حرف اللام
٤٠٤ فقرة، ج ٢ ص ١٣٧
الصفحة ٦ من ١١
- ج ٢ ص ١٥٥
وسبقه ابن المديني لذلك وأدرجه في خمسة
ج ٢ ص ١٥٦أحاديث.
قال لا أصل لها وذكرناها في: أعطوا السائل وقال أحمد لا أصل له وأدرجه أيضا في ضمن أربعة أحاديث مرت هناك أيضا، ورواه العقيلي في الضعفاء عن عائشة ثم قال ولا يصح في الباب شئ، ورواه الطبراني بسند ضعيف عن أبي أمامة مرفوعا بلفظ لولا أن السائلين يكذبون ما أفلح من ردهم والله أعلم.
-
٢١٠١ - لو عاش إبراهيم لكان نبيا.
-
ورد عن ثلاثة من الصحابة.
-
لكن قال النووي في تهذيبه في ترجمة إبراهيم وأما ما روي عن بعض المتقدمين لو عاش إبراهيم لكان نبيا فباطل وجسارة على الكلام على المغيبات ومجازفة وهجوم على عظيم، ونحوه قول ابن عبد البر في تمهيده لا أدري ما هذا فقد ولد نوح عليه الصلاة والسلام غير نبي ولو لم يلد النبي إلا نبيا لكان كل أحد نبيا لأنهم من ولد نوح انتهى.
-
لكن قال الحافظ ابن حجر ولا يلزم من الحديث المذكور ما ذكره لما لا يخفي وكان ابن عبد البر سلف النووي.
-
وقال أيضا أنه عجيب مع وروده عن ثلاثة من الصحابة وكأنه لم يظهر له وجه تأويله فقال في إنكاره ما قال، وجوابه أن القضية الشرطية لا تستلزم الوقوع ولا يظن بالصحابي الهجوم على مثل هذا بالظن انتهى.
-
واعترض الجواب المذكور القاري بأنه بعيد جدا انتهى.
وقال ابن حجر المكي في فتاواه الحديثية: قال السيوطي صح عن أنس أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ابنه إبراهيم قال لا أدري رحمة الله على إبراهيم لو عاش لكان صديقا نبيا، ورواه ابن مندة والبيهقي عن ابن عباس عن النبي، ورواه ابن عساكر
عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأخرج ابن عساكر أيضا بسنده وقال فيه من ليس بالقوي عن علي بن أبي طالب لما توفي إبراهيم أرسل النبي إلى أمه مارية فجاءته وغسلته وكفنته وخرج به وخرج الناس معه فدفنه وأدخل صلى الله عليه وسلم يده في قبره فقال أما والله أنه لنبي ابن نبي وبكى المسلمون حوله حتى ارتفع الصوت ثم قال صلى الله عليه وسلم تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يغضب الرب وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون، وروى أبو داود أنه مات وعمره ثمانية عشر شهرا فلم يصل عليه رسول الله صلى الله عليه
ج ٢ ص ١٥٧وسلم صححه ابن خزيمة.
قال الزركشي اعتل من سلم ترك الصلاة عليه بعلل: منها أنه استغنى بفضيلة أبيه عن الصلاة كما استغنى الشهيد بفضيلة الشهادة.
-
ومنها أنه لا يصلي نبي على نبي، وقد جاء لو عاش لكان نبيا انتهى.
-
ولا بعد في إثبات النبوة له مع صغره لأنه كعيسى القائل يوم ولد ... (إني عبد الله أتاني الكتاب وجعلني نبيا) وكيحيى الذي قال تعالى فيه ... (وآتيناه الحكم صبيا) ... قال المفسرون نُبِّئَ وعمره ثلاث سنين واحتمال نزول جبريل بوحي لعيسى وليحيى في إبراهيم ويرشحه أنه صلى الله عليه وسلم صَوّمَهُ يوم عاشوراء وعمره ثمانية أشهر ثم قال بعد أن نقل عن السبكي كلاما: وبه يعلم تحقيق نبوة سيدنا إبراهيم في حال صغره.
-
انتهى فاعرفه.
-
وقال في المقاصد الطرق الثلاثة أحدها ما أخرجه ابن ماجه وغيره عن ابن عباس أنه قال لما مات إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى عليه وقال: إن له مرضعا في الجنة ولو عاش لكان صديقا ولو عاش لأعتقت أخواله من القبط، وما استُرِقّ قبطي.
-
وفي وسنده إبراهيم بن عثمان الواسطي ضعيف.
-
ومن طريقه أخرجه ابن مندة في المعرفة وقال غريب.
-
ثانيها ما رواه إسماعيل السدي عن أنس قال: كان إبراهيم قد ملأ المهد ولو بقي لكان نبيا ولكن لم يكن ليبقى فإن نبيكم آخر الأنبياء.
-
ثالثها رواه البخاري عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لعبد الله بن أبي أوفى أنه قال رأيت إبراهيم بن
النبي صلى الله عليه وسلم مات صغيرا ولو قضي أن يكون بعد محمد نبي، عاش إبراهيم، ولكن لا نبي بعده.
-
وأخرجه أحمد عن ابن أبي أوفى أنه كان يقول لو كان بعد النبي صلى الله عليه وسلم نبي، ما مات ابنه.
-
قال وعزاه شيخنا للبخاري من حديث البراء فيه فينظر، انتهى.
-
وروى أحمد والترمذي وغيرهما عن عقبة بن عامر رفعه لو كان بعدي نبي لكان عمر، وورد عن جماعة آخرين، وقال القاري ويشير إليه قوله ... (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين) ... فإنه يومئ إلى أنه لا يعيش له ولد يصل إلى مبلغ الرجال فإن ولده من صلبه يقتضي أن يكون لب قلبه كما يقال الولد سر أبيه ولو عاش وبلغ أربعين سنة وصار نبيا لزم ألا
ج ٢ ص ١٥٨يكون نبيا خاتم النبيين.
-
ثم يقرب من هذا الحديث في المعنى ما رواه أحمد والحاكم عن عقبة مرفوعا: لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب.
-
قلت ومع هذا لو عاش إبراهيم وصار نبيا لكان من أتباعه وكذا لو صار عمر نبيا لكان من أتباعه كعيسى والخضر وإلياس، فلا يناقض قوله تعالى ... (خاتم النبيين) ... إذ المعنى أنه لا يأتي نبي بعده ينسخ ملته ولم يكن من ملته وبقوله: لو كان موسى حيا لما وسعه إلا اتباعي.
-
انتهى.
وقال النجم وأورده السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: لو عاش إبراهيم لكان صديقا نبيا، وقال أخرجه البارودي عن أنس، وابن عساكر عن جابر وعن عباس وعن ابن أبي أوفى.
-
٢١٠٢ - لو علمت البهائم من الموت ما علمتم - الحديث.
-
وتقدم في: لو تعلم البهائم.
-
٢١٠٣ - لو علم الله في الخصيان خيرا لأخرج من أصلابهم ذرية توحد الله ولكنه علم أن لا خير فيهم فأجبهم.
-
رواه الديلمي بلا سند عن ابن عباس مرفوعا قال في المقاصد لا يصح، كذا كل ما ورد في الخصيان من مدح وقدح، ومن نسب لشيخنا فيهم جزءا فقد افترى.
-
نعم قال الشافعي فيما أخرج البيهقي في مناقبه
أربعة لا يعبأ الله بهم يوم القيامة: زُهد خصي، وتقوى جندي، وأمانة امرأة، وعبادة صبي.
-
وهو أغلبي.
-
انتهى، فتأمل.
-
٢١٠٤ - لو علم الناس رحمة الله بالمسافر لأصبح الناس وهم على سفر إن المسافر ورحله على قلت إلا ما وقى الله تعالى.
-
رواه الديلمي بلا سند عن أبي هريرة رفعه، وأورده ابن الأثير في النهاية بلفظ أن المسافر وماله لعلى قلت إلا ما وقى الله وفسر القَلَت بفتحتين بالهلاك، وعند الديلمي أيضا بسنده إلى أبي هريرة لو يعلم الناس ما للمسافر لأصبحوا وهم على ظهر سفر إن الله بالمسافر لرحيم، وجميع طرقه ضعيفة، كذا في المقاصد.
-
٢١٠٥ - لو يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء بعده لمنعهن المساجد رواه الشيخان عن عائشة رضي الله تعالى عنها من قولها.
- ج ٢ ص ١٥٩
٢١٠٦ - لو قضى أو قدر كان رواه الدارقطني في الأفراد وأبو نعيم عن أنس.
-
٢١٠٧ - لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة.
-
رواه الترمذي والطبراني وأبو نعيم عن سهل بن سعد رفعه وقال الترمذي صحيح غريب من هذا الوجه، ورواه من طريق الأخيرين الضياء في المختارة ورواه الحاكم وابن ماجه عن سهل من طريق أخرى بلفظ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة فإذا هو بشاة ميتة شائلة برجلها، فقال: أترون هذه هينة على صاحبها فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذا على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها قطرة أبدا.
-
وصححه الحاكم لكن تعقبه الذهبي فإن فيه ابن منظور ضعيف ولو صح الحديث لكان موجها وأخرجه القضاعي عن ابن عمر، لكن بلفظ شربة ماء بدل قطرة أبدا، ورواه الترمذي أيضا عن أبي هريرة، وزاد في اللآلئ أن صاحب الفردوس أخرجه عن ابن عباس مرفوعا بلفظ يا ابن آدم ما تصنع بالدنيا حلالها حساب وحرامها عذاب، وفي النجم قلت وعند أحمد في الزهد عن أبي الدرداء موقوفا لو كانت الدنيا تزن عن الله جناح بعوضة ما سقى فرعون منها شربة ماء، وعنده عن الحسن رفعه والذي نفسي بيده ما تعدل الدنيا عند الله جديا من الغنم، ولابن عساكر عن أبي هريرة لو عدلت الدنيا عند الله جناح بعوضة من خير ما سقى كافرا شربة، وعند أبي نعيم عن ابن عباس لو وزنت الدنيا عند الله بجناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء انتهى
٢١٠٨ - لو كانت الدنيا دما عبيطا لكان قوت المؤمن منها حلال.
-
وفي لفظ كان نصيب المؤمن حلال، قال في المقاصد لا يعرف له إسناد، لكن معناه صحيح فإن الله لم يحرم على المؤمن ما يضطر إليه من غير معصية، وقال الزركشي لا أصل له وتبعه في الدرر، وقال النجم هو من كلام الفضيل بن عياض وذلك لأن المؤمن لا يأكل إلا عن ضرورة، ويقرب منه قول نجم الدين الكبري الذكر يقطع لقيمات الحرام.
-
والعبيط بالعين المهملة والموحدة، ففي القاموس لَحْمٌ ودَمٌ وزَعْفَرانٌ عَبيطٌ
ج ٢ ص ١٦٠بَيِّنُ العُبْطَةِ، بالضم: طَرِيٌّ ".
وقال ابن الغرس: عبيطا هو بالعين المهملة أي طريا.
-
٢١٠٩ - لو كان الأرز رجلا لكان حليما.
-
قال الحافظ ابن حجر موضوع وإن كان يجري على الألسنة مرفوعا، وممن صرح بكونه باطلا موضوعا ابن القيم في الهدى وليس هو في الطب النبوي لأبي نعيم مع كثرة ما فيه من الأحاديث الواهية، قال في المقاصد ومن الباطل في الأرز ما عند الديلمي عن علي رفعه الأرز في الطعام كالسيد في قوم والكرات في البقول بمنزلة الخبز وعائشة كالثريد وأنا كالملح في الطعام، وعنده أيضا عن صهيب مرفوعا بلفظ سيد الطعام في الدنيا والآخرة اللحم ثم الأرز، وتقدم في السين أيضا ورواه أيضا عن أنس رفعه بلفظ نعم الدواء الأرز، وسيأتي في النون، وروى أبو نعيم في الطب النبوي والديلمي عن علي رفعه سيد طعام الدنيا اللحم ثم الأرز، وقال الصغاني ومن الموضوع قولهم لو كان الأرز حيوانا لكان آدميا ولو كان آدميا لكان رجلا صالحا ولو كان صالحا لكان نبيا ولو كان نبيا لكان مرسلا ولو كان مرسلا لكان أنا.
-
٢١١٠ - لو كان جريج فقيها عالما لعلم أن إجابته دعاء أمه أولى من عبادة ربه عز وجل.