(تنبيه)
٨٠ فقرة، ج ١ ص ٥١٠
الصفحة ١ من ٢
- ج ١ ص ٥١٠
قَالَ ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، أخبرنَا أَبُو مَالك الْأَشْجَعِيّ، عَن سعد بن عُبَيْدَة قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى ابْن عَبَّاس فَقَالَ: أَلِمَنْ يقتل مُؤمنا مُتَعَمدا التَّوْبَة؟ قَالَ: لَا، إِلَّا النَّار، فَلَمَّا ذهب قَالَ لَهُ جلساءه: مَا هَكَذَا كنت تفتينا؟ قَالَ: إِن لأحسب رجلا مغضبا يُرِيد أَن يقتل مُؤمنا، فبعثوا فِي أَثَره فوجدوه كَذَلِك.
- ج ١ ص ٥١١
٣٩٠ - قَوْله: رُوِيَ أَن سَرِيَّة لرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ غزت أهل فدك، الحَدِيث.
-
أخرجه الثَّعْلَبِيّ عَن عَن ابْن عَبَّاس وَابْن أبي حَاتِم عَن جَابر.
-
٣٩١ - قَوْله: وَقيل: إِنَّهَا نزلت فِي الْمِقْدَاد، إِلَخ.
- ج ١ ص ٥١٢
أخرجه [٣١/ ب] الْبَزَّار من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
-
٣٩٢ - قَوْله: وَعَن زيد بن ثَابت أَنَّهَا نزلت، إِلَخ.
- ج ١ ص ٥١٣
أخرجه البُخَارِيّ من رِوَايَة مَرْوَان بن الحكم عَن زيد بن ثَابت نَحوه، وَأَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم من رِوَايَة خَارِجَة بن زيد عَن زيد بن ثَابت بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور كَذَا حَرَّره الْحَافِظ ابْن حجر وَقد عزاهُ الْجلَال السُّيُوطِيّ إِلَى البُخَارِيّ وَأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَأطلق فأوهم أَن الْكل اتَّفقُوا عَلَيْهِ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور وَلَا كَذَلِك.
-
٣٩٣ - قَوْله: وَعَلِيهِ قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام: رَجعْنَا من الْجِهَاد الْأَصْغَر إِلَى الْجِهَاد الْأَكْبَر.
ج ١ ص ٥١٤قَالَ السُّيُوطِيّ لَا أعرفهُ مَرْفُوعا، وَأَقُول: هَذَا عَجِيب مِنْهُ مَعَ سَعَة نظره، فقد أخرجه الديلمي فِي مُسْند الفردوس والخطيب الْبَغْدَادِيّ فِي تَارِيخه من حَدِيث جَابر مَرْفُوعا بِلَفْظ: (قدمتم من الْجِهَاد الْأَصْغَر إِلَى الْجِهَاد الْأَكْبَر: جِهَاد النَّفس وهواها) .
-
٣٩٤ - قَوْله: نزلت فِي نَاس من مَكَّة وَلم يهاجروا.
-
أخرجه الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس.
- ج ١ ص ٥١٥
٣٩٥ - قَوْله: وَعنهُ عَلَيْهِ السَّلَام: (من فر بِدِينِهِ من أَرض إِلَى أَرض) ، الحَدِيث.
-
أخرجه الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِير العنكبوت من حَدِيث الْحسن مُرْسلا.
-
٣٩٦ - قَوْله: وَالْآيَة نزلت فِي ضَمرَة، إِلَخ.
-
أخرجه ابْن جرير، عَن سعيد بن جُبَير نَحوه، وَذكره الثَّعْلَبِيّ بِغَيْر بِغَيْر إِسْنَاد.
- ج ١ ص ٥١٦
وَأخرجه الواحدي من طَرِيق عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس.
-
٣٩٧ - قَوْله: وَيُؤَيّد أَنه عَلَيْهِ السَّلَام أتم فِي السّفر.
-
أخرجه الشَّافِعِي فِي الْأُم وَابْن أبي شيبَة وَالْبَزَّار، وَالدَّارقطني وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيق عَطاء عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله
ج ١ ص ٥١٧صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يقصر فِي السّفر وَيتم وَيفْطر ويصوم) .
قَالَ الدَّارقطني: إِسْنَاده صَحِيح.
- ج ١ ص ٥١٨
٣٩٨ - قَوْله: وَإِن عَائِشَة اعْتَمَرت، الحَدِيث.
-
أخرجه النَّسَائِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَحسنه، وَالْبَيْهَقِيّ وَصَححهُ من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن الْأسود عَنْهَا، وَأخرجه النَّسَائِيّ من طَرِيق أُخْرَى عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود عَن أَبِيه عَنْهَا، وَقَالَ: الأول مُتَّصِل.
-
٣٩٩ - قَوْله: لقَوْل عمر: صَلَاة السّفر رَكْعَتَانِ تَمام غير
ج ١ ص ٥١٩قصر عَلَى لِسَان نَبِيكُم، أخرجه النَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن [٣٢/ أ] بن أبي لَيْلَى عَن عمر.
-
وَرَوَاهُ الْبَزَّار من هَذَا الْوَجْه وَقَالَ: اخْتلف فِيهِ عَلَى زبيد عَن عبد الرَّحْمَن، فالأكثر عَلَى هَذَا الْوَجْه، وَحدث بِهِ يزِيد بن زِيَاد بن أبي الْجَعْد عَن زبيد عَن عبد الرَّحْمَن عَن كَعْب بن عجْرَة، وَهَذِه الطَّرِيق أخرجهَا ابْن مَاجَه.
- ج ١ ص ٥٢٠
..................................................................................................
- ج ١ ص ٥٢١
وَأخرجه الْبَزَّار من طَرِيق أُخْرَى عَن زيد بن وهب عَن عمر.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَفِيه ياسين الزيات، وَهُوَ ضَعِيف، وَقد عزاهُ الْجلَال السُّيُوطِيّ إِلَى النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه مُقْتَصرا عَلَيْهِمَا وَلم يبين رتبته
٤٠٠ - قَوْله: لقَوْله عَائِشَة (أول مَا فرضت رَكْعَتَيْنِ، فأقرت فِي السّفر، وزيدت فِي الْحَضَر. أخرجه الشَّيْخَانِ.
- ج ١ ص ٥٢٢
٤٠١ - قَوْله: كَمَا فعله عَلَيْهِ السَّلَام بِبَطن النّخل، أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث جَابر
٤٠٢ - قَوْله: كَمَا فعله رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بِذَات الرّقاع أخرجه الشَّيْخَانِ.
- ج ١ ص ٥٢٣
٤٠٣ - قَوْله: نزلت فِي طعمة بن أُبَيْرِق أحد بني ظفر، سرق درعا من جَار لَهُ اسْمه قَتَادَة بن النُّعْمَان فِي جراب رَقِيق، فَجعل الدَّقِيق ينتثر من خرق فِيهِ وخبأها عِنْد زيد بن السمين الْيَهُودِيّ، الحَدِيث فِي نزُول قَوْله تَعَالَى: (وَلَا تكن للخائنين خصيما) .
-
ذكره الثَّعْلَبِيّ من رِوَايَة أبي صَالح عَن الْكَلْبِيّ عَن ابْن عَبَّاس، وَنَقله الواحدي عَن الْمُفَسّرين فِي الْأَسْبَاب.
-
وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ من رِوَايَة سعيد عَن قَتَادَة، قَالَ: ذكر لنا أَن هَذِه الْآيَة نزلت فِي شَأْن طعمة بن أُبَيْرِق فَذكر الْقِصَّة.
-
وَأخرجه التِّرْمِذِيّ، وَالْحَاكِم مطولا من رِوَايَة مُحَمَّد بن
ج ١ ص ٥٢٤سَلمَة [عَن ابْن إِسْحَاق عَن عَاصِم بن عمر عَن أَبِيه عَن جده] .
-
وَرَوَاهُ يُونُس وَغَيره عَن ابْن إِسْحَاق عَن عَاصِم مُرْسلا.
-
٤٠٤ - قَوْله: رُوِيَ أَن طعمه هرب إِلَى مَكَّة، وارتد، ونقب حَائِطا بهَا فِي أَهله فَسقط الْحَائِط فَقتله.
- ج ١ ص ٥٢٥
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث قَتَادَة بن النُّعْمَان.
-
٤٠٥ - قَوْله: لِأَن الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ، مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عمر.
-
٤٠٦ - قَوْله: وَقيل: جَاءَ شيخ إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ: إِنِّي فَقَالَ: إِنِّي شيخ منهمك فِي الذُّنُوب إِلَى قَوْله: فَنزلت يَعْنِي (إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ) .
- ج ١ ص ٥٢٦
ذكره الثَّعْلَبِيّ من رِوَايَة الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: نزلت (إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ) فِي شيخ من الْأَعْرَاب، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَهُوَ مُنْقَطع.
-
٤٠٧ - قَوْله: وَقيل: لَيْسَ الْإِيمَان بالتمني وَلَكِن مَا وقر فِي الْقلب، وَصدقه الْعَمَل.
-
أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف عَن الْحسن مَوْقُوفا عَلَيْهِ.
-
٤٠٨ - قَوْله رُوِيَ أَن الْمُسلمين وَأهل الْكتاب افْتَخرُوا
ج ١ ص ٥٢٧[٣٢/ ب] الحَدِيث أخرجه ابْن جرير عَن مَسْرُوق مُرْسلا.
-
٤٠٩ - قَوْله: وَقيل: الْخطاب مَعَ الْمُشْركين، لم أَقف عَلَيْهِ.
- ج ١ ص ٥٢٨
٤١٠ - قَوْله: لما رُوِيَ أَنَّهَا لما نزلت قَالَ أَبُو بكر: فَمن ينجو مَعَ هَذَا يَا رَسُول الله؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: أما تحزن؟ أما تمرض؟ أما تصيبك اللأواء؟، قَالَ: بلَى يَا رَسُول الله، قَالَ: هُوَ كَذَلِك.
-
أخرجه أَحْمد وَابْن حبَان وَالْحَاكِم.