حرف الميم
١٬٦٥٤ فقرة، ج ٢ ص ١٧٦
الصفحة ٣٨ من ٤٢
- ج ٢ ص ٢٩٦
٢٧٠٤ - المداراة عن العرض صدقة.
-
قال النجم كذا يدور على الألسنة ولم أقف عليه بهذا اللفظ، وهو في معنى ما وقى المرء به، ويروى حسنة بدل صدقة.
-
٢٧٠٥ - المرء بأصغريه.
-
أي بلسانه وقلبه.
-
قال النجم ذكره السيوطي في مختصر النهاية من زياداته عليها، ونقل تفسيره المذكور عن الفارسي وابن الجوزي والله أعلم.
-
٢٧٠٦ - المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان.
-
رواه الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه.
-
٢٧٠٧ - المرأة لآخر أزواجها.
-
رواه الطبراني عن أبي الدرداء، ورواه الخطيب عن عائشة به وهذا هو الصحيح وقيل لأحسنهم خلقا وقيل تخير.
ج ٢ ص ٢٩٧٢٧٠٨ - المرأة من المرء قال النجم لعله مثل، وهو في معنى النساء شقائق الرجال ويؤيده قوله تعالى ... (وخلق منها زوجها) ... .
-
٢٧٠٩ - مرحبا وأهلا.
-
رواه ابن أبي عاصم والحاكم وصححه عن بريدة أن عليا لما خطب فاطمة رضي الله عنهما قال له النبي صلى الله عليه وسلم مرحبا وأهلا، وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة مرحبا بابنتي، وقالت أم هانئ جئت النبي صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بأم هانئ، وأخرج ابن أبي عاصم عن علي قال استأذن عمار بن ياسر على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له مرحبا بالطيب المطيب، وروى أبو نعيم عن علي أنه صلى الله عليه وسلم قال له مرحبا بسيد المسلمين ذكره النجم وما أحسن ما قيل: ما كل من دخل الحمى سمع الندا ... من أهله أهلا بذاك الزائر ٢٧١٠ - المساجد بيوت المتقين.
-
رواه البخاري في الأدب المفرد عن أنس، وزاد وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح والراحة والجواز على الصراط، ورواه الطبراني والبزار وحسنه هو والمنذري عن أبي الدرداء بلفظ المسجد بيت كل تقي وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة، ورواه الترمذي وحسنه وابن ماجه والحاكم وصححه عن أبي سعيد إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان، وتقدم في الهمزة مع الذال، وأطال النجم في ذلك.
-
٢٧١١ - المساواة في الظلم عدل.
-
قال النجم ليس بحديث أصلا، والمراد بالعدل اللغوي وهو مجرد المماثلة.
-
٢٧١٢ - المكر والخديعة في النار.
-
رواه الديلمي عن أبي هريرة وأخرجه القضاعي عن ابن مسعود بزيادة ومن غشنا فليس منا، قال النجم قلت وأخرجه أبو داود وأبو نعيم بلفظ من غشنا فليس منا والمكر والخديعة والخيانة في النار، ورواه البيهقي عن قيس بن سعد قال لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المكر والخديعة في النار لكنت أمكر أهل الأرض.
- ج ٢ ص ٢٩٨
٢٧١٣ - المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف رواه الإمام أحمد ومسلم وابن ماجه عن أبي هريرة بلفظ: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شئ فلا تقل لو أني فعلت كان كذا " ولكن قل " قدر الله وما شاء فعل "، فإن لو تفتح عمل الشيطان.
-
ولا يعارضه ما عند البخاري (١) في تاريخه عن أنس: المؤمن ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره.
-
فإن المراد بالقوي في الحديث الأول القوة في الدين وفيما يوافق الشرع، وبالضعيف في الثاني الضعيف في أمور الدنيا وما لا نفع فيه.
-
٢٧١٤ - المؤمن مَكفِيٌّ بغيره.
-
قال النجم لم أقف عليه.
وفي معناه قوله تعالى ... (إن الله يدفع عن الذين آمنوا) ... وقرئ " يدافع "، وقوله تعالى ... (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم
الله ولابن أبي حاتم عن قتادة في قوله تعالى ... (إن الله يدافع عن الذين آمنوا قال: والله، لا يضيع الله رجلا قط حفظ له دينه.
-
تنبيه: قال النجم: سمعت بعض من ينسب إلى العلم يورد الترجمة " مُكفَىً " بضم الميم وفتح الفاء، وهو تحريف قبيح ذكرته هنا ليحذر وإنما هو " مَكفِيٌّ " بفتح الميم وكسر الفاء وتشديد الياء من " الكفاية "، والأول اسم مفعول من " أكفأ " مهموز وهو و " كفأهُ " الثلاثي المهموز بمعنى صرفه أو كبه وقلبه، وهو هنا فاسد المعنى.
-
قال ونظير هذا التحريف ما حدثنا شيخنا الشيخ أحمد العيشاوي عن بعض شيوخه أن رجلا من أهل العلم ركب سفينة وكان فيها رجل مُتَزَيٌّ بالعلم فاضطربت فجعل يقول اللهم " اكفأها ويهمز مع الفتح - فجعل العالم يقول له قل " اكفِها " بالكسر ولا تهمز، وجعل المُتَزَيِّي يقول ما يقول، لا يفهم ما يقوله العالم ولا يلوي عليه، فطفق العالم يقول: اللهم بنيته لا بلفظه.
-
٢٧١٥ - المؤمن ملجم.
-
قال النجم رواه الديلمي عن أنس ومعناه أن الإيمان والخوف من الله يمنعه من شفاء غيظه وما لا يعنيه كما في حديث الآخر المؤمن
ج ٢ ص ٢٩٩لا يشفى غيظه والصبر عن شفاء الغيظ كقتل في سبيل الله أخرجه الديلمي عن ابن عباس وعند ابن أبي الدنيا في التقوى والديلمي وابن النجار عن سهل بن سعد من اتقى الله كل لسانه ولم يشف غيظه.
-
٢٧١٦ - الملائكة شهداء الله في السماء وأنتم شهداء الله في الأرض.
-
رواه النسائي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه.
-
٢٧١٧ - المحبة من الله.
-
رواه ابن أبي شيبة وأحمد والطبراني عن أبي أمامة، ولفظه: المقة (١) من الله - وفي لفظ " إن المقة (١) من الله والصيت من السماء " ، وفي لفظ " في السماء " - فإذا أحب الله عبدا قال لجبريل عليه الصلاة والسلام: إني أحب فلانا فأحبه.
-
وينادي جبريل: إن ربكم يحب فلانا فأحبوه.
-
فتنزل له المحبة في الأرض.
-
وإذا أبغض عبدا قال لجبريل إني أبغض فلانا فابغضه.
-
فينادي جبريل: إن ربكم يبغض فلانا فابغضوه، فيجري له البغض في الأرض.
-
وعند البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم عن أبي هريرة: إذا أحب الله عبدا نادى جبريلَ عليه السلام إني قد أحببت فلانا فأحِبَّه، فينادي في السماء ثم تنزل المحبة في أهل الأرض، فذلك قوله تعالى ... (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) ... ، وإذا أبغض عبدا نادى جبريلَ إني قد أبغضت فلانا، فينادي في أهل السماء ثم تنزل له البغضاء في أهل الأرض.
-
وفي الباب عن ثوبان وغيره، والله أعلم.
-
٢٧١٨ - ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب وما يدفع الله أكثر.
-
رواه الطبراني عن البراء.
-
٢٧١٩ - ما أذن الله لشئ ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به رواه الشيخان وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة، وأخرجه ابن حبان بلفظ ما أذن الله لشئ كإذنه للذي يتغنى بالقرآن يجهر به، وأخرجه ابن أبي شيبة عن أبي سلمة مرسلا، ولفظه ما أذن الله لشئ كأذنه لعبد يترنم بالقرآن، وفي لفظ عند عبد الرزاق ما أذن الله لشئ ما أذن لرجل حسن الترنم بالقرآن ووصله أبو نصر
ج ٢ ص ٣٠٠السجزي في الإبانة عن أبي سلمة عن أبيه.
-
٢٧٢٠ - ما أذن الله لعبد في الدعاء حتى أذن له في الإجابة.
-
رواه أبو نعيم في الحلية عن أنس رضي الله تعالى عنه.