(تنبيه)

٨٠ فقرة، ج ١ ص ٥١٠

الصفحة ٢ من ٢

  1. لَهُ بِمصْر إِلَخ، الْوَارِد فِي ذَلِك أخرجه عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم فِي تفاسيرهم عَن زيد بن أسلم.

    ج ١ ص ٥٣٠
  2. ٤١٢ - قَوْله: سَبَب نُزُوله أَن عُيَيْنَة بن حصن أَتَى النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ: أخبرنَا أَنَّك تُعْطِي الِابْنَة النّصْف، وَالْأُخْت النّصْف، وَإِنَّمَا نورث من يشْهد الْقِتَال ويحوز الْغَنَائِم) فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام (كَذَلِك أمرت) .

    قَالَ الْجلَال السُّيُوطِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ هَكَذَا، وَالثَّابِت فِي

    ج ١ ص ٥٣١الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا من حَدِيث عَائِشَة قَالَت: كَانَ الرجل يكون عِنْده الْيَتِيمَة وَهُوَ وَليهَا، ووارثها قد شركته فِي مَاله حَتَّى فِي العذق فيرغب أَن ينْكِحهَا، وَيكرهُ أَن يُزَوّجهَا رجلا فيشركه فِي مَاله بِمَا شركته فيعضلها فَنزل قَوْله تَعَالَى: (ويستفتونك فِي النِّسَاء) .

  3. وَله طرق كَثِيرَة مَرْفُوعَة ومرسلة وَأقرب مَا رَأَيْته مِمَّا يُوَافق مَا ذكره المُصَنّف مَا أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَصَححهُ عَن

    ج ١ ص ٥٣٢ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة لَا يورثون الْمَوْلُود حَتَّى يكبر، وَلَا يورثون الْمَرْأَة، فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَام قَالَ الله: (ويستفتونك فِي النِّسَاء قل الله يفتيكم فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُم فِي الْكتاب) فِي أول السُّورَة فِي الْفَرَائِض.

  4. وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: كَانَ لَا يَرث إِلَّا الرجل الَّذِي قد بلغ، وَلَا يَرث الصَّغِيرَة وَلَا الْمَرْأَة شَيْئا، فَلَمَّا نزلت الْمَوَارِيث فِي سُورَة النِّسَاء شقّ ذَلِك عَلَى النَّاس وَقَالُوا: أَيَرِث الصَّغِير وَالْمَرْأَة كَمَا يَرث الرجل؟ فَقَالُوا للنَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام، فَأنْزل الله: (ويستفتونك فِي النِّسَاء) ، الْآيَة.

  5. وَأخرجه عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد قَالَ: كَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة لَا يورثون النِّسَاء وَلَا الصّبيان شَيْئا، كَانُوا يَقُولُونَ: لَا يغزون، وَلَا يغنمون خيرا [٣٣/ أ] ، فَنزلت.

  6. ٤١٣ - قَوْله: وَلذَلِك كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يقسم بَين نِسَائِهِ فيعدل وَيَقُول: هَذَا قسمي فِيمَا أملك فَلَا تؤاخذني فِيمَا تملك وَلَا أملك) يَعْنِي الْمحبَّة.

    ج ١ ص ٥٣٣
  7. أخرجه أَحْمد وَالْأَرْبَعَة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم، وَصَححهُ من رِوَايَة أبي قلَابَة عَن عبد الله بن يزِيد عَن عَائِشَة، وَفِيه (يَعْنِي الْقلب) .

  8. ٤١٤ - قَوْله: وَعَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: (من

    ج ١ ص ٥٣٤كَانَت لَهُ امْرَأَتَانِ ويميل مَعَ إِحْدَاهمَا جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة وَأحد شقيه مائل) .

  9. أخرجه أَصْحَاب السّنَن وَالْحَاكِم من رِوَايَة بشير بن نهيك، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ التِّرْمِذِيّ: لَا نعرفه مَرْفُوعا إِلَّا من حَدِيث همام.

  10. ٤١٥ - قَوْله: وَقيل: هُوَ خطاب لمن عادى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من الْعَرَب.

    ج ١ ص ٥٣٥
  11. ٤١٦ - قَوْله: لما رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام لما نزلت يَعْنِي قَوْله تَعَالَى: (إِن يَشَأْ يذهبكم أَيهَا النَّاس) - ضرب رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَده عَلَى ظهر سلمَان وَقَالَ: إِنَّهُم قوم هَذَا - يَعْنِي أَبنَاء فَارس -.

  12. أخرجه الطَّبَرِيّ من رِوَايَة سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة بِهَذَا وَقَالَ: يَعْنِي عجمة الْفرس.

  13. ٤١٧ - قَوْله: إِذا رَوَى أَن ابْن سَلام وَأَصْحَابه قَالُوا: يَا رَسُول الله! إِنَّا نؤمن بك وبكتابك وبموسى والتوراة وعزير ونكفر بِمَا سواهُ) فَنزلت - يَعْنِي (يَا أَيهَا الَّذين ءامَنوا ءامِنوا بِاللَّه وَرَسُوله وَالْكتاب الَّذِي نزل عَلَى رَسُوله وَالْكتاب الَّذِي أنزل من قبل) : قَالَ: فآمنوا كلهم.

    ج ١ ص ٥٣٦
  14. ذكره الثَّعْلَبِيّ من رِوَايَة الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس، وَذكره الواحدي فِي الْأَسْبَاب عَن الْكَلْبِيّ بِغَيْر سَنَد.

  15. ٤١٨ - قَوْله: وَأما قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام: [ثَلَاث] من كن فِيهِ فَهُوَ مُنَافِق وَإِن صَامَ وَصَلى وَزعم أَنه مُسلم: إِذا حدث كذب وَإِذا وعد أخلف، وَإِذا أؤتمن خَان) .

    ج ١ ص ٥٣٧
  16. أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ (آيَة الْمُنَافِق ثَلَاث) إِلَخ، وَفِي رِوَايَة: من عَلَامَات الْمُنَافِق ثَلَاث.

    قَالَ الشَّيْخ سعد الدَّين: ثَلَاث مُبْتَدأ، وَالْجُمْلَة بعده صفة لَهُ وَالْأَحْسَن أَن يَجْعَل ثَلَاث خَبرا مقدما، أَو مُبْتَدأ لخَبر، و [هُوَ] خِصَال، و «من» إِذا مُفَسّر لَهُ، أَي فِي الْوُجُود ثَلَاث.

  17. ٤١٩ - قَوْله: إِن رجلا أضَاف قوما فَلم يطعموه فاشتكاهم فعوتب عَلَيْهِ فَنزلت يَعْنِي قَوْله تَعَالَى: (لَا يحب الله الْجَهْر بالسوء) .

    ج ١ ص ٥٣٨
  18. أخرجه عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد مُرْسلا.

  19. ٤٢٠ - قَوْله: نزلت فِي أَحْبَار الْيَهُود قَالُوا [٣٣/ ب] إِن كنتَ صَادِقا فأتنا بِكِتَاب من السَّمَاء جملَة كَمَا أَتَى بِهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام.

  20. رَوَاهُ الطَّبَرِيّ من طَرِيق أَسْبَاط عَن السّديّ، قَالَ: قَالَت الْيَهُود للنَّبِي: إِن كنت صَادِقا، إِلَخ.

    ج ١ ص ٥٣٩
  21. ٤٢١ - قَوْله: رُوِيَ أَن رهطا من الْيَهُود سبوه وَأمه فَدَعَا عَلَيْهِم فمسخهم الله قردة، إِلَخ.

  22. أخرجه النَّسَائِيّ عَن ابْن عَبَّاس بِنَحْوِهِ.

  23. ٤٢٢ - قَوْله: رُوِيَ أَن عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام ينزل فِي آخر الزَّمَان، فَلَا يَبْقَى أحد من أهل الْكتاب إِلَّا يُؤمن بِهِ حَتَّى تكون الْملَّة وَاحِدَة، وَهِي مِلَّة الْإِسْلَام وَتَقَع الأمنة حَتَّى ترتع الْأسود مَعَ الْإِبِل والنمر مَعَ الْبَقر، والذئاب مَعَ الْغنم وتلعب الصّبيان بالحيات، ويلبث فِي الأَرْض أَرْبَعِينَ سنة ثمَّ يتوفى، وَيُصلي عَلَيْهِ الْمُسلمُونَ ويدفنونه.

  24. أخرجه ابْن حبَان وَأَبُو دَاوُد من رِوَايَة همام عَن قَتَادَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن آدم عَن أبي هُرَيْرَة بِدُونِ قَوْله: (فَلَا يَبْقَى أحد من أهل الْكتاب إِلَّا يُؤمن بِهِ) .

    ج ١ ص ٥٤٠
  25. وَرَوَى هَذِه الزِّيَادَة الطَّبَرِيّ من قَول ابْن عَبَّاس وَابْن جرير، وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَنهُ مَوْقُوفا.

    قَالَ الْجلَال السُّيُوطِيّ: قَوْله فِي هَذَا الحَدِيث (ويلبث فِي الأَرْض أَرْبَعِينَ سنة، قَالَ الْحَافِظ عماد الدَّين ابْن كثير: يشكل عَلَيْهِ

    ج ١ ص ٥٤١مَا ثَبت فِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث ابْن عَمْرو (أَنه يمْكث فِي الأَرْض سبع سِنِين) . قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَّا أَن تحمل هَذِه السَّبع عَلَى مُدَّة إِقَامَته بعد نُزُوله، وَيكون ذَلِك مُضَافا إِلَى مكثه فِيهَا قبل رَفعه إِلَى السَّمَاء، وَكَانَ عمره إِذْ ذَاك ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ سنة عَلَى الْمَشْهُور، وَالله أعلم.

    وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي كتاب (الْبَعْث والنشور) : هَكَذَا فِي هَذَا الحَدِيث عَلَى أَن عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام يمْكث فِي الأَرْض أَرْبَعِينَ سنة، وَفِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو فِي قصَّة الدَّجَّال، (فيبعث الله عِيسَى ابْن مَرْيَم فيطلبه فيهلكه ثمَّ يلبث النَّاس بعده سبع سِنِين، وَلَيْسَ بَين اثْنَيْنِ عَدَاوَة) فَيحْتَمل أَن قَوْله (ثمَّ يلبث النَّاس بعده) أَي بعد مَوته. وَعَلِيهِ لَا يكون مُخَالفا لما قبله، وَهُوَ أرجح لأمور:

    ج ١ ص ٥٤٢- أَحدهَا: أَن هَذَا الحَدِيث لَيْسَ نصا فِي الْإِخْبَار عَن مُدَّة لبث. عِيسَى، وَذَاكَ نَص فِيهَا.

  26. - الثَّانِي: أَن (ثمَّ) يُؤَيّد هَذَا التَّأْوِيل لِأَنَّهَا للتراخي.

  27. - الثَّالِث: قَوْله: فيلبث النَّاس بعده، لِأَن الْمُتَّجه أَن الضَّمِير فِيهِ لعيسى لِأَنَّهُ أقرب مَذْكُور.

  28. - الرَّابِع: أَنه لم يرد فِي ذَلِك إِلَّا هَذَا الحَدِيث الْمُحْتَمل، وَلَا [٣٤/ أ] ثَانِي لَهُ، وَورد مكث عِيسَى أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينَ سنة فِي عدَّة أَحَادِيث من طرق مُخْتَلفَة، مِنْهَا الحَدِيث الْمَذْكُور وَهُوَ صَحِيح.

  29. وَمِنْهَا مَا أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ: ينزل عِيسَى ابْن مَرْيَم فيمكث فِي النَّاس أَرْبَعِينَ سنة.

  30. وَمِنْهَا مَا أخرجه أَحْمد فِي الزّهْد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: يلبث عِيسَى ابْن مَرْيَم فِي الأَرْض أَرْبَعِينَ سنة لَو يَقُول للبطحاء: سيلي عسلا لسالت.

    ج ١ ص ٥٤٣
  31. وَمِنْهَا مَا أخرجه أَحْمد فِي مُسْنده عَن عَائِشَة مَرْفُوعا فِي حَدِيث الدَّجَّال (فَينزل عِيسَى ابْن مَرْيَم فيقتله ثمَّ يمْكث عِيسَى فِي الأَرْض أَرْبَعِينَ سنة إِمَامًا عادلا وَحكما مقسطا) .

  32. وَورد أَيْضا من حَدِيث ابْن مَسْعُود عِنْد الطَّبَرَانِيّ.

  33. فَهَذِهِ الْأَحَادِيث المتعددة الصَّرِيحَة أولَى من ذَلِك الْوَاحِد الْمُحْتَمل، انْتَهَى كَلَام الْبَيْهَقِيّ.

  34. ٤٢٣ - قَوْله: رُوِيَ أَنه لما نزل (إِنَّا أَوْحَينَا إِلَيْك) قَالُوا: مَا يشْهد لَك؟ فَنزلت.

  35. أخرجه ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس.

  36. ٤٢٤ - قَوْله: رُوِيَ أَن وَفد نَجْرَان قَالُوا لرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: لم تعيب صاحبنا؟ قَالَ: وَمن صَاحبكُم؟ قَالُوا: عِيسَى، إِلَخ، فَنزلت [يَعْنِي] قَوْله (لن يستنكف الْمَسِيح أَن يكون

    ج ١ ص ٥٤٤عبدا لله) الْآيَة، عزاهُ الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول للكلبي.

  37. ٤٢٥ - قَوْله: رُوِيَ أَن جَابر بن عبد الله كَانَ مَرِيضا فعاده رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ: إِنِّي كَلَالَة، فَكيف أصنع فِي مَالِي؟ فَنزلت - يَعْنِي - (إِن امْرُؤ اهلك) الْآيَة.

  38. مُتَّفق عَلَيْهِ من رِوَايَة ابْن الْمُنْكَدر عَنهُ وَأخرجه أَصْحَاب السّنَن.

  39. ٤٢٦ - قَوْله: وَهِي آخر مَا نزل فِي الْأَحْكَام.

    ج ١ ص ٥٤٥
  40. [أخرجه] الشَّيْخَانِ وَأَصْحَاب السّنَن الثَّلَاثَة عَن الْبَراء بن عَازِب قَالَ آخر آيَة نزلت (يستفتونك) الْآيَة.