حرف الميم

١٬٦٥٤ فقرة، ج ٢ ص ١٧٦

الصفحة ١٨ من ٤٢

  1. تقدم في: لفاسق غيبة.

    ج ٢ ص ٢٣١
  2. ٢٣٩٧ - من أهديت له هدية وعنده قوم فهم شركاؤه فيها.

  3. رواه أبو نعيم والطبراني وعبد بن حميد وعبد الرزاق عن ابن عباس.

  4. وكذا ابن راهويه وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات عن الحسن بن علي، والعقيلي عن عائشة كلهم رفعوه، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات، وقال العقيلي لا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شئ وقال البخاري ويذكر عن ابن عباس أن جلساءه شركاؤه وأنه لم يصح انتهى، وقال في المقاصد وهذه العبارة من مثله لا تقتضي البطلان بخلافها من العقيلي.

  5. وعلى كل حال قال شيخنا أن الموقوف أصح، وعبارة الدرر للسيوطي من أهديت له هدية فجلساؤه شركاؤه فيها - رواه الطبراني من حديث حسن بن علي رضي الله عنه وعلقه البخاري عن ابن عباس بصيغة تمريض، وأخرجه العقيلي عن عائشة، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فأخطأ انتهى.

  6. وعبارة اللآلئ من أهدى له هدية وعنده جلساؤه فجلساؤه شركاؤه فيها - حديث ضعيف أخرجه الطبراني في الكبير عن الحسن بن علي، وقال البخاري في صحيحه باب من أهدى وعنده جلساؤه فهو أحق.

  7. قال ويذكر عن ابن عباس جلساؤه شركاؤه ولم يصح انتهى.

  8. ٢٣٩٨ - من أيقن بالخلف جاد بالعطية.

  9. رواه القضاعي من حديث ابن لهيعة عن علي رضي الله تعالى عنه مرفوعا في حديث طويل.

  10. ٢٣٩٩ - من اشترى شيئا لم يره فهو بالخيار إذا رآه رواه الدارقطني والبيهقي والديلمي عن أبي هريرة، وفي سنده عمر عن إبراهيم الكردي وضاع، وذكر الدارقطني أنه تفرد به وقال هو والبيهقي المعروف أنه من قول ابن سيرين وأخرجه ابن أبي شيبة والدارقطني والبيهقي من طريق أخرى مرسلة عن مكحول رفعه بسند فيه ضعيف لكنها أمثل من الموصولة، وعلق الشافعي القول به على ثبوته، ونقل النووي اتفاق الحفاظ على تضعيفه، وعند الطحاوي والبيهقي من طريق علقمة بن وقاص أن طلحة اشترى من عثمان مالا فقيل لعثمان إنك قد غبنت فقال عثمان لي الخيار لأني بعت ما لم أره.

    ج ٢ ص ٢٣٢
  11. وقال طلحة لي الخيار لأني اشتريت ما لم أره فحكما بينهما جبير بن مطعم فقضى أن الخيار لطلحة ولا خيار لعثمان انتهى، وقد أورده كثير من السادة الحنفيَّة في كتبهم مستدلين به كصاحب الهداية بلفظ من اشترى ما لم ير فله الخيار إذا رأى.

  12. وهو المشهور على الألسنة لكن نقل عن الحافظ ابن حجر أنه قال في تخريجه لأحاديث الهداية لا أصل له فليراجع.

  13. والله أعلم.

  14. ٢٤٠٠ - من ابتلى ببليتين فليختر أسهلهما.

  15. قال النجم لا يعرف لكن يستأنس له بقول عائشة ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما.

  16. ٢٤٠١ - من أزغل ما أزغل عليه فليتبوأ مقعده من النار.

  17. لم أره وهو مشهور على ألسنة العوام، والظاهر أنه لا أصل له وليس أزغل بمعنى غش لغويا.

  18. ٢٤٠٢ - من ازداد علما ولم يزدد في الدنيا زهدا، لم يزدد من الله إلا بعدا.

  19. رواه الديلمي عن علي رفعه وسنده ضعيف كما قال العراقي، وقال السخاوي وفي لفظ ثم ازداد للدنيا حبا ازداد من الله غضبا، وقال المناوي ورواه الأزدي في الضعفاء من حديث علي بلفظ من ازداد بالله علما ثم ازداد للدنيا حبا ازداد من الله عليه غضبا.

  20. ٢٤٠٣ - من استشفى بغير القرآن فلا شفاه الله تعالى.

  21. قال الصغاني موضوع.

  22. ٢٤٠٤ - من استرضى فلم يرض فهو شيطان قال في المقاصد ليس في

    ج ٢ ص ٢٣٣المرفوع وإنما هو فيما أورده البيهقي في الشعب من جهة جعفر الصادق قال ومن لم يغضب عند التقصير لم يكن له شكر عند المعروف، وقال في التمييز ليس من المرفوع وإنما يروى عن الشافعي بزيادة ومن استغضب فلم يغضب فهو حمار.

  23. ٢٤٠٥ - من استعمل.

  24. تقدم في: من جعل قاضيا.

  25. ٢٤٠٦ - من استوى يوماه فهو مغبون ومن كان آخر يوميه شرا فهو ملعون ومن لم يكن على الزيادة فهو في النقصان ومن كان في النقصان فالموت خير له ومن اشتاق إلى الجنة سارع في الخيرات ومن أشفق من النار لهى عن الشهوات ومن ترقب الموت هانت عليه اللذات ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات.

  26. رواه الديلمي بسند ضعيف عن علي مرفوعا، وفي الموضوعات الكبرى للقاري بلفظ من استوى يوماه فهو مغبون ومن كان يومه شرا من أمسه فهو ملعون.

  27. ثم قال لا يعرف إلا في منام ابن رواد، وقال العراقي في تخريجه لا أعلم هذا إلا في منام لعبد العزيز بن أبي رواد قال رأيت في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أوصِنِي.

    فقال ذلك، بزيادة في آخره، والزيادة هي: ومن لم يكن على الزيادة فهو في النقصان.

  28. ولله در الإمام البستي حيث يقول:
  29. زيادة المرء في دنياه نقصان ... وربحه غير محض الخير خسران

    قال الله تعالى ... (والعصر إن الإنسان لفي خسر - الآية) ... .

  30. ٢٤٠٧ - من اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب.

  31. تقدم في " من أسدى " .

  32. ٢٤٠٨ - من اعتذر إليه أخوه المسلم فلم يقبل لم يَرِدَ عليَّ الحوض.

  33. رواه أبو الشيخ عن عائشة مرفوعا وترجمة السخاوي من غير عزو لأحد بلفظ من اعتذر إلى أخيه فلم يقبل كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس، ثم قال وللديلمي عن أنس

    في حديث رفعه من اعتذر قبل الله معذرته، قال وأنشد البيهقي في الشعب لبعضهم: اقبل معاذير من يأتيك معتذرا ... إن بر عندك فيما قال أو فجر فقد أطاعك من أرضاك ظاهره ... وقد أجلك من يعصيك مستترا

    ج ٢ ص ٢٣٤قال ومما قيل ما هو على الألسنة: إذا اعتذر المسئ إليك يوما ... تجاوز عن مساويه الكثيرة لأن الشافعي روى حديثا ... بإسناد عن الحبر المغيرة عن المختار أن الله يمحو ... بعذر واحد ألفي كبيره لكن قيل إن هذا الحديث المنظوم كذب كنسبته للشافعي، وفي العشرين من المجالسة من جهة محمد بن سلام قال قال بعض الحكماء أقل الاعتذار موجب للقبول وكثرته ريبة.

  34. انتهى ملخصا.

  35. ولبعضهم:
  36. قيل لي قد أسا إليك فلان ... ومقام الفتى على الذل عار

    قلت قد جاءنا وأحدث عذرا ... دية الذنب عندنا الاعتذار

    ٢٤٠٩ - من اعتز بالعبيد أذله الله.

  37. رواه أبو نعيم والقضاعي عن عمر مرفوعا، وفي لفظ من استعزّ بقوم أورثه الله ذلهم، وبلفظ الترجمة عند العقيلي في ترجمة عبد الله بن عبد الله الأموي وهو من الضعفاء وقال لا يتابع على حديثه، لكن ذكره ابن حبان في الثقات وترجمه في اللآلئ أيضا بلفظ من عز بغير الله ذل.

  38. ٢٤١٠ - من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه.

  39. ويروى عيناه أبدا، رواه الحاكم والبيهقي في شعبه والديلمي عن ابن عباس رفعه، وقال الحاكم منكر، وقال في المقاصد بل موضوع، وقال في اللآلئ بعد أن رواه عن ابن عباس من طريق الحاكم حديث منكر والاكتحال لا يصح فيه أثر فهو بدعة، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات، وقال الحاكم أيضا الاكتحال يوم عاشوراء لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أثر وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضي الله عنه وقبحهم، نعم رواه في الجامع الصغير بلفظ من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا، قال المناوي نقلا عن البيهقي وهو ضعيف بالمرة.

  40. وقال ابن رجب في لطائف المعارف كل ما روى في فضل الاكتحال والاختضاب والاغتسال فيه موضوع لم يصح.