باب زاهر
٤ فقرات، ج ٤ ص ١٦٢
- ج ٤ ص ١٦٢
[٨٤٢] زاهِرُ بنُ حَرامٍ (١) الأشجعي (٢) ، شهد بدرًا، كان حِجَازيًّا، يسكن الباديةَ في حياة رسولِ الله ﷺ ، فكان لا يأتي رسول الله ﷺ إذا أتاه إلَّا بِطُرْفَةٍ (٣) يُهديها إليه (٤) ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ : "إنَّ لكلِّ حاضرةٍ بادية، وباديةُ آلِ محمدٍ زاهرُ بنُ حَرامٍ" (٥) .
-
ووجَدَه رسولُ الله ﷺ يوما بسوق المدينة، فأخَذَه من ورائه، ووضع يدَيه على عينَيه، وقال: "مَن يشترى العَبد؟ " ، فأحسَّ به زاهرٌ، وفطِنَ (٦) أنَّه رسولُ اللهِ ﷺ ، فقالَ: إِذَنْ تَجِدَني يا رسولَ اللَّهِ
ج ٤ ص ١٦٣كاسِدًا، فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "بل أنتَ عند (١) الله رَبيحٌ" (٢) .
-
ثمَّ انتقل زاهرُ بنُ حرام إلى الكوفة.
-
[٨٤٣] زاهرٌ الأسلميُّ (٣) ، أبو مَجْزَأَةَ بن زاهرٍ، وهو زاهرُ بنُ الأسودِ بنِ حَجَّاجِ [بن قيسِ] (٤) بنِ عبدِ بنِ دِعْبلِ بنِ أَنسِ بنِ خُزَيمةَ بنِ مالك بن سَلَامان بن أسلم بن أفضَى الأسلمي، كان ممَّن بايع تحتَ الشَّجرةِ، سكن الكوفة، يُعَدُّ في الكوفيين.