٤- سورة النساء

١٥٦ فقرة، ج ١ ص ٤٥٧

الصفحة ٣ من ٤

  1. أخرجه ابْن أبي حَاتِم وَرَوَى إِلَى سبعين.

    قَالَ عبد الرَّزَّاق: أخبرنَا معمر عَن ابْن طَاوس عَن أَبِيه قَالَ: قيل لِابْنِ عَبَّاس: الْكَبَائِر سبع؟ قَالَ: هِيَ إِلَى سبعين أقرب.

    ج ١ ص ٤٨٣
  2. وَرَوَى الطَّبَرِيّ من رِوَايَة قيس بن سعد عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس أَن رجلا سَأَلَهُ عَن الْكَبَائِر: أَسَبْعٌ هِيَ؟ قَالَ: هِيَ إِلَى السبعمائة أقرب، لِأَنَّهُ لَا صَغِيرَة مَعَ إِصْرَار، وَلَا كَبِيرَة مَعَ اسْتِغْفَار.

  3. ٣٦٢ - قَوْله: كَمَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: لَيْسَ الْإِيمَان بالتمني.

    ج ١ ص ٤٨٤
  4. سَيَأْتِي.

  5. ٣٦٣ - قَوْله: رَوَى أَن أم سَلمَة قَالَت: يَا رَسُول الله! يَغْزُو الرِّجَال وَلَا نغزو وَإِنَّمَا لنا نصف الْمِيرَاث فَنزلت.

  6. أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيثهَا.

  7. ٣٦٤ - قَوْله: رَوَى أَن سعد بن الرّبيع أحد نقباء الْأَنْصَار نشزت عَلَيْهِ امْرَأَته حَبِيبَة بنت زيد بن أبي زُهَيْر فلطمها،

    ج ١ ص ٤٨٥فَانْطَلق بهَا أَبوهَا إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: ليقتص مِنْهُ، فَقَالَ: أردنَا أمرا وَأَرَادَ الله أمرا، وَالَّذِي أَرَادَ الله خير، وَرفع الْقصاص.

    قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: كَذَا ذكره الثَّعْلَبِيّ والواحدي عَن مقَاتل بِهِ، وَلأبي دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل وَابْن أبي شيبَة والطبري عَن الْحسن أَن رجلا لطم وَجه امْرَأَته فَأَتَت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فشكت إِلَيْهِ فَقَالَ: الْقصاص، فَنزلت (الرِّجَال قوامون عَلَى النِّسَاء)

  8. وَلابْن مرْدَوَيْه بِإِسْنَاد واه نَحوه، وَلم يقل: الْقصاص، وَزَاد:

    ج ١ ص ٤٨٦(أردْت أمرا وَأَرَادَ الله غَيره) .

  9. ٣٦٥ - قَوْله: وَعنهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: خير النِّسَاء امْرَأَة إِن نظرت إِلَيْهَا سرتك وَإِن أَمَرتهَا أَطَاعَتك، وَإِذا غبت عَنْهَا حفظتك فِي مَالك ونفسها، وتلا الْآيَة، أَي قَوْله تَعَالَى: (فالصالحات قانتات) .

  10. أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس: لما نزلت: (وَالَّذين يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة)

  11. الحَدِيث.

    ج ١ ص ٤٨٧
  12. وَفِيه: (أَلا أخْبركُم بِخَير مَا يكنز [الْمَرْء] : الْمَرْأَة الصَّالِحَة إِذا نظر إِلَيْهَا سرته، وَإِذا أمرهَا أَطَاعَته، وَإِذا غَابَ عَنْهَا حفظته.

  13. وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة [٢٩/ ب] سعيد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: سُئِلَ النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام عَن خير النِّسَاء فَقَالَ: الَّتِي تطيع إِذا أَمر، وتسر إِذا نظر، تحفظه فِي نَفسهَا وَمَاله. وَإِسْنَاده حسن.

    ج ١ ص ٤٨٨
  14. وَأخرجه الْحَاكِم وَالْبَزَّار والطبري وَغَيرهم من طرق عَن سعيد.

  15. وَفِي الْبَاب عَن أبي أُمَامَة عِنْد ابْن مَاجَه وَإِسْنَاده سَاقِط.

  16. وَعَن عبد الله بن سَلام عِنْد الطَّبَرَانِيّ وَعَن ثَوْبَان

    ج ١ ص ٤٨٩وَغَيرهم هَكَذَا ذكره الْحَافِظ ابْن حجر.

  17. ٣٦٦ - قَوْله: وَعنهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: (الْجِيرَان ثَلَاثَة، فجار لَهُ ثَلَاثَة حُقُوق: حق الْجوَار، وَحقّ الْقَرَابَة، وَحقّ الْإِسْلَام، وجار لَهُ حقان: حق الْجوَار وَحقّ الْإِسْلَام وجار لَهُ حق وَاحِد: حق الْجوَار وَهُوَ الْمُشرك من أهل الْكتاب.

  18. ٣٦٧ - ٦٧ - قَوْله: إِذْ رَوَى أَنهم إِذا قَالُوا ذَلِك ختم الله تَعَالَى عَلَى أَفْوَاههم، الخ.

    ج ١ ص ٤٩٠
  19. أخرجه الْحَاكِم - وَصَححهُ - عَن ابْن عَبَّاس.

  20. ٣٦٨ - قَوْله: رَوَى أَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف صنع مائدة ودعا نَفرا من الصَّحَابَة، الحَدِيث.

  21. أخرجه أَصْحَاب السّنَن الثَّلَاثَة، وَأحمد، وَالْبَزَّار، وَالْحَاكِم، والطبري نَحوه دون قَوْله: (فَكَانُوا يشربون) الخ.

    ج ١ ص ٤٩١
  22. كلهم من طَرِيق عَطاء بن السَّائِب عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ عَن عَلّي.

  23. وَاخْتلف عَلَى عَطاء فِي اسْم الدَّاعِي، وَفِي اسْم الْمُصَلِّي، فَفِي

    ج ١ ص ٤٩٢رِوَايَة أبي جَعْفَر الرَّازِيّ عَنهُ عِنْد التِّرْمِذِيّ: صنع لنا عبد الرَّحْمَن.

  24. وَكَذَا للْحَاكِم من طَرِيق خَالِد الطَّحَّان عَنهُ.

  25. وَعند أبي دَاوُد: (إِن رجلا دَعَاهُ وَعبد الرَّحْمَن) .

  26. وللترمذي عَن عَلّي: فقدموني.

  27. وَلأبي دَاوُد (فقدموا عليا) .

  28. وللنسائي من طَرِيق أبي جَعْفَر أَيْضا: فقدموا عبد الرَّحْمَن بن عَوْف واتهمه الْبَزَّار.

  29. وَكَذَا للْحَاكِم، والطبري عَن الثَّوْريّ وللطبري أَيْضا عَن حَمَّاد بن سَلمَة، وللحاكم عَن خَالِد ذكره الْحَافِظ ابْن حجر.

  30. ٣٦٩ - قَوْله: وَمَا رَوَى أَنه عَلَيْهِ السَّلَام تيَمّم وَمسح يَده إِلَى مرفقيه.

    ج ١ ص ٤٩٣
  31. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِسَنَد ضَعِيف.

  32. ٣٧٠ - قَوْله: وَقيل: (نَاس من الْيَهُود جاؤوا بأطفالهم إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ) الخ.

    ج ١ ص ٤٩٤
  33. ذكره الثَّعْلَبِيّ عَن الْكَلْبِيّ.

  34. ٣٧١ - قَوْله: وَقيل: فِي حييّ بن أَخطب، الخ.

  35. أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس.

    ج ١ ص ٤٩٥
  36. ٣٧٢ - قَوْله: وَإِن نزلت يَوْم الْفَتْح فِي عُثْمَان بن طَلْحَة بن عبد الدَّار لما أغلق بَاب الْكَعْبَة وَأَبَى أَن يدْفع الْمِفْتَاح، إِلَخ.

    ج ١ ص ٤٩٦
  37. ذكره الثَّعْلَبِيّ ثمَّ الْبَغَوِيّ بِغَيْر إِسْنَاد، وَكَذَا ذكره [٣٠/ أ] ، الواحدي فِي الْوَسِيط والأسباب وَقَالَ فِيهِ: (مَا دَامَ هَذَا الْبَيْت فَإِن الْمِفْتَاح والسدانة فِي أَوْلَاد عُثْمَان) هَكَذَا ذكره الْحَافِظ ابْن حجر وَقَالَ الْجلَال السُّيُوطِيّ: الحَدِيث أخرجه ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس نَحوه.

  38. ٣٧٣ - قَوْله: عَن ابْن عَبَّاس: كَانَ منافقا، خَاصم يَهُودِيّا فرفعه الْيَهُودِيّ إِلَى النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام، الحَدِيث.

    ج ١ ص ٤٩٧
  39. أخرجه الثَّعْلَبِيّ عَنهُ بِلَفْظ وَأخرجه ابْن أبي حَاتِم من طرق عَن ابْن عَبَّاس مُخْتَصرا، كَذَا ذكره الْجلَال السُّيُوطِيّ، وَقَالَ ابْن حجر: والْحَدِيث ذكره الثَّعْلَبِيّ من رِوَايَة الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس فِي هَذِه الْآيَة نزلت فِي رجل من الْمُنَافِقين يُقَال لَهُ (بشر) .

  40. وَذكره الواحدي أَيْضا، وَلابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه

    ج ١ ص ٤٩٨من رِوَايَة ابْن وهب عَن ابْن لَهِيعَة عَن أبي الْأسود: (اخْتصم رجلَانِ إِلَى النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام فَقَضَى بَينهمَا فَقَالَ الَّذِي قَضَى عَلَيْهِ: ردنا إِلَى عمر، فَانْطَلق إِلَيْهِ فَضرب عنق الَّذِي قَالَ: ردنا إِلَى عمر، فجَاء الآخر فَأخْبرهُ فَقَالَ: كنت مَا أَظن عمر يجترئ عَلَى قتل مُؤمن، فَأنْزل الله تَعَالَى:

    (فَلَا وَرَبك لَا يُؤمنُونَ) الْآيَة.