باب حضانة الولد ومن أحق به

٨ فقرات، ج ٢ ص ٨١

  1. -

    ج ٢ ص ٨١
  2. ٦٠٢ - حَدِيث أَن امْرَأَة قَالَت يَا رَسُول الله إِن ابْني هَذَا كَانَ بَطْني لَهُ وعَاء وحجري لَهُ حَوَّاء وثديي لَهُ سقاء وَزعم أَبُو أَنه يَنْزعهُ مني فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنْت أَحَق بِهِ مالم تتزوجي أَبُو دَاوُد وَعبد الرَّزَّاق وَالدَّارَقُطْنِيّ وَإِسْحَاق من حَدِيث عبد الله ابْن عَمْرو بِهِ وَصَححهُ الْحَاكِم

  3. قَوْله وَإِلَيْهِ أَشَارَ أَبُو بكر الصّديق بقوله رِيقهَا خير لَهُ من شهد وَعسل عنْدك يَا عمر قَالَه حِين وَقعت الْفرْقَة بَينه وَبَين امْرَأَته وَالصَّحَابَة متوافرون لم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ وَأَصله عِنْد ابْن أبي شيبَة من طَرِيق سعيد بن الْمسيب أَن عمر طلق أم عَاصِم ثمَّ أَتَى عَلَيْهَا وَعَاصِم فِي حجرها فَأَرَادَ أَن يَأْخُذهُ مِنْهَا فتجاذباه بَينهمَا حَتَّى بَكَى فَانْطَلقَا إِلَى أبي بكر فَقَالَ لَهُ يَا عمر مسحها وحجرها وريحها خير لَهُ مِنْك حَتَّى يشب الصَّبِي فيختار لنَفسِهِ وَعند عبد الرَّزَّاق من رِوَايَة عَطاء الْخُرَاسَانِي عَن ابْن عَبَّاس نَحوه وَمن طَرِيق عِكْرِمَة نَحوه لَكِن قَالَ هِيَ أعطف وألطف وأرحم وأحنى وأرأف وَهِي أَحَق بِوَلَدِهَا مَا لم تتَزَوَّج

  4. وَفِي الْمُوَطَّإِ عَن يَحْيَى بن سعيد عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد قَالَ كَانَت عِنْد عمر امْرَأَة من الْأَنْصَار فَولدت لَهُ عَاصِمًا ثمَّ فَارقهَا عمر فَركب يَوْمًا إِلَى قبَاء فَوجدَ ابْنه يلْعَب بِفنَاء الْمَسْجِد فَذكر الْقِصَّة وَفِي آخرهَا فَقَالَ أَبُو بكر خل بَينه وَبَينهَا فَمَا رَاجعه عمر الْكَلَام وَأخرجه عبد الرَّزَّاق عَن ابْن عيينه عَن يَحْيَى نَحوه وَالْبَيْهَقِيّ وَعِنْده من وَجه آخر ثمَّ قَالَ أَبُو بكر سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَقُول لَا توله وَالِدَة عَن وَلَدهَا وَرَوَى ابْن أبي شيبَة عَن ابْن إِدْرِيس عَن يَحْيَى بن سعيد عَن الْقَاسِم أَن عمر طلق جميلَة بنت عَاصِم فَتزوّجت فجَاء عمر فَأخذ ابْنه فَأَدْرَكته الشموس بنت عَاصِم وَهِي أم جميلَة فَتَرَافَعَا إِلَى أبي بكر فَقَالَ لعمر خل بَينهَا وَبَين ابْنهَا فَأَخَذته

  5. ٦٠٣ - حَدِيث الْخَالَة وَالِدَة أَحْمد وَإِسْحَاق من طَرِيق هَانِئ بن هَانِئ وهبيرة ابْن يريم عَن عَلّي لما خرجنَا من مَكَّة أتتنا بنت حَمْزَة الحَدِيث وَفِيه وَالْجَارِيَة عِنْد خَالَتهَا فَإِن الْخَالَة ولدة وَأخرج ابْن سعد من رِوَايَة جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه مُرْسلا وَأَبُو دَاوُد من وَجه آخر عَن عَلّي بِلَفْظ الْخَالَة أم وللبخاري من حَدِيث الْبَراء بِلَفْظ الْخَالَة بِمَنْزِلَة الْأُم وَفِي الْبَاب عَن ابْن مَسْعُود بِلَفْظ الْبَاب مُخْتَصر عِنْد الطَّبَرَانِيّ وَعَن أبي هُرَيْرَة عِنْد

    ج ٢ ص ٨٢الْعقيلِيّ وَرَوَى ابْن الْمُبَارك فِي الْبر والصلة عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ بلغنَا أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ الْعم أَب إِذا لم يكن دونه أَب وَالْخَالَة وَالِدَة إِذا لم يكن دونهَا أم

  6. ٦٠٤ - قَوْله رَوَى أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ خير أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم من حَدِيث أبي مَيْمُونَة عَن أبي هُرَيْرَة سَمِعت امْرَأَة جَاءَت إِلَى رَسُوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَأَنا قَاعد عِنْده فَقَالَت يَا رَسُول الله إِن زَوجي يُرِيد أَن يذهب بِابْني وَقد سقاني من بِئْر أبي عنبه وَقد نَفَعَنِي فَقَالَ اسْتهمَا عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ هَذَا أَبوك وَهَذِه أمك فَخذ بيد أَيهمَا شِئْت فَأخذ بيد أمه فَانْطَلَقت بِهِ وَأخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان مُخْتَصرا أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ خير غُلَاما بَين أَبِيه وَأمه وَأخرجه ابْن أبي شيبَة من وَجه آخر عَن أبي مَيْمُونَة وَصَححهُ ابْن الْقطَّان وَقَالَ عبد الرَّزَّاق أخبرنَا ابْن جريج سمع عبد الله بن عبيد ابْن عُمَيْر يَقُول اخْتصم أَب وَأم إِلَى عمر فِي ابْن لَهما فخيره

  7. قَوْله وَقد صَحَّ أَن الصَّحَابَة لم يخيروا تقدم عَن أبي بكر الصّديق أَنه دفع الْوَلَد لأمه

  8. ٦٠٥ - قَوْله قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ اللَّهُمَّ اهده فوفق لاختيار الأنظر بدعائه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَالدَّارقطني من طَرِيق عبد الحميد بن جَعْفَر عَن أَبِيه عَن جده رَافع بن سِنَان أَنه أسلم وأبت امْرَأَته ان تسلم فجَاء ابْن لَهما صَغِير لم يبلغ فخيره فَقَالَ اللَّهُمَّ اهده فَذهب إِلَى أَبِيه وَفِي رِوَايَة للدارقطني شبهه بالفطيم وَله أَن الْجَارِيَة اسْمهَا عميرَة وَصَححهُ ابْن الْقطَّان وَأخرجه النَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَأحمد وَإِسْحَاق وَالْبَزَّار من طَرِيق عبد الحميد بن سَلمَة عَن أَبِيه عَن جده أَن أبوين اخْتَصمَا فِي ولد فخيره النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَتوجه إِلَى الْكَافِر فَقَالَ اللَّهُمَّ اهده فَتوجه إِلَى الْمُسلم فَقَضَى لَهُ بِهِ وَفِي لفظ لِأَحْمَد فِي ولد صَغِير