(حرف الباء الموحدة)
٧٨ فقرة، ج ١ ص ٢٧٨
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ٢٨٦
٩١٠ - (البِطيخ قبل الطعام يَغْسِل البطن غسلاً، ويَذْهَبُ بالداء أصلاً) ابن عساكر عن بعض عمات النبي صلى الله عليه وسلم وقال شاذ لا يصلح.
-
٩١١ - (البطيخ وفضائله) قال في المقاصد صنف فيه أبو عمر التوقاتي جزءا وأحاديثه باطلة، وكذا قال الزركشي وقال القاري أما فضائله فكذلك، وأما ما ورد
ج ١ ص ٢٨٧أنه صلى الله عليه وسلم أكله فثابت، لا سيما مع الرطب كما في الشمائل للترمذي وغيره وقال أبو القاسم التيمي فيما أجاب به أبا موسى المديني لا تزيده كثرة الطرق إلا ضعفا، وقال النووي حديث أكل البطيخ والباقلاء والعدس والأرز ليس شئ منها بصحيح، وقال في الدرر أحاديث البطيخ وفضائله والباقلاء والأرز ليس فيها شئ ثابت انتهى.
-
٩١٢ - ((الباقِلاّء) قال في التمييز ليس بثابت، وقال الزركشي أحاديث الباقلاء والعدس باطلة، وقال النجم لم يصح في الباقلاء شئ.
-
٩١٣ - (بعثت بجوامع الكلم، واختصر لي الكلام اختصاراً) رواه البيهقي في الشعب وأبو يعلى عن عمر بن الخطاب، ومضى بأبسط في " أوتيت جوامع الكلم " وقال ابن شهاب فيما نقله البخاري في صحيحه: بلغني في جوامع الكلم أن الله يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت تكتب في الكتب قبله، الأمر الواحد والأمرين ونحو ذلك وقال سليمان النوفلي: كان يتكلم بالكلام القليل يجمع به المعاني الكثيرة
وقال بعضهم: يعني القرآن، بقرينَةِ قولِهِ " بُعِثتُ " ، والقرآن هو الغاية في إيجاز اللفظ واتساع المعنى وقال آخرون: هو القرآن وغيره مما أوتيه في منطقه بتبين من غيره بالإيجاز والإبلاغ والسداد، بدليل: كان يعلمنا جوامع الكلم وفواتحه.
-
٩١٤ - (بعثت بالحنيفية السمحة) رواه الخطيب عن جابر بزيادة ومن خالف سنتي فليس مني، ومر في إني بعثت إلخ.
-
٩١٥ - (بُعثتُ في زمن الملِك العادل) قال النجم باطل، وسيأتي في إني ولدت في زمن الملك العادل.
-
٩١٦ - (بُعثت لأُتَمِّمَ مكارمَ الأخلاق) مر في إنما بعثت.
-
٩١٧ - (بُعثت من خير قرون بني آدم قرناً فقرناً، حتى كنتُ في القرن الذي كنت فيه) رواه البخاري عن أبي هريرة.
-
٩١٨ - (بُعثت بمداراة الناس) البيهقي عن جابر، والمشهور على الألسنة
ج ١ ص ٢٨٨أمرت بالمداراة.
-
٩١٩ - (البُغْضُ في الأهل، والحسد في الجيران) لم أقف عليه.
-
٩٢٠ - (بعثتُ أنا والساعةَ كهاتَيْنِ) رواه الشيخان وأحمد عن أنس.
-
٩٢١ - (بُلوُّا أرحامَكم ولو بالسلامِ) رواه البزار والعسكري عن أنس رفعه وعند الطبراني وابن لال عن أبي الطُفيل وعن سُويد بن عامر، وله طرق بعضها يقوي بعضا.
-
٩٢٢ - (بُنِيَ الدِينُ على النظافة) قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء: لم أجده وخرجه ابن حبان في الضعفاء عن عائشة بلفظ: تنظفوا فإن الإسلام نظيف.
-
والطبراني في الأوسط والدارقطني في الأفراد بلفظ: الإسلام نظيف، فتنظفوا، فإنه لا يدخل الجنة إلا نظيف وعزاه الديلمي إلى الطبراني عن ابن مسعود رفعه بزيادة: والنظافة
تدعو إلى الإيمان.
-
قال العراقي وسنده ضعيف جدا، ورواه الترمذي بسند فيه خالد ابن أياس أو إلياس ضعيف عن سعد ابن أبي وقاص بلفظ: أن الله نظيف يحب النظافة قال وهو غريب وقال في الدرر: وأقرب منه ما أخرجه الترمذي عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا: أن الله نظيف يحب النظافة، فنظفوا أفنيتكم.
-
انتهى، وروى الطبراني وأبو نعيم عن ابن عمر مرفوعا: إن من كرامة المؤمن على الله عز وجل نقاء ثوبه ورضاه باليسير ولأبي نعيم عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا وسخة ثيابه فقال: أما وجد هذا شيئا يُنقّي به ثيابه؟ ورأى رجلا أشعث الرأس، فقال: أما وجد هذا شيئا يُسَكِّن به شعره؟ وفي لفظ " رأسه " .
-
وروي في المرفوع: " نظفوا أفنيتكم، ولا تشبهوا باليهود: تجمع الأكباء أي الكُناسة في دورها، وروى الديلمي عن أنس رفعه: نظفوا أفواهكم فإنها طرق القرآن، وأخرجه الرافعي عن أبي هريرة بلفظ تنظفوا بكل ما استطعتم، فإن الله بنى الإسلام على النظافة، ولن يدخل الجنة إلا نظيف، ورواه الترمذي عن سعد بن أبي وقاص: إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكريم، جواد يحب الجواد، فنظفوا - أراه قال - أفْنِيتَكم، وفي
ج ١ ص ٢٨٩رواية أخْبِيَتَكُم، ولا تَشَبَّهوا باليهود وفي رواية الدارقطني عن جابر إن الله يحب الناسك النظيف.
-
٩٢٣ - (بورك لأمتي في بكورها) رواه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة والمشهور على الألسنة بورك لأمتي في بكورها سبتها وخميسها، لا أصل له على ما مر بأبسط في اللهم بارك لأمتي في بكورها.
-
٩٢٤ - (البلاد بلاد الله، والعباد عباد الله، فأيَّ موضعٍ رأيتَ فيه رِفْقاً فأقِمْ) رواه الطبراني عن الزبير بسند ضعيف، وعزاه النجم أيضا لأحمد والطبراني عن الزبير بسند ضعيف بلفظ البلاد بلاد الله، والعباد عباد الله فحيثما أصبت خيرا فأقم.
-
٩٢٥ - (البينةُ على المدعى واليمين على من أنكر) قال النووي في أربعينه حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا، وبعضه في الصحيحين، وأخرجه الدارقطني بلفظ البينة على المدعى، واليمين على من أنكر إلا في القسامة، وفيه ضعف مع أنه مرسل، وفي رواية له المدعى عليه أولى باليمين إلا أن تقوم بينة، وله عدة طرق متعددة لكنها ضعيفة، ورواه الإسماعيلي في صحيحه بلفظ لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال دماء قوم وأموالهم، ولكن البينة على الطالب، واليمين على المطلوب كذا في شرح أربعين النووي لابن حجر المكي فاعرفه، وقال النجم رواه ابن ماجه عن ابن عمر وكذا ابن عساكر عنه بلفظ واليمين على المدعى عليه بدل اليمين على من أنكر، وأسقط إلا في القَسامة، ورواه ابن ماجه عن ابن عباس بلفظ لو يعطى الناس بدعواهم لادعى أناس دماء رجال وأموالهم، ولكن البينة على المدعى، واليمين على المدعى عليه، وهو عند الشيخين لكن زعم الأصيلي أن قوله " لكن البينة " إلخ مدرج في الخبر من قول ابن عباس كما حكاه عياض، وقال ابن حجر المكي في شرح الأربعين: وقول الأصيلي " لا يصح مرفوعا " مردود بتصريحهما بالرفع فيه من رواية ابن جريج، ورفعه أبو داود والترمذي وغيرهما، قال النووي وإذا صح رفعه بشهادة البخاري ومسلم وغيرهما لم يضره من وقفه ولا يكون ذلك تعارضا ولا اضطرابا، فإن الراوي قد يَعْرِض له ما يوجب السكوت عن
ج ١ ص ٢٩٠الرفع من نحو نسيان أو اكتفاء بعلم السامع، والرافع عدل ثبت، فلا يُلتَفت إلى الواقف إلا في الترجيح عند التعارض كما هو مبين في الأصول انتهى فتأمله.
-
٩٢٦ - (البلاء مُوَكّلٌ بالقول - وفي لفظ " بالمَنْطِق " ) رواه القضاعي عن حذيفة، وعن علي مرفوعا، ورواه ابن لال عن ابن عباس رفعه، وأوله: ما من طامة إلا وفوقها طامة والبلاء إلخ وذكره البيهقي في الدلائل عن ابن عباس في حديث عرضِ النبي صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل، من قول الصديق لما قال له علي " لقد وقعت من الأعراب على باقعة يعني الذي دقق عليه في سؤاله عن نسبه بعد أن كان دقق في سؤال واحد منهم عن نسبه بلفظ: أجل يا أبا الحسن، ما من طامة إلا فوقها طامة، والبلاء موكل بالقول، ورواه الديلمي عن ابن مسعود رفعه بلفظ الترجمة، وزاد: فلو أن رجلا عَيّرَ رجلا برضاع كلبة لرضّعَها، ورواه ابن أبي شيبة في الأدب المفرد عن ابن مسعود بلفظ: البلاء موكل بالمنطق لو سخرتُ من كلب لخشيت أن أحَوّل كلبا، وعند الخرائطي في المكارم عن ابن مسعود من قوله: ولا تستشرفوا البلية، فإنها مولعة بمن يُشْرِف لها، إن البلاء مولع بالكلم فاتبعوا ولا تبتدعوا، فقد كفيتم ورواه الديلمي عن أبي الدرداء مرفوعا بلفظ: البلاء موكل بالمنطق، ما قال عبد لشئ " والله لا أفعلُه " إلا ترك الشيطان كل شئ وولع به حتى يُؤْثِمَه، وأخرجه ابن أبي الدنيا عن إبراهيم النخعي أنه قال: إني لأجد نفسي تحدثني بالشئ، فما يمنعني أن أتكلم به إلا مخافة أن أبتلى به، وأورده الصغاني بلفظ: البلاء موكل بالمنطق أو بالقول، وحكم عليه بالوضع، وأورده ابن الجوزي من حديثي أبي الدرداء وابن مسعود في الموضوعات، قال في المقاصد ولا يحسن بمجموع ما ذكرناه الحكم عليه بالوضع ويشهد لمعناه قوله صلى الله عليه وسلم " هلم " للأعرابي الذي دخل عليه يعوده وقال له " لا بأس "، فقال له الأعرابي " بل حُمّى تفور " ... الحديث، قال " فنعم إذا " وأنشد ابن بهلول: لا تنْطِقَنَّ بما كرهت فربما ... عَبِثَ اللسانُ بحادثٍ فيكونُ ويروى ... لا تعبثن بحادث فلربما ... وأنشد غيره: لا تمزحنَّ بما كرهتَ فربما ... ضُرِبَ المِزاحُ عليك بالتحقيق.
- ج ١ ص ٢٩١
٩٢٧ - (بول الغلام يُنْضَحُ، وبول الجارية يُغْسَل) رواه ابن ماجه عن أم كُرْز، ورواه أحمد عن علي، وأبو يعلى عن أم سلمة بلفظ بول الغلام يُصَبُ عليه الماء صباً ما لم يطعم.
-
٩٢٨ - (بنى الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان) رواه الشيخان والترمذي والنسائي عن ابن عمر.
-
٩٢٩ - (بيتُ المقدس أرضُ المَحْشَر والمَنْشَر) رواه ابن ماجه عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم، قالت قلت يا رسول الله افتنا في بيت المقدس، قال أرض المحشر والمنشر ائتوه فصلوا فيه فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره - الحديث، ورواه أيضا أبو علي بن الساكن وأبو داود ومعاوية بن الصالح، أقول أن الصحيح الصلاة فيه كخمسمائة صلاة في غيره، وقال ابن الغرس ورأيت في كتاب خلاصة البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير للرافعي لسراج الدين بن الملقن ما صورته: حديث " صلاة في مسجد أيليا تعدل ألف صلاة في غيره " رواه ابن ماجه من رواية ميمونة بإسناد حسن فاستفدنا منه أن حديث الترجمة حسن والله أعلم.
-
٩٣٠ - (بيت المقدس طشت من ذهب مملوء عقارب) ذكره في أنس الجليل بلفظ وما يقال من أن بيت المقدس طشت من ذهب مملوء عقارب وأنه كأجمة الأسد، فداخله إما أن يسلم وإما أن يدركه العطب فقد حمل ذلك على زمن بني إسرائيل الذين كانوا يعملون فيه بمعاصي الله، فإن الفظ المذكور قيل أنه مكتوب في التوراة، قال بعض العلماء وظاهر الخطاب يدل على أنها يعني العقارب كانت موجودة في ذلك الوقت، ولو أراد أقوام من هذه الأمة لقال إملاؤها عقارب حتى تكون للمستقبل، وأما اليوم فإنما فيه الطائفة المنصورة انتهى، ورواه إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عُمير بلفظ مكتوب في التوراة بيت المقدس كأس بدل طشت وليس بحديث بل منسوب إلى التوراة، وقد عضده ابن الغرس في منظومته في بقوله:
ج ١ ص ٢٩٢ما جاء أن القدس طشت من ذهب ... قد قيل في التوراة ثم لا عجب
إن صح ذا وإن شككت فاسكنِ ... فيه تجد عقارب لم تَسْكُنِ.
-
٩٣١ - (البَيِّعانِ بالخيار ما لم يتفرقا أو يقولَ أحدهما لصاحبه " اختر " ) رواه البخاري وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي عن ابن عمر، ورواه أيضا أحمد وأبو داود وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه، ورواه أيضا ابن ماجه والحاكم عن سمرة مقتصرَين على قوله ما لم يتفرقا، والنسائي والحاكم والبيهقي بلفظ حتى يتفرقا ويأخذَ كلُ منهما من البيع ما هَوِىَ ويتخايران ثلاثة مرات، وعند أحمد والترمذي عن ابن عمر: البَيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا إلا أن تكون صفقة خيار، ولا يحل له أن يفارق صاحبه خشية أن يستقيله وعند الشيخين وأحمد وأبي داود والترمذي والنسائي عن حكيم بن حِزام: البَيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبَيَّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كتَما وكذَبا مُحِيَتْ بَرَكةُ بيعهما.
-
٩٣٢ - (بئس مطية الرجل: زعموا) وفي روايةٍ " المؤمنِ " بدلَ " الرجل " ، رواه الطحاوي عن أبي عبد الله، ومن طريقه القضاعي بسند صحيح عن أبي عبد الله أيضا رفعه بهذا، ورواه أحمد عن أبي مسعود، ورواه أبو داود وأحمد أيضا عن أبي قِلابة قال: قال أبو مسعود لأبي عبد الله، أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في زعموا؟ فذكره.
-
وأبو عبد الله المذكور هو حذيفة بن اليمان كما جزم به القضاعي، وقال إنه كان مع أبي مسعود بالكوفة، وكانا يتجالسان ويسأل أحدهما الأخر، لكن نَظَّر فيه الحافظ ابن حجر لأن أبا قِلابة لم يدرك حذيفة مع أن أبا قِلابة صرح بتحديث حذيفة له وأيّدَه في المقاصد لأن ابن مندة جزم بأنه غيره، وقد جزم ابن عساكر بأن أبا قلابة لم يسمع من أبي مسعود أيضا ويستأنس له بما رواه الخرائطي في المساوئ عن أبي قلابة عن أبي المهلب، يعني عمه، أن عبد الله بن عامر قال: يا أبا مسعود ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في زعموا؟ قال سمعته يقول: بئس مطيةُ الرجلِ زعموا، ورجاله موَثّقون فثبت اتصاله، وتأكد الجزم بأنه
ج ١ ص ٢٩٣عن أبي مسعود وفي الباب عن يحيى بن هانئ عن أبيه وهو أحد المخضرمين أنه قال لابنه: هب لي من كلامك كلمتين " زعم " و " سوف " أخرجه الخرائطي في المساوئ مضافا للحديث، وترجم لهما: " كراهة إكثار الرجل من قول زعموا " .
قال الخطابي: أصل هذا إن الرجل إذا أراد الظَعْنَ في حاجته والسير إلى بلد، ركب مطية وسار حتى يبلغ حاجته، فشبّهَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ما يقدم الرجل أمام كلامه ويتوصل به إلى حاجته من قولهم " زعموا " بالمطية، وإنما يقال " زعموا " في حديث لا سند له ولا يثبت، إنما هو شئ محكي على سبيل المبالغة، فذم النبي صلى الله عليه وسلم من الحديث ما هذا سبيله وأمر بالتوثيق فيما يحكيه والتثبت فيه، فلا يروي شيئا حتى يكون مَعْزُوّاً إلى ثَبْتٍ.
-
انتهى.
-
ويؤيده حديث: كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع، وسيأتي.
-
٩٣٣ - (بئس البيتُ الحَمَّام: تُرْفَعُ فيه الأصوات، وتنكِشف فيه العوْرات) رواه ابن عدي عن ابن عباس، ورواه الطبراني عن عائشة بلفظ البيت الحَمَّام بيت لا يَسْتُر وماء لا يُطهِّر.
-
٩٣٤ - (بين العبد وبين الكفرِ تَرْكُ الصلاة) رواه مسلم عن جابر بلفظ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة، وفي رواية له عنه أن بين الرجل إلخ، ورواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وقال الترمذي حسن صحيح وفي الباب ما سيأتي في مَن تَرَكَ الصلاة، لكن لفظ الترمذي بين الإيمان والكفر ترك الصلاة، ورواه أحمد والترمذي وأبو داود والنسائي وغيرهم عن بريدة بلفظ العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر، ورواه الطبري عن ثوبان بإسناد صحيح بين العبد وبين الكفر والإيمان الصلاة فإن تركها فقد أشرك.
-
٩٣٥ - (بين كل أذانَيْنِ صلاةٌ ثلاثاً لمن شاء) متفق عليه عن عبد الله بن مغفل مرفوعا، بل رواه عنه بقية الستة كأحمد وزاد النجم وعند البزار عن بُريدة بين كل أذانين صلاة إلا المغرب.
-
٩٣٦ - (بيتٌ لا تَمْرٌ فيه جِياعٌ أهلُه) أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي وابن
ج ١ ص ٢٩٤ماجه عن عائشة رضي الله عنها.
-
٩٣٧ - (البيت الذي فيه البنات ينزل فيه كل يوم ثنتا عشرة رحمة من السماء ولا تقطع زيارةُ الملائكة من ذلك البيت، يكتبون لأبَويْهِنَّ كلَّ يوم وليلة عبادةَ سَنةً) موضوع صرح بذلك السيوطي كما نقل عنه ابن حجر المكي في فتاواه الحديثية، ورواه الديلمي كما في تخريج الحافظ له عن سعد بلفظ البيت الذي فيه البنات ينزل عليه كل يوم وليلة اثنتا عشرة رحمة - الحديث.
-
٩٣٨ - (بيتٌ لا صِبْيانَ فيه لا بَرَكةَ فيه) رواه أبو الشيخ عن ابن عباس بزيادة وبيت لا تحل فيه قفار لأهله.
-
٩٣٩ - (بالداخل دَهْشة، فتلقَّوْه ب " مرحباً " ) رواه الديلمي عن والمشهور على الألسنة " لكل داخل دهشة.
-
" ٩٤٠ - (بابان مُعْجَلانِ عقوبتُهما في الدنيا: البغي والعُقوق) رواه الحاكم في تاريخه عن أنس، والمشهور على الألسنة ذنبان تعجَّل عقوبتهما في الدنيا قبل الآخرة البغي وعقوق الوالدين.