(حرف الصاد المهملة) .

٢٠٧ فقرة، ج ٢ ص ١٨

الصفحة ٢ من ٦

  1. ومن جهته القضاعي عن عبد الله بن جعفر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله، وفي سنده أصرم بن حوشب ضعيف.

    ج ٢ ص ٢٢
  2. لكن له شواهد: منها ما رواه أبو الشيخ في الثواب

    والبيهقي في الشعب وفي سنده الواقدي عن ابن مسعود مرفوعا مثله بزيادة وصلة الرحم تزيد من العمر.

  3. ومنها ما أخرجه القضاعي عنه وعن أبي أمامة مرفوعا بلفظ صنائع المعروف تقي مصارع السوء وصدقة السر تطفئ غضب الرب وصلة الرحم تزيد في العمر.

  4. ومنها ما أخرجه الطبراني في الكبير بسند حسن عن معاوية بن حيدة مرفوعا أن صدقة السر تطفئ غضب الرب.

  5. ومنها ما رواه الطبراني في الكبير والأوسط أيضا والعسكري - وفي سنده صدقة بن عبد الله وثقه دحيم وضعفه الجمهور - عن أم سلمة مرفوعا صنائع المعروف تقي مصارع السوء الصدقة خفيا تطفئ غضب الرب وصلة الرحم زيادة في العمر، وكل معروف صدقة وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة، وأول من يدخل الجنة أهل المعروف.

  6. ومنها ما رواه الطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن أنس رفعه بلفظ الترجمة.

  7. وزيادة وصدقة العلانية تقي ميتة السوء، ورواه الترمذي عن أنس مرفوعا أن الصدقة لتطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء، من غير تقييد بالسر والعلانية.

  8. وقال الترمذي حسن غريب، وصححه ابن حبان قال في المقاصد وفيه نظر إذ عبد الله بن عيسى راويه عن يوسف متفق على ضعفه، وقال النجم وعند الطبراني عن رافع بن خديج الصدقة تسد سبعين بابا من السوء

    ج ٢ ص ٢٣ورواه الخطيب عن أنس بلفظ الصدقة تمنع سبعين نوعا من أنواع البلاء، أهونها الجذام والبرص.

  9. ورواه ابن المبارك في كتاب البر بلفظ أن الله ليدرأ بالصدقة سبعين بابا من ميتة السوء.

  10. وللديلمي عنه بلفظ الصدقات بالغدوات يذهبن بالعاهات، ورواه الطبراني عنه موقوفا ومرفوعا باكروا بالصَّدقة فإن البلاء لا يتخطى الصدقة، ذكر السيوطي أن البيهقي في الشعب أخرجه بهذا عن علي، وفي جامع رزين وليس في شئ من أصوله حديثه.

  11. ولفظه باكروا بالصَّدقة فإن البلاء لا يتخطاها.

  12. ١٥٩٤ - الصدقة أوساخ الناس.

  13. مسلم عن ربيعة بن الحرث.

  14. ١٥٩٥ - الصبر على المعسر صدقة.

  15. قال النجم اشتهر على الألسنة، ولم يرد، لكن ورد معناه، فعند الخطيب عن زيد بن أرقم من أنظر معسرا بعد حلول أجله كان له بكل يوم صدقة، بل عند أحمد وابن ماجه والحاكم وصححه البيهقي عن بريدة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنظر معسرا كان له بكل يوم مثله صدقة.

  16. قال ثم سمعته يقول من أنظر معسرا فله بكل يوم مثليه صدقة فقلت يا رسول الله إني سمعتك تقول فله مثله صدقة وقلت الآن فله بكل يوم مثليه صدقة فقال أما أنه ما لم يحل فله بكل يوم مثله صدقة وإذا حل الدين فأنظره فله بكل يوم مثليه صدقة.

  17. وروى أحمد بن عمران بن حصين من كان له على رجل حق فأخره كان له بكل يوم صدقة وأقول المشهور الصبر على المعسر حسنة.

  18. ١٥٩٦ - صدقة القليل تدفع البلاء الكثير.

  19. قال في التمييز كالمقاصد معناه صحيح، وليس بحديث، وأقول المشهور على الألسنة صدقة قليلة تدفع بلايا كثيرة، وليس بحديث أيضا، وبعضهم يزيد فيه: وصاحبها لا يعلم ولا يدري.

  20. ١٥٩٧ - صدور الأحرار قبور الأسرار.

  21. وهو من كلام ذي النون المصري كما رواه أبو نعيم، قال النجم ونبهت عليه لأنه اشتهر بين فقراء العجم وأمثالهم ممن اعتاد أكل الحشيش والبرش فهم أحدثوا اسم الأسرار، وحملوا عليه المذكور، ويرفعونه كثيرا لجهلهم الملقي لهم في الضلالة.

  22. ١٥٩٨ - صرير الأقلام عند الأحاديث يعدل عند الله التكبير الذي يكبر في رباط عسقلان وعبادان، ومن كتب أربعين حديثا أعطي ثواب الشهداء الذين قتلوا بعبادان وعسقلان.

    ج ٢ ص ٢٤
  23. قال الإمام الذهبي في الميزان خبر باطل.

  24. ١٥٩٩ - الصراط كحد السيف أو كحد الشعرة.

  25. رواه البيهقي في الشعب عن أنس مرفوعا.

  26. وقال إسناده ضعيف وروي عن زياد النميري عن أنس مرفوعا السراط كحد الشعرة أو كحد السيف.

  27. وقال وهي رواية صحيحة رواه أحمد بسند فيه ابن لهيعة عن عائشة

    ١٦٠٠ - صغار قوم كبار قوم آخرين.

  28. رواه الدرامي في مسنده والبيهقي في مدخله عن شرحبيل بن سعد قال دعا الحسن بن علي بنيه وبني أخيه فقال يا بني وبني أخي إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار قوم آخرين، فتعلموا العلم، فمن لم يستطع منكم أن يرويه - أو قال يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته، ورواه الإمام أحمد عن محمد بن أبان قال قال الحسن بن علي لبنيه ولبني أخيه تعلموا العلم، فإنكم صغار قوم، وتكونون كبارهم غدا، فمن لم يحفظ منكم فليكتب.

  29. وروى البيهقي عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال كان في هذا المكان خلف الكعبة حلقة فمر عمرو بن العاص يطوف، فلما قضى طوافه جاء إلى الحلقة فقال ما لي أراكم نحيتم هؤلاء الفتيان عن مجلسكم، لا تفعلوا أوسعوا لهم وأدنوهم وأفهموهم الحديث، فإنهم اليوم صغار قوم يوشكوا أن يكونوا كبارا آخرين، قد كنا صغار قوم فأصبحنا كبار آخرين.

  30. وروى البيهقي أيضا عن هشام بن عروة قال كان أبي يقول إنا كنا أصاغر قوم، ثم نحن اليوم كبار، وإنكم اليوم أصاغر، وستكونون كبارا، فتعلموا العلم تسودوا به قومكم ويحتاجوا إليكم، فوالله ما سألني الناس حتى لقد نسيت، وعند ابن عبد البر عن عروة أنه كان يقول لبنيه يا بني أزهد الناس في العالم أهله، فهلموا إلي فتعلموا مني فإنكم توشكون أن تكونوا كبار قوم، إني كنت صغيرا لا ينظر إلي فلما أدركت من السن ما أدركت جعل الناس يسألوني وما شئ أشد على امرئ من أن يسأل عن شئ من أمر دينه فيجهله.

  31. ولبعضهم مما هو شبيه لهذا:
  32. قل لمن لا يرى المعاصر شيئاً ... ويرى للأوائل التقديما

    إن ذاك القديم كان حديثا (١) ... ويعود هذا الحديث قديما

    ١٦٠١ - صغروا الخبز وأكثروا عدده يبارك لكم فيه.

    ج ٢ ص ٢٥
  33. رواه الديلمي عن عائشة مرفوعا بسند واه بحيث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات.

  34. قال وروي عن ابن عمر مرفوعا البركة في صِغَر القُرص وطول الرشاء وصغر الجدول.

  35. ونقل عن النسائي أنه كذب وكذا ما رواه الديلمي بلا سند عن ابن عباس بلفظ الترجمة أي فإنه باطل.

  36. وقال الزركشي كصاحب اللآلئ حديث الأمر بتصغير اللقمة وتدقيق المضغة قال النووي لا يصح، انتهى.

  37. نعم جاء عن الأوزاعي وغيره في معنى قوتوا طعامكم يبارك لكم فيه أنه تصغير الأرغفة فليتأمل.

  38. ونقل ابن الغرس عن الحافظ ابن حجر أنه قال تتبعت هل كان خبز المصطفى صلى الله عليه وسلم صغيرا أو كبيرا فلم أر فيه شيئا.

  39. ١٦٠٢ - صلاتكم علي تبلغني أينما كنتم.

  40. رواه أبو داود والنسائي وغيرهما، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وآخرون من حديث أوس بن أوس مرفوعا بلفظ أن صلاتكم معروضة عليَّ.