٧٢- سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما.
٤ فقرات، ج ١ ص ٦٦٦
- ج ١ ص ٦٦٦
سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما:
هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب الإمام رضي الله عنهما العدوي المدني الفقيه، أحد الأعلام في العلم والعمل شهد الخندق وهو من أهل بيعة الرضوان وممن كان يصلح للخلافة، فعين لذلك يوم الحكمين مع وجود مثل الإمام علي وفاتح العراق سعد ونحوهما - رضي الله عنهما - ومناقبه جمة أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه بالصلاح.
وقال سلام بن مسكين: سمعت الحسن يقول: أتوا ابن عمر فقالوا: أنت سيد الناس وابن سيدهم والناس بك راضون اخرج نبايعك فقال: لا والله لا يهراق في محجمة دم.
-
وروى ابن عيينة عن عمر بن محمد بن زيد سمعت أبي يقول: ما ذكر ابن عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قط إلا بكى. وما مر على ربعهم إلا غمض عينيه، وما أحسن قول سفيان الثوري يقتدى بعمر في الجماعة وبابنه في الفرقة.
ج ١ ص ٦٦٧وقال عتيق بن يعقوب: سمعت مالكاً يقول: قال لي ابن شهاب: لا تعدلن برأي ابن عمر فإنه أقام ستين سنة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يخف عليه شيء من أمره ولا من أمر أصحابه.
وقال يحيى بن يحيى التميمي قلت لمالك: أليس قلت، سمعت المشايخ يقولون: من أخذ بقول ابن عمر لم يدع من الاستقصاء شيئاً؟ قال: نعم. والآثار في مثل هذا كثيرة متوافرة.
-
توفي ابن عمر رضي الله عنهما في أول سنة أربع وسبعين للهجرة وهو شقيق أم المؤمنين حفصة رضي الله عنهما.
-
انظر تذكرة الحفاظ للذهبي الجزء الأول (٣٧ - ٤٠) تقدم.