باب عمرو

١٩٥ فقرة، ج ٦ ص ١٤٥

الصفحة ٤ من ٥

  1. [١٩٠٥] عمرُو بنُ أخطبَ أبو زيدٍ (١) الأنصارِيُّ (٢) ، هو مشهورٌ بكُنيتِه، يُقالُ: إنَّه مِن بني الحارثِ بن الخزرجِ.

    ج ٦ ص ٢٠٥
  2. غَزا مع رسولِ اللهِ ﷺ غَزَواتٍ، ومسَح رسولُ اللهِ ﷺ على رأسِه، ودَعا له بالجمالِ، فيُقالُ: إنَّه بلَغ مائة سنةٍ ونَيِّفًا، وما في رأسِه ولحيتِه إلا نُبَذٌ (٣) مِن شَعَرٍ أبيضَ، هو جَدُّ عَزْرَةَ (٤) بن ثابتٍ، روَى عنه أنسُ بنُ سِيرِينَ، وأبو الخليلِ، وعِلْباءُ بنُ أحمرَ، وتميمُ بنُ حُوَيصٍ، وأبو نَهِيكٍ، وسعيدُ بنُ قَطَنٍ.

  3. [١٩٠٦] عمرُو بنُ خلفِ بن عُمَيْرِ بن جُدْعَانَ القُرَشِيُّ التَّيمِيُّ (٥) ،

    ج ٦ ص ٢٠٦هو المهاجرُ بنُ قُنْفُذِ (١) بن عُمَيْرٍ، والمهاجرُ اسمُه عمرٌو، وقُنْفُذٌ (١) اسمُه خلفٌ، غَلَبَ على كلِّ واحدٍ منهما لقبُه.

  4. وقد ذكَرْتُ المهاجرَ في بابِ الميمِ بما يُغنِى عن ذكْرِه هاهنا (٢) ؛

  5. لأنَّه لا يُعرَفُ إلا بالمهاجرِ.

    ج ٦ ص ٢٠٧
  6. [١٩٠٧] عمرُو بنُ عُمَيْرٍ (١) ، يُختَلفُ فيه؛ فيُقالُ: عمرُو بنُ عُمَيْرٍ، كما ذكَرْنا، ويُقالُ: عامرُ بنُ عُمَيْرٍ، [ويُقالُ: عُمارةُ بنُ عُمَيْرٍ] (٢) ، ويُقالُ: عمرُو بنُ بلالٍ، ويُقالُ: عمرٌو الأنصارِيُّ. وهذا الاختِلافُ كلُّه في حديثٍ واحدٍ، قال: خرَج علينا رسولُ اللهِ ﷺ ، فقال: "وجَدتُ رَبِّي ماجِدًا كَرِيمًا، أَعْطاني مع كلِّ رجلٍ (٣) مِن السَّبعينَ ألفًا الذين يَدْخُلون الجَنَّةَ بغيرِ حِسَابٍ (٤) ، مع كلِّ واحدٍ منهم سبعينَ ألفًا، فقلتُ: يا رَبِّ، أُمَّتِي لا تَسَعُ هذا، فقال: أُكَمِّلُهم لك (٥) مِن الأعرابِ" (٦) ، وهو حديثٌ في إسنادِه اضطرابٌ.

  7. [١٩٠٨] عمرُو بنُ غَيْلَانَ الثَّقَفِيُّ (١) ، حديثُه عندَ أهلِ الشامِ ليس بالقَويِّ، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ، وأبوه غَيْلانُ بنُ سَلَمةَ له صُحْبةٌ، سيأتي ذكْرُه في بابِه (٢) ، وابنُه عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بن غَيْلَانَ مِن كبارِ رجالِ معاويةَ، قد وَلَّاه البصرةَ بعدَ موتِ زيادٍ حينَ عزَل سَمُرةَ عنها، فأقامَ أميرَها سِتَّةَ أشهرٍ، ثم عزَله، ووَلَّاها عُبَيدَ اللهِ بنَ زيادٍ، فلم يَزَلْ والِيَها حتَّى ماتَ، فَأَقَرَّه يزيدُ.

    ج ٦ ص ٢٠٨
  8. [١٩٠٩] عمرُو بنُ مالكِ بن قَيْسِ بن بُجَيدٍ الرُّؤاسيُّ (٣) ، كُوفِيٌّ، وفَد على النبيِّ ﷺ مع أبيه مالكِ بن قَيْسٍ، فأسلَما، وقال قومٌ: إِنَّ الصُّحْبةَ لأبيه مالكِ بن قَيْسِ بن بُجَيدِ بن رُؤاسٍ، واسمُ رُؤاسٍ: الحارثُ بنُ كِلابِ بن ربيعةَ بن عامرِ بن صَعْصَعةَ.

  9. [١٩١٠] عمرُو بنُ شُرَحْبيلٍ (٤) ، له صُحْبةٌ، لا أقِفُ على نسبِه،

    ج ٦ ص ٢٠٩وليس هو عمرُو بنُ شُرَحْبيلٍ الهَمْدانيُّ أبو (١) مَيْسرةَ صاحبُ ابن مسعودٍ.

  10. [١٩١١] عمرُو بنُ شَأْسِ بن عُبَيْدِ بن ثعلبةَ (٢) - مِن بني دُودانَ بن أسدِ بن خُزَيمةَ - الأَسَديُّ (٣) ، له صحبةٌ وروايةٌ، وهو ممن شهِد الحديبيةَ، وممن شَهُرَ (٤) بالبأسِ والنَّجْدةِ، وكان شاعرًا مطبوعًا، يُعَدُّ في أهلِ الحجازِ، ومَن نسَبه يقولُ: هو عمرُو بنُ شَأْسِ بن عُبَيْدِ بن ثَعْلبةَ بن رُوَيبةَ (٥) بن مالكِ بن الحارثِ بن سعدِ بن ثَعْلبةَ بن دُودانَ بن أسدِ بن خُزَيمةَ، وقد قيل: [إنه تميميٌّ] (٦) ، مِن بني مُجاشِعِ بن دارمٍ، وإنَّه كان في الوفدِ الذين قدِموا مِن بني تميمٍ على رسولِ اللهِ ﷺ ، والأَوَّلُ أَصَحُّ وأكثرُ.

  11. وأشعارُه في امرأتِه أمِّ حَسَّانَ وابنِه عِرَارِ بن عمرٍو مشهورةٌ حِسَانٌ، ومِن قولِه فيها وفي عِرَارٍ ابنِه، وكانَتْ تُؤْذِيه وتَظلِمُه:

    أرادَتْ (٧) عِرَارًا بِالهَوَانِ ومَن يُرِدْ … عِرَارًا لَعَمْرِي بِالهَوَانِ لقد ظَلَمْ

    ج ٦ ص ٢١٠فإنْ كنتِ مِنِّي أو تُرِيدينَ صُحْبَتِي … فَكُوني له كالسَّمْنِ (١) رَبَّبَهُ (٢) الأَدَمْ (٣)

  12. ويُروَى:

  13. فَكُوني له كالسَّمْنِ رُبَّتْ له (٤) الأَدَمْ
  14. وهو شعرٌ مُجَوَّدٌ عَجِيبٌ، وفيه يقولُ:
  15. وإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ غيرَ وَاضِحٍ … فَإِنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذَا المِنكبِ (٥) العَمَمْ (٦)

  16. يُروَى: عَرَارًا (٧) ، بالفتحِ، وعِرَارًا (٨) ، بالكسرِ، والعَرارُ بالفتحِ: شجرٌ، والعِرَارُ بالكسرِ: صياحُ الظَّلِيمِ.

  17. وكان عِرَارٌ ابنُه أسودَ مِن أَمَةٍ سوداءَ، وكانَتِ امرأتُه أمُّ حَسَّانَ السَّعْديةُ تُعَيِّرُه به (٨) ، [وتُؤْذِي عِرَارًا] (٩) وتَشْتُمُه، فلما أَعْيَاه (١٠) أمرُها، ولم يَقْدِرْ على إصلاحِها في شأنِ عِرَارٍ طَلَّقَها، ثمَّ تَبِعَتْها نفسُه، وله فيها أشعارٌ كثيرةٌ.

  18. وعِرَارٌ (١) هذا هو الذي وَجَّهَه الحَجَّاجُ برأسِ (٢) عبدِ الرحمنِ بن محمدِ بن الأَشْعَثِ إلى عبدِ الملكِ، وكتَب معه بالفتحِ (٣) كتابًا، فجعَل عبدُ الملكِ يقرأُ كتابَ الحَجَّاجِ، فكُلَّما شَكَّ في شيءٍ سأل (٤) عنه عِرَارًا، فأخبَره، فعَجِبَ عبدُ الملكِ مِن بيانِه وفصاحتِه [مع سَوَادِه] (٥) ، فَتَمَثَّلَ:

    وإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ غيرَ واضِحٍ … فإنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذا المَنطِقِ (٦) العَمَمْ

    فضحِك عِرَارٌ، فقال عبدُ الملكِ: ما لَك تضحكُ؟ ! فقال: أتعرِفُ عِرارًا يا أميرَ المؤمنينَ الذي قيل فيه هذا الشعرُ؟ قال: لا، قال: فأنا هو، فضحِك عبدُ الملكِ، ثمَّ قال: حَظٌّ وافَق كلمةً، وأحسَن جائزتهَ، وسرَّحَه (٧) .

    ج ٦ ص ٢١١
  19. هكذا ذكَر بعضُ أهلِ الأخبارِ أنَّ هذا الخبرَ كان في حينِ بعثِ الحَجَّاجِ برأسِ ابن الأشعثِ إلى عبدِ الملكِ، وقد أخبَرني أبو القاسمِ خلفُ بنُ قاسمٍ قراءةً مِنِّي عليه، قال: حدَّثنا أبو (٨) محمدٍ عبدُ اللهِ

    ج ٦ ص ٢١٢ابن جعفرِ بن الوَرْدِ، قال: حدَّثنا [إبراهيمُ بنُ] (١) حُمَيْدٍ البَصريُّ (٢) ، قال: حدَّثنا (٣) محمدُ بنُ القاسمِ بن خَلَّادٍ، قال: حدَّثنا (٤) العُتْبِيُّ، عن أبيه، قال: كتَب الحَجَّاجُ كتابًا إلى عبدِ الملكِ بن مروانَ يَصِفُ له فيه أهلَ العراقِ وما أَلْفَاهم عليه مِن الاختلافِ، وما يَكْرَهُ (٥) منهم، وعَرَّفه، ما يَحْتاجُون إليه مِن التَّقْوِيمِ (٦) والتَّأْدِيبِ، ويَسْتأْذِنُه في (٧) أَنْ يُودِعَ (٨) قُلُوبَهم مِن الرَّهْبةِ ما يَخِفُّونَ به إلى الطَّاعَةِ، ودَعا رجلًا مِن أصحابِه كان يَأْنَسُ به، فقال له: انْطَلِقْ بهذا الكتابِ (٩) ، ولا يَصِلَنَّ (١٠) مِن يَدِكَ إلا إلى يَدِه (١١) ، فإذا قَبَضَه فتكَلَّمْ عليه، ففعَل الرجلُ ذلك، فجعَل عبدُ الملكِ كلَّمَا شَكَّ في شَيءٍ اسْتَفْهَمَه، فوجَدَه أبلغَ مِن الكتابِ، فقال عبدُ الملكِ:

    ج ٦ ص ٢١٣وإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ غيرَ واضِحٍ … فإنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذا المَنطِقِ (١) العَمَمْ (٢)

    فقال له الرجلُ: يا أميرَ المؤمنين، أتدْرِي مَن يُخاطِبُك؟ قال: لا، فقال: أنا واللهِ عِرَارٌ، وهذا الشِّعْرُ لأبي، وذلك أنَّ أُمِّي ماتَتْ وأنا مُرْضَعٌ، فَتَزَوَّجَ أبي امرأةً، فكانَتْ تُسِيءُ وِلايَتِي، فقال أبي (٣) :

    فإِنْ كُنْتِ مِنِّي أو تُرِيدينَ صُحْبَتِي … فَكُوني له كالسَّمْنِ رُبَّتْ به (٤) الأَدَمْ

    وإلا فَسِيرِي سَيْرَ راكبِ ناقةٍ … تَيَمَّمَ خِمْسًا (٥) ليس في سَيْرِه أَمَمْ (٦)

    أَرَادَتْ عِرَارًا بالهَوَانِ ومَن يُرِدْ … عِرَارًا لَعَمْرِي بالهَوَانِ فقد ظَلَمْ

    وإِنَّ عِرَارًا إِن يَكُنْ غيرَ واضِحٍ … فإنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذا المَنْطِقِ العَمَمْ (٧)

  20. وعمرُو بنُ شَأْسٍ (٨) هو القائلُ (٩) :
  21. إذا نحنُ أَدْلَجْنا وأنتَ أَمامَنا … كَفَى (١) لمَطَايَانَا بوجهِك هَادِيا

    أليس يزيدُ العِيسَ خِفَّةَ أَذْرُعٍ … وإِن كُنَّ حَسْرَى (٢) أن تكون أَمَامِيا

    وكان ابن سِيرِينَ يحفظُ هذا الشعرَ، ويُنشِدُ منه الأبياتَ، وهو شعرٌ حَسَنٌ، يَفْتخِرُ فيه بخِنْدِفَ على قيسٍ (٣) .

    قال أبو عمرٍو الشَّيْبانِيُّ: جهِد عمرُو بنُ شَأْسٍ أَن يُصلِحَ بينَ [ابنِه وبينَ] (٤) امرأتِه فلم يُمْكِنْه ذلك، فَطَلَّقَها ثمَّ ندِم ولامَ نفسَه، فقال:

    تَذَكَّرْ (٥) ذِكْرَى أُمِّ حَسَّانَ فَاقْشَعَرْ … على دُبُرٍ لَمَّا تَبَيَّنَ ما ائْتَمَرْ

    تَذَكَّرتُها وَهْنًا وقد حالَ دونَها … رِعَانٌ (٦) وقِيعانٌ بها الماءُ والشَّجَرْ

    فكنتُ كذاتِ البَوِّ (٧) لمَّا تَذَكَّرتْ … لها رُبَعًا (٨) حَنَّتْ لِمَعْهَدِه سَحَرْ

    وذكَر الشِّعرَ (٩) .

    ج ٦ ص ٢١٤
  22. ومِن حديثِ عمرِو بن شَأْسٍ ما حدَّثناه عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أَصْبَغَ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بن سعدٍ، حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاقَ، عن أبانِ بن صالحٍ، عن الفضلِ بن مَعْقِلِ (١) بن سِنَانٍ، عن عبدِ اللهِ بن نِيَارٍ (٢) ، عن عمرِو بن شأسٍ، قال: قال لي رسولُ اللَّهِ ﷺ : "قد آذَيْتَنِي" ، فقُلْتُ: ما أُحِبُّ أنْ أُؤذِيَكَ، فقال: "مَن آذَى عَلِيًّا فقد آذَانِي" (٣) .

    قال أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ: حدَّثناه موسى (٤) بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا مسعودُ بن سعدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن الفضلِ بن مَعْقِلِ بن سِنَانٍ، عن عبدِ اللهِ بن نِيَارٍ، عن عمرِو بن شَأْسٍ، عن النبيِّ ﷺ مثلَه (٥) .

    ج ٦ ص ٢١٥
  23. [١٩١٢] عمرُو بنُ الفَغْواءِ (١) بن عُبَيْدِ بن عمرِو بن مازنٍ الخُزاعِيُّ (٢) ، أخو علقمةَ بن الفَغْوَاءِ (١) . روَى عنه ابنُه عبدُ اللَّهِ (٣) ، ابن عمرٍو.

    ج ٦ ص ٢١٦
  24. حديثُه عندَ ابن إسحاقَ حدَّثناه سعيدُ بنُ نصرٍ، ويَعِيشُ بنُ سعيدٍ، وعبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قالوا: حدَّثنا قاسمُ بنُ أَصْبَغَ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ مَعِينٍ، قال: حدَّثنا نوحُ بنُ يزيدَ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن ابن إسحاقَ، عن عيسى بن مَعْمَرٍ، عن عبدِ اللهِ بن عمرِو بن الفَغْوَاءِ (١) ، عن أبيه، قال: فقال:

    ج ٦ ص ٢١٧دَعاني رسولُ اللهِ ﷺ وقد أرادَ أنْ يَبْعَثَني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يَقْسِمُه في قريشٍ بمكةَ بعدَ الفتحِ، قال: فقال: "الْتَمِسْ صاحِبًا" ، قال: فجاءَني عمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، فقال: بلَغَني أنَّك تريدُ الخروجَ، وأنَّكَ تَلْتَمِسُ صاحِبًا، قلتُ: أَجَلْ، قال: فأنا لك صاحِبٌ، قال: فجِئْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فقلتُ: وَجَدْتُ صاحِبًا، وكان رسولُ اللهِ ﷺ قال لي: "إذا وَجَدْتَ صاحِبًا فآذِنِّي" ، قال: فقال: "مَن؟ " ، قلتُ: عمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، قال: فقال: "إذا هَبَطْتَ بلادَ قومِه فَاحْذَرْه، فإنَّه قد قال القائلُ: أخاك (١) البَكْرِيَّ ولا تَأْمَنْه" (٢) .

  25. [١٩١٣] عمرُو بنُ النُّعمانِ بن مُقَرِّنِ بن عائذٍ المُزَنِيُّ (١) ، له صحبةٌ، وكان أبوه مِن جِلَّةِ الصَّحابةِ (٢) .

    ج ٦ ص ٢١٨
  26. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٦ ص ٢١٩
  27. [١٩١٤] عمرُو بنُ الحكمِ (١) القُضَاعِيُّ ثُمَّ القَيْنِيُّ (٢) ، بعَثه رسولُ اللهِ ﷺ عامِلًا على بني القَيْنِ، لا أعرِفُه بغيرِ ذلك، فلما ارتدَّ بعضُ عمالِ قُضاعةَ كان عمرُو بنُ الحكمِ وامرُؤُ القيسِ بنُ الأصبغِ (٣) ممن ثبَت على دينِه.

    ج ٦ ص ٢٢٠
  28. [١٩١٥] عمرُو بنُ كعبٍ اليامِيُّ (٤) ، بَطْنٌ مِن هَمْدانَ، يُقالُ: إِنَّه جَدُّ (٥) طلحةَ بن مُصَرِّفٍ (٦) ، وقال بعضُ أصحابِ الحديثِ: إِنَّ جدَّ طلحةَ بن مُصَرِّفٍ صخرُ بنُ عمرٍو، وقال غيرُه: كعبُ بنُ عمرٍو،

    ج ٦ ص ٢٢١فاللَّهُ أعلمُ (١) .

  29. [١٩١٦] عمرُو بنُ يَثْرِبيٍّ (٢) ، ضَمْرِيٌّ، كان يَسْكُنُ خَبْتَ الجَمِيشِ (٣) مِن سِيفِ البحرِ، أسلَم عامَ الفتحِ، وصحِب النبيَّ ﷺ ، واسْتَقْضاه عثمانُ على البصرةِ.

  30. [١٩١٧] عمرُو بنُ خارجةَ بن المُنْتَفِقِ الأَسَديُّ (٤) ، حليفُ أبي سفيانَ بن حربٍ، سكَن الشامَ، روَى عنه عبدُ الرحمنِ بنُ غَنْمٍ، عن النبيّ ﷺ أَنَّه سمِعه يقولُ في خطبتِه: "إنَّ الله قد أعطَى كلَّ ذي حقٍّ

    ج ٦ ص ٢٢٢حقَّه، فلا وَصِيَّةَ لوارثٍ، والولدُ للفراشِ، وللعاهرِ الحَجَرُ" (١) ، وروَى عنه شهرُ بنُ حَوْشَبٍ.

  31. [١٩١٨] عمرُو بنُ أبي خُزاعةَ (٢) ، ليس بالمعروفِ، روَى عنه مكحولٌ، في صُحبتِه نظرٌ.

  32. [١٩١٩] عمرٌو مَوْلى خبَّابٍ (٣) ، رُوِي عنه حديثٌ واحدٌ بإسنادٍ غيرِ مستقيم.

  33. [١٩٢٠] عمرُو بنُ سفيانَ بن عبدِ شمسِ بن سعدِ بن قانفِ (٤) بن الأَوقَصِ السُّلَمِيُّ (٥) ، هو أبو الأعورِ السُّلَمِيُّ، غَلَبتْ عليه كنيتُه، كان مع معاويةَ بِصِفِّينَ، وعليه كان مَدارُ حروبِ معاويةَ يومَئذٍ، قال ابن أبي حاتمٍ (٦) : أبو الأعورِ عمرُو بنُ سفيانَ أدرَك

    ج ٦ ص ٢٢٣الجاهليَّةَ، ليسَتْ له صُحْبةٌ، وحديثُه عن النبيِّ ﷺ مُرسَلٌ: "إِنَّما أخافُ على أُمَّتِي شُحًّا مُطَاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، وإمامًا ضَالًّا" ، قال (١) : وكان مِن أصحاب معاوية، كذا ذكره ابن أبي حاتم، لم يجعل له صحبة، وهو الصوابِ، وذكره هناك كثيرٌ، روى عنه عمرو البِكَاليُّ (٢) .

  34. من حديثه عن النبي ﷺ : "إنَّما أخافُ على أُمَّتِي (٣) ثلاثًا: شُحًّا مُطَاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، وإمامًا ضَالًّا" (٤) ، وسيأتي ذكرُه في الكُنَى (٥) .

  35. [١٩٢١] عمرُو بنُ سفيانَ المُحارِبيُّ (٦) ، روى في نَبِيذ الجَرِّ (٧) أَنَّهُ حرامٌ (٨) ، يُعَدُّ في الشَّامِيِّينَ.

  36. [١٩٢٢] عمرُو بنُ ثعلبةَ الجُهَنِيُّ (٩) ، حديثه عندَ الوَضَّاحِ بن

    ج ٦ ص ٢٢٤سَلَمةَ الجُهَنِيِّ، عن أبيه، عن عمرو بن ثعلبةَ الجُهَنِيِّ، أنَّه حينَ أسلَم مسح رسول الله ﷺ وجهه ودعا له بالبركة (١) .

  37. [١٩٢٣] عمرُو بنُ نُعيمان (٢) ، روى عنه عبدُ الرحمن بنُ أبي ليلى.

  38. [١٩٢٤] عمرٌو البِكَالِيُّ (٣) ، له صحبةٌ وروايةٌ، وهو من بني بِكَالِ بن دُعْمِيِّ بن سعدِ بن عوفِ بن عَدِيِّ بن مالك بن زيدِ بن كَهْلانَ (٤) ، كذا نسَبه خليفةُ في الصحابة (٥) ، يُكنى أبا عثمان، روى عنه أبو تميمةَ الهُجيميُّ (٦) ، ومَعْدانُ بنُ طلحةَ اليَعْمَرِيُّ (٧) ، يُعَدُّ في أهل البصرة، وقد عَدَّه قومٌ في أهل الشام.

  39. حدَّثنا [عبدُ الوارث بنُ سفيان، قال] (١) : حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ المبارك، قال: حدَّثنا حَمَّادُ بنُ زيدٍ، قال: حدَّثنا الجُرَيْرِيُّ، عن أبي تَمِيمةَ الهُجيميِّ (٢) ، قال: سمعتُ عَمْرًا البِكَالِيَّ، وكان مِن أفضلِ مَن بَقِيَ من أصحاب النبيِّ ﷺ (٣) .

    ج ٦ ص ٢٢٥
  40. و (٤) روَى البخاريُّ (٥) ، قال: حدَّثنا أبو النُّعْمانِ، قال: حدَّثنا حَمَّادُ بن زيدٍ، عن سعيدٍ الجُرَيرِيِّ، عن أبي تَمِيمَةَ، قال: قدِمتُ الشام، فإذا الناسُ (٦) على رجلٍ، قلتُ: من هذا؟ قالوا: هذا (٧) أفقهُ مَن بَقِيَ من أصحاب محمد ﷺ هذا عمرٌو البكاليُّ، وأصابعُه مقطوعةٌ، قلتُ: [ما هذه؟ قال] (٨) : قُطعت يدُه يومَ اليرموك (٩) .