باب عامر
٦٣ فقرة، ج ٦ ص ٢٤٦
الصفحة ١ من ٢
- ج ٦ ص ٢٤٦
[١٩٤٥] عامرُ بنُ عبدِ اللهِ بن الجَرَّاح بن هلالِ بن أُهَيبِ بن ضَبَّةَ بن الحارِثِ بن فِهْرِ بن مالك بن النَّضْرِ (١) بن كِنانةَ القُرَشِيُّ الفِهْرِيُّ أبو عُبَيدةَ (٢) ، غَلَبَتْ عليه كنيتُه.
قال الزُّبَيرُ: كان أبو عُبَيدةَ أَهْتَمَ، وذلك [أنَّه نَزَع] (٣) الحَلْقَتَيْنِ اللَّتَينِ دَخَلَتا في وجه رسولِ اللَّهِ ﷺ مِن المِغْفَرِ يومَ أُحُدٍ، فَانْتُزِعَتْ (٤) ثَنِيَّتَاه فَحَسَّنَتَا فاه، فيُقالُ: إِنَّه ما رُئي أَهْتمُ قَطُّ أَحسَنَ مِن هَتَمِ أَبي عُبَيدةَ (٥) .
-
ذكره بعضُهم فيمَن هاجر إلى أرض الحبشة، ولم يُختلف (٦) في شُهُودِه بدرًا، والحُديبية، وهو أحدُ العَشَرةِ الذينَ شهِد لهم رسولُ اللهِ ﷺ بالجنَّةِ، جاء ذكرُه فيهم في بعض الرِّواياتِ (٧) ، وفي بعضها ابن
ج ٦ ص ٢٤٧مسعودٍ، وفي بعضها النبيُّ ﷺ ، ولم تَخْتَلِفْ تلك الآثارُ في التِّسعة.
-
وكان أبو عبيدة يُدعى في الصحابة القويَّ الأمين؛ لقول رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لأهل نجران: "لأُرسلنَّ معكم القويَّ الأمينَ" (١) ، ولقوله ﷺ : "لكلِّ أمةٍ أمينٌ، وأمينُ أمتي أبو عُبيدةَ بن الجراح" (٢) ، وقَالَ فيه أبو بكرٍ الصديق يوم السَّقيفة: قد رضيتُ لكم أحد الرجُلين، فبايعوا أيهما شِئتُم: عمر، أو أبو عُبيدةَ بن الجراح (٣) .
-
وذكَر ابن أبي شَيْبَةَ (٤) ، عن ابن عُلَيَّةَ، عن يونس، عن الحسن، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "ما مِن أَصْحابي أحدٌ إلا لو شِئْتُ وَجَدْتُ عليه إلا أبا عُبيدة" .
-
وذكر أيضًا (٥) عن حُسَيْنِ بن عليٍّ، عن زائدة، عن عبد الملك بن عُمَيْرٍ، قال: لَمَّا بعث عمرُ أبا عُبَيْدَةَ بنَ الجَرَّاحِ على الشَّامِ، وعزل خالدَ بن الوليدِ، قال خالدٌ: بُعِثَ عليكم أَمِينُ هذه الأُمَّة، فقال أبو عُبيدة: سمعت رسول الله ﷺ يَقُولُ: "خالدٌ سيفٌ مِن سُيُوفِ اللَّهِ، ونِعْمَ فتى العَشِيرةِ" .
- ج ٦ ص ٢٤٨
وذكَر خليفةُ (١) ، عن معاذٍ، عن ابن عونٍ، عن محمدِ (٢) بن سيرينَ، قال: لَمَّا وَلي عمرُ، قال: واللَّهِ لأَنْزِعَنَّ خالدًا حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّ الله يَنْصُرُ دِينَه.
قال: وحدَّثنا عليٌّ وموسَى، عن حمادِ بن سلمة، عن هشامِ بن عروة، عن أبيه، قال: لما استَخْلف عمرُ كَتب إلى أبي عُبيدة: إني قد استَعْمَلتُك وعَزِلْتُ خالدًا.
قال خليفةُ (٣) : لمَّا وَلي عمرُ عزَلَ خالدًا، [وولى أبا عبيدة] (٤) ، فوَلَّى أبو عُبيدة حين فتَح الشاماتِ يزيد بن أبي سفيان على (٢) فلسطين، وشرحبيل بن حسَنةَ على الأُرْدُنِّ، وخالدَ بنَ الوليدِ على دمشق، وحبيبَ بن مسلمةَ (٥) على حمصَ، ثم عزَله وولَّى عبد اللهِ بنَ قُرطٍ الثُّمَاليَّ، ثم عزَله، ووَلَّى عُبادةَ بن الصَّامت، ثم عزَله، وردَّ عبد اللهِ بنَ قُرطٍ، ثم وقَع طاعونُ عَمَواسَ، فمات أبو عُبيدة، واستخلَف معاذًا (٦) ، فمات معاذٌ، واستخلف يزيدَ بنَ أبي سفيان، فمات يزيدُ، واستخلف أخاه معاويةَ فأَقَرَّه عمرُ.
- ج ٦ ص ٢٤٩
وكان موتُ أبي عبيدة ومعاذٍ ويزيد في طاعونِ عَمَواسَ، وكان طاعونُ عَمَواسَ بأَرضِ الأُرْدُنِّ وفلسطين سنة ثمانِ عَشْرَةَ، مات فيه نحوُ خمسةٍ وعشرين ألفًا.
-
ويُقالُ: إِنَّ عَمَواسَ قريةٌ بينَ الرَّمْلة وبيت المقدس، وقيل: إنَّ ذلك كان لقولِهم: عمَّ وآسَ، ذكر ذلك الأصمعيُّ (١) .
-
وكانت (٢) سِنُّ أبي عُبيدةً يومَ تُوفِّي ثَمانيًا (٣) وخمسين سنةً.
-
أخبرنا عبدُ الوارث، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا أبو إسماعيلَ التِّرْمِذِيُّ، حدَّثنا [سليمان بن حرب] (٤) ، حدَّثنا حمادُ بن سلمةَ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، أنّ أهلَ نَجْرَانَ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ابْعَثْ معَنا أَمِينًا، فأخَذ بيدِ أبي عُبَيْدة، وقال: "هذا أَمِينُ هذه الأُمَّةِ" (٥) .
-
ورُوِي ذلك عن النبي ﷺ مِن وُجُوهٍ مِن حديثِ حذيفة وغيرهِ (٦) .
- ج ٦ ص ٢٥٠
[١٩٤٦] عامرُ بنُ أبي وقاص - واسمُ أبي وقاص مالكٌ - بن أُهَيبِ بن عبد منافِ بن زُهْرةَ القرشيُّ الزُّهريُّ (١) ، كان من مُهاجرة الحبشةِ، ولم يُهَاجِرْ إليها سعد أخوه، أسلم بعد عشرةِ رجالٍ.
-
[١٩٤٧] عامرُ بنُ البُكَيرِ اللَّيْثِيُّ (٢) ، هذا قولُ ابن إسحاق وغيره، وقال الواقديُّ، وأبو معشرٍ: ابن أبي البُكير (٣) ، [وهو البكيرُ بنُ أبي البُكير] (٤) .
قال أبو عمر رضي الله عنه : شهد بدرًا هو وإخوتُه إياسُ بنُ البُكَير، وعاقلُ بن البُكَير، وخالدُ بنُ البُكَير، كلُّهم شهِدوا (٥) بدرًا وما بعدها مِن المشاهد (٦) ، وأسلموا في دار الأرقم، وهم حلفاءُ بني عَدِيٍّ بن
ج ٦ ص ٢٥١كعبٍ، ولا أعلمُ لهم روايةً.
-
وقُتل عامرُ بنُ البُكَير يومَ اليمامة شهيدًا.
-
[١٩٤٨] عامرُ بنُ ربيعةَ العَنْزيُّ (١) العَدَوِيُّ (٢) ، حليفٌ لهم، وهو عامرُ بن ربيعةَ بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامرِ بن سعدِ بن عبدِ اللهِ بن الحارث بن رُفَيدةَ بن عَنْزِ بن وائلِ (٣) بن قاسطٍ، وقيل: عامرُ بنُ ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حُجَيرِ (٤) بن سَلامَانَ بن هِنْبٍ (٥) بن أَفْصَى بن دُعْمِيِّ بن جَدِيلةَ بن أَسَدِ بن ربيعةَ بن نِزارِ بن مَعَدِّ بن عدنانَ.
-
وقيل: عامرُ بنُ ربيعةَ بن عامرِ بن مالك بن ربيعةَ بن حُجَيرِ بن
ج ٦ ص ٢٥٢سلامان بن مالك بن ربيعةَ بن رُفَيدةَ بن عَنْزِ بن وائلِ [بن قاسطٍ] (١) . هذا الاختلافُ كلُّه [ممن ينسِبُه] (٢) إلى عَنْز بن وائلٍ بن قاسطٍ، وعَنْزُ بن وائلٍ هو أخو بكرٍ (٣) وتَغلِبَ.
وقال أبو عُبَيدةَ مَعْمَرُ بنُ المُثَنَّى: عامرُ بنُ ربيعةَ العَدَوِيُّ حليفُ عمر بن الخَطَّابِ، كان بَدْرِيًّا، وهو من ولدِ عَنْزِ بن وائلٍ أخي بكرِ بن وائلٍ، وعددُ (٤) العَنْزِيِّينَ في الأَرضِ قليلٌ (٥) .
وقال عليُّ بنُ المَدِينيِّ: عامرُ بنُ ربيعة من (٦) عنزٍ (٥) ، هكذا قال عليٌّ (٧) : عَنَزٍ، بفتح النونِ، والأَوَّلُ عندهم أَصَحُّ [بتسكين النون] (٨) ، وهو الأكثر، والله أعلمُ.
-
ومنهم مَن يَنْسِبُه إِلى مَذحِجٍ في اليمن، ولم يختَلفوا (٩) أنَّه حليفٌ للخَطَّابِ بن نُفَيل؛ لأنَّه تَبَنَّاه.
- ج ٦ ص ٢٥٣
أسلم عامرُ بنُ ربيعة قديمًا بمكةَ، وهاجَر إلى أرض الحبشة مع امرأته، ثم هاجَر إلى المدينة، وشهد بدرًا وسائر المشاهد، وتُوفِّيَ سنة ثلاث وثلاثين، [وقيل: سنة اثنتين وثلاثين] (١) ، وقيل: سنةَ خمسٍ وثلاثين بعدَ قتلِ عثمان بأيامٍ، يُكنى أبا عبدِ اللهِ.
-
روى عنه جماعةٌ من الصَّحابة؛ منهم ابن عمرَ، وابنُ الزُّبَيرِ.
-
وروى ابن وهبٍ، عن مالكٍ، عن يحيى بن سعيدٍ، أنَّه سمِع عبد الله بن عامر بن ربيعةَ يقولُ: قامَ عامرُ بنُ ربيعةَ يُصَلِّي مِن اللَّيلِ حينَ (٢) نَشَّمَ (٣) الناسُ في الطَّعْنِ على عثمان بن عَفَّانَ، قال: فَصَلَّى من اللَّيلِ، ثم نام فأُتي في المنام، فقيل له: قُم فاسأَلِ الله أن يُعِيذَك من الفتنة التي أعاذَ منها صالح عباده، فقام، فَصَلَّى ودعا، ثم اشتكَى، فما خُرج بعدُ إلا بجنازته (٤) .
-
[١٩٤٩] عامرُ بنُ عبدِ عمرٍو - ويُقالُ: عامرُ بنُ عُمَيرٍ - أبو حَبَّةَ البدرِيُّ الأنصارِيُّ (٥) ، من بني ثعلبةَ بن عمرِو بن عوف بن
ج ٦ ص ٢٥٤مالك (١) بن الأوس، غلَب عليه أبو حَبَّةَ البدريُّ لشهوده بدرًا، واختُلف (٢) في اسمه كما ذكرنا، وهو مشهورٌ بكنيته، وسنذكُرُه في الكُنَى بأَتَمَّ مِن هذا إن شاء الله تعالى (٣) .
قال ابن إسحاق (٤) : هو أخو سعدِ بن خَيْثمةَ لأُمِّه.
-
[١٩٥٠] عامرُ بنُ سَلَمةَ بن عامر البلوِيُّ (٥) ، حليفٌ للأنصار، شهد بدرًا (٦) ، وقد قيل فيه: عمرُو بنُ سَلَمَةَ.
-
[١٩٥١] عامرُ بنُ الحارثِ الفِهْرِيُّ القُرَشِيُّ (٧) ، ويُقالُ: عمرٌو (٨) ، شهد بدرًا فيما ذكر (٩) موسى بن عقبة (١٠) .
-
[١٩٥٢] عامرُ (١١) بن ثابت بن سَلَمةَ بن أُمَيَّةَ بن زيد بن مالك بن
ج ٦ ص ٢٥٥عوف بن عمرو بن عوفٍ (١) ، قُتِل يومَ اليمامة شهيدًا (٢) .
-
[١٩٥٣] عامرُ بنُ ثابت بن أبي الأقلحِ (٣) الأنصاريُّ (٤) ، أخو عاصم بن ثابتٍ، هو الذي وَلِيَ ضَرْبَ عُنُقِ عقبة (٥) بن أبي مُعَيطٍ يومَ بدرٍ، أمَره رسولُ اللهِ ﷺ بذلك (٦) ، وقيل: بل قتله عاصمٌ أخوه.
-
[١٩٥٤] عامرُ الرَّامِي - ويُقالُ: عامرٌ الرَّامِ (٧) - أخو الخُضْرِ (٨) ، والخُضْرُ قبيلةٌ في قيس عيلان (٩) .
-
وهم بنو مالك بن طَرِيف بن خلف بن محارب بن خصفة بن قيس
ج ٦ ص ٢٥٦ابن عيلان (١) ، يُقال لهم: الخُضْرُ.
-
روى محمدُ بن إسحاق عن ابن (٢) منظورٍ، عن عامرٍ الرَّامِي (٣) أخي الخُضرِ، قال: إِنَّا بأرضِ محارب إذ أقبلَتْ راياتٌ، وإذا رسولُ الله ﷺ ، فذكر الحديث (٤) .
-
[١٩٥٥] عامرُ بنُ فُهَيرة - مولى أبي بكرٍ الصِّدِّيق - أبو عمرٍو (٥)
- ج ٦ ص ٢٥٧
كان مُوَلَّدًا مِن مُوَلَّدي الأَزْدِ، أسود اللَّون، مملوكًا للطُّفيل بن عبدِ اللهِ بن سَخْبرة، فأسلَم وهو مملوكٌ، فاشتَرَاه أبو بكرٍ مِن الطُّفيل فأعتَقَه، وأسلَم قبل أن يَدْخُلَ رسولُ اللهِ ﷺ دار الأرقم، وقبل أن يَدْعُو فيها إلى الإسلام، وكان حسنَ الإسلام، وكان يَرْعَى الغنم في ثورٍ، ثم يروحُ بها على رسول الله ﷺ وأبي بكر في الغار، ذكر ذلك كلَّه موسى بن عقبةَ وابنُ إسحاقَ، عن ابن شهابٍ (١) .
-
وكان رفيق رسول الله ﷺ وأبي بكر في هجرتهما إلى المدينة، وشهد بدرًا وأُحُدًا، ثم قُتِل يومَ بئر معونة، وهو ابن أربعينَ سنةً، قتله عامرُ بنُ الطُّفَيل.
-
ويُروى عنه أنَّه قال: رأيتُ أَوَّلَ طَعْنةٍ طَعَنتُها (٢) عامرَ بنَ فُهَيرةَ نورًا خرج منها (٣) .
-
وذكر ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه (٤) ، قال: لما قدم عامرُ بن الطُّفَيل على رسول الله ﷺ قال له: مَن الرَّجُلُ الذي لمَّا قُتِل رأيتُه رُفِعَ بينَ السَّماءِ والأرضِ حتى رأيتُ السَّماءَ دونَه، ثم وُضِع؟ فقال له: "هو عامرُ بنُ فُهَيرة" ، هكذا روايةُ يونسَ بن بُكَيْرٍ، عن ابن
ج ٦ ص ٢٥٨إسحاقَ (١) ، وروايةُ غيره عن ابن إسحاق، قال: فَحَدَّثَني هشام بنُ عُرُوةَ، عن أبيه، أنَّ عامرَ بنَ الطُّفيل كان يقولُ: مَن رَجُلٌ منهم لمَّا قُتِل رأيتُه رُفِعَ بينَ السَّماءِ والأرضِ حتى رأيتُ السَّماءَ دونَه؟ قالوا: عامرُ بنُ فُهَيرةَ (٢) .
-
وذكر (٣) ابن المبارك وعبدُ الرَّزَّاقِ جميعًا (٤) ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهرِيِّ، عن عُروةَ، قال: طُلِب (٥) عامرُ بن فهيرة يومئذٍ (٦) في القتْلَى فلم يُوجَدْ، قال عروة: فيرون أن الملائكة دَفَتْه أو رَفَعتُه.
-
وروى ابن المبارك (٧) ، عن يونس، عن الزهريِّ، قال: زعم عروةُ بن الزُّبَيْرِ أنَّ عامرَ بنَ فُهَيْرَةَ قُتِل يومَئِذٍ، فَلَمْ يُوجَدْ جَسَدُه حِينَ دَفَنُوا (٨) ، يَرَون (٩) أنَّ الملائكة دَفَنَتْه.
-
وكانَتْ بئرُ مَعُونة سنة أربعٍ من الهجرة، ودعا رسولُ اللَّهِ ﷺ على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة أربعين صباحًا حتَّى نَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ لَكَ
ج ٦ ص ٢٥٩مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨] . فَأَمْسَك عنهم.
-
وقد رُوي أنَّ قولَه عز وجل : ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ الآية (١) [آل عمران: ١٢٨] ، نَزَلَتْ في غير هذا، وذكروا فيها وُجُوهًا ليس هذا [موضعًا لذِكْرِها] (٢) .
-
[١٩٥٦] عامرُ بنُ أُمَيَّةَ [بنِ زيدِ] (٣) بن الحَسْحاسِ (٤) بن مالك بن عَدِيِّ بن عَامِرِ بن غَنْمِ بن عَدِيٍّ بن النَّجَّارِ (٥) ، هو والدُ هشام بن عامرٍ، شهد بدرًا، واستُشهد يومَ أُحُدٍ، لا أحفَظُ له روايةً عن النبي ﷺ ، وقالت عائشةُ رحمها اللهُ - إذْ دخل عليها هشامُ بن عامرٍ (٦) : نِعْمَ المَرءُ كان عامِرٌ، [وهو الذي ذكره حسانُ في شعره] (٧) .
-
[١٩٥٧] عامرُ بنُ مَخلَدِ بن الحارث بن سَوَادِ بن مَالِكِ بْنِ غَنْمِ بن
ج ٦ ص ٢٦٠مالك بن النَّجَّارِ (١) ، شهد بدرًا، وقُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا.
-
[١٩٥٨] عامرُ بن الأكوع (٢) ، وهو عامرُ بنُ سِنَانِ الأنصاريُّ (٣) ، عمُّ سَلَمةَ بن عمرو بن الأكوع، [وسنانٌ هو الأكوعُ] (٤) ، استُشهد عامرُ بنُ سِنَانٍ (٥) يوم خيبرَ.