٢ـ سورة البقرة
٥٠٠ فقرة، ج ١ ص ١٢٢
الصفحة ٩ من ١٣
- ج ١ ص ٢٦٢
أوردهُ الواحدي فِي تَفْسِيره [عَن] الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بعث رجلا يُقَال لَهُ مرْثَد، فَذكره.
قَالَ ابْن حجر: نُزُوله فِي هَذِه الْآيَة لَيْسَ بِصَحِيح، فقد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ، من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: كَانَ رجل يُقَال لَهُ مرْثَد بن أبي مرْثَد الغنوي، وَكَانَ رجلا شَدِيدا، يحمل الْأسَارَى من مَكَّة حَتَّى يَأْتِي بهم الْمَدِينَة، الحَدِيث بِطُولِهِ.
- ج ١ ص ٢٦٣
وَفِيه: حَتَّى نزلت (الزَّانِي لَا ينْكح إِلَّا زَانِيَة أَو مُشركَة والزانية لَا ينْكِحهَا إِلَّا زَان أَو مُشْرك] ) قَالَ: فدعاني رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فقرأها عَلّي وَقَالَ: لَا تنكحها.
-
وَكَذَا أخرجه أَحْمد، وَإِسْحَاق، وَالْبَزَّار وَقَالَ: لَا نعلم لمرثد بن أبي مرْثَد حَدِيثا أسْندهُ إِلَّا هَذَا. انْتَهَى ...
١٦٣ - [قَوْله:] إِن أهل الْجَاهِلِيَّة كَانُوا لم يساكنوا الْحَائِض، وَلم يؤاكلوها ... إِلَخ.
- ج ١ ص ٢٦٤
رَوَى مُسلم، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، عَن أنس أَن الْيَهُود كَانُوا إِذا حَاضَت الْمَرْأَة مِنْهُم لم يؤاكلوها، وَلم يجامعوها فِي الْبيُوت، فَسَأَلَ أَصْحَاب النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام فَأنْزل الله (ويسألونك عَن الْمَحِيض) الْآيَة، فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: اصنعوا كل شَيْء إِلَّا النِّكَاح.
-
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن الْعَبَّاس: إِن الْقُرْآن أنزل فِي شَأْن الْحَائِض، والمسلمون يخرجوهن من بُيُوتهنَّ كَفعل الْعَجم، فاستفتوا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي ذَلِك، فَأنْزل الله: (ويسألونك عَن الْمَحِيض) الْآيَة.
-
وَأخرج ابْن جرير عَن السّري فِي قَوْله (ويسألونك عَن الْمَحِيض) قَالَ: الَّذِي سَأَلَ عَن ذَلِك [١٣/ب] ثَابت بن
ج ١ ص ٢٦٥الدحداح.
-
١٦٤ - قَوْله: لقَوْله عَلَيْهِ السَّلَام: إِنَّمَا أمرْتُم أَن تعتزلوا مجامعتهن إِذا حضن.
قَالَ ابْن حجر: لم أَجِدهُ.
-
١٦٥ - قَوْله: رُوِيَ أَن الْيَهُود كَانُوا يَقُولُونَ: من جَامع امْرَأَته من دبرهَا فِي قبلهَا كَانَ وَلَدهَا أَحول، فَذكر ذَلِك لرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ: كذبت الْيَهُود، فَنزلت.
- ج ١ ص ٢٦٦
مُتَّفق عَلَيْهِ من طَرِيق ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، وَلمُسلم فِي رِوَايَة الزُّهْرِيّ: (إِن شَاءَ مجبية، وَإِن شَاءَ غير مجبية» غير أَن ذَلِك فِي صمام وَاحِد، وَهُوَ من قَول الزُّهْرِيّ.
-
وَأخرجه أَصْحَاب السّنَن وَالْبَزَّار، وَابْن حبَان وَلَيْسَ عِنْد أحد مِنْهُم قَوْله: «فَذكر ذَلِك لرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ» .
- ج ١ ص ٢٦٧
وَأخرجه الْبَزَّار، من طَرِيق خصيف عَن ابْن الْمُنْكَدر، وَزَاد فِيهِ: «وَإِنَّمَا الْحَرْث فِيهِ من حَيْثُ يخرج الْوَلَد» تفرد بِهِ خصيف، وَهُوَ ضَعِيف.
-
١٦٦ - قَوْله: وَقيل: التَّسْمِيَة عَلَى الْوَطْء.
-
أخرجه ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس.
-
١٦٧ - قَوْله: نزلت فِي الصّديق.
- ج ١ ص ٢٦٨
أخرجه ابْن جرير، عَن ابْن جريج.
-
١٦٨ - قَوْله: أَو فِي عبد الله بن رَوَاحَة.
-
لم أَقف عَلَيْهِ.
-
١٦٩ - قَوْله: كَقَوْلِه عَلَيْهِ السَّلَام لِابْنِ سَمُرَة: إِذا حَلَفت عَلَى يَمِين فَرَأَيْت غَيرهَا خيرا مِنْهَا فأت الَّذِي هُوَ خير، وَكفر عَن يَمِينك.
-
أخرجه الْأَئِمَّة الْخَمْسَة من رِوَايَة الْحسن الْبَصْرِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة.
- ج ١ ص ٢٧٠
١٧٠ - قَوْله: كَقَوْل الْعَرَب: لَا، وَالله، وبلى، وَالله.
قَالَ التَّفْتَازَانِيّ: هُوَ عَلَى طَرِيق الْمِثَال، وإيراد بعض الجزيئات، انْتَهَى.
-
وَقفه مَعَ أَن الْوَارِد فِي تَفْسِير الْآيَة مَرْفُوعا: أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة، قَالَت: أنزلت هَذِه الْآيَة فِي قَوْله: لَا، وَالله، وبلى، وَالله.
-
وَأخرج أَبُو دَاوُد، عَن عَائِشَة أَن النَّبِي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ
ج ١ ص ٢٧١ـ قَالَ فِي لَغْو الْيَمين: هُوَ كَلَام الرجل فِي بَيته: كلا، وَالله، وبلى، وَالله» .
-
وَله طرق أُخْرَى.
-
١٧١ - قَوْله: لقَوْله عَلَيْهِ السَّلَام: «دعِي الصَّلَاة أَيَّام أَقْرَائِك» .
-
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، من حَدِيث فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش، وَالنَّسَائِيّ،من حَدِيث عَائِشَة نَحوه.
- ج ١ ص ٢٧٢
١٧٢ - قَوْله: وَهُوَ المُرَاد فِي الْآيَة.
-
رَوَى مَالك فِي الْمُوَطَّأ، وَابْن أبي حَاتِم، عَن عَائِشَة قَالَت: الْأَقْرَاء: الْأَطْهَار.
قَالَ ابْن شهَاب: سَمِعت أَبَا بكر بن عبد الرَّحْمَن يَقُول:
ج ١ ص ٢٧٣مَا أدْركْت أحدا من فقهائنا إِلَّا هُوَ يَقُول مَا قَالَت عَائِشَة.
-
١٧٣ - [١٤/أ] قَوْله: طَلَاق الْأمة تَطْلِيقَتَانِ، وعدتها حيضتان.
-
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَابْن مَاجَه،
ج ١ ص ٢٧٤وَالْحَاكِم، من حَدِيث عَائِشَة.
- ج ١ ص ٢٧٤
٢٧٤ - [قَوْله] : وَقيل: هُوَ أول بَيت بناه آدم فانطمس فِي الطوفان.
-
أخرجه الْأَزْرَقِيّ فِي تَارِيخ مَكَّة عَن ابْن عَبَّاس.
-
٢٧٥ - قَوْله كَقَوْلِه عَلَيْهِ السَّلَام: (حبب إِلَيّ من دنياكم ثَلَاث: الطّيب وَالنِّسَاء، وقرة عَيْني فِي الصَّلَاة) .
-
وَقد تقدم إِيرَاده عِنْد قَوْله: (وَإِنَّهَا لكبيرة إِلَّا عَلَى الخاشعين) ، مُخْتَصرا، وَأَن النَّسَائِيّ أخرجه من طَرِيق سيار بن حَاتِم، عَن
ج ١ ص ٢٧٥١٧٤ - قَوْله: لما رَوَى أَنه عَلَيْهِ السَّلَام سُئِلَ عَن الثَّالِثَة فَقَالَ: (أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان) .
-
أخرجه أَبُو دَاوُد فِي مراسيله، وَسَعِيد بن
ج ١ ص ٢٧٦مَنْصُور، وَابْن أبي حَاتِم، وَابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أبي رزين.
-
وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ، وَابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أنس.
- ج ١ ص ٢٧٧
١٧٥ - قَوْله: رَوَى [أَن] جميلَة بنت عبد الله، إِلَخ.
قَالَ الطَّيِّبِيّ: رَوَاهُ الْأَئِمَّة بروايات شَتَّى، وَلَيْسَ فِيهِ: إِنِّي رفعت جَانب الخباء،الخ.
وَقَالَ التَّفْتَازَانِيّ: اتَّفقُوا عَلَى أَن الصَّوَاب أُخْت عبد الله، وَكِلَاهُمَا صَوَاب، فَإِن أَبَاهَا «عبد الله بن أبي رَأس الْمُنَافِقين، وأخوها
ج ١ ص ٢٧٨صَحَابِيّ جليل اسْمه «عبد الله» .
-
نعم، اخْتلف قَدِيما: هَل هِيَ بنت عبد الله الْمُنَافِق أَو أُخْته، بنت أبي، وَالَّذِي رَجحه الْحفاظ: الأول.
قَالَ الدمياطي: هِيَ أُخْت عبد الله بن عبد الله شقيقته، أمهَا «خَوْلَة بنت الْمُنْذر» .
- ج ١ ص ٢٧٩
وَقد ورد من طَرِيق عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ أَن اسْمهَا زَيْنَب.
قَالَ ابْن حجر: فَلَعَلَّ لَهَا اسْمَيْنِ، أَو أَحدهمَا لقب، وَإِلَّا «فجميلة» أصح.
-
وَقد وَقع فِي حَدِيث آخر أَن اسْم امْرَأَة ثَابت «حَبِيبَة بنت سهل.
ج ١ ص ٢٨٠قَالَ ابْن حجر: وَالَّذِي يظْهر أَنَّهُمَا قضيتان وقعتا لَهُ مَعَ امْرَأتَيْنِ لشهرة الحَدِيث، وَصِحَّة الطَّرِيقَيْنِ، وَاخْتِلَاف السياقين» انْتَهَى.
-
وَالْقدر الَّذِي أنكرهُ الطَّيِّبِيّ هُوَ «إِنِّي رفعت» إِلَى آخِره، ورد فِي بعض الطّرق، إِلَّا أَن الطَّيِّبِيّ أَكثر مَا يخرج من الْكتب السِّتَّة، ومسندي أَحْمد والدارمي، وَلَيْسَ هُوَ فِيهَا، فَلذَلِك نَفَاهُ.