المصححة أَي إِلَى أَن دخل وَقت الصُّبْح وَفِي بعض النّسخ حَتَّى إِذا أصبح وعَلى هَذَا فجواب إِذا مُقَدّر أَي تَركهَا أَي الْآيَة

  25. قَوْله

  26. [١٠١١] رفع صَوته ليتدبروه ويأخذوا عَنهُ وَلَا تجْهر أَي كل الْجَهْر بِقَرِينَة الْأَمر بالتوسط وَقد يُقَال مُقْتَضى الْآيَة أَن الْجَهْر هُوَ الاعلان الْبَالِغ حَده فَلْيتَأَمَّل وابتغ بَين ذَلِك سَبِيلا أَي بَين الْمَذْكُور من الْجَهْر والمخافتة وَيحصل بِهِ الْأَمر ان جَمِيعًا عدم الاخلال بِسَمَاع الْحَاضِرين والاحتراز عَن سبّ أَعدَاء الدّين قَوْله

    ج ٢ ص ١٧٩[١٠١٣] وَأَنا على عريشي الْعَريش كل مَا يستظل بِهِ وَيُطلق على بيُوت مَكَّة لِأَنَّهَا كَانَت عيدانا تنصب ويظلل عَلَيْهَا

  27. قَوْله

  28. [١٠١٤] يمد صَوته مدا أَي يُطِيل الْحُرُوف الصَّالِحَة للاطالة يَسْتَعِين بهَا على التدبر والتفكر وتذكير من يتَذَكَّر

  29. قَوْله

  30. [١٠١٥] زَينُوا الْقُرْآن بِأَصْوَاتِكُمْ أَي بتحسين أَصْوَاتكُم عِنْد الْقِرَاءَة فَإِن الْكَلَام الْحسن يزِيد حسنا وزينة بالصوت الْحسن وَهَذَا مشَاهد وَلما رأى بَعضهم أَن الْقُرْآن أعظم من أَن يحسن بالصوت بل الصَّوْت أَحَق بِأَن يحسن بِالْقُرْآنِ قَالَ مَعْنَاهُ زَينُوا أَصْوَاتكُم بِالْقُرْآنِ هَكَذَا فسره غير وَاحِد من أَئِمَّة الحَدِيث وَزَعَمُوا أَنه من بَاب الْقلب وَقَالَ شُعْبَة نهاني أَيُّوب أَن أحدث زَينُوا الْقُرْآن بِأَصْوَاتِكُمْ وَرَوَاهُ معمر عَن مَنْصُور عَن طَلْحَة زَينُوا أَصْوَاتكُم بِالْقُرْآنِ وَهُوَ الصَّحِيح وَالْمعْنَى اشتغلوا بِالْقُرْآنِ واتخذوه شعارا وزينة قَوْله

    ج ٢ ص ١٨٠[١٠١٧] مَا أذن الله بِكَسْر الذَّال أَي مَا اسْتمع لشَيْء مسموع كاستماعه لنَبِيّ وَالْمرَاد جنس النَّبِي وَالْقُرْآن الْقِرَاءَة أَو كَلَام الله مُطلقًا وَلما كَانَ الِاسْتِمَاع على الله تَعَالَى محالا لِأَنَّهُ شَأْن من يخْتَلف سَمَاعه بِكَثْرَة التَّوَجُّه وقلته وسماعه تَعَالَى لَا يخْتَلف قَالُوا هَذَا كِنَايَة عَن تقريب الْقَارئ واجزال ثَوَابه يتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ أَي يحسن صَوته بِهِ حَال قِرَاءَته أَو هُوَ الْجَهْر وَقَوله يجْهر بِهِ تَفْسِير لَهُ أَو يلين ويرقق صَوته ليجلب بِهِ إِلَى نَفسه والى السامعين الْحزن والبكاء وَيَنْقَطِع بِهِ عَن الْخلق إِلَى الْخَالِق جلّ وَعلا

  31. قَوْله

  32. [١٠١٨] يَعْنِي أُذُنه بِفَتْح همزَة وذال مُعْجمَة مَعًا أَي استماعه

  33. قَوْله

  34. [١٠١٩] لقد أُوتِيَ من مَزَامِير آل دَاوُد وَفِي النِّهَايَةِ شَبَّهَ حُسْنَ صَوْتِهِ وَحَلَاوَةَ نَغْمَتِهِ بِصَوْتِ الْمِزْمَارِ وَدَاوُدُ هُوَ النَّبِيُّ وَإِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي حسن الصَّوْت بِالْقِرَاءَةِ وَالْمرَاد بآل دَاوُد نَفسه وَكَثِيرًا مَا يُطلق آل فلَان على نَفسه قَوْله

    ج ٢ ص ١٨١[١٠٢٢] ثمَّ نعتت قِرَاءَته أَي وصفت وبينت بالْقَوْل أَو بِالْفِعْلِ بِأَن قَرَأت كقراءته صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم حَرْفًا حَرْفًا قَالَ أَبُو الْبَقَاءِ نَصَبَهُمَا عَلَى الْحَالِ أَيْ مُرَتَّلَةً نَحْوَ أَدْخَلْتُهُمْ رَجُلًا رَجُلًا أَي منفردين

  35. قَوْله

  36. [١٠٢٣] حِين يهوى كيضرب أَي يسْقط ويهبط أَنِّي لأشبهكم صَلَاة الخ يَقُول لَهُم ذَلِك ترغيبا لَهُم فِي فعل مثلهَا قَوْله

    ج ٢ ص ١٨٢[١٠٢٦] ثمَّ لم يعد قد تكلم نَاس فِي ثُبُوت هَذَا الحَدِيث والقوى أَنه ثَابت من رِوَايَة عبد الله بن مَسْعُود نعم قد روى من رِوَايَة الْبَراء لَكِن التَّحْقِيق عدم ثُبُوته من رِوَايَة الْبَراء فَالْوَجْه أَن الحَدِيث ثَابت لَكِن يَكْفِي فِي إِضَافَة الصَّلَاة إِلَى رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم كَونه صلى هَذِه الصَّلَاة أَحْيَانًا وان كَانَ الْمُتَبَادر الاعتياد والدوام فَيجب الْحمل على كَونهَا كَانَت أَحْيَانًا تَوْفِيقًا بَين الْأَدِلَّة ودفعا للتعارض وعَلى هَذَا فَيجوز أَنه صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم ترك الرّفْع عِنْد الرُّكُوع وَعند الرّفْع مِنْهُ اما لكَون التّرْك سنة كالفعل أَو لبَيَان الْجَوَاز فَالسنة هِيَ الرّفْع لَا التّرْك وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    ج ٢ ص ١٨٣[١٠٢٧] لَا يُقيم أَي لَا يعدل وَلَا يسوى وَالْمَقْصُود الطُّمَأْنِينَة فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود وَلذَا قَالَ الْجُمْهُور بافتراض الطُّمَأْنِينَة وَالْمَشْهُور من مَذْهَب أبي حنيفَة وَمُحَمّد عدم الافتراض لَكِن نَص الطَّحَاوِيّ فِي آثاره على أَن مَذْهَب أبي حنيفَة وصاحبيه افتراض الطُّمَأْنِينَة فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود وَهُوَ أقرب إِلَى الْأَحَادِيث وَالله تَعَالَى أعلم

  37. قَوْله

  38. [١٠٢٨] اعتدلوا فِي الرُّكُوع أَي توسطوا فِيهِ بَين الِارْتفَاع والانخفاض وَكَذَا توسطوا فِي السُّجُود بَين الافتراش وَالْقَبْض بِوَضْع الْكَفَّيْنِ على الأَرْض وَرفع الْمرْفقين عَنْهَا والبطن عَن الْفَخْذ وَبسط الْكَلْب هُوَ وضع الْمرْفقين مَعَ الْكَفَّيْنِ على الأَرْض قَوْله

    ج ٢ ص ١٨٤[١٠٢٩] فليؤمكم أحدكُم أَي ليقدم عَلَيْكُم فِي الْقيام وليقم مقَام الامام من الْقَوْم وليفرش كفيه على فَخذيهِ ن افرش أَي ليجعلهما كالفراش لَهما أَي ليضعهما على فَخذيهِ فِي التَّشَهُّد وَالظَّاهِر أَن مُرَاده أَنه لَا يطبق فِي التَّشَهُّد إِذا كَانُوا أَكثر من ثَلَاثَة وَقَوله فَكَأَنَّمَا أنظر كَلَام يتَعَلَّق بالتطبيق أَي رَأَيْته صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم طبق فَكَأَنَّمَا أنظر الخ والتطبيق هُوَ أَن يجمع بَين أَصَابِع يَدَيْهِ ويجعلها بَين رُكْبَتَيْهِ فِي الرُّكُوع وَالتَّشَهُّد وَهُوَ مَنْسُوخ بالِاتِّفَاقِ كَمَا سَيذكرُهُ المُصَنّف وَهَذَا الَّذِي ذكرت هُوَ مُقْتَضى ظَاهر هَذِه الرِّوَايَة الْمَذْكُورَة فِي هَذَا الْكتاب لَكِن الظَّاهِر أَن فِيهِ اختصارا فَفِي رِوَايَة مُسلم وَإِذَا كُنْتُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ وَإِذا ركع أحدكُم فليفرش ذِرَاعَيْهِ على فَخذيهِ وليجنأ وليطبق بَين كفيه فلكأني أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم وَقَوله ليجنأ بِفَتْح الْيَاء وَسُكُون الْجِيم آخِره همزَة أَي ليركع وعَلى هَذَا فَمَعْنَى ليفرش كفيه الخ أَي ليفرش أحدكُم ذِرَاعَيْهِ أُرِيد بالكف الذِّرَاع أَي عِنْد الرُّكُوع وَفِيه اخْتِصَار أَي ليطبق بَين كفيه وَالله تَعَالَى أعلم

  39. قَوْله

  40. [١٠٣٠] فَخَالف بَين أصابعنا أَي بالتشبيك