تتمة العين بعدها الباء
٣٬١٧٦ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ٣٩ من ٨٠
- ٤٩٣٦- عبد اللَّه بن كعب المرادي:
-
قتل يوم صفّين، وكان من أعيان أصحاب عليّ. ذكره أبو عمر مختصرا.
- ٤٩٣٧ ز- عبد اللَّه بن كعب الأنصاري:
-
يقال هو اسم أبيّ، أي ابن أمّ حرام.
-
٤٩٣٨- عبد اللَّه بن كليب:
بن ربيعة الخولانيّ «٥» .
- ج ٤ ص ١٨٨
كان اسمه ذؤيبا، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. تقدم في الذال.
-
٤٩٣٩- عبد اللَّه بن لبيد
بن ثعلبة الأنصاري البياضي «١» ، أخو زياد.
-
ذكر ابن القداح أنه شهد أحدا وما بعدها. واستدركه الغساني، وابن فتحون.
-
٤٩٤٠- عبد اللَّه بن اللّتبيّة «٢»
-
بن ثعلبة الأزدي.
مذكور في حديث أبي حميد الساعدي في الصحيحين أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعث رجلا على الصدقات يدعى ابن اللّتبيّة ... الحديث بطوله، وإنما يأتي في أكثر الروايات غير مسمّى.
-
وسماه ابن سعد، والبغوي، وابن أبي حاتم، والطبراني، [وابن حبان، والباوردي، وغير واحد: عبد اللَّه] «٣» .
-
٤٩٤١- عبد اللَّه بن أبي ليلى الأنصاري «٤» :
ذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: روى عنه حديث عند الكوفيين، في إسناده نظر، ثم ساق من طريق أحمد بن محمد بن حماد بن عبد الرحمن: أخبرني أبي، عن أبيه عبد الرحمن، قال: كنت من سبي عين التمر فاشتراني عبد اللَّه بن أبي ليلى فأعتقني وسمّاني عبد الرحمن، قال: وسمعت عبد اللَّه بن أبي ليلى يقول: تلقيت «٥» النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حين هبط من الثنيّة على بعير والناس حوله، توفي وأنا يافع.
-
استدركه ابن فتحون. وابن الأثير.
-
٤٩٤٢
- عبد اللَّه بن ماعز «٦» التميمي «٧» :
ذكره في الصحابة البغوي. وقال ابن مندة: عداده في أهل البصرة.
-
وروى هو وسمّويه من طريق هنيد أن عبد اللَّه بن ماعز حدثه أنّ ما عزا أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبايعه، وقال: إن ما عزا أسلم آخر قومه، وإنه لا يجني عليه إلا يده، فبايعه على ذلك.
-
وأورده ابن مندة بلفظ آخر بهذا السند إلى هنيد، عن عبد اللَّه بن ماعز: حدثه أنه أتى النبيّ
ج ٤ ص ١٨٩صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: إن ماعزا أخذ ماله وإنه لا عبا، ثم بايعه على ذلك،
وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. كذا أورد المتن، وأظن أن فيه «١» تصحيفا.
-
وذكر البغويّ أن البخاري ذكره في الصحابة، وأخرج له الحديث المذكور، والّذي رأيته أنا أن البخاري ذكره في التابعين من تاريخه، ولم يزد على قوله: روى عنه هنيد بن القاسم. وقال ابن أبي حاتم: روى حديثا، وليس هو بالمشهور.
-
٤٩٤٣- عبد اللَّه بن ماعز
بن مالك الأسلمي الّذي رجم أبوه في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
ذكر أبو عمر في ترجمة ماعز أنّ ابنه عبد اللَّه روعي عنه، فإن يكن كذلك فهو من الصحابة، ولكن أخشى أن يكون التبس عليه بالذي قبله.
-
٤٩٤٤ ز- عبد اللَّه بن ماعز
بن مجالد «٢» بن ثور البكّائي.
-
تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكّائي.
- ٤٩٤٥- عبد اللَّه بن مالك:
-
بن أبي أسيد بن رفاعة الأسلمي «٣» ، ابن عم أبي أوفى، والد عبد اللَّه بن أبي أوفى بن الحارث بن أبي أسيد.
قال ابن الكلبيّ: له صحبة، وتبعه أبو أحمد العسكري، واستدركه الغساني وابن فتحون. وقد ذكر ابن الكلبي أيضا عبد اللَّه بن أبي أسيد.
قلت: فكأنه عمّ هذا.
-
٤٩٤٦- عبد اللَّه بن مالك
بن القشب «٤» ، واسم القشب- هو بكسر القاف وسكون المعجمة ثم موحدة- جندب بن نضلة بن عبد اللَّه بن رافع بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد اللَّه بن كعب بن عبد اللَّه بن نصر بن الأزد، أبو محمد [الأزدي] «٥» . ويقال له أيضا الأسدي، بالسين «٦» .
قال البخاريّ: أمه مجيبة بنت الحارث بن عبد المطلب.
وقال ابن سعد: حالف مالك بن القشب المطّلب بن عبد مناف، وتزوج بحينة بنت
ج ٤ ص ١٩٠الحارث بن عبد المطلب، فولدت له عبد اللَّه، وهي بالموحدة والمهملة ثم النون مصغر.
-
وقيل: إنها أم أبيه مالك. وصحّح أبو عمر الأول، وهو قول الجمهور.
وقال البخاريّ: قال بعضهم: مالك بن بحينة. والأول أصوب، وقال: إن قول من قال عن مالك بن بحينة خطأ، وكان حليف بني المطلب بن عبد المناف، له صحبة.
-
وروى عنه علي «١» بن عبد اللَّه.
قلت: وله أحاديث في الصحيح والسنن من رواية الأعرج، ومحمد بن يحيى بن حبان، وحفص بن عاصم عنه.
قال ابن سعد: أسلم قديما، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر، وكان ينزل ببطن رئم على ثلاثين ميلا من المدينة. ومات في»
-
إمارة مروان الأخيرة على المدينة، وأرّخه ابن زبر سنة ست وخمسين.
-
٤٩٤٧- عبد اللَّه بن مالك:
أبو كاهل «٣» .
-
مشهور بكنيته، يأتي. وقيل اسمه قيس، سماه ابن شاهين وابن السكن عبد اللَّه.
-
٤٩٤٨- عبد اللَّه بن مالك:
الأنصاري الأوسي «٤» ، حجازي.
قال البخاريّ وابن حبّان: له صحبة.
روى حديثه أحمد «٥» والنسائي من طريق الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن شبل عنه: «إذا زنت الأمّة فاجلدوها ... » «٦» الحديث.
-
وإسناده صحيح.
-
وزعم ابن عبد البرّ أنّ الصواب فيه مالك بن عبد اللَّه. وسيأتي بيان ذلك في الميم.
-
وقد نبّه البخاري «٧» في التاريخ، من طريق الزبيدي، وابن أخي الزهري، وغيرهما،
ج ٤ ص ١٩١عن الزهري، فقالوا: عبد اللَّه، وأورده من رواية عقيل على الوجهين. وفي رواية «١» يونس كذلك، ثم قال. والصحيح شبل بن خليد عن عبد اللَّه بن مالك.
-
٤٩٤٩- عبد اللَّه بن مالك الغافقي «٢» :
أبو موسى.
-
[سكن مصر.
-
روى حديثه ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن سليمان، عن ثعلبة بن أبي الكنود، عن عبد اللَّه بن مالك الغافقي] «٣» قال: أكل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوما طعاما ثم قال لي:
«استر عليّ حتّى أغتسل» ، فقلت: أكنت جنبا؟ قال: «نعم، إذا توضّأت أكلت وشربت» «٤» .
-
أخرجه البغوي، والدار الدّارقطنيّ، والطبري، والبيهقي، وابن مندة، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. وذكر البيهقي أنّ الواقدي رواه أيضا عن عبد اللَّه بن سليمان به، ولأبي موسى الغافقي رواية عن جابر وغيره. ويقال: إن اسم أبي موسى مالك بن عبد اللَّه، فعلى هذا فهو غير صاحب الحديث المذكور.
-
٤٩٥٠- عبد اللَّه بن مالك
بن أبي القين الخزرجي «٥» ، أخو كعب بن مالك الشاعر.
قال ابن مندة: له ذكر في حديث ابن أخيه عبد اللَّه بن كعب، ولا يعرف له رواية.
-
٤٩٥١- عبد اللَّه بن مالك:
بن المعتم «٦» العبسيّ.
-
ذكر الطبري والباوردي أنه أحد التسعة الذين وفدوا على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من عبس.