٣ـ سورة آل عمران
٢٦٥ فقرة، ج ١ ص ٣٤٣
الصفحة ٧ من ٧
- ج ١ ص ٤٤٤
لم يذكر المُصَنّف أَنه حَدِيث مَعَ أَنه حَدِيث مَرْفُوع أخرجه الشَّيْخَانِ، من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت.
- ج ١ ص ٤٤٥
٣٢٤ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس: الميعاد: الْبَعْث بعد الْمَوْت.
-
لم أَقف عَلَيْهِ.
-
٣٢٥ - قَوْله: وَفِي الْآثَار (من حزبه أَمر فَقَالَ خمس مَرَّات: «رَبنَا» أَنْجَاهُ الله مِمَّا يخَاف) .
-
لم أَقف عَلَيْهِ.
-
٣٢٦ - قَوْله: رَوَى أَن أم سَلمَة قَالَت: يَا رَسُول الله إِنِّي أسمع الله يذكر الرِّجَال فِي الْهِجْرَة وَلَا يذكر النِّسَاء) فَنزلت، يَعْنِي قَوْله تَعَالَى: (أَنِّي لَا أضيع عمل عَامل مِنْكُم من ذكر أَو أُنْثَى) الْآيَة.
-
أخرجه التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة عَمْرو بن دِينَار عَن رجل من ولد
ج ١ ص ٤٤٦أم سَلمَة عَنْهَا، وَالْحَاكِم من رِوَايَة سُفْيَان عَن عَمْرو بن دِينَار وَصَححهُ من حَدِيثهَا.
- ج ١ ص ٤٤٧
٣٢٧ - قَوْله: رَوَى أَن بعض الْمُؤمنِينَ كَانُوا يرَوْنَ الْمُشْركين فِي رخاء ولين عَيْش فَيَقُولُونَ: [٢٦/أ] إِن أَعدَاء الله فِيمَا نرَى من الْخَيْر، وَقد هلكنا من الْجُوع والجهد، فَنزلت، يَعْنِي قَوْله تَعَالَى: (لَا يغرنك تقلب الَّذين كفرُوا فِي الْبَلَد) .
-
لم أَقف عَلَيْهِ.
-
٣٢٨ - قَوْله: قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: (مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَة إِلَّا مثل مَا يَجْعَل أحدكُم أُصْبُعه فِي اليم فَلْينْظر بِمَ يرجع) .
- ج ١ ص ٤٤٨
أخرجه مُسلم، من حَدِيث ابْن شَدَّاد.
-
٣٢٩ - قَوْله: نزلت فِي ابْن سَلام وَأَصْحَابه.
-
أخرجه ابْن جرير عَن ابْن جريج.
-
٣٣٠ - قَوْله: فِي أَرْبَعِينَ من نَجْرَان، الخ.
-
لم أَقف عَلَيْهِ.
- ج ١ ص ٤٤٩
٣٣١ - قَوْله وَقيل: فِي أَصْحَمَة النَّجَاشِيّ لما نعاه جِبْرِيل إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، فَخرج فَصَلى عَلَيْهِ، إِلَى آخِره.
-
ذكره الثَّعْلَبِيّ من قَول ابْن عَبَّاس،وَقَتَادَة، وَلَفظه (فَخرج إِلَى البقيع وكشف لَهُ عَن أَرض الْمَدِينَة إِلَى أَرض الْحَبَشَة فأبصر سَرِير النَّجَاشِيّ، وَالْبَاقِي نَحوه، وَقد ذكر إِسْنَاده إِلَيْهِمَا أول الْكتاب، وَذكره الواحدي بِلَا إِسْنَاد.
-
وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ وَابْن عدي فِي تَرْجَمَة أبي بكر الْهُذلِيّ ـ قَالَ
ج ١ ص ٤٥٠الْحَافِظ ابْن حجر: وَهُوَ ضَعِيف ـ عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن الْمسيب عَن جَابر دون قَوْله (وَنظر إِلَى أَرض الْحَبَشَة فأبصر سَرِير النَّجَاشِيّ) ، وَزَاد فِيهِ (وَكبر أَرْبعا) .
-
وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم عَن أَبِيه، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد (لما بلغ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَفَاة النَّجَاشِيّ قَالَ: أخرجُوا فصلوا عَلَى أَخ لكم لم تروه قطّ، فخرجنا وَتقدم النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وصففنا خَلفه، وَصَلى وصلينا، فَلَمَّا انصرفنا قَالَ المُنَافِقُونَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا: يُصَلِّي عَلَى علج نَصْرَانِيّ لم يرقط، فَأنْزل الله، (وَإِن من أهل الْكتب) الحَدِيث.
- ج ١ ص ٤٥١
٣٣٢ - [قَوْله: وَعنهُ عَلَيْهِ السَّلَام] من رابط يَوْمًا وَلَيْلَة فِي سَبِيل الله، الحَدِيث.
-
أخرجه أَحْمد وَابْن أبي شيبَة من حَدِيث سلمَان بِهَذَا اللَّفْظ وَأَصله فِي صَحِيح مُسلم بِمَعْنَاهُ ـ وَابْن حبَان من حَدِيث
ج ١ ص ٤٥٢سلمَان (رِبَاط يَوْم وَلَيْلَة فِي سَبِيل الله أفضل من صِيَام شهر وقيامه: صَائِم لَا يفْطر، وقائم لَا يفتر) .
-
٣٣٣ - قَوْله: من قَرَأَ السُّورَة الَّتِي يذكر فِيهَا آل عمرَان يَوْم الْجُمُعَة صَلَّى الله عَلَيْهِ وَمَلَائِكَته حَتَّى تجب الشَّمْس.
-
هَذَا الحَدِيث أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس، قَالَ الحافظان: الهيثمي وَابْن حجر: وَهُوَ ضَعِيف، وَقد خَفِي حَاله عَلَى الْجلَال السُّيُوطِيّ فَلم يحكم عَلَيْهِ بِشَيْء.
-
٣٣٤ - قَوْله: حَدِيث من قَرَأَ سُورَة (آل عمرَان) أعطي بِكُل آيَة مِنْهَا أَمَانًا عَلَى جسر جَهَنَّم.
- ج ١ ص ٤٥٣
[٢٦/ب] أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من حَدِيث أبي [ابْن] كَعْب.
ج ١ ص ٤٥٤قَالَ السُّيُوطِيّ: وَهَذَا الحَدِيث الْمَوْضُوع الَّذِي رُوِيَ عَن أبي فِي فَضَائِل الْقُرْآن سُورَة سُورَة، وَقد نبه أَئِمَّة الحَدِيث وحفاظه ونقاده قَدِيما وحديثا عَلَى أَنه مَوْضُوع، وعابوا عَلَى من أوردهُ من الْمُفَسّرين فِي تفاسيرهم، انْتَهَى.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: لَكِن حَدِيث هَذِه السُّورَة رَوَاهُ
ج ١ ص ٤٥٥الواحدي فِي تَفْسِيره الْأَوْسَط من وَجه آخر من حَدِيث أبي أُمَامَة.