المكتبة

الخاء بعدها الألف

٨٦ فقرة، ج ٢ ص ٣٠٧

الصفحة ٣ من ٣

  1. ثم أخرجه أيضا من رواية عبد اللَّه بن نافع بهذا السند، ولفظه استلقفت هذه الخطبة، فذكر مثله، ولكن اقتصر من المتن على

    قوله صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «خير ما ألقي في القلب اليقين.» «١»

    ج ٢ ص ٣١٦
  2. وقد وقعت لنا هذه الخطبة مطوّلة من وجه آخر.

  3. أخرجها أبو أحمد العسكريّ في الأمثال، والدّيلميّ في «مسند الفردوس» ، من طريقه بسند له إلى عبد اللَّه بن مصعب بن منظور، عن حميد بن سيار، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، قال: خرجنا في غزوة تبوك.

  4. فذكر الحديث بطوله، وأوله: «يؤمّهم عن صلاة الفجر.»

    وفيه: فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: «أمّا بعد فإنّ أصدق الحديث كتاب اللَّه ... »

  5. فذكره بطوله، وفيه: «وخير ما ألقي في القلب اليقين.»

  6. وعبد اللَّه بن مصعب هذا غير صاحب الترجمة، وهو أيضا كذا.