حرف الحاء
٢٠٩ فقرة، ج ١ ص ٩٥
الصفحة ٢ من ٦
- ج ١ ص ٩٧
وأصبح يسمى وادي القرى: وادي العلا.
-
(انظر: مدائن صالح) .
-
[الحجر:]
-
باللفظ السابق: قرية بقرب الفرع، تقع شرق رابغ بمسافة مائة كيل.
-
[الحجون:]
-
بفتح الحاء المهملة، ثم الجيم والراء المهملة. مكان في مكة لا زال معروفا، وجاء في البخاري، أن رسول الله أمر أن تركز رايته بالحجون، يوم فتح مكة.
- الحديبيّة:
-
بضم الأول، وتشدد ياؤها وتخفّف.. وتقع الان على مسافة اثنين وعشرين كيلا غرب مكة على طريق جدة، ولا زال يعرف بهذا الاسم.
-
[الحديقة:]
-
إحدى صدقات النبي صلّى الله عليه وسلّم بالمدينة، بعواليها.
-
[حديلة:]
-
(قصر بني حديلة) ، هو موضع «بير حاء» المتقدم ذكره.
-
[حراء: بكسر الحاء:]
-
جبل، ويسمى جبل
ج ١ ص ٩٨النور: ويقع في الشمال الشرقي من مكة المكرمة، وهو الغار الذي كان يتعبد فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وفيه نزلت عليه أول سورة من القرآن. وقد وصل إليه اليوم بنيان مكة.
-
(انظر: مخطط مكة المكرمة) .
-
[حردان:]
-
بضم الأول: واد باليمن، أقطعه رسول الله لأبي سبرة يزيد بن مالك.
-
[حرم المدينة:]
-
وردت في الأحاديث، التي حددت حرم المدينة، معالم سأذكرها وأكتب ما اهتديت إليه من تحديد أماكنها، مع الترجمة لكل واحد في حرفه الأول.
- ١- اللابتان: ما بين لابتيها حرام:
-
اللابة: الحرّة: وهما حرتان، الشرقية شرق المدينة، والغربية في غرب المدينة وتسمى الأولى واقم، والثانية حرة الوبرة. وتنعطف الشرقية والغربية من جهة الشمال والجنوب، مما يجعل المدينة بين حرات أربع.
-
٢- جبل عير (مرادف الحمار) : جبل في قبلة المدينة، بقرب ذي الحليفة ميقات أهل المدينة.
-
٣- جبل ثور: جبل صغير خلف جبل أحد.
-
٤- ذات الجيش: تكون في طريق المدينة إلى مكة بعد ذي الحليفة.
-
٥- مشيرب: جبل في شامي ذات الجيش.
-
٦- أشراف مخيض: جبال في طريق الشام.
-
٧- الحفياء: مكان في الغابة، شامي المدينة.
-
٨- ثيب، ويصحف إلى تيم، ويثيب:
جبل شرقي المدينة.
-
٩- وعيرة: جبل شرقي ثور، أكبر من ثور وأصغر من أحد.
-
[الحرم: بفتحتين، وهما حرمان: ]
- مكة والمدينة. والنسبة إلى الحرم، حرمي:
-
بكسر الحاء وسكون الراء، والأنثى حرمية، على غير قياس. ويقال: حرمي بالضم، كأنهم نظروا إلى حرمة البيت. ونقل المبرد جواز الفتح على الأصل. وقيل: إذا نسبوا غير الناس، قالوا: حرميّ بفتحتين، فيقال:
ثوب حرميّ. ولكل من الحرمين، حدود معروفة..
-
[الحرة: بفتح الحاء وتشديد الراء:]
-
وهي أرض ذات حجارة سود نخرة، كأنها أحرقت بالنار. والجمع «الحرات» ، والحرار: وفي السيرة والحديث ذكرت حرار، أثبت بعضها في حرف «الحاء» ، ويأتي بعضها في باب المضاف إليه.
- حرّة أشجع:
-
أشجع: من أشهر بطون غطفان، وكانت بوادي المدينة إلى الشمال.
-
ويظن بعض الباحثين أن بعض قبائل هتيم
ج ١ ص ٩٩القاطنة شمال المدينة يرجع نسبها إلى أشجع، وكانت أشجع من حلفاء الخزرج، ونصروهم يوم «بعاث» وقاتلوا مع رسول الله يوم حنين. وروي عن رسول الله: «الأنصار ومزينة وجهينة وغفار وأشجع مواليّ دون الناس» .. وحرة «أشجع» ، هي التي ظهرت فيها نار في (الفترة) ، فهمّت طوائف من العرب بعبادتها، فقام رجل من عبس، يقال له: خالد بن سنان، فأطفأ النار، وقال فيه الرسول: «ذلك نبيّ ضيّعه قومه» .
-
وخالد بن سنان العبسي: حكيم من أنبياء العرب في الجاهلية، كان في أرض عبس يدعو الناس إلى دين عيسى. قال ابن الأثير:
(١- ١٣١) من معجزاته أن نارا ظهرت بأرض العرب فافتتنوا بها، وكادوا يدينون بالمجوسية، فأخذ خالد عصاه، فدخلها، ففرقها.. وطفئت وهو في وسطها.. قالوا:
لم يكن في بني إسماعيل نبيّ غيره قبل محمد صلّى الله عليه وسلّم.
-
وذكر ابن حجر قصته في الإصابة ١/ ٤٦٦، وقال: وأصحّ ما وقفت عليه في ذلك عن سعيد بن جبير قال: جاءت ابنة خالد بن سنان العبسي إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال:
(مرحبا بابنة نبيّ ضيّعه قومه) . ورجاله ثقات إلّا أنه مرسل ...
-
وذكر ابن حجر قصته مع قومه، وقصة النار التي أطفأها..