حرف الحاء
٢٠٩ فقرة، ج ١ ص ٩٥
الصفحة ٥ من ٦
- ج ١ ص ١٠٢
[الحلائق:]
-
بالحاء المهملة، ويروى بالخاء المعجمة.. موضع له ذكر في غزاة ذي العشيرة.
-
[الحلقة:]
-
واد يمرّ فيه الطريق بين الحفاة
ج ١ ص ١٠٣والغائر، وفيها مرّ النبي صلّى الله عليه وسلّم في هجرته.
-
[حلوان:]
-
بالضم ثم السكون، بمعنى الهبة والعطية، وحلوان: بالعراق آخر حدود الشواد مما يلي الجبال، وحلوان أيضا في مصر قرب القاهرة.
-
[الحليفة:]
-
بالتصغير على وزن «جهينة» ويقال: ذو الحليفة: قرية بظاهر المدينة النبوية على طريق مكة، بينها وبين المدينة تسعة أكيال، تقع بوادي العقيق عند سفح جبل «غير» الغربي، ومنها تخرج في البيداء تجاه مكة، وتعرف اليوم «بيار علي» ، وهي ميقات أهل المدينة، ومن مرّ بها حاجا أو معتمرا، وبها مسجد الشجرة.
-
[الحمام:]
-
(غميس) انظر (غميس الحمام) في حرف الغين المعجمة.
-
[حمراء الأسد:]
-
جاء ذكرها في حوادث غبّ يوم أحد، حيث خرج رسول الله حتى انتهى إلى حمراء الأسد.
-
وحمراء الأسد: جبل أحمر جنوب المدينة على مسافة عشرين كيلا، إذا خرجت من ذي الحليفة ت؟؟؟ م مكة- عن طريق بدر- رأيت حمراء الأسد جنوبا، وتقع حمراء الأسد على الضفة اليسرى لعقيق الحسا على الطريق من المدينة إلى الفرع.
-
[حمص:]
-
المدينة المشهورة في وسط الإقليم السوري، وبها قبر خالد بن الوليد رضي الله عنه.
-
[الحمض:]
-
جاء ذكره في غزوة الحديبية، حيث أمر الرسول الناس، فقال: اسلكوا ذات اليمين بين ظهري الحمض، في طريق تخرجهم على ثنية المرار مهبط الحديبية من أسفل مكة، والحمض في اللغة كل نبت فيه ملوحة ترعاه الإبل.
-
[الحمة: أو الحمية:]
-
عين في خيبر، سماها رسول الله «قسمة الملائكة» .
-
[الحمى:]
-
الحمى بالقصر وقد يمدّ: موضع من الموات يمنع من التعرض له لتتوفر فيه الكلأ، فترعاه مواشي مخصوصة، وقد اشتهر بذلك مواضع من جهات المدينة منها: حمى النقيع: بنون مفتوحة وقاف مكسورة وعين مهملة، وأصله: كل موضع يستنقع فيه الماء، وهو من المدينة على أربعة برد.
-
وقيل: هو على ستين ميلا من المدينة، ولعل مراد قائله طرفه الأقصى من المدينة، وهو صدر وادي العقيق، وهو أول الأحماء وأفضلها وأشرفها، وأن طوله بريد، وعرضه ميل في بعض ذلك؛ لأن النبي صلّى الله عليه وسلّم لما حماه لخيل المسلمين، أمر رجلا صيّتا فاتكأ على (عسيب) وصاح بأعلى صوته فكان مدى صوته بريدا، وهو قاع مدر طيب ينبت أحرار البقل، ويغلظ نبته حتى يعود كالأجمة يغيّب الراكب إذا أحياء، وفيه: الغضا والغرقد والسدر والسيال والسلم والطلح والسمر والعوسج. ولأبي داود أن النبي صلّى الله عليه وسلّم حمى
ج ١ ص ١٠٤النقيع وقال: لا حمى إلا لله. زاد ابن الزبير (ولرسوله) ولأحمد، عن ابن عمر أن النبي صلّى الله عليه وسلّم حمى النقيع لخيل المسلمين، وفي رواية له: حمى النقيع للخيل، وحمى الرّبذة للصدقات، وعن غير واحد من الثقات، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، أنه صلى على مقمّل وحماه وما حوله من قاع النّقيع لخيول المسلمين.
قلت: وبالمقمل مسجد لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقد ذكرته في المساجد، ونقل عن مالك أن الخيل التي أعدها عمر بالنقيع ليحمل عليها في الجهاد من لا مركوب له، عدتها أربعون ألفا. ومنها: حمى الربذة: قرية بنجد، من أعمال المدينة، على نحو أربعة أيام من المدينة، نزلها أبو ذر الغفاري رضي الله عنه صاحب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وتوفي بها، قال الأصمعي: إنها من المشرق الذي هو كبد نجد، وإنها الحمى الأيمن، وقد ورد أن النبي صلّى الله عليه وسلّم حماها لأبل الصدقة، ونقل الهجري أن عمر أول من أحمى الحمى بالربذة، وأن سعة حماها بريد في بريد، وكان يرعى فيه أهل المدينة.
-
ومنها حمى ضريّة: بالضاد المعجمة وكسر الراء وتشديد المثناة التحتية. قرية على نحو سبع مراحل من المدينة بطريق حاج البصرة إلى مكة؛ سميت باسم بئر عذبة هناك يقال لها: ضرية. قال ابن الكلبي: سميت بضرية بنت نزار، وأن عمر بن الخطاب حمى ستة أميال من كل ناحية وضرية وسط الحمى، فكثر النعم زمن عثمان رضي الله عنه حتى ضاق عنه الحمى ربلغ أربعين ألف بعير، فأمر عثمان أن يزاد ما يسع إبل الصدقة، فاشترى ماء من مياه بني ضبيبة كان أدنى مياه إلى ضرية من مياه الضباب في الجاهلية لذي الجوشن الضبابي والد شمّر قاتل الحسين بن علي رضي الله عنهما.
- الحنّان:
-
طريق سلكه رسول الله في مسيره إلى بدر، بل هو قريب من بدر، وهو ليس بعلم وإنما هو صفة، يقال طريق حنّان، أي: واضح.
-
[حنين:]
-
وهو المكان الذي ذكره الله في كتابه: «ويوم حنين» ، وكانت فيه غزوة حنين. ويبعد حنين عن مكة ستة وعشرين كيلا شرقا، وعن حدود الحرم من علمي طريق نجد أحد عشر كيلا، وهو واد يعرف اليوم بالشرائع، بل يسمّى رأسه الصّدر وأسفله الشرائع.
-
[الحوءب: بالفتح ثم السكون وهمزة مفتوحة:]
-
موضع قريب من البصرة على طريق مكة. وهو الذي جاء في الحديث: أن النبي قال لعائشة: «لعلك صاحبة الجمل الأدبب، تنبحها كلاب الحوءب» .
-
[حواثى:]
-
جاء في البخاري: أول جمعة
ج ١ ص ١٠٥جمعت، بعد جمعة جمعت في مسجد رسول الله في مسجد عبد القيس بحواثى- يعني قرية من البحرين ... (المنطقة الشرقية من السعودية) ، وفي رواية جواثى، بالجيم وقد مرت.
- حوّارين:
-
مكان في سورية- بين دمشق وتدمر وحمص، قالوا: إن سعد بن عبادة خرج إليه عندما تولى أبو بكر الخلافة..
-
هكذا وجدته في إحدى روايات البلاذري، والمشهور أنه توفي في حوران، وليس في حوّارين. وحوران: إقليم واسع في سورية، تمر به وأنت تقطع الطريق بين الأردن ودمشق برا، وعاصمته درعا.
-
[الحوراء:]
- بفتح أوله، ممدود تأنيث أحور:
-
فرضة من فرض البحر تلقاء ينبع، كانت ترفؤ إليها السفن من مصر، لمن يريد المدينة.
-
[حورتان:]
-
حورة اليمانية وحورة الشامية، من أودية الأشعر، وبحورة اليمانية واد يقال له:
ذو الهدى، لأن شداد بن أمية الذهلي قدم على النبي بعسل شاره منه، فقال له: من أين شرته؟ قال: من واد يقال له ذو الضلالة، فقال: لا، بل ذو الهدى ... وقد يقال:
حورة، وحويرة، وهما اليوم من أودية الفقره (الأشعر قديما) في بلاد الأحامدة من قبيلة حرب.
-
[حوصى:]