حرف الحاء
٢٠٩ فقرة، ج ١ ص ٩٥
الصفحة ٤ من ٦
- ج ١ ص ١٠٠
بالضم وسكون السين المهملة بعدها نون وألف، إحدى صدقات النبي صلّى الله عليه وسلّم من أموال مخيريق، وكانت تكون في عوالي المدينة.
- ج ١ ص ١٠١
[حسيكة:]
-
تصغير «حسكة» ، لواحدة حسك السعدان اسم موضع كان بالمدينة.
- الحشّان:
-
بكسر الأول، جمع حش وهو البستان، وهو أيضا أطم كان بالمدينة، وهذا العلم قريب من البقيع، فهو مذكور في خبر وفاة العباس بن عبد المطلب، وأن الناس قد بلغوا الحشّان عند تشيعه وما تخلّف أحد من الرجال والنساء والصبيان.
- حشّ كوكب:
-
حشّ: بضم الأول ويجوز فتحه. والحش في اللغة: البستان. وبه سمي: حشّا، لأنهم كانوا إذا أرادوا الحاجة خرجوا إلى البساتين.
-
وكوكب الذي أضيف إليه اسم رجل من الأنصار، وهو عند بقيع الغرقد، اشتراه عثمان وزاده في البقيع، ولما قتل ألقي منه.
-
[الحصاب:]
-
موضع رمي الجمار بمنى. قال عمر بن أبي ربيعة:
جرى ناصح بالودّ بيني وبينها ... فقرّ بني يوم الحصاب إلى قتلي
وهو مصدر نقل إلى مكان، مأخوذ من الحصباء.
- الحصّاص:
-
بتشديد الصاد المهملة الأولى، أو الحصحاص، ويقال: ذو الحصاص: وهو جبل بالحجاز مشرف على ذي طوى، وذو طوى من جبال مكة، أضحى اليوم في وسط عمرانها.
-
[حصن:]
-
بمعنى ما يتحصّن فيه، ومن الحصون التي وردت في السيرة والحديث، وهي من حصون خيبر: حصن ناعم، والقموص، والوطيح، والسّلالم، وحصن النزار، والصعب بن معاذ، وحصن أبيّ، وحصن قلعة الزبير.
-
[حصن كعب بن الأشرف:]
-
يقوم، بل كان يقوم على هضبة من الحرة الجنوبية الشرقية للمدينة، والطريق إليه من باب العوالي، فطريق قربان، فأم عشر، فأم أربع، ثم الحصن.
-
[الحضر:]
-
بفتح الحاء المهملة وسكون الضاد المعجمة، حصن عظيم كان على شاطىء الفرات في العصر الجاهلي، جاء ذكره في شعر عديّ بن زيد.
-
[حضرموت:]
-
الإقليم المشهور في اليمن الجنوبي، وكان الرسول عليه السلام بعث إليه زياد بن لبيد.
-
[حضن: بفتح الأول، والثاني ضاد معجمة، ثم نون: ]
-
اسم جبل، ذكره بجير بن زهير في قصيدة أنشدها بعد انصراف الرسول عليه السلام عن الطائف، وهو جبل شامخ يقع شرق الطائف إلى الشمال.
-
[حضور: بفتح أوله والراء المهملة:]
-
موضع باليمن. وفي الحديث: كفّن رسول الله في ثوبين حضوريين، ويروي في ثوبين سحوليين.
- ج ١ ص ١٠٢
[حضوة:]
بالكسر ثم السكون وفتح الواو، يقال: حضوت النار إذا أسعرتها، وهو موضع قرب المدينة وكان اسمها عفوة، فسماها النبي حضوة ... وفي الحديث: شكا قوم من أهل حضوة إلى عمر بن الخطاب وباء أرضهم، فقال: لو تركتموها، فقالوا:
معاشنا ومعاش إبلنا ووطننا، فقال عمر للحارث بن كلدة: ما عندك في هذا؟ فقال الحارث: البلاد الوبئة ذات الأدغال والبعوض، وهو عشّ الوباء، ولكن ليخرج أهلها إلى ما يقاربها من الأرض، وليأكلوا البصل والكراث، ويباكروا السمن العربي فليشربوه، وليمسكوا الطيب ولا يمشوا حفاة، ولا يناموا بالنهار، فإني أرجو أن يسلموا، فأمرهم عمر بذلك.
-
[الحطيم:]
-
اختلفوا في موقعه، وأقوى الأقوال أنه ما بين الحجر الأسود، إلى زمزم، إلى مقام إبراهيم.
-
[الحفاة:]
-
تبعد نحو (٧٥) كيلا جنوب المنصرف (المسيجد) ، وهي في طريق هجرة النبي صلّى الله عليه وسلّم، ويقع ناحية الفرع من إمارة المدينة.
-
[حفر: بفتحتين]
-
، وهو في اللغة: التراب الذي يستخرج من الحفرة، وقيل: هو المكان الذي حفر كخندق أو بئر. والبئر إذا وسعت فوق قدرها سميت حفيرا، وحفرا، وحفيرة.
-
و «حفر» أبي موسى، هي ركايا أحفرها أبو موسى الأشعري على جادة البصرة إلى مكة. وتسمى اليوم «حفر الباطن» ، في شمال المملكة العربية السعودية.
-
والباطن: هو الوادي العظيم، أو ما يسمى قديما: «فلج» بسكون اللام.
-
والحفير: بعد ذي الحليفة، كان ينزله رسول الله.
-
والحفر: بسكون الوسط: بئر جاهلية في مكة. وتروى بالجيم «الجفر» .
-
[حفن:]
-
بفتح الحاء وسكون الفاء.. بلد في إقليم مصر، منه مارية القبطية أم إبراهيم التي أهداها المقوقس للرسول، ولعل نسبة «حفني» في العائلات المصرية إلى هذه البلدة، وربما نسبوا إليها «الحفناوي» .
-
[حفياء:]
بالفتح والسكون، وياء وألف معدودة. وفي الحديث: سابق رسول الله بين الخيل التي أضمرت من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع ... والحفياء: أظنها في «الغابة» التي تسمى اليوم الخليل في شمال المدينة النبوية.
-
[حفيرة المزني:]
-
انظر بئر رومة.