حرف العين المهملة

٣٢٧ فقرة، ج ٢ ص ٥٢

الصفحة ٦ من ٩

  1. قال ابن الغرس هو من قول مالك، وقال في المقاصد هو معنى قول الإمام مالك " العلم أولى أن يوقر ويؤتى " ، قاله للمهدي العباسي حين استدعى به لولديه ليسمعا منه.

    ج ٢ ص ٦٧
  2. ويروى بلفظ " العلم يزار ولا يزور، ويؤتى ولا يأتي " ، وأنه قال [لعله " قاله " ] لهارون الرشيد.

  3. وفي لفظ أنه قال له: " أدركت أهل العلم يؤتون ولا يأتون، ومنكم خرج العلم وأنتم أولى الناس بإعظامه، ومن إعظامكم له أن لا تدعوا حملته إلى أبوابكم " .

    وقال له أيضا حين التمس منه خلوة للقراءة: " إن العلم إذا منع من العامة لأجل الخاصة لم تنتفع به الخاصة " ذكر ذلك كله القاضي عياض في كتابه المدارك في ترجمة الإمام مالك.

  4. ونقل عن البخاري أنه قال: العلم يؤتى ولا يأتي.

  5. وفي رواية: العلم يصغى إليه.

  6. وفي أمثال العرب: في بيته يؤتى الحكم.

  7. ١٧٦٠ - العلم نقطة كثرها الجاهلون.

  8. ليس بحديث بل من كلام بعضهم.

  9. ١٧٦١ - العائد إلى الزاد كالعائد إلى رحمة الله.

    قال النجم ليس بحديث وإن تداوله كثير من الناس، والعود إلى الزاد بعد الشبع مكروه أو حرام قال تعالى ... (كلوا واشربوا ولا تسرفوا)

  10. ١٧٦٢ - علموا بنيكم السباحة والرمي، ولنعم لهو المرأة مغزلها، وإذا دعاك أبوك وأمك فأجب أمك.

    ج ٢ ص ٦٨
  11. رواه ابن منده في المعرفة والديلمي عن بكر بن عبد الله الأنصاري مرفوعا، وسنده ضعيف.

  12. لكن له شواهد: فعند الديلمي عن بكر بن جابر مرفوعا علموا أبناءكم السباحة والرمي والمرأة الغزل، إلى غير ذلك مما بينه السخاوي في القول التام في فضل الرمي بالسهام.

  13. ١٧٦٣ - علموا ولا تعنفوا.

  14. تقدم في: عرفوا ولا تعنفوا.

  15. وله شواهد منها

    ما رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد عن ابن عباس علموا، ويسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا، وإذا غضب أحدكم فليسكت والله أعلم.

  16. ١٧٦٤ - على الخبير سقطت.

  17. قال في المقاصد هو كلام يقوله المسئول عما يكون به عالما، وجاء عن جماعة منهم ابن عباس أي وعائشة مما صح عنه حيث سئل عن إذا عطبت، وللبيهقي في دلائل النبوة أن أبا حاضر الحضرمي قاله حين سئل عنه، وقال النجم قلت رواه أبو داود عن العلاء بن عبد الرحمن قال سألت أبا سعيد الخدري عن الإزار فقال على الخبير سقطت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إزرة المسلم إلى نصف الساق، ولا حرج - أو لا جناح فيما بينه وبين الكعبين، ما أسفل من الكعبين فهو في النار، من جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه، انتهى.

  18. ١٧٦٥ - العلم علمان: علم الأديان، وعلم الأبدان.

  19. قال في الخلاصة موضوع، وكذا ما روي في الذيل مسلسلا عن الحسن عن حذيفة أنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن علم الباطن ما هو؟ فقال سألت جبريل عنه، فقال هو سر بيني وبين أحبابي وأوليائي وأصفيائي أودعه في قلوبهم، لا يطلع عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل.

  20. فقد قال الحافظ ابن حجر موضوع، ولم يلق الحسن حذيفة.

  21. ونقل السيوطي في أوائل خطبة كتاب الطب النبوي أنه من كلام الإمام الشافعي رضي الله عنه فاعرفه.

  22. ١٧٦٦ - العلم ضالة المؤمن، حيث وجده أخذه.

  23. رواه ابن عساكر.

  24. ١٧٦٧ - على كل خير مانع.

  25. قال في التمييز ليس بحديث.

  26. ومعناه صحيح

    ج ٢ ص ٦٩وقال النجم وفي معناه على كل كنز مانع، ولكل كنز مانع، انتهى فتأمل وقال في الأصل هو كلام صحيح بالنظر للشيطان ومكائده وحيله، وقد روى أحمد والنسائي وابن حبان وصححه عن سبرة بن الفاكهة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال أتسلم وتذر دينك ودين آبائك قال فعصاه، فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال أتهاجر وتذر أرضك وسماءك، وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول، قال فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد فقال هو جهاد النفس والمال فتقاتل وتقتل فتنكح المرأة، ويقسم المال، قال فعصاه فجاهد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن فعل ذلك منهم فمات كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة، وإن عقر كان حقا على الله أن يدخله الجنة أو وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة، انتهى.

    وقال الشعراني في البدر المنير: ويؤيده قول الشيطان لأقعدن لهم صراطك المستقيم، انتهى.

  27. ١٧٦٨ على اليد ما أخذت حتى تؤديه.

  28. رواه أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم من حديث الحسن عن سمرة مرفوعا، ورواه أبو داود والترمذي بلفظ حتى تؤدي، قال في التمييز وصححه الحاكم وحسنه الترمذي والحسن البصري رواية عن سمرة مختلف في سماعه منه، وزاد فيه أكثرهم ثم نسي الحسن، فقال هو أمينك لا ضمان عليه.

  29. ١٧٦٩ - العمر حصن حصين.

  30. قال النجم لا يعرف في المرفوع، لكن روى أبو نعيم عن يحيى بن أبي كثير والعسكري أنه قيل لعلي ألا نحرسك؟ قال حرس امرئ أجله.

    وما أحسن ما قيل: تحصن قوم بالسلاح وإنما ... بقية آجال الرجال سلاحها.

  31. ١٧٧٠ - العم والد.

    قال النجم: رواه سعيد بن منصور عن عبد الله الوراق مرسلا، والله أعلم.

  32. والمشهور: العم أب.

  33. ١٧٧١ - عن اللوح سمعت الله من فوق العرش يقول للشئ كن فيكون فلا تبلغ النون إلا يكون الذي يكون.

  34. قال القاري موضوع.

  35. ١٧٧٢ - عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة.

    ج ٢ ص ٧٠
  36. قال الحافظ ابن حجر لا أصل له، وقال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ليس له أصل في المرفوع وإنما هو من قول سفيان بن عيينة، لكن قال ابن الصلاح في علوم الحديث روينا عن أبي عمرو إسماعيل بن مجيج أنه ساير أبا جعفر أحمد بن حمدان وكانا عبدين صالحين فقال له بأي نية أكتب الحديث؟ فقال ألستم ترون أن عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة، فقال نعم، قال فرسول الله صلى الله عليه وسلم رئيس الصالحين، انتهى ولم ينبه على ذلك العراقي في نكته عليه، قال القاري لكن اللفظ إن كان ترون بواوين من الرواية فيدل في الجملة على أنه حديث وله أصل، وإن كان ترون من الرؤية مجهولا أو معلوما فلا دلالة فيه، انتهى.

  37. وقال الزمخشري في خطبه رسالة في فضائل العشرة ورد في صحيح الآثار المسندة عن العلماء الكبار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة، انتهى والله أعلم.

  38. ١٧٧٣ - عليكم بألبان البقر وسمنانها، وإياكم ولحومها فإن ألبانها وسمنانها دواء وشفاء ولحومها داء.

  39. رواه الحاكم عن ابن مسعود مرفوعا، قال في الأصل وكتبت فيه جزءا، ومما أوردته فيه ما صح أنه صلى الله عليه وسلم ضحى عن نسائه بالبقر، ولكن قال الحليمي هذا ليبس الحجاز ويبوسة لحم البقر ورطوبة لبنها وسمنها فكأنه يرى اختصاص ذلك به، وقال في التمييز وتساهل الحاكم في تصحيحه، وقد ضحى النبي صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر، وكأنه لعدم تيسر غيره أو لبيان الجواز، وإلا فهو لا يتقرب إلى الله بالداء، وقيل إنما خصص ذلك بالبقر في الحجاز ليبسه ويبوسة لحم البقر، ورطوبة ألبانها وسمنها، واستحسن هذا التأويل وسيأتي في لحوم.

  40. وقال النجم في ابن السني وأبو نعيم كلاهما في الطب والحاكم عن ابن مسعود عليكم بألبان البقر فإنها دواء وأسمانها فإنها شفاء، وإياكم ولحومها فإن لحومها داء، ورواه أبو نعيم وابن السني عن صهيب بلفظ عليكم بألبان البقر فإنها شفاء، وسمنها دواء، ولحمها داء.