المكتبة

كتاب قيام الليل

٧٢ فقرة، ج ٣ ص ١٩٨

الصفحة ٢ من ٢

  1. [١٦٧٦] لَيْسَ بحتم ظَاهره عدم الْوُجُوب كَمَا عَلَيْهِ الْجُمْهُور

    ج ٣ ص ٢٢٩
  2. قَوْله

  3. [١٦٧٧] النّوم على وتر أَي يكون النّوم عقب الْوتر لَا قبله لَا أَنه لَا بُد من نوم بعده وَلَعَلَّه أوصاه بذلك لِأَنَّهُ خَافَ عَلَيْهِ الْفَوْت بِالنَّوْمِ فَفِيهِ أَن من خَافَ فَوَات الْوتر فَالْأَفْضَل لَهُ التَّقْدِيم وَمن لَا فالتأخير فِي حَقه أفضل وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    ج ٣ ص ٢٣٠[١٦٧٩] فصلى بِأَصْحَابِهِ الظَّاهِر أَنه صلى بهم الْفَرْض وَالنَّفْل جَمِيعًا فَيكون اقْتِدَاء الْقَوْم بِهِ فِي الْفَرْض من اقْتِدَاء المفترض بالمنفل لَا وتران أَي لَا يجْتَمع وتران أَولا يجوز وتران فِي لَيْلَة بِمَعْنى لَا يَنْبَغِي لكم أَن تجمعوهما وَلَيْسَت لَا نَافِيَة للْجِنْس والا لَكَانَ لَا وترين بِالْيَاءِ لِأَن الِاسْم بعد لَا النافية للْجِنْس يبْنى على مَا ينصب بِهِ وَنصب التَّثْنِيَة بِالْيَاءِ الا أَن يكون هَا هُنَا حِكَايَة فَيكون الرّفْع للحكاية وَقَالَ السُّيُوطِيّ على لُغَة من ينصب الْمثنى بِالْألف قَوْله فان كَانَ لَهُ حَاجَة أَي إِلَى أَهله ألم نزل بأَهْله كِنَايَة عَن الْجِمَاع وثب أَي قَامَ سَرِيعا

  4. قَوْله

  5. [١٦٨١] من أَوله أَي أول اللَّيْل وانْتهى وتره أَي اخْتَار آخر الْعُمر الْوتر فِي آخر اللَّيْل فَهُوَ أحب قَوْله

    ج ٣ ص ٢٣١[١٦٨٢] كَانَ يَأْمر بذلك أَي أَمر ندب

  6. قَوْله

  7. [١٦٨٥] حَتَّى طلعت الشَّمْس ثمَّ صلى أَي قَضَاء أَي فَكَذَلِك يقْضِي الْوتر بعد الْوَقْت

  8. [١٦٩٢] فاركع بِوَاحِدَة توتر يحْتَمل الْجَزْم على أَنه جَوَاب الْأَمر وَالرَّفْع على الِاسْتِئْنَاف أَي تجْعَل أَنْت بذلك تَمام مَا صليت وترا فَإِن تِلْكَ الْوَاحِدَة كَمَا أَنَّهَا بذاتها وتر كَذَلِك يصير بهَا جَمِيع صَلَاة اللَّيْل وترا

    ج ٣ ص ٢٣٣
  9. قَوْله

  10. [١٦٩٤] توتر لَهُ مَا قد صلى أَي تجْعَل تِلْكَ الْوَاحِدَة لَهُ تَمام مَا صلى وترا قَوْله

    ج ٣ ص ٢٣٤[١٦٩٧] ثمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا ظَاهره أَنَّهَا بِسَلام وَاحِد وَلذَلِك اسْتدلَّ بِهِ المُصَنّف على التَّرْجَمَة ان عَيْني تنام وَلَا ينَام قلبِي أَي وَالنَّوْم انما هُوَ حدث لما فِيهِ من احْتِمَال الْخُرُوج بِلَا علم النَّائِم بِهِ وَذَلِكَ لَا يتَصَوَّر فِي حَقي فنومي لَيْسَ بِحَدَث وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    ج ٣ ص ٢٣٥[١٦٩٨] كَانَ لَا يسلم فِي رَكْعَتي الْوتر أَي حَتَّى يضم إِلَيْهِمَا الرَّكْعَة الثَّالِثَة فَيسلم بعْدهَا

  11. قَوْله

  12. [١٦٩٩] ويقنت قبل الرُّكُوع ظَاهره الْقُنُوت فِي الْوتر نعم لَا يدل هَذَا الحَدِيث على كَونه وَاجِبا فِي الْوتر وَالله تَعَالَى أعلم

    ج ٣ ص ٢٣٧قَوْله

  13. [١٧٠٨] يُوتر بِثَلَاث عشرَة رَكْعَة هُوَ من تَسْمِيَة تَمام صَلَاة اللَّيْل وترا ثمَّ الِاخْتِلَاف مَحْمُول على اخْتِلَاف

    ج ٣ ص ٢٣٨الْأَوْقَات وَالْأَحْوَال وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله الْوتر حق الخ قد يسْتَدلّ بِهِ من يَقُول بِوُجُوب الْوتر بِنَاء على أَن الْحق هُوَ اللَّازِم الثَّابِت على الذِّمَّة وَقد جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات مَقْرُونا بالوعيد على تَاركه ويجيب من لَا يرى الْوُجُوب أَن معنى حق أَنه مَشْرُوع ثَابت وَمعنى لَيْسَ منا كَمَا فِي بعض الرِّوَايَات لَيْسَ من

    ج ٣ ص ٢٣٩أهل سنتنا وعَلى طريقتنا أَو المُرَاد من لم يُوتر رَغْبَة عَن السّنة فَلَيْسَ منا وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    ج ٣ ص ٢٤٠[١٧١٤] بِسَلام وَلَا بِكَلَام أَي وَلَا بقعود كَمَا سَيَجِيءُ وَيلْزم مِنْهُ أَن الْقعُود على آخر كل رَكْعَتَيْنِ غير وَاجِب قَوْله

  14. [١٧٢٧] فَلَمَّا كبر كعلم

    ج ٣ ص ٢٤٣
  15. قَوْله

  16. [١٧٢٨] مَا ألوت أَي مَا قصرت فِي أَن أَضَع قدمي فَفِيهِ حذف الْجَار من أَن المصدرية وَهُوَ قِيَاس قَوْله

    ج ٣ ص ٢٤٥[١٧٣٣] وَيرْفَع بسبحان الْملك القدوس صَوته بالثالثة أَي فِي الْمرة الثَّالِثَة فَلَا يلْزم تعلق الْجَار الْوَاحِد مرَّتَيْنِ بِفعل وَاحِد قَوْله

    ج ٣ ص ٢٤٧[١٧٤٣] خَالفه يحيى بن سعيد فَذكر حَدِيث الظّهْر وَأَن رجلا قَرَأَ فِيهِ بسبح اسْم رَبك لَا يخفى أَن الظَّاهِر أَنَّهُمَا حديثان وَلَا بعد فِي ذَلِك مَعَ اتِّحَاد الْإِسْنَاد فَمثل هَذِه الْمُخَالفَة لَا تضر وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    ج ٣ ص ٢٤٨[١٧٤٥] أقولهن فِي الْوتر الظَّاهِر أَن المُرَاد عَلمنِي أَن أقولهن فِي الْوتر بِتَقْدِير أَن أَو بِاسْتِعْمَال الْفِعْل مَوضِع الْمصدر مجَازًا ثمَّ جعله بَدَلا من كَلِمَات إِذْ يستبعد أَنه علمه الْكَلِمَات مُطلقًا ثمَّ هُوَ من نَفسه وضعهن فِي الْوتر وَيحْتَمل أَن قَوْله أقولهن صفة كَلِمَات كَمَا هُوَ الظَّاهِر لَكِن يُؤْخَذ مِنْهُ أَنه علمه أَن يَقُول تِلْكَ الْكَلِمَات فِي الْوتر لَا أَنه علمه نفس تِلْكَ الْكَلِمَات مُطلقًا ثمَّ قد أطلق الْوتر فَيشْمَل الْوتر طول السّنة فَصَارَ هَذَا الحَدِيث دَلِيلا قَوِيا لمن يَقُول بِالْقُنُوتِ فِي الْوتر طول السّنة وَمعنى تولني أَي تول أَمْرِي وَأَصْلحهُ فِيمَن توليت أُمُورهم وَلَا تَكِلنِي إِلَى نَفسِي وَقَوله واليت فِي مُقَابلَة عاديت كَمَا جَاءَ صَرِيحًا فِي بعض الرِّوَايَات قَوْله

    ج ٣ ص ٢٤٩[١٧٤٧] كَانَ يَقُول فِي آخر وتره يحْتَمل أَنه كَانَ يَقُول فِي آخر الْقيام فَصَارَ هُوَ من الْقُنُوت كَمَا هُوَ مُقْتَضى كَلَام المُصَنّف وَيحْتَمل أَنه كَانَ يَقُول فِي قعُود التَّشَهُّد وَهُوَ ظَاهر اللَّفْظ

  17. قَوْله

  18. [١٧٤٨] لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ الا فِي الاسْتِسْقَاء لَا يخفى أَن المُرَاد هَا هُنَا أَنه لَا يُبَالغ فِي الرّفْع لَا أَنه لَا يرفع أصلا فَلَا دلَالَة فِي الحَدِيث على التَّرْجَمَة وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله وَيسْجد أَي بعد الْوتر أَو يسْجد فِي صَلَاة اللَّيْل كل سَجْدَة قدر مَا يقْرَأ الخ وَالْمُصَنّف فهم الْمَعْنى الأول وَالله تَعَالَى اعْلَم قَوْله

    ج ٣ ص ٢٥٢[١٧٥٨] لَا يدع أَرْبعا قبل الظّهْر يُفِيد أَن الْغَالِب فِي عمله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم أَن يُصَلِّي قبل الظّهْر أَرْبعا لَا رَكْعَتَيْنِ وَمَا جَاءَ انه كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَلَعَلَّهُ كَانَ أَحْيَانًا يقْتَصر عَلَيْهِمَا وَالله تَعَالَى أعلم

  19. قَوْله

  20. [١٧٥٩] رَكعَتَا الْفجْر أَي سنة الْفجْر وَهِي الْمَشْهُورَة بِهَذَا الِاسْم وَيحْتَمل الْفَرْض خير من الدُّنْيَا أَي خير من أَن يُعْطي تَمام الدُّنْيَا فِي سَبِيل الله تَعَالَى أَو هُوَ على اعْتِقَادهم أَن فِي الدُّنْيَا خيرا والا فذرة من الْآخِرَة لَا يساويها الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا قَوْله

    ج ٣ ص ٢٥٣[١٧٦٢] ثمَّ يضطجع قد جَاءَ الْأَمر بِهَذَا الِاضْطِجَاع فَهُوَ أحسن وَأولى وَمَا روى من الْإِنْكَار عَن بعض الْفُقَهَاء لَا وَجه لَهُ أصلا ولعلهم مَا بَلغهُمْ الحَدِيث والا فَمَا وَجه انكارهم

  21. قَوْله

  22. [١٧٦٣] كَانَ يقوم اللَّيْل أَي غالبه أَو كُله فَترك قيام اللَّيْل أصلا حِين ثقل عَلَيْهِ أَي فَلَا تزد أَنْت فِي الْقيام أَيْضا فَإِنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى التّرْك رَأْسا قَوْله رَكْعَتي الْفجْر أَي سنته فَلَا يُمكن حملهَا على الْفَرْض أصلا قَوْله

    ج ٣ ص ٢٥٥[١٧٧٣] وبدا الصُّبْح بِلَا همزَة أَي ظهر وَتبين أَو بِهَمْزَة أَي شرع فِي الطُّلُوع وَالْأول هُوَ الْمَشْهُور

  23. [١٧٨٣] لَا يتوسد الْقُرْآن بِنصب الْقُرْآن على المفعولية فِي الصِّحَاح وسدته الشَّيْء أَي بتَشْديد السِّين فتوسده إِذا جعله تَحت رَأسه وَفِي الْقَامُوس يحْتَمل كَونه مدحا أَي لَا يمتهنه وَلَا يطرحه بل يجله ويعظمه وذما أَي لَا يكب عل ى تِلَاوَته اكباب النَّائِم على وسَادَة وَمن الأول قَوْله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم لَا توسدوا الْقُرْآن وَمن الثَّانِي أَن رجلا قَالَ لأبي الدَّرْدَاء اني أُرِيد أَن أطلب الْعلم فأخشى أَن أضيعه فَقَالَ لِأَن تتوسد الْعلم خير لَك من أَن تتوسد الْجَهْل انْتهى وَكَلَام النِّهَايَة وَالْمجْمَع يُفِيد أَن التوسد لَازم وَالْقُرْآن مَرْفُوع على الفاعلية وَالتَّقْدِير لَا يتوسد الْقُرْآن مَعَه فَقَالَا أَرَادَ بالتوسد النّوم وَالْكَلَام يحْتَمل الْمَدْح أَي لَا ينَام اللَّيْل عَن الْقُرْآن فَيَكُونُ الْقُرْآنُ مُتَوَسِّدًا مَعَهُ بَلْ هُوَ يُدَاوِمُ على قِرَاءَته ويحافظ عَلَيْهَا والذم بِمَعْنى أَنه لَا يحفظ من الْقُرْآن شَيْئا أَو لَا يُدِيمُ قِرَاءَتَهُ فَإِذَا نَامَ لَمْ يَتَوَسَّدْ مَعَهُ الْقُرْآن وَالْوَجْه هُوَ الأول وَالله تَعَالَى أعلم

    ج ٣ ص ٢٥٧
  24. قَوْله

  25. [١٧٨٤] الا كتب لَهُ أجر صلَاته يفيدأنه يكْتب لَهُ الْأجر وان لم يقْض فَمَا جَاءَ من الْقَضَاء فللمحافظة على الْعَادة ولمضاعفة الْأجر وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    ج ٣ ص ٢٥٨[١٧٨٧] يبلغ بِهِ من الْبلُوغ وَالْبَاء للتعدية أَي يرفعهُ قَوْله وَهُوَ يَنْوِي أَن يقوم أَي سواءكان الْقيام عَادَة لَهُ قبل ذَلِك أَو لَا فَهَذَا الحَدِيث أَعم وَيحْتَمل أَن يخص بِمن يعْتَاد ذَلِك قَوْله

    ج ٣ ص ٢٥٩[١٧٨٩] صلى من النَّهَار أَي يقْضِي فِي النَّهَار مَا فَاتَهُ مِنْ اللَّيْلِ قَوْلُهُ

  26. [١٧٩٠] مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَي من نَام فِي اللَّيْل عَن ورده الحزب بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الزَّاي الْمُعْجَمَة الْورْد وَهُوَ مَا يَجْعَل الْإِنْسَان وَظِيفَة لَهُ من صَلَاة أَو قِرَاءَة أَو غَيرهمَا وَالْحمل على اللَّيْل بِقَرِينَة النّوم وَيشْهد لَهُ آخر الحَدِيث وَهُوَ قَوْله مَا بَين صَلَاة الْفجْر وَصَلَاة الظّهْر ثمَّ الظَّاهِر أَنه تحريض على الْمُبَادرَة وَيحْتَمل أَن فضل الْأَدَاء مَعَ المضاعفة مَشْرُوط بِخُصُوص الْوَقْت وَفِي الحَدِيث دَلِيل على أَن النَّوَافِل تقضي وَقَالَ السُّيُوطِيّ الحزب هُوَ الْجُزْء من الْقُرْآن يصلى بِهِ وَقَوله كتب لَهُ الخ تفضل مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَهَذِهِ الْفَضِيلَةُ إِنَّمَا تَحْصُلُ لِمَنْ غَلَبَهُ نَوْمٌ أَوْ عُذْرٌ مَنَعَهُ مِنَ الْقيام مَعَ أَن نِيَّته الْقيام وَظَاهره أَن لَهُ أجره مكملا مضاعفا لِحُسْنِ نِيَّتِهِ وَصِدْقِ تَلَهُّفِهِ وَتَأَسُّفِهِ وَهُوَ

    ج ٣ ص ٢٦٠قَوْلُ بَعْضِ شُيُوخِنَا وَقَالَ بَعْضُهُمْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ غَيْرَ مُضَاعَفٍ إِذِ الَّتِي يُصَلِّيهَا أَكْمَلُ وَأفضل وَالظَّاهِر الأول قلت بل هُوَ الْمُتَعَيّن والا فَأصل الْأجر يكْتب بِالنِّيَّةِ وَالله تَعَالَى أعلم

  27. قَوْله

  28. [١٧٩٢] حِين تَزُول الشَّمْس لَا يَخْلُو عَن اشكال إِذْ الصَّلَاة فِي هَذَا الْوَقْت مَكْرُوهَة وَلَوْلَا الْكَرَاهَة لما يظْهر فَائِدَة فِي تعينه وَالْأَقْرَب أَن هَذَا من تَصَرُّفَات الروَاة نعم لَو حمل الحزب على الْقُرْآن بِلَا صَلَاة لاندفع الْوَجْه الأول من الْإِيرَاد وَالله تَعَالَى أعلم

  29. قَوْله

  30. [١٧٩٤] من ثابر أَي واظب عَلَيْهَا

  31. قَوْله

    ج ٣ ص ٢٦٥
  32. [١٨١٢] لما نزل بِعَنْبَسَةَ على بِنَاء الْمَفْعُول أَي نزل بِهِ الْمَوْت يتَصَوَّر أَي يتلوى ويصيح ويقلب ظهرا لبطن

    ج ٣ ص ٢٦٦وَقيل يتضور أَي يظْهر الضور بِمَعْنى الضّر يُقَال ضاره يضوره ويضيره وَآخر الحَدِيث يُفِيد أَنه كَانَ يفعل ذَلِك فَرحا بِالْمَوْتِ اعْتِمَادًا على صدق الْموعد وَقَوله فَمَا تركتهن الخ قَالَ النَّوَوِيّ فِيهِ أَنه يحسن من الْعَالم أَو مِمَّن يَقْتَدِي بِهِ أَن يَقُول مثل ذَلِك وَلَا يُرِيد بِهِ تَزْكِيَة نَفسه بل يُرِيد حث السامعين على التخلق بخلقه فِي ذَلِك وتحريضهم على الْمُحَافظَة عَلَيْهِ وتنشيطهم لفعله