٣ـ سورة آل عمران
٢٦٥ فقرة، ج ١ ص ٣٤٣
الصفحة ٦ من ٧
- ج ١ ص ٤٢٩
والْحَدِيث أبي هُرَيْرَة طَرِيق أُخْرَى من رِوَايَة قَاسم [٢٤/ب] بن أصبغ عَن أبي الْأَحْوَص ـ وَهُوَ العكبري ـ عَن أبي السّري عَن معمر، عَن أَبِيه عَن عَطاء بِهِ، وَابْن أبي السّري لَهُ أَوْهَام، وَكَأَنَّهُ دخل عَلَيْهِ حَدِيث فِي حَدِيث.
-
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من طَرِيق جَابر الْجعْفِيّ عَن الشّعبِيّ عَن عَطاء، وَجَابِر ضَعِيف.
-
وَله طرق كَثِيرَة عَن أبي هُرَيْرَة أوردهَا ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْعِلَل المتناهية.
-
وَفِي الْبَاب عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ أخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه، ــ
- ج ١ ص ٤٣١
أَبِيه عَن [أبي] عبد الرَّحْمَن الحبلي عَنهُ.
-
وَعَن ابْن عَبَّاس، أخرجه الطَّبَرَانِيّ، والعقيلي، وَفِيه (معمر بن زَائِدَة) قَالَ الْعقيلِيّ: لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
-
وَله طرق أُخْرَى، قَالَ أَبُو يعْلى: حَدثنَا زُهَيْر: أَنا يُونُس بن مُحَمَّد أخبرنَا أَبُو عوَانَة عَن عبد الْأَعْلَى عَن سعيد بن
ج ١ ص ٤٣٢جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس، وَأخرجه ابْن الْجَوْزِيّ من طَرِيق أُخْرَى وضعفها.
-
وَعَن أنس: رَوَاهُ ابْن مَاجَه من رِوَايَة يُوسُف بن إِبْرَاهِيم سَمِعت أنسا بِهِ.
-
وَأخرجه ابْن الْجَوْزِيّ من طَرِيق أُخْرَى وضعفها أَيْضا.
- ج ١ ص ٤٣٣
وَعَن ابْن مَسْعُود وطلق بن عَلّي، كِلَاهُمَا فِي الطَّبَرَانِيّ، وَعَن جَابر وَعَائِشَة كِلَاهُمَا فِي الْعقيلِيّ.
- ج ١ ص ٤٣٥
عِنْد أبي يعْلى وأسانيدها كلهَا ضَعِيفَة.
-
(و) عَن عَمْرو بن عبسة:أخرجه ابْن الْجَوْزِيّ بِلَفْظ: (فقد برِئ من الْإِسْلَام) وَإِسْنَاده ضَعِيف أَيْضا.
قَالَ الإِمَام أَحْمد: لَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء، كَذَا حَرَّره أَمِير الْمُؤمنِينَ فِي الحَدِيث أَبُو الْفضل ابْن حجر، وَقد أبهم الْجلَال السُّيُوطِيّ فِي مقَام الْبَيَان، وأجمل فِي مَحل التَّفْصِيل حَيْثُ عزى
ج ١ ص ٤٣٦الحَدِيث إِلَى أبي دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَابْن مَاجَه، وَالْحَاكِم بِلَفْظ (من سُئِلَ عَن علم فكتمه ألْجمهُ الله بلجام من نَار) ، وَسكت عَلَى ذَلِك، وَلم يبين شَيْئا مِمَّا ذكره الْحَافِظ، وَهَذِه عَادَته فِي مثل هَذِه المضايق وتشعب الطّرق.
-
وَقَول القَاضِي كالزمخشري (عَن أَهله) قد تعقبه الحافظان الكبيران بِأَنَّهُ لَا أصل لَهُ فِي الحَدِيث.
-
وَعبارَة الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أجد فِي أَلْفَاظ هَذَا الحَدِيث من كتم علما عَن (أَهله) .
-
وَعبارَة الْحَافِظ ابْن حجر: لَيْسَ فِي شَيْء من طرقه (عَن أَهله) .
-
٣١٤ - قَوْله: وَعَن عَلّي (مَا أَخذ الله عَلَى أهل الْجَهْل أَن يتعلموا حَتَّى أَخذ عَلَى أهل الْعلم أَن يعلمُوا) .
- ج ١ ص ٤٣٧
[٢٥/أ] رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره من طَرِيق الْحَارِث، هَكَذَا اقْتصر عَلَيْهِ الْجلَال السُّيُوطِيّ وَهُوَ اخْتِصَار مخل، فاستمع لما يُتْلَى عَلَيْك:
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: الْحَارِث بن أبي أُسَامَة أَنا عبد الْوَهَّاب الْخفاف وَحدثنَا الْحسن بن عمَارَة حَدثنِي الحكم بن عتيبة، عَن يَحْيَى بن الجزار سَمِعت عليا يَقُول، فَذكره،
ج ١ ص ٤٣٨وَالْحسن مَتْرُوك.
-
وَمن طَرِيق الْحَارِث رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ، ورويناه فِي جُزْء الذِّرَاع، قَالَ: كتب إِلَيّ الْحَارِث بن أبي أُسَامَة، فَذكره.
-
وَذكره ابْن عبد الْبر فِي وَقَالَ: الْعلم ويروي عَن عَلّي وَذكره، وَذكره صَاحب الفردوس عَن عَلّي فَكَأَنَّهُ وقف عَلَيْهِ مَرْفُوعا.
-
٣١٥ - قَوْله: رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام سَأَلَ الْيَهُود عَن شَيْء
ج ١ ص ٤٣٩مِمَّا فِي التَّوْرَاة فأخبروه بِخِلَاف مَا كَانَ فِيهَا، وأروه أَنهم قد صدقوه وفرحوا بِمَا فعلوا، فَنزلت، يَعْنِي قَوْله (لَا تحسبن الَّذين يفرحون) الْآيَة.
-
الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ من رِوَايَة حميد بن عبد الرَّحْمَن من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
-
٣١٦ - قَوْله: وَقيل نزلت فِي قوم تخلفوا عَن الْغَزْو إِلَخ.
-
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَعبد بن حميد فِي تَفْسِيره عَن رَافع بن خديج.
- ج ١ ص ٤٤٠
٣١٧ - قَوْله: وَقيل: نزلت فِي الْمُنَافِقين، إِلَخ.
-
لم أَقف عَلَيْهِ.
-
٣١٨ - قَوْله: عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ (ويل لمن قَرَأَ وَلم يتفكر) أَي لم يعْتَبر بهَا.
-
أخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث عَائِشَة.
- ج ١ ص ٤٤١
٣١٩ - قَوْله: وَعنهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: (من أحب أَن يرتع فِي رياض الْجنَّة فليكثر ذكر الله) .
-
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث معَاذ.
-
هَكَذَا حَكَاهُ الْجلَال السُّيُوطِيّ مُقْتَصرا عَلَيْهِ، وَلم يذكر من حَاله شَيْئا، وَهُوَ قُصُور، والْحَدِيث ضَعِيف كَمَا بَينه الْحَافِظ ابْن حجر، حَيْثُ قَالَ: أخرجه ابْن أبي شيبَة وَإِسْحَاق وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث معَاذ، وَفِي إِسْنَاده مُوسَى بن عُبَيْدَة وَهُوَ ضَعِيف.
-
وَأخرجه الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِير (العنكبوت) وَابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِير (الْوَاقِعَة) .
- ج ١ ص ٤٤٢
٣٢٠ - قَوْله: لقَوْله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لعمران بن حُصَيْن: (صل قَائِما فَإِن لم تستطع فقاعدا، فَإِن لم تستطع فعلَى جنب تومئ إِيمَاء) .
-
أخرجه البُخَارِيّ وَأَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة من حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن قَالَ: كَانَت بِي بواسير فَذكر الحَدِيث وَلَيْسَ فِيهِ (ذكر الْإِيمَاء) .
-
وَأوردهُ صَاحب الْهِدَايَة [٢٥/ب] كالزمخشري وَالْمُصَنّف.
-
٣٢١ - قَوْله: كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: (لَا عبَادَة كالتفكر) .
- ج ١ ص ٤٤٣
أخرجه ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من رِوَايَة أبي رَجَاء مُحَمَّد بن عبد الله الحبطي ـ من أهل تستر ـ عَن شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق عَن عَاصِم بن ضَمرَة عَن عَلّي أَنه قَالَ لِابْنِهِ الْحسن: يَا بني! سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَقُول: (لَا مَال أعوز من الْعقل، وَلَا فقر أَشد من الْجَهْل، وَلَا عقل كالتدبير، وَلَا ورع كحسن الْخلق، وَلَا عبَادَة كالتفكر) الحَدِيث بِطُولِهِ.
-
وَأَبُو رَجَاء قَالَ الْبَيْهَقِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ، وَقَالَ ابْن حبَان: يروي عَن الثِّقَات [مَا] لَيْسَ من حَدِيث الْإِثْبَات، فَالْحَدِيث ضَعِيف، كَمَا قَالَه الْجلَال السُّيُوطِيّ.
-
٣٢٢ - قَوْله: وَعنهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: (بَيْنَمَا رجل
ج ١ ص ٤٤٤مستلق عَلَى فرَاشه إِذْ رفع رَأسه فَنظر إِلَى السَّمَاء والنجوم فَقَالَ: أشهد أَن لَك رَبًّا وخالقا اللَّهُمَّ اغْفِر لي) فَنظر الله إِلَيْهِ فغفر لَهُ.
-
أخرجه أَبُو الشَّيْخ ابْن حَيَّان، والثعلبي من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، كَذَا حَكَاهُ الْجلَال السُّيُوطِيّ وَأطْلقهُ ساكتا عَلَيْهِ، فأوهم أَنه جيد الْإِسْنَاد، وَالْأَمر بِخِلَافِهِ، بل هُوَ حَدِيث ضَعِيف لضعف أحد رُوَاته، كَمَا بَينه الْحَافِظ ابْن حجر حَيْثُ قَالَ: الحَدِيث رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من رِوَايَة زيد بن أسلم عَن عَطاء بن يسَار عَن أبي هُرَيْرَة وَفِي إِسْنَاده من لَا يعرف.
-
٣٢٣ - قَوْله: وَمن أحب لِقَاء الله أحب الله لقاءه.