باب حرف القاف
٢٨ فقرة، ج ٨ ص ٣١٦
- ج ٨ ص ٣١٦
[٣٠٦٨] أبو قيسٍ (٢) ، قيل: مالكُ بنُ الحارثِ، وقيل: بل اسمُ أبي قيسٍ صِرْمَةُ بنُ أبي أنسِ بن مالكِ بن عَدِيِّ بن عامرِ بن غَنْمِ بن عَدِيِّ بن النَّجَّارِ، هذا قولُ ابن إسحاقَ (٣) ، وقال قتادةُ: أبو قيسٍ مالكُ بنُ صُفْرةَ (٤) ، والصَّحيحُ ما تقدم مِن قول ابن إسحاقَ.
قال ابن إسحاقَ (٥) : كان رجلًا قد تَرهَّبَ في الجاهليَّة، ولبِس المُسُوحَ، وفارَق الأوثانَ، واغتسَل مِن الجنابةِ، وهَمَّ بالنصرانيَّةِ، ثم أمسَك عنها، ودخَل بيتًا له، فاتَّخَذَه مسجدًا لا يَدخُلُ عليه فيه طامِثٌ ولا جُنُبٌ، وقال: أعبُدُ ربَّ إبراهيمَ، فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ ﷺ المدينةَ أسلَم، فحَسُنَ إسلامُه، وهو شيخٌ كبيرٌ، وكان قَوَّالًا بالحقِّ، مُعَظَّمًا للَّهِ في جاهليَّتِه (٦) ، ثم حَسُنَ إسلامُه، وكان يقولُ في الجاهليةِ أشعارًا حِسَانًا يُعَظِّمُ اللَّهَ تعالى فيها، وهو الذي يقولُ:
يقولُ أبو قيسٍ وأصبحَ ناصِحًا … ألَا ما استَطَعْتُم مِن وَصَاتِيَ فافْعَلُوا
ج ٨ ص ٣١٧أُوَصِّيكُمُ باللَّهِ والبِرِّ والتُّقَى (١) … وأَعْرَاضِكم والبِرُّ باللَّهِ أَوَّلُ
وإنْ قومُكُم سادُوا فلا تَحْسُدُوهُمُ … وإن كنتُمُ أهلَ الرِّئاسةِ فاعْدِلُوا
وإِنْ نَزَلَتْ إحدَى الدَّوَاهِي بِقَوْمِكم … فأنفسَكم دونَ العَشِيرةِ فَاجْعَلُوا
وإنْ نَابَ غُرْمٌ فَادِحٌ فَارْفُقُوهُمُ … وما حَمَّلُوكُمْ فِي المُلِمَّاتِ فاحْمِلُوا
وإنْ أنتمُ أَمْلَقْتُمُ فَتَعَفَّفُوا … وإنْ كان فضلُ الخيرِ فِيكُمْ فَأَفْضِلُوا
وله أشعارٌ حِسَانٌ فيها حِكَمٌ ووَصَايا وعِلمٌ، ذكَر بعضَها ابن إسحاقَ في "السِّيَرِ" ، منها قولُه (٢) :
سَبِّحُوا الله شَرْقَ كُلِّ صَبَاحٍ … طَلَعَتْ شَمْسُه وكلِّ هلالِ
عالمَ السِّرِّ والبَيانِ لَدَيْنا … ليس ما قال رَبُّنا بِضَلالِ
- وفيها يقولُ:
-
يا بَنِيَّ الأرحامَ لا تَقْطَعُوها … وصِلُوها قَصِيرةً مِن طِوَالِ
واتَّقُوا اللَّهَ في ضِعَافِ اليَتَامَى … رُبَّما يُسْتَحَلُّ غيرُ الحلالِ
واعلَموا أنَّ لليتيمِ وَلِيًّا … عالِمًا يَهْتَدِي بغيرِ السُّؤَالِ
ثم مالَ اليتيمِ لا تَأْكُلُوه … إنَّ مالَ اليتيمِ يَرْعَاه والِ
يا بَنِيَّ التَّخُومَ (٣) لا تَخْزِلوها … إِنَّ خَزْلَ التُّخُومِ ذو عُقَّالِ (٤)
يا بَنِيَّ الأيامَ لا تَأْمَنُوها … واحْذَرُوا مَكْرَها ومَكْرَ اللَّيَالِي
ج ٨ ص ٣١٨واجمَعوا أمرَكم على البِرِّ والتَّقْ … وى وتركِ الخَنَا وأَخْذِ الحلالِ
وقد ذكَرْنا له في بابِ اسمِه أبياتًا حسنةً (١) مِن شعرِه في مُدَّةِ مُقامِ النبيِّ ﷺ بمكةَ ونُزُولِه (٢) المدينةَ (٣) .
-
[٣٠٦٩] أبو قيسِ بنُ الحارثِ بن قيسِ بن عَدِيِّ بن سعدِ بن سهمٍ القُرَشيُّ السَّهْمِيُّ (٤) ، وهو من ولدِ سعدِ بن سهمٍ، لا مِن ولدِ سُعَيدِ بن سهمٍ (٥) ، وكان قيسُ بنُ عَدِيٍّ سَيِّدَ قريشٍ في الجاهليَّةِ غيرَ مُدَافِعٍ، وكان أبو قيسٍ هذا من مُهاجِرةِ الحبشةِ، ثمَّ قدِم منها فشهِد أُحُدًا وما بعدها مِن المشاهدِ، قال ابن إسحاقَ: أبو قيسِ بنُ الحارثِ بن قيسٍ اسمُه عبدُ اللَّهِ، وقد رُوِى عن ابن إسحاقَ أنَّه أخوه (٦) ، وكان أبوه الحارثُ بنُ قيسٍ أحدَ المُسْتَهزِئين الذين جعَلوا القرآنَ عِضِينَ، وجَدُّه
ج ٨ ص ٣١٩قيسُ بنُ عَدِيٍّ، وهو جَدُّ ابن الزِّبَعْرَى أيضًا، كان في زمانِه مِن أجلِّ رجلٍ (١) في قريشٍ، وهو الذي جمَع الأحلافَ على بني عبدِ مَنَافٍ، والأحلافُ: عَدِيٌّ، ومَخْرُومٌ، وسهمٌ، وجُمَعُ، قُتِل أبو قيسِ بنُ الحارثِ يومَ اليمامةِ شهيدًا، ولا أعلمُ له روايةً.
-
[٣٠٧٠] أبو قيسٍ صَيْفِيُّ بنُ الأسلتِ الأنصارِيُّ (٢) ، أحدُ بني وائلِ بن زيدٍ، هرَب إلى مكةَ فكان فيها (٣) مع قريش حتى (٤) كان (٥) عامُ الفتحِ، خبرُه عندَ ابن إسحاقَ [وغيرِه] (٦) ، وقد ذكَرْناه في بابِ الصادِ (٧) .
-
وذكَر الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ، قال: أبو قيسِ بنُ الأسلتِ الشاعرُ اسمُه الحارثُ، ويُقالُ: عبدُ اللَّهِ، قال: واسمُ الأسلتِ عامرُ بنُ جُشَمَ بن وائلِ بن زيدِ بن قيسِ بن عامرِ بن مُرَّةَ بن مالكِ بن الأوسِ (٧) .
-
وفيما ذكَر ابن إسحاقَ والزُّبَيرُ نظرٌ؛ لأنَّ أبا قيسِ بنَ الأسلتِ يقولون: إنَّه لم يُسلِمْ، فاللهُ أعلمُ.
-
وذكَر سُنَيدٌ، عن حَجَّاجٍ، عن ابن جُرَيجٍ، عن عكرمةَ في قولِه
ج ٨ ص ٣٢٠تعالى: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ الآية [النساء: ٢٢] ، قال: نَزَلَتْ في كبشةَ بنتِ معنِ بن عاصمٍ مِن الأوسِ، تُوفِّي عنها أبو قيسِ بنُ الأسلتِ فجنَح عليها ابنُه، فجاءَتِ النبيَّ ﷺ ، فقالت: يا نبيَّ اللَّهِ، لا أنا وَرِثْتُ، ولا أنا تُرِكتُ، فَأَنكَحَ، فَنَزَلَتْ هذه الآيةُ فيها (١) .
قال: حدَّثنا هُشَيْمٌ، قال: حدَّثنا أشعثُ بنُ سَوَّارٍ، عَن عَدِيٍّ بن ثابتٍ، قال: لَمَّا ماتَ أبو قيسِ بنُ الأَسْلَتِ خطَب ابنُه قيسٌ امرأةَ أبيه، فانْطَلَقتْ إلى النبيِّ ﷺ ، فقالت: يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّ أبا قيسٍ قد هلَك، وإنَّ ابنَه قَيْسًا مِن خيارِ الحَيِّ خطَبني إلى نفسي، فقلتُ: ما كنتُ أَعُدُّك إلا ولدًا، قالَتْ: وما أنا بالَّتي أَسْبِقُ رسولَ اللَّهِ ﷺ " [إلى شيءٍ] (٢) ، فسَكَتَ عنها، ونزلَتْ هذه الآيةُ: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ (٣) .
- ج ٨ ص ٣٢١
[٣٠٧١] أبو قيسٍ الجُهَنِيُّ (١) ، شهِد الفتحَ مع رسولِ اللهِ ﷺ ، كان يلزمُ الباديةَ، ماتَ في آخرِ خلافةِ معاويةَ، ذكَره الواقدِيُّ (٢) .
-
[٣٠٧٢] أبو قتادةَ الأنصارِيُّ (٣) ، فارسُ رسولِ اللَّهِ ﷺ ، كان يُعرَفُ بذلك، اختُلِف في اسمِه؛ فقيل: الحارثُ بنُ رِبْعِيِّ بن بَلْدَمةَ (٤) ، وقيل: النُّعْمانُ بنُ رِبْعِيٍّ، وقيل: النُّعْمانُ بنُ عمرَ بن بلْدَمةَ، وقيل: عمرُو (٥) بنُ رِبْعِيِّ بن بَلْدَمَةَ، وقيل: بَلْدَمةُ بنُ خُنَاسِ [ابن سنانِ] (٦) بن عَبِيدِ بن عَدِيِّ بن غَنْمِ بن كعبِ بن سَلِمةَ الأنصارِيُّ السَّلَميُّ، وأُمُّه كبشةُ بنتُ مُطَهّرِ بن حرامِ بن سَوَادِ بن غَنْمِ بن كعبِ بن
ج ٨ ص ٣٢٢سَلِمةَ.
-
اختُلِف في شُهُودِه بَدْرًا، فقال بعضُهم: كان بدريًّا، ولم يذكُرْه ابن عقبةَ ولا ابن إسحاقَ في البدريِّين، وشهِد أُحُدًا وما بعدَها مِن المشاهدِ كلِّها.
-
وذكَر الواقدِيُّ (١) ، قال: حدَّثني يحيى بنُ عبدِ اللَّهِ بن أبي قتادةَ، عن أبيه، عن أبي قتادةَ، قال: أدرَكني رسولُ اللَّهِ ﷺ يومَ ذِي قَرَدٍ، فنظَر إليَّ، فقال: "اللَّهمَّ بارِكْ في شَعَرِه وبَشَرِه" ، وقال: "أفلَح وجهُك" ، قلتُ: ووجهُك يا رسولَ اللَّهِ، قال: "قتَلتَ مَسْعَدةَ؟ " ، قلت: نَعَمْ، قال: "فما هذا الذي بوَجْهِك؟ " ، قلتُ: سَهْمٌ رُمِيتُ به يا رسولَ اللَّهِ، قال: "فادْنُ منى (٢) " ، فَدَنَوْتُ منه، فَبَصَقَ عليه، فما ضرَب عَلَيَّ (٣) قَطَّ ولا قاحَ (٤) .
-
ورُوِي مِن مُرْسَلِ (٥) محمدِ المُنْكَدِرِ (٦) ، ومُرْسَلِ عطاءٍ (٧) ،
ج ٨ ص ٣٢٣ومُرْسَلِ عروةَ (١) ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال لأبي قتادةَ: "مَنِ اتَّخَذَ شَعَرًا فَلْيُحْسِنُ إليه أو لِيَحْلِقُه" ، وقال له: "أَكْرِمْ جُمَّتَكَ وأَحْسِنْ إليها" ، فكان يُرَجِّلُها غِبًّا.
-
واختُلِف في وقتِ وفاتِه؛ فقيل: ماتَ بالمدينةِ سنةَ أربعٍ وخمسين، وقيل: بل (٢) ماتَ في خلافةِ عليٍّ بالكوفةِ، وهو ابن سبعينَ سنةً، وصَلَّى عليه عليٌّ وكَبَّرَ عليه سبعًا.
-
رُوِي مِن وُجُوهٍ عن موسى بن عبدِ اللَّهِ بن يزيدَ الأنصارِيِّ، وعن الشَّعْبِيِّ، أَنَّهما قالا: صَلَّى عليٌّ على أبي قتادةَ، فكَبَّرَ عليه سبعًا، قال الشَّعْبِيُّ: وكان بَدْرِيًّا (٣) .
-
حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا الحسنُ بنُ رَشِيقٍ، قال: حدَّثنا أبو بشرٍ الدُّولابِيُّ، قال: أخبَرني محمدُ بنُ سَعْدانَ، عن الحسنِ بن
ج ٨ ص ٣٢٤عثمانَ، قال: حدَّثنا هُشَيْمٌ، حدَّثنا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ وزكريَّا، عن الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عليًّا كَبَّرَ على أبي قتادةَ سِتًّا، وكان بَدْرِيًّا (١) .
-
هكذا قال: سِتًّا، ورواه زيادُ بنُ أيُّوبَ وغيرُه، عن هُشَيمٍ، عن زكريَّا، عن الشعبيِّ، أنَّ عليًّا كَبَّرَ على أبي قتادةَ سبعًا، وكان بَدْرِيًّا (٢) .
قال الحسنُ بنُ عثمانَ: وماتَ أبو قتادةَ سنةَ أربعينَ (٣) .
-
وشهِد أبو قتادةَ مع عليٍّ مشاهدَه كلَّها في خلافتِه.
-
[٣٠٧٣] أبو قُحافةَ والدُ أبي بكرٍ الصَّدِّيقِ (٤) ، اسمُه عثمانُ بنُ عامرِ بن عمرِو بن كعبِ بن سعدِ بن تَيْمِ بن مُرَّةَ القُرَشِيُّ التَّيمِيُّ، له صحبةٌ، أسلَم يومَ الفتحِ، وماتَ في المحرمِ سنةَ أربعَ عَشْرَةَ وهو ابن سبعٍ وتسعينَ سنةً (٥) .
-
وفي حديثِ جابرٍ قال: أُتِيَ بأبي قُحافةَ يومَ فتحِ مكةَ ورأسُه ولحيتُه كالثَّغَامةِ البيضاءِ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ : "غَيِّرُوا هذا بشيءٍ وجَنِّبُوه السَّوَادَ" ، وفي بابِ اسمِه زيادةٌ في خبرِه (٦) .
- ج ٨ ص ٣٢٥
[٣٠٧٤] أبو قُعَيسٍ (١) ، عَمُّ عائشةَ مِن الرَّضاعةِ، اسمُه وائلُ بنُ أفلحَ، وقد ذكَرْناه في صدرِ هذا الكتابِ للاختلافِ (٢) فيه (٣) .
-
أخبَرنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بن أَسَدٍ، قال: حدَّثنا حمزةُ بنُ محمدٍ، حدَّثنا خالدُ بنُ النَّصْرِ (٤) ، قال: حدَّثنا عمرُو (٥) بنُ عليٍّ، قال: أبو قُعَيسٍ وائلُ بنُ أفلحَ.
-
وذكَر الدَّارَقُطْنِيُّ، قال: حدَّثنا جعفرُ بنُ محمدٍ الواسِطيُّ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ محمدٍ الصَّيْرَفيُّ، قال: حدَّثنا أبو موسى، قال: أبو قُعَيسٍ وائلُ بنُ أفلحَ عمُّ عائشةَ مِن الرَّضاعةِ، سمِعتُه مِن عثمانَ بن عُمَرَ (٦) ، عن (٧) عليِّ بن المُبارَكِ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن عكرمةَ (٨) .
- ج ٨ ص ٣٢٦
[٣٠٧٥] أبو قُرَادٍ السُّلَمِيُّ (١) ، له صحبةٌ، روَى عنه عبدُ الرحمنِ بن الحارثِ، حديثُه عندَ أبي جعفرٍ الخَطْمِيِّ، واسمُ أبي جعفرٍ الخَطْمِيِّ عُمَيرُ بنُ يزيدَ.
-
[٣٠٧٦] أبو قِرْصافةَ الكِنَانيُّ (٢) ، اسمُه جَنْدَرةُ بنُ خَيْشَنَةَ (٣) بن نُفَيرٍ، مِن بني كِنانةَ، له صحبةٌ، ونسَبه بعضُهم، فقال: أبو قِرْصافةَ جَندَرةُ بنُ خَيْشَنةَ بن مُرَّةَ بن وَاثلةَ بن الفاكهِ بن عمرِو بن الحارثِ بن مالكِ بن النضرِ بن كِنانةَ، صحِب النبيَّ ﷺ ، وقيل: اسمُه قيسُ بنُ سهلٍ، ولا يَصِحُّ، سكَن أبو قِرْصافةَ فِلَسْطَينَ، وقيل: كان يَسْكُنُ أرضَ تِهامةَ.
-
[٣٠٧٧] أبو القاسمِ مَوْلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ (٤) ، له صحبةٌ، شهِد فتحَ خيبرَ، مِن حديثِه عن النبيِّ ﷺ حديثٌ في أكلِ الثُّومِ مثلَ حديثِ أبي هريرةَ (٥) .
- ج ٨ ص ٣٢٧
[٣٠٧٨] أبو القاسمِ (١) ، روَى عن النبيِّ ﷺ ، سمِع منه بكرُ بنُ سَوَادةَ، لا أدرِي أهو هذا أم هو أبو القاسمِ مَوْلَى زينبَ بنتِ جحشٍ، أو هو غيرُهما، فاللهُ أعلمُ.
-
[٣٠٧٩] أبو القَيْنِ الحَضْرميُّ (٢) ، له رؤيةٌ (٣) ، روَى عنه سعيدُ بنُ جُمْهانَ، أنَّه مَرَّ بالنبيِّ ﷺ ومعه شيءٌ من تمرٍ، في حديثٍ ذكَره (٤) ، وقيل: أبو القَيْنِ هو نصرُ بنُ دَهْرٍ.