حرف الشين المعجمة
١٣٠ فقرة، ج ٢ ص ٢
الصفحة ٣ من ٤
- ج ٢ ص ١١
١٥٦١ - شموا النرجس، فإن في القلب حبة من الجنون والجذام والبرص، لا يقطعها إلا شم النرجس.
رواه الطبراني عن ... (١) قال السيوطي في مقاماته الريحانية: حديث راويه غير معل ولا مفلس
ج ٢ ص ١٢١٥٦٢ - الشكر في الوجه مذمة.
-
قال في التمييز ليس بحديث، وقال في المقاصد كلام وليس على إطلاقه بصحيح بل محمول على ما أذكر إذا لم يكن المشكور متصفا به أو كان يحصل له به زهو أو إعجاب، كما يشير إليه حديث ويحك قطعت عنق صاحبك وحديث إذا مُدِح الفاسق اهتز له العرش، وقال النجم ليس بحديث، لكنه ليس على إطلاقه، ففي الحديث إذا مُدِح المؤمنُ في وجهه رَبا الإيمانُ في قلبه أخرجه الطبراني والحاكم عن أسامة بن زيد، انتهى، واشتهر على الألسنة الشكران
في الوجه مذمة، واشتهر أيضا شكران الإنسان في وجهه مذمة.
-
١٥٦٣ - الشؤم سوء الخلق.
-
رواه أحمد بسند ضعيف عن عائشة مرفوعا، وقال ابن الغرس رواه أحمد عن عائشة، وكذا الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الحلية من حديث جابر، ورواه الدارقطني في الأفراد عن جابر، قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم ما الشؤم فذكره، وقال شيخنا حجازي: حديث صحيح لغيره، انتهى ملخصا، لكن في الجامع الصغير عزو رواية أبي نعيم لعائشة، وقال المناوي الحديث ضعيف.
-
١٥٦٤ - الشؤم في ثلاث: المرأة، والدار، والفرس.
-
رواه البخاري في صحيحه عن ابن عمر، لكن بإسقاط في ثلاث، ورواه أيضا عن سهل بن سعد الساعدي بلفظ إن كان أي المشؤم في شئ ففي الدار والمرأة، والفرس، ورواه السيوطي في ذيل الجامع الصغير بلفظ الشؤم في ثلاث: في المرأة، والمسكن، والدار، وعزاه للترمذي والنسائي عن ابن عمر رضي الله عنه، قال العسقلاني ونقل أبو ذر الهروي عن البخاري إن شؤم الفرس أن تكون حرونا، وشؤم المرأة سوء خلقها، وشؤم الدار سوء جارها، وقال غيره شؤم الفرس أن لا يغزى عليها، وشؤم المرأة أن لا تلد، وشؤم الدار ضيقها، وقيل شؤم المرأة غلاء مهرها، وللطبراني من حديث أسماء: إن من شقاء المرء في الدنيا سوء الدار، والمرأة، والدابة، وفيه: سوء الدار ضيق ساحتها وخبث جيرانها، وسوء الدابة منعها ظهرها وسوء طبعها، وشؤم المرأة عقم رحمها وسوء خلقها، وفي حديث سعد بن أبي وقاص عند أحمد مرفوعا وصححه ابن حبان والحاكم: من سعادة
ج ٢ ص ١٣ابن آدم ثلاثة: المرأة الصالحة، والمسكن الصالح والمركب الصالح، ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة: المرأة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء، وفي رواية لابن حبان: المركب الهنئ والمسكن الواسع، وفي رواية للحاكم وثلاث من الشقاء: المرأة تراها فتسوؤك، وتحمل لسانها عليك، والدابة تكون قطوفا فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك أصحابك،
والدار تكون ضيقة قليلة المرافق، انتهى.
-
١٥٦٥ - شهادة المرء على نفسه بشهادتين.
-
قال القاري ليس بحديث، ولكنه صحيح المعنى بالنظر إلى الإقرار، ومثله في النجم، وزاد أقر رجل عند شريح ثم أنكر فقضى عليه فقال من شهد علي؟ قال ابن أخت خالتك، ومثله شهادة المرء على نفسه بسبعين لا أصل له ويصح حمله على المبالغة.
-
١٥٦٦ - شهادة البقاع للمصلى.
-
أخرجه أبو الشيخ في الثواب عن أبي الدرداء وغيره من الصحابة والتابعين، فقال أبو الدرداء اذكروا الله عند كل حجيرة وشجيرة لعلها تأتي يوم القيامة تشهد لكم، وقال ابن عمر ما من مسلم يأتي روماة من الأرض أو مسجدا بني بأحجار فيصلي فيه إلا قالت الأرض سل الله في أرضه تشهد لك يوم تلقاه.
-
ولابن المبارك عن عمر أنه قال من سجد في موضع عند شجر أو حجر شهد له يوم القيامة عند الله.
وقال النجم بعد ذكر أكثر ما مر: قلت في الحديث المرفوع ما هو أعم من ذلك، فروى أحمد والترمذي وصححه، والنسائي والحاكم وصححه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه في تفاسيرهم عن أبي هريرة قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ... (يومئذ تحدث أخبارها) ... فقال عليه السلام أتدرون ما أخبارها؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها، تقول عمل كذا وكذا فذلك أخبارها، وروى الطبراني عن ربيعة الجرشي تحفظوا من الأرض فإنها أمكم، وأنه ليس من أحد عمل عليها خيرا أو شرا إلا وهي مخبرة، وقال عطاء الخرساني ما من عبد يسجد لله سجدة في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له بها يوم القيامة، وبكت عليه يوم يموت، وقال ثور بن زيد عن مولى لهذيل: ما من عبد يضع جبهته في
ج ٢ ص ١٤بقعة من الأرض ساجدا إلا شهد له يوم القيامة، وإلا بكت عليه يوم يموت والله أعلم.
-
١٥٦٧ - شهادة خزيمة بشهادة رجلين.
-
رواه أبو داود وابن خزيمة عن عدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من أعرابي الحديث، وفيه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادة خزيمة بشهادة رجلين، ورواه أحمد وأبو داود عن النعمان بن بشير، ورواد ابن أبي شيبة وأبو يعلى في مسنديهما عن خزيمة أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى فرسا من سوار بن الحارث، فجحده، فشهد له خزيمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضرا؟ قال صدقتك بما جئت به وعلمت أنك لا تقول إلا حقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد له خزيمة أو شهد عليه فحسبه، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحة والطبراني عن محمد بن زرارة، ورواه ابن أبي عمر العدني في مسنده عن خزيمة بلفظ فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين حتى مات.
-
وفي البخاري عن زيد بن ثابت أنه وجد آية من القرآن مع خزيمة الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادتين.
-
وفي لفظ عن زيد: وكان خزيمة يدعى ذا الشهادتين، ولأبي يعلى عن أنس أنه افتخر الأوس والخزرج فقالت الأوس ومنا من جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين، وروى ابن أبي أسامة في مسنده عن النعمان بن بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشترى من أعرابي فرسا، فجحده الأعرابي، فجاء خزيمة، فقال يا أعرابي أتجحد؟ أنا أشهد عليك أنك بعته فقال الأعرابي أن تشهد على خزيمة فأعطني الثمن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا خزيمة إنا لم نشهدك، كيف تشهد؟ قال أنا أصدقك على خبر السماء ألا أصدقك على ذا الأعرابي؟ فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين، فلم يكن في الإسلام من تجوز شهادته شهادة رجلين غير خزيمة، قال في المقاصد وللدارقطني من طريق أبي حنيفة عن خزيمة بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل شهادته بشهادة رجلين.
-
ثم قال ومما يستظرف قول بعض المحققين من شيوخنا حديث خزيمة أخرجه ابن خزيمة، وروى حديث خزيمة أيضا عمر بن الخطاب.
-
١٥٦٨ - شاهد الزور مع العشار في النار.
-
رواه الديلمي عن المغيرة. ورواه
ج ٢ ص ١٥أبو نعيم والحاكم عن ابن عمر بلفظ شاهد الزور لا تزول قدماه حتى يوجب الله له النار.
-
١٥٦٩ - شاهت الوجوه.
-
رواه مسلم عن سلمة بن الأكوع والحاكم عن ابن عباس.
-
١٥٧٠ - شهوة النساء تضاعف على شهوة الرجال.
-
قال النجم لا يعرف بهذا اللفظ، لكن عند الطبراني في الأوسط والبيهقي عن ابن عمر مرفوعا بلفظ فضلت المرأة على الرجل بتسعة وتسعين من اللذة، ولكن الله ألقى عليهن الحياء.
-
وقال النجم أيضا وعند الطبراني عن ابن عمرو فضل ما بين لذة المرأة ولذة الرجل كأثر المخيط في الطين إلا أن الله يسترهن بالحياء.
-
١٥٧١ - شهادة المسلمين بعضهم على بعض جائزة، ولا تجوز شهادة العلماء بعضهم على بعض لأنهم حسد.
-
قال في اللآلئ ليس بحديث، وإسناده فاسد من وجوه كثيرة، وقال القاري وعلى تقدير صحته فالمراد بهم علماء الدنيا التاركون طريق العقبى، كما يشير إليه التعليل بقوله فإنهم حسد، إذ المتبادر من الحسد ما ذمه الشارع، وروي هذا الحديث في الجامع الصغير عن الحاكم في تاريخه عن جبير بن مطعم.
-
قال المناوي في شرحه وقضية كلام المصنف أن مخرجه الحاكم أخرجه وسكت عليه، والأمر بخلافه، بل قال عقبة ليس هذا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وإسناده فاسد من أوجه كثيرة: منها أن في إسناده مجاهيل وضعفاء، منهم أبو هارون، فهو موضوع، انتهى.
-
١٥٧٢ - شيبتني هود وأخواتها.
-
رواه ابن مَرْدُويَه في تفسيره عن عمران ابن حصين بلفظ قيل يا رسول الله أسرع إليك الشيب، قال شيبتني هود والواقعة وأخواتها، وقال في الدرر رواه البزار عن ابن عباس، وصححه في الاقتراح، وأعله الدارقطني، وأنكره موسى بن هارون، وقال فيه إنه موضوع، والصواب تحسينه، وقد استوفيت طرقه في التفسير المسند، انتهى، وفي الترمذي والحلية عن ابن عباس قال قال أبو بكر يا رسول الله قد شبت، قال شيبتني هود والواقعة والمرسلات
وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت وصححه الحاكم، وقال الترمذي حسن غريب.
-
وأخرجه
ج ٢ ص ١٦ابن أبي شيبة في مسنده عن الأحوص، ورواه أبو يعلى عن عكرمة قال قال أبو بكر سألت النبي صلى الله عليه وسلم ما شيبك؟ قال شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت وهو مرسل صحيح، لكنه موصوف بالاضطراب، وقد أطال الدارقطني في ذكر علله واختلف طرقه أوائل كتاب العلل.
-
وقال ابن دقيق العيد في أواخر الاقتراح إسناده على شرط البخاري.
-
ورواه البيهقي في الدلائل عن أبي سعيد قال قال عمر بن الخطاب يا رسول الله، لقد أسرع إليك الشيب، فقال شيبتني هود وأخواتها الواقعة وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت.
-
وأخرجه ابن سعد وابن عدي عن أنس وفيه الواقعة والقارعة وسأل سائل وإذا الشمس كورت.
-
ورواه الطبراني بسند رجاله رجال الصحيح عن عقبة بن عامر أن رجلا قال يا رسول الله قد شبت، قال شيبتني هود وأخواتها.
-
ورواه أيضا بسند عمرو بن ثابت متروك عن ابن مسعود أن أبا بكر سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما شيبك يا رسول الله، قال شيبتني هود وأخواتها الواقعة والحاقة وإذا الشمس كورت.
-
١٥٧٣ - الشاة في البيت بركة والدجاج في البيت بركة.
-
رواه الحاكم في تاريخه، ورواه البخاري في الأدب المفرد بحذف والدجاج في البيت بركة، وزيادة والشاتان بركتان والثلاث ثلاث بركات.
-
١٥٧٤ - الشيب نور المؤمن.
-
قيل لا يعرف بهذا اللفظ، ورد بأن الحافظ ابن حجر قال في تخريج أحاديث مسند الفردوس رواه ابن مَنيع عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمر، انتهى.
-
وذكره في التخريج المذكور أنه رواه عن أنس بلفظ الشيب نور، من خلع الشيب فقد خلع نور الإسلام، انتهى وسيأتي: من شاب في الإسلام، وفي: لا تنتفوا الشيب، وعزاه في الجامع للبيهقي عن ابن عمرو بلفظ الشيب نور المؤمن لا يشيب رجل شيبة في الإسلام إلا كانت له بكل شيبة حسنة، ورفع له بها درجة.
-
١٥٧٥ - شيب وعيب.
قال في المقاصد: يأتي فيمن لم يَرْعَوِ.
وقال النجم:
ج ٢ ص ١٧كلام يقال عند توبيخ الشيب وليس بحديث.