سورة النساء
٥٨ فقرة، ج ١ ص ٤١٣
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٢ ص ٤٣٢
﴿مصيرًا- ٩٧ - لا﴾ للاستثناء. [﴿سبيلا- ٩٨ - لا﴾] ﴿أن يعفو عنهم – ٩٩ – ط﴾. ﴿وسعة – ١٠٠ - ج﴾. ﴿على الله – ١٠٠ – ط﴾. ﴿من الصلاة – ١٠١ - ق﴾ قد قيل على أن قوله: ﴿إن خفتم﴾ شرط صلاة الخوف المذكورة فيما بعد، والأصح أنه شرط تغليب في حال المسافر.
- ج ٢ ص ٤٣٣
﴿كفروا- ١٠١ - ط﴾. ﴿من ورائكم- ١٠٢ - ص﴾. ﴿وأسلحتهم – ١٠٢ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى.
-
﴿واحدة- ١٠٢ - ط﴾. ﴿أسلحتكم- ١٠٢ - ج﴾. ﴿حذركم- ١٠٢ - ط﴾. ﴿وعلى جنوبكم- ١٠٣ - ج﴾ لابتداء ﴿إذا﴾ الشرط مع دخول الفاء فيها. ﴿فأقيموا الصلاة- ١٠٣ - ج﴾ لاحتمال فإن أو لأن. ﴿في ابتغاء القوم – ١٠٤ - ط﴾. ﴿كما تألمون- ١٠٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وترجون﴾ مستأنف غير متعلق بقوله: ﴿أن تكونوا﴾، ويحتمل أن يكون الواو للحال، أيك وأنتم ترجون. ﴿مالا يرجون- ١٠٤ - ط﴾.
-
﴿أراك الله- ١٠٥ - ط﴾. لأن الواو للاستئناف. ﴿خصيمًا- ١٠٥ - لا﴾ للعطف. ﴿واستغفر الله- ١٠٦ - ط﴾.
- ج ٢ ص ٤٣٤
﴿رحيمًا- ١٠٦ - ج﴾ للآية مع العطف. ﴿أنفسهم- ١٠٧ - ط﴾. ﴿أثيمًا- ١٠٧ - ج﴾ لأن قوله: ﴿يستخفون﴾ يحتمل أن يكون مبتدأ، أي: هم يستخفون، ويحتمل أن يكون وصفًا لمن، لنه فبهامه يصلح للجمع. ﴿من القول- ١٠٨ - ط﴾. ﴿على نفسه- ١١١ - ط﴾. ﴿أن يضلوك – ١١٣ - ط﴾. ﴿من شيء- ١١٣ - ط﴾. ﴿تعلم- ١١٣ - ط﴾. ﴿بين الناس- ١١٤ - ط﴾. ﴿جهنم- ١١٥ - ط﴾.
-
﴿لمن يشاء- ١١٦ - ط﴾. ﴿إناثًا- ١١٧ - ج﴾ لابتداء النفي مع واو العطف.
-
﴿مريدًا- ١١٧ - لا﴾ لأن ما بعده صفة له. ﴿لعنه الله- ١١٨ - ط﴾ [واللازم أظهر] لأن قوله: ﴿وقال﴾ غير معطوف على: ﴿لعنه﴾. ﴿مفروضًا- ١١٨ - لا﴾ للعطف.
- ج ٢ ص ٤٣٥
﴿خلق الله- ١١٩ - ط﴾. ﴿مبينا- ١١٩ – ط﴾ لأن قوله: ﴿يعدهم﴾ غير عائد إلى الخسران، ولو وصل صار وصفًا للخسران. ﴿ويمينهم- ١٢٠ ط﴾. ﴿أبدا- ١٢٢ - ط﴾.
-
[﴿حقًا- ١٢٢ - ط﴾] . ﴿أهل الكتاب- ١٢٣ - ط﴾. يجز به – ١٢٣ - لا﴾ للعطف. ﴿حنيفًا- ١٢٥ - ط﴾. ﴿وما في الأرض- ١٢٦ - ط﴾. ﴿في النساء- ١٢٧ - ط﴾. ﴿فيهن- ١٢٧ - لا﴾ لن قوله: ﴿وما يتلى﴾ معطوف على اسم الله، [أي: الله والمتلو] عليكم في الكتاب يفتيكم. ﴿من
ج ٢ ص ٤٣٦﴿بالقسط- ١٢٧ - ط﴾. ﴿صلحًا- ١٢٨ - ط﴾. ﴿خير- ١٢٨ - ط﴾. ﴿الشح - ١٢٨ - ط﴾. ﴿كالمعلقة - ١٢٩ - ط﴾. ﴿من سعته - ١٣٠ - ط﴾. ﴿وما في الأرض - ١٣١ - ط﴾. ﴿أن اتقوا الله - ١٣١ - ط﴾. [﴿وما في الأرض - ١٣١ - الثانية - ط﴾.
-
[﴿وما في الأرض – ١٣٢ الثالثة- ط﴾]. ﴿بآخرين- ١٣٣ - ط﴾. ﴿والآخرة- ١٣٤ - ط﴾. ﴿والأقربين- ١٣٥ - ج﴾ لابتداء الشرط مع اتفاق المعنى. ﴿أن تعدلوا- ١٣٥﴾ كذلك ج ﴿من قبل- ١٣٦ - ط﴾. ﴿سبيلاً- ١٣٧ - ط﴾. ﴿أليما- ١٣٨ - لا﴾ لأن ﴿الذين صفة للمنافقين. ﴿من دون المؤمنين- ١٣٩ - ط﴾. ﴿جميعًا- ١٣٩ - ط﴾. ﴿غيره- ١٤٠ – ز﴾. والوصل أجوز لأن ﴿إذا﴾ يتعلق بما قبله، تقديره: إنكم إذا قعدتم معهم مثلهم. ﴿مثلهم- ١٤٠ – ط﴾. [﴿جميعًا- ١٤٠ – لا﴾] لأن ﴿الذين﴾ صفة ﴿المنافقين﴾.
- ج ٢ ص ٤٣٧
﴿بكم- ١٤١ - ج﴾ لابتداء الشرط مع أن جملة الشرط بيان التربص. ﴿معكم- ١٤١ - ز﴾ لابتداء شرط آخر، والوصل أحسن لإتمام بيان النفاق. ﴿نصيب- ١٤١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿قالوا﴾ جواب ﴿وإن كان﴾. ﴿المؤمنين- ١٤١ - ط﴾. ﴿يوم القيامة – ١٤١ - ط﴾. ﴿خادعهم – ١٤٢ – ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿كسالى- ١٤٢ - لا﴾ لأن قوله: ﴿يراؤون﴾ صفتهم. ﴿قليلاً- ١٤٢ - ز﴾ على جعل مذبذبين نصبًا على الذم، أي: أعني مذبذبين، والأوجه أنه حال، أي: يراؤون مذبذبين. ﴿بين ذلك- ١٤٣ - ق﴾ قد قيل على طريق الابتداء، أي: لا هم إلى هؤلاء، والوصل أجوز لنه بيان التذبذب. ﴿هؤلاء-
ج ٢ ص ٤٣٨١٤٣ - الثانية- ط﴾. ﴿من دون المؤمنين- ١٤٤ - ط﴾. ﴿من النار- ١٤٥ - ج﴾ لابتداء النفي مع العطف. ﴿نصيرًا- ١٤٥ - لا﴾ للاستثناء. ﴿مع المؤمنين- ١٤٦ - ط﴾. ﴿وآمنتم- ١٤٧ - ط﴾. ﴿ظلم- ١٤٨ - ط﴾. ﴿ببعض – ١٥٠ – لا﴾ للعطف. ﴿سبيلاً – ١٥٠ – لا﴾ لأن ﴿أولئك﴾ خبر ﴿إن الذين﴾. ﴿حقًا- ١٥١ - ج﴾ لأن ﴿واعتدتنا﴾ يصلح استئنافًا وحالاً، أي: وقد أعتدنا. ﴿أجورهم- ١٥٢ - ط﴾.
-
﴿بظلمهم – ١٥٣ - ج﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار مع أن مراد الكلام متحد. ﴿عن ذلك- ١٥٣ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وآتينا﴾ غير موصول بقوله: ﴿فعفونا﴾ معنى، بل التقدير: وقد آتينا من قبل. ﴿غلف- ١٥٥ - ط﴾. ﴿قليلاً- ١٥٥ - ص﴾ للآية والوصل للعطف. ﴿عظيمًا- ١٥٦ - لا﴾ لأن الجار العامل في
ج ٢ ص ٤٣٩﴿وقولهم﴾ قد سبق ﴿رسول الله - ١٥٧ - ج﴾ لأن ما النفي يبتدأ به ولكن الواو قد تصلح للحال لقوله: ﴿وقولهم﴾. ﴿شبه لهم- ١٥٧ - ط﴾. ﴿منه - ١٥٧ - ط﴾.
-
﴿الظن- ١٥٧ - ج﴾ لاحتمال الاستئناف والحال. ﴿يقينا- ١٥٧ - لا﴾ لتقرير نفي القتل بإثبات الرفع. ﴿إليه - ١٥٨ - ط﴾. ﴿قبل موته - ١٥٩ - ج﴾ [لأن قوله:] ﴿ويوم القيامة﴾ ظرف كونه [شهيدًا لا ظرف إيمانهم، فيكون الواو للاستئناف مع اتحاد المقصود] .
-
﴿شهيدًا - ١٥٩ - ج﴾ وإن كان رأس الآية لأن قوله:
ج ٢ ص ٤٤٠﴿فبظلم﴾ راجع إلى قوله: ﴿فبما نقضهم]، ﴿وقولهم﴾ وخبر الكل: ﴿حرمنا﴾. ﴿بالباطل- ١٦١ - ط﴾. ﴿واليوم الآخر- ١٦٢ - ط﴾. ﴿من بعده - ١٦٣ - ج﴾ لاتحاد الكلام مع تكرار الفعل، يعني: ﴿وأوحينا﴾ والتكرار يشير إلى الاستئناف. ﴿وسليمان - ١٦٣ - ج﴾ لأن التقدير: وقد آتينا، لتخصيص داود [ عليه السلام ] بإيتاء الزبور مع أنه من النبيين. ﴿زبورًا- ١٦٣ - ج﴾ لأن ﴿ورسلاً﴾ مفعول محذوف دل عليه المذكور، أي: قصصنا رسلاً قد قصصناهم، والكوفيون يعملون الفعل في الصريح المتقدم والضمير المتأخر معًا. ﴿لم نقصصهم عليك- ١٦٤ - ط﴾.
-
﴿تكليمًا- ١٦٤ - ج﴾ لأن ﴿رسلا﴾ يصلح بدلاً من قوله: ﴿ورسلاً قد قصصناهم﴾، ويحتمل النصب على المد، أي:
ج ٢ ص ٤٤١أعمى رسلاً ﴿بعد الرسل- ١٦٥ - ط﴾. بعلمه- ١٦٦ - ج﴾ لأن قوله: ﴿والملائكة﴾ مبتدأ أو حال، مع اتحاد المقصود ﴿يشهدون - ١٦٦ - ط﴾. ﴿أبدا- ١٦٩ - ط﴾. ﴿خيرًا لكم- ١٧٠ - ط﴾. ﴿والأرض - ١٧٠ - ط﴾. ﴿إلا الحق - ١٧١ - ط﴾. ﴿وكلمته - ١٧١ - ج﴾. لأن قوله: ﴿ألقاها﴾ لا يصلح نعتًا للكلمة، فإنها معرفة، والجملة في تأويل النكرة، ولا وجه للحال لعدم العامل، فكان استئنافًا مع أن
ج ٢ ص ٤٤٢مراد الكلام متحد. ﴿وروح منه - ١٧١ - ز﴾ لعطف المختلفتين، ولكن فاء التعقيب توجب تعجيل الإيمان مع تمام البيان. [﴿ورسله- ١٧١ - ج﴾] .
-
﴿ثلاثة- ١٧١ - ط﴾. ﴿خيرًا لكم- ١٧١ - ط﴾. ﴿إله واحد- ١٧١ - ط﴾. ﴿ولد - ١٧١ - م﴾. لأنه لو صل صار الجار صفة له فكان المنفي ولدًا [له ما في السموات وما في الأرض]
- ج ٢ ص ٤٤٣
لا مطلق الولد. ﴿وما في الأرض - ١٧١ - ط﴾. ﴿المقربون - ١٧٢ - ط﴾. ﴿من فضله - ١٧٣ - ج﴾. [﴿إليما- ١٧٣ - لا﴾. ﴿وفضل - ١٧٥ - لا﴾. للعطف. ﴿مستقيمًا - ١٧٥ - ط﴾. لأن الجملة بعده مستأنفة.
-
﴿يستفتونك - ١٧٦ - ط﴾. ﴿في الكلالة - ١٧٦ - ط﴾. ﴿ما ترك - ١٧٦ - ج﴾. لأن ما بعده مبتدأ، ولكن الكلام متحد البيان. ﴿لها ولد- ١٧٦ - ج﴾ لأن جملة الشرط تعود إلى قوله: ﴿فلها نصف ما ترك﴾ وبينهما عارض. ﴿مما ترك- ١٧٦ - ط﴾ لابتداء حكم جامع للصنفين. ﴿الأنثيين - ١٧٦ - ط﴾. ﴿أن تضلوا - ١٧٦ - ط﴾.