حرف الميم
١٬٦٥٤ فقرة، ج ٢ ص ١٧٦
الصفحة ٣٦ من ٤٢
- ج ٢ ص ٢٩٠
رواه الإمام أحمد والبيهقي عن عائشة مرفوعا بسند صحيح بلفظ وأخذة أسف للكافر ولأبي داود عن عبيد بن خالد السلمي رفعه موت الفجأة أخذة أسف، وخرجه الزيلعي في سورة طه عن أنس وابن مسعود وعن عبيد بن عمير قال مات أخ لعائشة فجأة فقالت عائشة راحة للمؤمن وأخذة أسف على الكافر، وعن أنس قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجلٌ فقال يا رسول الله مات فلان قال أو ليس كان عندنا آنفا قالوا بلى قال سبحان الله أخذة على غضب، المحروم من حرم وصيته، وعند البيهقي عن أبي السكن البحتري قال مات خليل الله يعني إبراهيم عليه السلام فجأة ومات داود فجأة ومات سليمان بن داود فجأة والصالحون وهو تخفيف على المؤمن وتشديد على الكافر.
-
٢٦٦٧ - الموت تحفة المؤمن.
-
رواه الديلمي عن جابر بزيادة والدرهم والدينار مع المنافق وهما زاده إلى النار، ورواه عن عائشة بلفظ الموت غنيمة والمعصية
ج ٢ ص ٢٩١مصيبة والفقر راحة والغنى عقوبة والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
-
٢٦٦٨ - موت البنات من المكرمات.
-
رواه البزار عن ابن عباس، وسبق في: دفن البنات من المكرُمات.
-
٢٦٦٩ - موتوا قبل أن تموتوا.
-
قال الحافظ ابن حجر هو غير ثابت، وقال القاري هو من كلام الصوفية، والمعنى موتوا اختيارا بترك الشهوات قبل أن تموتوا اضطرارا بالموت الحقيقي.
-
٢٦٧٠ - المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة.
-
رواه مسلم عن معاوية مرفوعا، وأخرجه القضاعي عن أنس مرفوعا، والبيهقي عن بلال، قال معناه أن الناس يعطشون يوم القيامة والإنسان إذا عطش انطوت عنقه والمؤذنون لا يعطشون يومها فلا تنطوي أعناقهم.
-
٢٦٧١ - مولى القوم منهم.
-
رواه أصحاب السنن وابن حبان عن أبي رافع وعند الشيخين عن أنس بلفظ من أنفسهم، وعند أحمد عن أم كلثوم ابنة علي رضي الله عنهما عن مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم رفعه بلفظ إنا لا تحل لنا لصدقة ومولى القوم منهم.
-
٢٦٧٢ - المؤمنون عند شروطهم.
-
تقدم في: المسلمون عند شروطهم.
-
٢٦٧٣ - المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف (١) إن قدته انقاد وإن أنخته أناخ.
-
رواه البيهقي والقضاعي والعسكري عن ابن عمر مرفوعا، والعسكري فقط عن العرباض بن سارية رفعه بزيادة إن انقيد انقاد وإن أنيخ على صخرة استناخ، والبيهقي عن مكحول وقال أنه أصح والبيهقي أيضا عن ابن عباس وأبي هريرة مرفوعا بلفظ المؤمن لين تخاله من اللين أحمق، والذي في الجامع الصغير معزوا للبيهقي عن أبي هريرة بلفظ المؤمن هين لين حتى تخاله من اللين أحمق، واشتهر على ألسنة العامة المؤمن هين لين ينقاد بشعرة.
- ج ٢ ص ٢٩٢
٢٦٧٤ - المؤمن إذا قال صَدَق، وإذا قيل له دصق.
-
قال في التمييز لا أعلمه بهذا اللفظ، وقال في المقاصد شقه الأول بمعنى يطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب، وفي لفظ الكذب مجانب للإيمان، وتقدما.
-
ويمكن الاستئناس للثاني بحديث: رأى عيسى عليه السلام رجلا يسرق، فقال له: أسرقت؟ قال لا والذي لا إله إلا هو.
فقال عيسى: آمنت بالله وكذبت بصري.
-
وهو صحيح.
-
بل جاء في المرفوع: من حلف بالله فليَصْدِق، ومن حُلِفَ له بالله فليَرْضَ، ومن لم يرض بالله فليس من الله.
-
أخرجه ابن ماجه وغيره عن ابن عمر رضي الله عنهما.
-
٢٦٧٥ - المؤمن أخو المؤمن.
-
رواه أبو داود عن أبي هريرة رفعه، وفيه أيضا والمؤمن مرآة المؤمن وسيأتي، وقال النجم ولابن النجار عن جابر المؤمن أخو المؤمن لا يدع على كل حال، وتقدم في: المسلم أخو المسلم.
-
٢٦٧٦ - المؤمن أعظم حرمة من الكعبة.
-
رواه ابن ماجه بسند لين عن ابن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة وهو يقول: ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمةً مِنْكِ: ماله ودمه، وأن يُظَنّ به إلا خيرا.
-
ولابن أبي شيبة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى الكعبة فقال: ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة منك: قد حرم الله دمه وماله وعرضه، وأن يظن به ظن السوء.
-
ونحوه عند البيهقي عن ابن عباس.
-
ونحوه ما أخرجه البيهقي بسند ضعيف عن ابن عمر، ومن قوله " ليس شئ أكرم على الله من ابن آدم " ، قلت الملائكة.
قال: أولئك بمنزلة الشمس والقمر، أولئك مجبورون.
-
والصحيح وقفه.
-
وروى البيهقي أيضا بسند متروك عن أبي هريرة من قوله " المؤمن أكرم على الله من ملائكته.
-
٢٦٧٧ - المؤمن حُلوىّ والكافر خَمرىّ.
-
قال الحافظ ابن حجر لا أصل له وتقدم معنى الجملة الأولى في " قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة "، وحُلوى بضم الحاء المهملة
كخمريّ بالخاء المعجمة قاله النجم.
- ج ٢ ص ٢٩٣
٢٦٧٨ - المؤمن حلو يحب الحلاوة.
-
تقدم أنه عليه الصلاة والسلام كان يحب الحلوى والعسل.
-
٢٦٧٩ - المؤمن حلو يحب الحلو.
-
موضوع كما قال الصغاني واشتهر على الألسنة المؤمنون حلوية أو حلويون فلينظر لكن معناه ثابت.
-
٢٦٨٠ - المؤمن لا يخلو من قلة أو علة أو ذلة.
لا أعلم حاله لكن قال ابن علان " وفي الحديث ... " ، وذكره.
-
٢٦٨١ - المؤمن سريع الغضب سريع الرجوع.
-
تقدم في: الحدة تعتري خيار أمتي، وجاء في حديث طويل أن المؤمن قد يكون سريع الغضب سريع الفئ فتلك بتلك وقد يكون بطئ الغضب سريع الفئ فهذا هو المؤمن الأصل والمنافق من يكون حاله بالعكس.
-
٢٦٨٢ - المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم.