٢ـ سورة البقرة

٥٠٠ فقرة، ج ١ ص ١٢٢

الصفحة ٧ من ١٣

  1. أخرجه أَحْمد، وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث وَاثِلَة بن الْأَسْقَع.

    ج ١ ص ٢٢٣
  2. ١٢٢ - قَوْله: رُوِيَ أَن أَعْرَابِيًا قَالَ لرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: أَقَرِيب رَبنَا فنناجيه، أم بعيد فنناديه، فَنزلت.

    ج ١ ص ٢٢٤
  3. أخرجه ابْن جرير، وَابْن أبي حَاتِم، وَابْن مرْدَوَيْه، وَأَبُو الشَّيْخ فِي تفاسيرهم، وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي المؤتلف والمختلف.

  4. ١٢٣ - قَوْله: رَوَى أَن الْمُسلمين، الحَدِيث.

    ج ١ ص ٢٢٥
  5. أخرجه أَحْمد، من حَدِيث كَعْب بن مَالك، وَأَبُو دَاوُد من حَدِيث معَاذ بن جبل نَحوه. مُخَصّصا لما بعد النّوم.

  6. وَأخرجه ابْن جرير، عَن ابْن عَبَّاس، وَفِيه «إِن صلوا الْعشَاء» كَمَا قَالَ الْمُفَسّر.

    ج ١ ص ٢٢٦
  7. ١٢٤ - قَوْله: وَمَا رُوِيَ أَنَّهَا نزلت.

    ج ١ ص ٢٢٧
  8. أخرجه البُخَارِيّ، وَالنَّسَائِيّ، من حَدِيث سهل بن سعد فَقَوْل الْمُفَسّر «إِن صَحَّ» فِيهِ مَا فِيهِ.

  9. ١٢٥ - قَوْله: وَعَن قَتَادَة، إِلَخ.

  10. أخرجه [١١/ب] ابْن جرير.

    ج ١ ص ٢٢٨
  11. ١٢٦ - قَوْله: [كَمَا قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ] إِن لكل ملك حمى، إِن حمى الله مَحَارمه، فَمن رتع حول الْحمى يُوشك أَن يَقع فِيهِ.

  12. أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث النُّعْمَان بن بشير.

  13. ١٢٧ - قَوْله: رُوِيَ أَن عَبْدَانِ الْحَضْرَمِيّ ادَّعَى عَلَى

    ج ١ ص ٢٢٩امْرِئ الْقَيْس الْكِنْدِيّ قِطْعَة من الأَرْض ... إِلَخ.

  14. أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن سعيد بن جُبَير.

  15. ١٢٨ - قَوْله: [قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام] إِنَّمَا أَنا بشر، وَأَنْتُم تختصمون لدي وَلَعَلَّ بَعْضكُم أَلحن بحجته من بعض، فأقضي لَهُ عَلَى نَحْو مَا أسمع مِنْهُ، فَمن قضيت لَهُ بِشَيْء من حق أَخِيه فَإِنَّمَا أقطع لَهُ قِطْعَة من نَار.

    ج ١ ص ٢٣٠
  16. أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أم سَلمَة، و «أَلحن بحجته» أقوم

    ج ١ ص ٢٣١لَهَا من صَاحبه، وأقدر عَلَيْهَا، من «اللّحن» .

  17. ١٢٩ - قَوْله: سَأَلَهُ معَاذ بن جبل، وثعلبة بن غنمة.. الخ.

    ج ١ ص ٢٣٢قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف لَهُ عَلَى إِسْنَاد، واستدرك عَلَيْهِ، [فَإِن] ابْن عَسَاكِر أخرجه فِي تَارِيخه من طَرِيق السّديّ الصَّغِير عَن الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس، لكنه إِسْنَاد واه.

  18. وَأخرج ابْن جرير عَن أبي الْعَالِيَة، قَالَ: بلغنَا أَنهم: قَالُوا: يَا رَسُول الله! لم خلقت الْأَهِلّة؟ فَنزلت.

  19. ١٣٠ - قَوْله: كَانَ الْأَنْصَار إِذا أَحْرمُوا، الخ.

    ج ١ ص ٢٣٣
  20. أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث الْبَراء.

  21. ١٣١ - قَوْله: دون غَيرهم من الْمَشَايِخ.

    ج ١ ص ٢٣٤
  22. هَذَا القَوْل أخرجه ابْن جرير من طَرِيق ابْن أبي طَلْحَة، عَن ابْن عَبَّاس.

  23. ١٣٢ - [قَوْله:] رُوِيَ أَن الْمُشْركين صدوا رَسُول الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ـ عَام الْحُدَيْبِيَة، وصالحوه عَلَى أَن يرجع من قَابل، فيخلوا لَهُ مَكَّة ثَلَاثَة أَيَّام، فَرجع بِعُمْرَة الْقَضَاء، وَخَافَ الْمُسلمُونَ أَن [لَا] يفوا لَهُم ويقاتلوهم فِي الْحَرَام، والشهر الْحَرَام وكرهوا ذَلِك، فَنزلت.

  24. أخرجه ابْن جرير عَن قَتَادَة.

    ج ١ ص ٢٣٥
  25. ١٣٣/ - أـ [قَوْله:] وَقيل: مَعْنَاهُ «شركهم» .

  26. هَذَا القَوْل هُوَ الْمَأْثُور، أخرجه ابْن جرير عَن مُجَاهِد وَالضَّحَّاك، وَقَتَادَة وَغَيرهم.

  27. ١٣٣/ - ب ـ وَالنَّسَائِيّ رَوَى عَن أبي أَيُّوب الحَدِيث.

  28. ١٣٤ - قَوْله: مَا رُوِيَ عَن جَابر أَنه قيل يَا رَسُول الله! الْعمرَة وَاجِبَة مثل الْحَج؟ فَقَالَ: لَا، وَلَكِن أَن تعتمر خير لَك.

    ج ١ ص ٢٣٦
  29. أخرجه أَحْمد، ــ

    ج ١ ص ٢٣٧وَالتِّرْمِذِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيّ.

  30. الْحَج وَالْعمْرَة مكتوبين عَلّي أَهلَلْت بهما جَمِيعًا، فَقَالَ: هديت لسنة نبيك.

    ج ١ ص ٢٣٩
  31. وَأخرجه أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَابْن حبَان من رِوَايَة أبي وَائِل عَن الصَّبِي بن معبد.

  32. ١٣٦ - قَوْله: وَقيل: إِتْمَامهمَا أَن تحرم بهما من دويرة أهلك.

  33. أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك، وَابْن جرير،

    ج ١ ص ٢٤٠وَابْن أبي حَاتِم عَن عَلّي.

  34. ١٣٧ - قَوْله: وَلقَوْل ابْن عَبَّاس: لَا حصر إِلَّا حصر الْعَدو. أخرجه ابْن أبي حَاتِم.

  35. ١٣٨ - قَوْله: لما رَوَى عَنهُ عَلَيْهِ السَّلَام: من كسر،

    ج ١ ص ٢٤١أَو عرج [فَحل] فعلية الْحَج من قَابل.

  36. أخرجه أَصْحَاب السّنَن، وَأحمد، وَإِسْحَاق وَابْن أبي شيبَة، من حَدِيث عِكْرِمَة، عَن الْحجَّاج

    ج ١ ص ٢٤٢ابْن عَمْرو.

  37. ١٣٩ - قَوْله: لقَوْله عَلَيْهِ السَّلَام لضباعة بنت الزُّبَيْر: حجي واشترطي، وَقَوْلِي: اللَّهُمَّ محلي حَيْثُ حبستني.

  38. أخرجه الشَّيْخَانِ، وَالنَّسَائِيّ، من حَدِيث عَائِشَة، وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس.

  39. ١٤٠ - قَوْله: لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَام ذبح عَام الْحُدَيْبِيَة بهَا، وَهِي من الْحل.

    ج ١ ص ٢٤٣
  40. أخرجه البُخَارِيّ، عَن ابْن عمر، وَغَيره.