(حرف الصاد المهملة) .
٢٠٧ فقرة، ج ٢ ص ١٨
الصفحة ١ من ٦
- ج ٢ ص ١٨
١٥٨٠ - صاحب الحاجة أعمى.
قال في المقاصد لا أعرفه، لكن أنشد أبو سليمان إدريس بن إسحاق البالسي لنفسه: صاحب الحاجة أعمى ... وهو ذو حال بصير فمتى يبصر فيها ... رشده أعمى فقير.
-
انتهى وأقول المشهور على الألسنة الآن صاحب الحاجة أعنى - بالنون أو الياء بعد العين لا بالميم - لا يروم إلا قضاءها، واشتهر أيضا صاحب الحاجة أرعن لا يريد إلا قضاءها، وقال القاري وقولهم الغريب كالأعمى لا يصح من جهة المبنى، انتهى، واشتهر أيضا صاحب الحاجة أعمى ولو كان بصيرا.
-
١٥٨١ - صاحب الدابة أحق بصدرها.
-
رواه أحمد عن حبيب بن مسلمة أنه أتى قيس بن سعد فذكره في قصة، ورواه الطبراني عن قيس بن سعد مرفوعا، ورواه ابن أبي خيثمة وابن قانع والإسماعيلي في الصحابة كلهم عن عروة بن مغيث أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن صاحب الدابة أحق بصدرها، ورواه أبو زرعة في مسند الشاميين ويعقوب بن سفيان في تاريخه والدارقطني في المؤتلف عن عمر بن الخطاب وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو يمشي، فقال له رجل: اركب يا رسول الله. وتأخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب
ج ٢ ص ١٩الدابة أحق بصدرها إلا أن تجعلها لي، قال فجعلها له، فركب صلى الله عليه وسلم، وأخرجه أبو داود والترمذي بلفظ أنت أحق بصدر دابتك وقال الترمذي غريب، وهو عند أحمد والروياني في مسنديهما، ورواه حبيب بن الشهيد عن عبد الله بن بريدة مرسلا أن معاذا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بدابة ليركبها فذكر معناه، وقال في المقاصد وقد استوفيت طرقه في أوائل تكملة تخريج أحاديث الأذكار، وقال ابن الغرس حديث صاحب الدابة أحق بصدرها إلا من أذن قال شيخنا حديث حسن، انتهى، وهو في الجامع الصغير عن بشير.
-
١٥٨٢ - صاحب الشئ أحق بحمله إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه، فيعينه أخوه المسلم.
-
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط والدارقطني في الأفراد والعقِيلي في الضعفاء عن أبي هريرة، لكن لفظ رواية أبي يعلى صاحب المتاع أحق بشيئه الحديث.
-
وذكره القاضي عياض في الشفا بدون عزو، وهو ضعيف بل بالغ ابن الجوزي فعده في الموضوعات، ورواه الديلمي عن الصديق رفعه من اشترى لعياله شيئا ثم حمله بيده إليهم حط عنه ذنب سبعين سنة.
-
قال في المقاصد وأحسبه باطلا.
-
وقال النجم رواه الطبراني وغيره عن أبي هريرة بلفظ صاحب الشئ أحق بشيئه
أن يحمله إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه، فيعينه عليه أخوه المسلم.
-
قال وله طرق كلها ضعيفة، وأخرجه البخاري في الأدب عن صالح بياع الأكسية عن جدته قالت رأيت عليا رضي الله عنه اشترى تمرا بدرهم، فحمله على ملحفة، فقلت له أو قال له رجل أحمل عنك يا أمير المؤمنين؟ فقال: أبو العيال أحق أن يحمل، وسبب الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل السوق، فاشترى سراويل فأراد أبو هريرة أن يحمله فذكره.
-
١٥٨٣ - صاحب البيت أدرى بالذي فيه.
-
[بدون تخريج]
-
١٥٨٤ - صاحب الورد ملعون وتارك الورد ملعون.
-
قال الصغاني موضوع.
-
١٥٨٥ - صاحب القميصين لا يجد حلاوة العبادة - أو حلاوة الإيمان موضوع كما قال الصغاني.
- ج ٢ ص ٢٠
١٥٨٦ - الصائم لا ترد دعوته.
-
رواه الترمذي وحسنه وابن ماجه عن أبي هريرة بزيادة، وتقدم بأبسط في: ثلاثة لا ترد دعوتهم.
-
١٥٨٧ - الصائم المتطوع أمير، وفي رواية أمين - بالنون - نفسه: إن شاء صام، وإن شاء أفطر.
-
رواه أحمد والترمذي والحاكم عن أم هانئ - حديث صحيح.
-
١٥٨٨ - الصُّبْحَة تمنع الرزق.
-
رواه عبد الله بن أحمد في زوائده والقضاعي عن عثمان بن عفان مرفوعا، وفي سنده ضعيف، وأورده ابن عدي من جهة إسحاق بن أبي فروة، وقال أنه خلط في إسناده: فتارة جعله عن عثمان، وتارة عن أنس، وجعله في الأذكار من كلام بعض السلف، وقال الصغاني موضوع، ورواه أبو نعيم عن عثمان رفعه، وفي الباب عن عائشة كما مضى في الدعاء.
-
والصبحة بضم الصاد نوم أولِ النهار، فنهي عنه لأنه وقتُ الذِّكر، ثم وقت طلب الكسب.
-
وجوز الزمخشري في الفائق ضم صاد الصبحة وفتحها، وإنما نهي عنها لوقوعها وقت الذكر والمعاش، لكن قال في المقاصد ويشهد له حديث جعفر بن برقان عن الأصبغ
بن نباتة عن أنس رفعه: لا تناموا عن طلب أرزاقكم فيما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس، فسئل أنس عن ذلك، فقال تسبح وتهلل وتكبر وتستغفر سبعين مرة، فعند ذلك ينزل الرزق الطيب، أو قال يقسم - رواه الديلمي.
-
وروى البغوي في شرح السنة عن علقمة بن قيس أنه قال: بلغنا أن الأرض تعج إلى الله من نومة العالم بعد صلاة الصبح. بل عند الديلمي بسند ضعيف عن علي مرفوعا ما عجت الأرض إلى ربها من شئ كعجيجها من دم حرام، أو غسل من زنا، أو نوم عليها قبل طلوع الشمس وفي رابع عشر المجالسة للدينوري عن ابن الأعرابي قال مر ابن عباس بابنه الفضل وهو نائم نومة الضحى، فركضه برجله، وقال له قم إنك لنائم الساعة التي يقسم الله فيها الرزق لعباده، أوَمَا سمعت ما قالت العرب فيها؟ قال وما قالت العرب يا أبت؟ قال زعمت أنها مكسلة مهرمة منسأة للحاجة، ثم قال يا بني نوم النهار على ثلاثة: نوم حمق هو نومة الضحى، ونومة الخلق وهي التي تروى قِيلوا فإن الشياطين لا تقيل، ونومة
ج ٢ ص ٢١الخرق وهي نومة بعد العصر لا ينامها إلا سكران أو مجنون.
-
وروي أيضا عن خوات بن جبير قال نوم أولِ النهار خرق، وأوسطه خلق، وآخره حمق، زاد النجم عند البيهقي عن ابن عمرو النوم ثلاثة: نوم خرق، ونوم خلق، ونوم حمق، فأما نوم خرق فنومة الضحى يقضي الناس حوائجهم وهو نائم، وأما نوم خلق فنومة القائلة نصف النهار، وأما نوم حمق فنومة حين تحضر الصلاة.
-
١٥٨٩ - الصبر كنز من كنوز الجنة.
-
رواه في الإحياء قال العراقي في تخريجه لم أجده.
-
١٥٩٠ - الصبر مفتاح الفرج، والزهد غناء الأبد.
-
رواه الديلمي بلا إسناد عن الحسين بن علي مرفوعا.
-
ورواه القضاعي عن ابن عباس مرفوعا بلفظ انتظار الفرج بالصبر عبادة.
-
ورواه ابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة، وأبو سعيد الماليني عن ابن عمر بلفظ انتظار الفرج عبادة.
-
١٥٩١ - صدق الله ورسوله، إنما أموالكم وأولادكم فتنة - الحديث.
-
مسلم عن ربيعة بن الحارث، رواه أحمد والترمذي عن بريدة، كذا في تخريج أحاديث مسند الفردوس لابن حجر العسقلاني.
-
١٥٩٢ - صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-
قال في المقاصد هو كلام يقوله كثير من العامة عقب قول المؤذن في الصبح " الصلاة خير من النوم " ، وهو صحيح بالنظر لكونه صلى الله عليه وسلم أقر بلال على قوله " الصلاة خير من النوم " كما بينت ذلك في " القول المألوف " ، بل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا محذورة بقوله ذلك، ولذا كان استحباب قوله وجها، لكن الراجح استحباب قوله " صدقت وبررت " فقط.
وقال القاري: " صدق رسول الله " ليس له أصل، وكذا قولهم عند قول المؤذن " الصلاة خير من النوم " : " صدقت وبررت وبالحق نطقت " استحبه الشافعية، قال الدميري وادعى ابن الرفعة أن خبرا ورد فيه لا يعرف قائله انتهى.
وقال ابن الملقن في تخريج أحاديث الرافعي: لم أقف عليه في كتب الحديث.
وقال الحافظ ابن حجر: لا أصل له.
-
انتهى.
وقال ابن حجر المكي في التحفة: وقول ابن الرفعة
ج ٢ ص ٢٢لخبر فيه رد بأنه لا أصل له، وقيل يقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، انتهى.
-
وأجاب الشمس الرملي عن اعتراض الدميري على ابن الرفعة بأن " من حَفِظَ حُجَةً على من لم يحفظ " . انتهى.
-
وفيه إشارة إلى اختياره استحبابه فتأمل.
وقال النجم في " صدقت وبررت " : لا أصل لذلك في الأثر.
قال: وكذلك قول كثير من العوام للمؤذن مطلقا صدقت يا ذاكر الله في كل وقت: لا أصل له، فاعرفه.
-
١٥٩٣ - صدقة السر تطفئ غضب الرب.
-
رواه الطبراني في الصغير.