سورة الشورى

٣٠ فقرة، ج ٢ ص ٩٠٥

  1. [ثلاث وخمسون آية، وهي مكية]

    ج ٢ ص ٩٠٥
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿حم- ١ - . عسق- ٢ - ط﴾ كوفي. ﴿من قبلك- ٣ - ط﴾ لمن قرأ «يوحى» بفتح الحاء، كأنه قيل: من الموحي؟ فيقال: الله، أي هو الله.

  3. ﴿لمن في الأرض- ٥ - ط﴾.

    ج ٢ ص ٩٠٦
  4. ﴿عليهم- ٦ - ز﴾ والوصل أوجه؛ لن نفي ما بعده تقرير لإثبات ما قبله.

  5. ﴿لا ريب فيه- ٧ - ط﴾ ﴿في رحمته- ٨ - ط﴾ ﴿أولياء- ٩ - ج﴾ للفصل بين [الاستخبار والإخبار] مع دخول الفاء.

  6. ﴿الموتى- ٩ - ز﴾ فصلاً بين المقدور المخصوص وبيان القدرة على العموم، مع اتفاق الجملتين.

  7. ﴿إلى الله- ١٠ - ط﴾ ﴿توكلت- ١٠ - ز﴾ قد قيل لأن قوله: «أنيب» مستقبل وتوكلت ماض، ولكن في عطل الجملتين لا يعتبر ذلك.

  8. ﴿والأرض- ١١ - ط﴾ أزواجًا- ١١ - ج﴾ لأن ضمير «فيه» قد يعود إلى الأزواج الذي هو مدلول قوله: «أزواجا» ، والأصح أنه ضمير الرحم، وإن لم يسبق ذكره، فكان الوقف أوجه.

    ج ٢ ص ٩٠٧
  9. ﴿فيه- ١١ - ط﴾ ﴿شيء- ١١ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.

  10. ﴿والأرض- ١٢ - ج﴾ لأن قوله «يبسط» يصلح مستأنفًا [وحالاً عامله معنى الفعل في الملك] ، والاختصاص في اللام، تقديره: ملك السماوات والأرض باسطًا.

  11. ﴿ويقدر- ١٢ - ط﴾ ﴿تتفرقوا فيه- ١٣ - ط﴾ ﴿تدعوهم إليه- ١٣ - ط﴾ ﴿بينهم- ١٤ - ط﴾ [﴿لقضي بينهم ١٤ - ط﴾] ﴿فادع- ١٥ - ج﴾ ﴿كما أمرت- ١٥ - ج﴾ ﴿ولا

    ج ٢ ص ٩٠٨تتبع أهواءهم- ١٥ - ج﴾ ﴿من كتاب- ١٥ - ج﴾ كل ذلك مسنون القراءة، وإن اتفقت الجملتان.

  12. ﴿بينكم- ١٥ - ط﴾ ﴿وربكم- ١٥ - ط﴾ ﴿أعمالكم- ١٥ - ط﴾ ﴿وبينكم- ١٥ - ط﴾ ﴿بيننا- ١٥ - ج﴾ ﴿المصير- ١٥ - ط﴾ ﴿والميزان- ١٧ - ط﴾ ﴿بها- ١٨ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين

    ﴿منها- ١٨ - لا﴾ لأن الواو للعطف على معنى الفعل في قوله: «مشفقون» ، أي: يشفقون ويعلمون، أو للحال، أي: وقد يعلمون.

  13. ﴿الحق- ١٨ - ط﴾. [﴿الله لطيف بعباده- ١٩ - ج﴾] .

  14. ﴿يرزق من يشاء- ١٩ - ج﴾ لأن قوله «يرزق» يصلح صفة لقوله: «لطيف» ، فكان عطف قوله: «وهو القوي» على قوله: «الله لطيف» وهما متفقتان، ويصلح أن يكون «يرزق» خبرًا بعد

    ج ٢ ص ٩٠٩خبر، فكان الوقف على قوله: «من يشاء» ، وهما جملتان مختلفتان.

  15. ﴿في حرثه- ٢٠ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.

  16. ﴿به الله- ٢١ - ط﴾ ﴿بينهم- ٢١ - ط﴾ ﴿واقع بهم- ٢٢ - ط﴾ ﴿الجنات- ٢٢ - ج﴾ لأن قوله: «لهم» يصلح مستأنفًا، وحالاً لمعنى الفعل في الجار، تقديره: يستقرون في روضات الجنات كائنًا لهم ما يشاؤون .... ﴿عند ربهم- ٢٢ - ط﴾ ﴿الصالحات- ٢٣ - ط﴾ ﴿القربى- ٢٣ - ط﴾ ﴿حسنًا- ٢٣ - ط﴾ ﴿كذبًا- ٢٤ - ج﴾ للشرط مع فاء التعقيب.

  17. ﴿على قلبك- ٢٤ - ط﴾ لأن ما بعده مستأنف، فإن محو الباطل وإحقاق الحق وعد مطلق عن قوله: «فإن يشأ» ، دليله تكرار اسم الله تعالى.

  18. ﴿بكلماته- ٢٤ - ط﴾ ﴿تفعلون- ٢٥ - لا﴾ للعطف واتصال المعنى.

  19. ﴿من فضله- ٢٦ - ط﴾ ﴿ما يشاء- ٢٧ - ط﴾ ﴿رحمته- ٢٨ - ط﴾ ﴿من دابة- ٢٩ - ط﴾ ﴿عن كثير- ٣٠ - ط﴾ ﴿في الأرض- ٣١ - ج﴾ والوصل أجوز لاتصال المعنى.

    ج ٢ ص ٩١٠
  20. ﴿كالأعلام- ٣٢ - ط﴾ ﴿على ظهره- ٣٣ - ط﴾ ﴿شكور- ٣٣ - لا﴾ للعطف وصدق الاتصال.

  21. ﴿عن كثير- ٣٤ - ط﴾ لمن رفع «ويعلم» على الاستئناف، ومن نصب وجعله صريا بإضمار «أن» فوقفه مجوز.

  22. ﴿في آياتنا- ٣٥ - ط﴾ ﴿الحياة الدنيا- ٣٦ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط، وإن حذفت الفاء في الثانية، ومن جعل الثانية إخبارًا مستأنفًا لعدم الفاء فوقفه مطلق.

    ج ٢ ص ٩١١
  23. ﴿يتوكلون- ٣٦ - ج﴾ للآية مع العطف، وكذلك ﴿يغفرون- ٣٧ - ﴾.

  24. ﴿وأقاموا الصلاة- ٣٨ - ص﴾ لانقطاع النظم، واتصال المعنى، واتحاد المقول.

  25. ﴿شورى بينهم- ٣٨ - ص﴾ كذلك.

  26. [﴿ينفقون- ٣٨ - ج﴾ للآية مع العطف] .

  27. ﴿مثلها- ٤٠ - ج﴾ ﴿على الله- ٤٠ - ط﴾ ﴿من سبيل- ٤١ - ط﴾.

  28. ﴿بغير الحق- ٤٢ - ط﴾ ﴿من بعده- ٤٤ - ط﴾ ﴿من سبيل- ٤٤ - ج﴾. للآية مع العطف.

    ج ٢ ص ٩١٢
  29. ﴿خفي- ٤٥ - ط﴾ ﴿يوم القيامة- ٤٥ - ط﴾ ﴿من دون الله- ٤٦ - ط﴾ ﴿من سبيل- ٤٦ - ط﴾ ﴿من الله- ٤٧ - ط﴾ ﴿حفيظًا- ٤٨ - ط﴾ ﴿البلاغ- ٤٨ - ط﴾ ﴿بها- ٤٨ - ج﴾ ﴿والأرض- ٤٩ - ط﴾ ﴿يخلق ما يشاء- ٤٩ - ط﴾ ﴿الذكور- ٤٩ - لا﴾ للعطف ﴿وإناثًا- ٥٠ - ج﴾ لأن ما

    ج ٢ ص ٩١٣بعده يصلح [عطفًا ومستأنفًا] أي: وهو يجعل، بدلالة تكرار المشيئة.

  30. ﴿عقيمًا- ٥٠ - ط﴾ ﴿ما يشاء- ٥١ - ط﴾ ﴿من أمرنا- ٥٢ - ط﴾ ﴿من عبادنا- ٥٢ - ط﴾ ﴿مستقيم- ٥٢ - لا﴾ لاتصال البدل. ﴿وما في الأر ١ - ٥٣ - ط﴾.