- حديث قراءة السنة
فقرة واحدة، ج ١ ص ١٩٠
- ج ١ ص ١٩٠
وبه (عن نافع عن ابن عمر قال: ومقت النبي صلى الله عليه وسلم) أي نظرت إليه وتفحصت ما لديه (أربعين يوماً أو شهراً) بدل من أربعين، والشك منه، أو من الراوي عنه (فسمعته يقرأ في ركعتي الفجر) أي سنة الصبح بـ {قل هو الله أحد} (١) وبـ {قل يا أيها الكافرون} ) (٢) الواو لمطلق الجمع، فلا يفيد الترتيب إذ الثابت في
ج ١ ص ١٩١الأحاديث الواردة أنه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ فيهما بعد الفاتحة: {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد} ومواظبته عليه الصلاة والسلام وقدر هذه المدة من الأيام يدل على استحباب قراءتهما على الدوام، ولعل وجه الاختصاص أنهما سورة الإخلاص وأن الأولى فيها نفي آلهة، والثانية فيها إثبات الله الواحد الأحد الصمد، ويحصل بها التوحيد الذي هو مدار أمر الدين على وجه التأبيد.