٢ـ سورة البقرة
٥٠٠ فقرة، ج ١ ص ١٢٢
الصفحة ٦ من ١٣
- ج ١ ص ٢٠٤
١٠١ - قَوْله: وَعنهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:ويل لمن قَرَأَ هَذِه الْآيَة فمج بهَا.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لم يرد فِي هَذِه الْآيَة، وَلَا بِهَذَا اللَّفْظ.
-
وَأخرج عبد بن حميد، وَابْن مرْدَوَيْه، وَابْن الْمُنْذر، فِي تفاسيرهم، وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي «كتاب التفكير» وَابْن حبَان فِي صَحِيحه، عَن عَائِشَة أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ: أنزل عَلّي اللَّيْلَة:
ج ١ ص ٢٠٥(إِن فِي خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار لآيَات لأولي الْأَلْبَاب) .
ثمَّ قَالَ: ويل لمن قَرَأَهَا، وَلم يتفكر فِيهَا.
-
وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن أبي سُفْيَان رَفعه، قَالَ: من قَرَأَ آخر سُورَة آل عمرَان فَلم يفكر فِيهَا [١٠/ب] . ويله، فعد بأصابعه عشرا» .
-
قيل للأوزاعي: مَا غَايَة التفكر فِيهِنَّ؟ قَالَ: يقرؤهن وَهُوَ يعقلهن.
-
١٠٢ - قَوْله: يَقُول الله تَعَالَى: إِنِّي وَالْإِنْس وَالْجِنّ فِي نبأ عَظِيم، أخلق، ويعبد غَيْرِي؟ وأرزق ويشكر غَيْرِي.
-
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين، وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان،
ج ١ ص ٢٠٦والديلمي من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء.
-
١٠٣ - قَوْله: والْحَدِيث ألحق بهَا مَا أبين من حسي
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ ــ
ج ١ ص ٢٠٨ـ وَحسنه ـ عَن أبي وَاقد اللَّيْثِيّ، قَالَ: قَالَ النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ: «مَا قطع من الْبَهِيمَة، وَهِي حَيَّة فَهِيَ ميتَة» .
-
١٠٤ - قَوْله: لما سُئِلَ: أَي الصَّدَقَة أفضل؟ قَالَ: أَن تؤتيه وَأَنت صَحِيح شحيح، تَأمل الْعَيْش وتخشى الْفقر.
-
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
-
١٠٥ - قَوْله: صدقتك عَلَى الْمِسْكِين، الحَدِيث.
- ج ١ ص ٢١٠
من حَدِيث سلمَان بن عَامر.
-
١٠٦ - قَوْله: [قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ] : للسَّائِل حق وَإِن جَاءَ عَلَى فرسه.
-
أخرجه أَحْمد من حَدِيث الْحُسَيْن بن عَلّي بِلَفْظ: «وَإِن جَاءَ عَلَى فرس» .
- ج ١ ص ٢١١
وَأخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَلّي، وَابْن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده من حَدِيث فَاطِمَة الزهراء، وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث الهرماس بن زِيَاد.
-
وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد، عَن سَالم بن أبي الْجَعْد قَالَ: قَالَ
ج ١ ص ٢١٢عِيسَى بن مَرْيَم عَلَيْهِمَا السَّلَام: إِن للسَّائِل حَقًا وَإِن أَتَاك عَلَى فرس مطوق بِالْفِضَّةِ.
-
١٠٧ - قَوْله: وَفِي الحَدِيث: نسخت بِالزَّكَاةِ كل صَدَقَة.
-
أخرجه ابْن شاهين فِي النَّاسِخ والمنسوخ من حَدِيث عَلّي مَرْفُوعا: نسخ الْأَضْحَى كل ذبح، ورمضان كل صَوْم، وَغسل الْجَنَابَة كل غسل، وَالزَّكَاة كل صَدَقَة، وَقَالَ: هَذَا حَدِيث غَرِيب، وَفِي إِسْنَاده: «الْمسيب بن شريك.. لَيْسَ عِنْدهم بِالْقَوِيّ» .
- ج ١ ص ٢١٣
وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ.
-
١٠٨ - قَوْله: من عمل بِهَذِهِ الْآيَة فقد اسْتكْمل الْإِيمَان.
-
أخرجه ابْن الْمُنْذر فِي تَفْسِيره، عَن أبي ميسرَة.
- ج ١ ص ٢١٤
١٠٩ - قَوْله: كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة بَين حيين من أَحيَاء الْعَرَب دِمَاء، الحَدِيث.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ، وَقَالَ السُّيُوطِيّ: بل أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن سعيد بن جُبَير، وَهُوَ مُرْسل.
-
١١٠ - قَوْله: لما رَوَى أَن رجلا قتل عَبده، فجلده النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ونفاه سنة، وَلم يقده [١١/أ] بِهِ. لم أَقف عَلَيْهِ.
- ج ١ ص ٢١٥
١١١ - قَوْله: وَلِأَن أَبَا بكر وَعمر، كَانَا لَا يقتلان الْحر بِالْعَبدِ. لم أَقف عَلَيْهِ.
- ج ١ ص ٢١٦
١١٢ - قَوْله: [لقَوْله عَلَيْهِ السَّلَام] لَا أُعَافِي أحدا قتل بعد أَخذ الدِّيَة.
-
أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف، وَسَعِيد بن مَنْصُور فِي
ج ١ ص ٢١٨سنَنه، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه.
١١٤ - قَوْله: عَن عَائِشَة ... إِلَخ.
-
أخرجه ابْن أبي شيبَة، وَسَعِيد بن مَنْصُور.
- ج ١ ص ٢١٩
١١٥ - قَوْله: كَانَ هَذَا الحكم فِي بَدْء الْإِسْلَام فنسخ بِآيَة الْمَوَارِيث.
-
أخرجه أَبُو دَاوُد فِي ناسخه، عَن ابْن عَبَّاس، وَابْن أبي شيبَة، وَابْن جرير، عَن ابْن عمر.
- ج ١ ص ٢٢٠
١١٦ - قَوْله: وَبِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَام: إِن الله أعْطى كل ذِي حق. الحَدِيث.
-
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَمْرو بن خَارِجَة.
- ج ١ ص ٢٢١
١١٧ - [قَوْله] : وَهُوَ عَاشُورَاء، أَو ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر.
-
أخرجه أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم، عَن معَاذ بن جبل،
ج ١ ص ٢٢٢لَكِن فِيهِ.. أَن ذَلِك كَانَ قبل نزُول هَذِه الْآيَة، وَأَنه نسخ بهَا.
-
١١٨ - قَوْله: رُوِيَ أَن رَمَضَان كتب عَلَى النَّصَارَى. إِلَخ.
-
أخرجه ابْن جرير عَن السّديّ.
-
١١٩ - قَوْله: وَبِه قَالَ أَبُو هُرَيْرَة.
-
أخرجه ابْن جرير.
-
١٢٠ - قَوْله: من صَامَ رَمَضَان تَمَامه إِيمَانًا واحتسابا غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه.
- ج ١ ص ٢٢٣
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
-
١٢١ - قَوْله: عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: نزلت صحف إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام أول لَيْلَة من رَمَضَان، وأنزلت التَّوْرَاة لست مضين مِنْهُ، وَالْإِنْجِيل لثلاث عشرَة، وَالْقُرْآن لأَرْبَع وَعشْرين.