تتمة العين بعدها الباء
٣٬١٧٦ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ٣٨ من ٨٠
- ج ٤ ص ١٨٣
استشهد يوم بئر معونة. قال العدوي: واستدركه أبو علي الغساني. وقال ابن سعد:
شهد أحدا، وكذا ذكره البغوي والطبراني، واستدركه ابن فتحون.
-
٤٩١٩- عبد اللَّه بن قيس
بن عدي بن الجعديّ، قيل هو اسم النابغة.
- ٤٩٢٠- عبد اللَّه بن قيس الأسلمي «٣» :
-
قال البخاريّ: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وذكره البغوي، وأبو نعيم، وغيرهما في الصحابة،
وأخرجوا له من طريق محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبي معاوية الأسلمي، عن عبد اللَّه بن قيس الأسلمي- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ابتاع من رجل من بني غفار سهما من خيبر ببعير، وقال له: «اعلم أنّ الّذي أخذت منك خير من الّذي أعطيتك، وأنّ الّذي تعطيني خير من الّذي تأخذ منّي، فإن شئت فخذ وإن شئت فاترك» . قال: قد رضيت يا رسول اللَّه.
قال البغوي: لا أعلم له غيره. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلا، وهو مجهول، ولا أعلم له صحبة- يعني من غير هذه الطريق.
- ٤٩٢١- عبد اللَّه بن قيس الأنصاري» :
-
يقال: استشهد بأحد. وقد تقدم في ترجمة عبد اللَّه بن قيس بن خالد.
-
وروى عبد بن حميد في مسندة، من طريق أبي عبد اللَّه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنه سمع ابن عباس يقول: قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه مثقال حبّة من خردل من الكبر إلّا جعله اللَّه في النّار» ، فلمّا سمع عبد اللَّه بن قيس الأنصاريّ ذلك بكى، فقال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «لم تبكي» ؟ قال: من كلمتك. قال: «فإنّك من أهل الجنّة» .
-
فبعث النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعثا فغزا فقتل فيهم شهيدا.
-
ورواه الحسن الحلوانيّ من هذا الوجه، وقال أبو عبيد اللَّه: المذكور هو موسى الجهنيّ.
-
أخرجه ابن مندة من طريقه، ورجاله ثقات. وجوّز أبو موسى أن يكون هو الّذي جدّه خالد، وفيه بعد، لأن في سياق خبره أنه قتل في بعث من البعوث، وغزوة حنين لا يقال:
إنها من البعوث. فاللَّه أعلم.
-
٤٩٢٢- عبد اللَّه بن قيس الخزاعي «٢» :
ذكره ابن عاصم «٣» وغيره،
وأخرجوا من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عبد اللَّه بن قيس الخزاعي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من راءى بأمر، يريد به سمعة فإنّه في مقت من اللَّه حتّى يجلس» .
-
وله طريق أخرى عند الطبراني من رواية يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن عبد اللَّه بن قيس الخزاعي. وجوّز «٤» ابن عبد البر بأنه الأسلمي. والّذي يظهر أنه غيره. وقد فرّق ابن أبي حاتم عن أبيه بينهما.
- ٤٩٢٣ ز- عبد اللَّه بن قيس الصّباحي:
-
ذكر الرشاطيّ عن أبي عبيدة بن المثنى أنه أحد الوفد الذين وفدوا من عبد القيس مع الأشج.
- ج ٤ ص ١٨٥
وذكر وثيمة عن ابن إسحاق أنه دلّ المسلمين على عورة أهل الحصن بالبحرين، وساق القصة، وأنشدوا له شعرا منه:
لا توعدونا بمغرور وأسرته ... من يلقنا يلق منّا سنّة الحطم
[البسيط]
-
٤٩٢٤
- عبد اللَّه بن قيس «١» القيني «٢» :
ذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر، وله صحبة، ولا تعرف له رواية. ومات سنة تسع وأربعين.
-
٤٩٢٥ ز- عبد اللَّه بن قيس:
من بني رياب «٣» يعرف بابن العوراء.
-
ذكر ابن إسحاق في «المغازي» ، وقال: لما استحرّ القتل في بني نصر بن رياب زعموا أن عبد اللَّه بن قيس- وهو الّذي يقال له ابن العوراء- قال: يا رسول اللَّه، هلكت بنو رياب.
-
فذكروا أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «اللَّهمّ اجبر مصيبتهم» .
-
٤٩٢٦- عبد اللَّه بن قيظي
بن قيس بن لوذان «٤» بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة ابن حارثة الأنصاري.
-
ذكره أبو عمر، فقال: «شهد أحدا» ، وقتل يوم جسر أبي عبيد هو وأخواه: عقبة، وعباد.
-
٤٩٢٧- عبد اللَّه بن كامل
بن حبيب السلمي.
-
شاعر، شهد وقعة مرج الصّفر، وكذا ذكره الذهبي في التجريد، واستدركه على ابن الأثير، وذكره المرزباني فقال: إنه مخضرم. ويأتي في الثالث.
- ٤٩٢٨- عبد اللَّه بن كثير المازني:
-
ذكره ابن عساكر في تاريخه فقال: حكى عبد اللَّه بن سعد القطر بلي عن الواقدي أنه من الصحابة، وأنه شهد فتح قبرس مع معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وثلاثين. قال ابن عساكر: لم أجده عند غيره.
-
٤٩٢٩ ز- عبد اللَّه بن كرامة:
أبو رائطة. يأتي في الكنى.
- ٤٩٣٠- عبد اللَّه بن أبي كرب:
-
بن الأسود بن شجرة بن معاوية «١» بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكندي.
-
ذكر ابن شاهين أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، أورده مختصرا. وقال ابن الأثير: يكنى أبا لينة، قال: وهو والد عياض بن أبي لينة صاحب عليّ.
-
وقد ذكره الطبريّ. واستدركه ابن فتحون.
- ٤٩٣١
- - عبد اللَّه بن كرز «٢» الليثي:
-
وقع ذكره في حديث لعائشة أورده جعفر الفريابي في كتاب الكنى له، وابن أبي عاصم في الوحدان، وابن شاهين، وابن مندة في الصحابة، وابن أبي الدنيا في الكفالة «٣» ، والرامهرمزيّ في الأمثال، كلّهم من طريق محمد بن عبد العزيز الزّهري، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لأصحابه: «إنّما مثل أحدكم ومثل ماله ومثل عمله ومثل أهله كمثل رجل له ثلاثة إخوة، فقال لأخيه الّذي هو ماله حين حضره الموت: قد نزل بي ما ترى، فماذا عندك؟ قال: مالك عندي غنى ولا نفع إلّا ما دمت حيّا، فإن فارقتني ذهب بي إلى غيرك. فالتفت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: فقال: «أيّ أخ ترونه؟» قالوا: ما نرى طائلا. قال: ثمّ التفت «٤» لأخيه الّذي هو أهله- فذكر نحوه- فقال: أقوم عليك فأمرّضك فإذا متّ غسّلتك وكفّنتك وحملتك ودفنتك ثمّ أرجع فأخبر عنك من سأل. قال: فأيّ أخ هذا؟ قالوا: ما نرى طائلا. ثمّ قال لأخيه الّذي هو عمله نحوه، فقال: أتبعك إلى قبرك وأقيم معك وأونس وحشتك وأقعد في كفنك فلا أفارقك. فأيّ أخ هذا؟ قالوا: خير أخ، قال: فقام عبد اللَّه بن كرز الليثيّ فقال: أي رسول اللَّه، أتأذن لي أن أقول على هذا شعرا؟ قال:
«نعم» «٥» .
قال: فبات ليلته وغدا فقام على رأس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقال:
إنّي ومالي والّذي قدّمت يدي ... كراع إليه صحبة ثمّ قائل
لأصحابه إذ هم ثلاثة إخوة ... أعينوا على أمري الّذي بي نازل
[الطويل] الأبيات.
ج ٤ ص ١٨٧قال: فما بقي عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ذو عين تطرف إلا دمعت عيناه.
-
٤٩٣٢ ز- عبد اللَّه بن كعب
بن عبادة بن البكاء العامري، ثم البكّائي.
-
يأتي في [عبد عمرو] «١» ، فإن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم غيّر اسمه.
-
٤٩٣٣- عبد اللَّه بن كعب بن عمرو «٢»
-
بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري.
قال الطّبريّ وغيره: كان على ثقل غنائم بدر. وذكره موسى بن عقبة أيضا في البدريين. وروى ابن السكن من طريق يعقوب بن محمد المدني: حدثتني كرامة بنت الحسين بن جعفر بن الحارث بن عبد اللَّه بن كعب المازني، وكان عبد اللَّه بن كعب على ثقل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وقال ابن الكلبي: له ولأخيه أبي ليلى عبد الرحمن بن كعب بن عمرو- صحبة.
-
٤٩٣٤- عبد اللَّه بن كعب
بن زيد بن عاصم «٣» ، من بني مازن بن النجار.
قال ابن إسحاق: كان على الثقل الّذي أصابه المسلمون يوم بدر. وقال الواقدي:
مات في زمن عثمان بن عفان سنة ثلاث وثلاثين، وكنيته أبو الحارث. وتبع الواقدي المدائني وابن أبي خيثمة، والعسكري وغيرهم، وأسقط ابن سعد زيدا من نسبه، وتبعه المدائني والبغوي وغيرهما. وأما ابن الكلبي فجعل الكنية والوظيفة والوفاة للذي قبله.
-
٤٩٣٥- عبد اللَّه بن كعب:
الحميري «٤» الأزدي.
-
عداده في أهل الشام. توفي سنة ثمان وخمسين. ذكره ابن مندة هكذا، ولم أر له ذكرا في تاريخ ابن عساكر.