المكتبة

تتمة العين بعدها الباء

٣٬١٧٦ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ٤٢ من ٨٠

  1. وكان يلزم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ويحتمل نعليه، وقال علقمة: قال لي أبو الدرداء: أليس فيكم صاحب النعلين والسواك والوساد، يعني عبد اللَّه.

    وقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «إنّك «٢» على أن ترفع الحجاب، وتسمع سوادي حتّى أنهاك» . أخرجهما أصحاب الصحيح عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «تمسّكوا بعهد ابن أمّ عبد» «٣» .

    ج ٤ ص ٢٠٠
  2. أخرجه الترمذي في أثناء حديث.

  3. وأخرج التّرمذيّ أيضا من طريق الأسود بن يزيد، عن أبي موسى، قال: قدمت أنا وأخي من اليمن، وما نرى ابن مسعود إلا أنه رجل من أهل بيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لما نرى من دخوله ودخول أمّه على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

  4. وعند البخاريّ في التاريخ بسند صحيح عن حريث بن ظهير. جاء نعي عبد اللَّه بن مسعود إلى أبي الدرداء، فقال: ما ترك بعده مثله.

    وقال البخاريّ: مات قبل قتل عمر «٤» . وقال أبو نعيم وغيره: مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين. وقيل مات سنة ثلاث. وقيل: مات بالكوفة. والأول أثبت.

  5. وعن عبد الرحمن بن زيد النخعي، قال: أتينا حذيفة، فقلنا حدّثنا بأقرب الناس من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم هديا ودلا نلقاه فنأخذ عنه ونسمع منه. قال: كان أقرب الناس هديا ودلّا وسمتا برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ابن مسعود، لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى اللَّه عليه وسلّم أن ابن أم عبد من أقربهم إلى اللَّه زلفى. أخرجه الترمذي بسند صحيح.

  6. وأخرج من طريق الحارث عن علي- رفعه: «لو كنت مؤمّرا أحدا بغير مشورة لأمّرت ابن أمّ عبد» .

  7. ومن أخباره بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أنه شهد فتوح الشام، وسيّره عمر إلى الكوفة ليعلمهم أمور دينهم، وبعث عمّارا أميرا، وقال: إنهما من النجباء من أصحاب محمد فاقتدوا بهما. ثم أمّره عثمان على الكوفة، ثم عزله، فأمره بالرجوع إلى المدينة.

    ج ٤ ص ٢٠١
  8. وأخرج ابن سعد، من طريق الأعمش، قال: قال زيد بن وهب: لما بعث عثمان إلى ابن مسعود يأمره بالقدوم إلى المدينة اجتمع الناس، فقالوا: أقم، ونحن نمنعك أن يصل إليك شيء تكرهه. فقال: إن له عليّ حقّ الطاعة ولا أحبّ أن أكون أول من فتح باب الفتن.

    وقال علي: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «لرجل عبد اللَّه أثقل في الميزان من أحد» .

  9. أخرجه أحمد بسند حسن.

  10. ومن طريق تميم بن حرام: جالست أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فما رأيت أحدا أزهد في الدنيا ولا أرغب في الآخرة، ولا أحبّ إليّ أن أكون في صلاحه من ابن مسعود. أخرجه البغوي من طريق يسار «١» ، عن أبي وائل أن ابن مسعود رأى رجلا قد أسبل إزاره، فقال:

    ارفع إزارك «٢» ، وأنت يا ابن مسعود فارفع إزارك. فقال: إني لست مثلك، إن بساقي.

  11. حموشة «٣» ، وأنا آدم الناس، فبلغ ذلك عمر، فضرب «٤» الرجل، ويقول: أتردّ على ابن مسعود!

  12. وأخرج التّرمذيّ عن عليّ- رفعه: لو كنت مؤمّرا أحدا بغير مشورة لأمّرت ابن أم عبد.

  13. ٤٩٧١- عبد اللَّه بن مسعود «٥» :

    بن عمرو الثقفي، أخو أبي عبيد.

  14. استشهد يوم الجسر مع أخيه.

  15. ٤٩٧٢- عبد اللَّه بن مسعود الغفاريّ «٦» :
  16. يأتي في المبهمات، ويأتي في الكنى «٧» ، ويقال اسمه عروة.

  17. ٤٩٧٣- عبد اللَّه بن مسلم: «١»

    ج ٤ ص ٢٠٢
  18. وقع ذكره في فوائد أبي علي عبد الرحمن بن محمد النيسابورىّ رواية أبي بكر بن زيدك «٢» ، عنه، قال: سمعت أبا محمد حبيب بن محمد بن داود الصغاني «٣» بمرغينان «٤» يقول: سمعت أبي محمد بن داود يقول: سمعت عبد اللَّه بن مسلم يقول: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «جاءني جبريل، فقال: يا محمّد، طالب الجنّة لا ينام، وهارب النّار لا ينام» .

    قال عبد اللَّه: كان اسمي دينار فسمّاني النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لما أسلمت: عبد اللَّه.

  19. ٤٩٧٤- عبد اللَّه بن مسلم:

    آخر.

  20. ذكر أبو موسى من طريق سعيد بن سليمان، عن عباد بن حصين، سمعت عبد اللَّه بن مسلم- وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما من مملوك يطيع اللَّه ويطيع مالكه إلّا كان له أجران» .

  21. وسيأتي في عبيد بن مسلم مثله.

  22. ٤٩٧٥- عبد اللَّه بن المسيّب «٥»

  23. بن أبي السائب بن صيفي بن عائذ المخزومي.

  24. ذكره البغويّ في الصحابة. وأورد له من طريق يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يحدّث عن عبد اللَّه بن المسيب المخزومي، قال:

    ركعت ركعة وأنا أقوم للناس في رمضان إذ سمعت تكبير عمر قدم معتمرا، فصلّى ورائي ركعة، وقد صلّى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم خلف عبد الرحمن بن عوف.

    قال البغويّ: رواه حجاج، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد، عن عبد اللَّه بن السائب، وهو الصواب عندي.

    قلت: عبد اللَّه بن المسيب، وعبد اللَّه بن السائب ولدا عم، ومحمد بن عباد روى عنهما جميعا، ولعبد اللَّه بن المسيب حديث ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن عمرو في القسم الأخير.

  25. ٤٩٧٦- عبد اللَّه بن أبي مطرف الأزدي «١» :

    قال البخاريّ: له صحبة، ولم يصح إسناده. وقال ابن السكن: في إسناده نظر.

    ج ٤ ص ٢٠٣
  26. وروى الحسن بن سفيان والبغوي، من طريق صالح بن راشد: أتى الحجاج بن يوسف برجل قد اغتصب أخته نفسها، فقال الحجاج: احبسوه وسلوا من هاهنا من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. فسألوا [فقالوا] «٢» عبد اللَّه بن أبي مطرف، فقال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من تخطّى الحرمتين فخطّوا رأسه بالسّيف» .

    قال: فكتب «٣» إلى عبد اللَّه بن عباس فكتب لهم بمثل ذلك. قال ابن مندة: غريب.

    وقال العسكريّ- تبعا لأبي حاتم: إن رفدة بن قضاعة راويه وهم فيه، وإنما هو عبد اللَّه بن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخّير.

  27. وروى ابن أبي شيبة، من طريق حميد، عن بكر بن عبد اللَّه، قال: أتى الحجاج برجل أعمى وقع على ابنته، وعنده عبد اللَّه بن مطرف بن الشخّير وأبو بردة، فقال له أحدهما:

    اضرب عنقه، فضرب عنقه.

  28. وروى الخرائطي في اعتلال القلوب، من طريق قتادة، نحوه.

  29. وذكر البخاريّ في تاريخه أنّ عبد اللَّه بن مطرف بن عبد اللَّه مات قبل أبيه.

    قلت: ويضعف رواية رفدة بن قضاعة أن ابن عباس مات قبل أن يلي الحجاج الأمر بمدة طويلة، فإنه ولي إمارة الحجاز بعد «٤» قتل عبد اللَّه بن الزبير سنة ثلاث وسبعين، فأقام سنتين، ثم ولي إمرة العراق، وكان موت عبد اللَّه بن عباس سنة ثمان وستين.

  30. ٤٩٧٧- عبد اللَّه بن المطلب «٥» :
  31. بن أزهر «٦» بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري.

  32. ذكر ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة المطلب بن أزهر وامرأته رملة بنت أبي عون»

  33. ، فولدت له هناك عبد اللَّه، ومات المطلب بالحبشة فورثه عبد اللَّه، فهو أول من ورث أباه في الإسلام.

  34. ٤٩٧٨- عبد اللَّه بن المطلب بن حنطب «١» :

    تقدم الخلاف فيه في عبد اللَّه بن حنطب.

    ج ٤ ص ٢٠٤
  35. ٤٩٧٩- عبد اللَّه بن مطيع:
  36. بن الأسود «٢» بن المطلب بن أسد بن عبد العزى.

  37. تأتي الإشارة إليه في عبد الرحمن بن مطيع.

  38. ٤٩٨٠- عبد اللَّه بن مظعون الجمحيّ «٣» :
  39. يأتي نسبه في ترجمة أخيه عثمان، يكنى أبا محمد، وأمه سخيلة بنت النعمان بن وهبان، ذكره ابن إسحاق وابن عقبة في البدريين. وذكر ابن عائذ في المغازي في مهاجرة الحبشة قدامة وعبد اللَّه ابنا مظعون.

  40. وروينا في الجزء التاسع من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده- أنّ غلاما كان لعبد اللَّه بن مظعون قبطيا أسلم فحسن إسلامه على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فأعجب عبد اللَّه بإسلامه ... فذكر القصة في ارتداد الغلام نصرانيا في عهد عمر، فقتله على الردّة.