حرف العين
٢٥٠ فقرة، ج ١ ص ١٨٥
الصفحة ١ من ٧
- ج ١ ص ١٨٥
[العائر:]
- (ثنية العائر) . قال البلادي:
-
الصواب بالغين المعجمة، والمذكور في كتب السيرة بالعين المهملة. مذكور في طريق الهجرة النبوية، وهو ريع يأخذه الطريق بين بئر الماشي والقاحة.
-
[العارض:]
-
على لفظ العارض من السحاب.
قال البكري: جبل باليمامة، وعن عبد الله بن زيد قال: رفع لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم عارض اليمامة.
-
[عارم:]
-
سجن عارم، مذكور في أيام عبد الله بن الزبير، حبس فيه محمد بن الحنفية. قال ياقوت: ولا أعرف موضعه وأظنه بالطائف.
-
[العاقر:]
-
اسم الجبل الذي كانت به منازل بني عدي، قوم عمر بن الخطاب في مكة، ثم دعي جبل عمر.
-
[عالج:]
-
جاء في قول حسان
إذا سلكت للغور من بطن عالج ... فقولا لها: ليس الطريق هنالك
وعالج رمل عظيم في بلاد العرب يمرّ في شمال نجد قرب مدينة حائل- بالسعودية- إلى شمال تيماء، وقد سمّي قسمه الغربي «رمل بحتر» نسبة إلى قبيلة من طيئ ويسمى اليوم «النفود» .
-
[العالية:]
-
إذا ذكرت في المدينة، فهي أعلاها، من حيث يأتي وادي بطحان، ويطلق اليوم على تلك الجهات «العوالي» ، وجاء في السيرةأن رسول الله بعث عبد الله بن رواحة بشيرا إلى أهل العالية، بفوز المسلمين في بدر.
-
[عامر بن صعصعة:]
-
(قبيلة) من هوازن، كانت ديارهم تمتد من الطائف شرقا موغلة في جنوب نجد. وفي السنة التاسعة جاء وفدهم إلى رسول الله وفيهم عامر بن الطفيل، وأربد بن قيس.
- ج ١ ص ١٨٦
[عامر بن لؤي:]
-
(قبيلة) بطن من قريش، وكانت كثرتهم بمكة.
-
[عاير:]
-
ذكرته في «عائر» ، وهو جبل في المدينة أو قرب المدينة. وفي حديث الهجرة «ثنية العائر» بالعين المهملة، وقيل:
بالمعجمة. وهي قبل المدينة في طريق الهجرة، والطريق المعبدة بين المدينة ومكة، تسمى اليوم طريق الهجرة وهي لا تمرّ ببدر.
-
[العبابيد:]
-
وقيل: «العبابيب» ، وهو بعد مدلجة تعهن في طريق الهجرة النبوية. فمن رواه العبابيد، جعله جمع «عبّاد» بتشديد الباء. ومن رواه «عبابيب» ، كأنه جمع «عبّاب» بتشديد الباء، من عببت الماء عبّا.
-
[عبد القيس:]
-
(قبيلة) كانت مواطنهم في المنطقة الشرقية على ساحل الخليج العربي، لعلها في المنطقة الشرقية من السعودية، وفدوا على رسول الله سنة ٩ هـ.
-
[عبقر:]
-
جاء في الحديث، قول الرسول عليه السلام يصف عمر بن الخطاب: «فلم أر عبقريا يفري فريه» . قال ابن الأثير: عبقر:
قرية تسكنها الجن فيما زعموا، فكلما رأوا شيئا فائقا غريبا مما يصعب عمله ويدق، أو شيئا عظيما في نفسه نسبوه إليها فقالوا:
عبقري. ثم اتبع فيه حتى سمي به السيد والكبير ويقال: هذا عبقري قوم: كقولك:
هذا سيّد قوم وكبيرهم وشديدهم وقويّهم ونحو ذلك.
-
[العبلاء (العبلات) :]
-
بفتح أوله وسكون ثانيه والمدّ في الأول وفتح العين والباء في الثاني، رواية أخرى فيه ... اسم آخر لمكان وجود صنم ذي الخلصة، وقد ذكر مع: «ثروق» ، و «الوليّة» ، وجميعها في جنوب الجزيرة بين السعودية واليمن الشمالي: والأعبل والعبلاء حجارة بيض، والصخرة العبلاء: البيضاء.
-
[العتر:]
-
بكسر أوله وسكون ثانيه. جبل العتر، بالمدينة من جهة القبلة، يقال له:
«المستنذر الأقصى» .
-
[عتوتا:]
-
جاء في «منتخب كنز العمال» أن قذاذ بن الحدرجان وفد على رسول الله من اليمن، من موضع يقال له: «العتوتا» هكذا بالتاء، ولم أجدها في معجم البلدان، وفيه «عنّة» وقال: قرية باليمن، فلعل الاسم بالنون «عنونا» مصحف عن «عنّة» .
-
[العتيق:]
-
بلفظ ضد الجديد، والمراد به المعتوق، فعيل بمعنى مفعول: وهو بيت الله الحرام، سمي بذلك لأنه عتق من الجبابرة، فلا يستطيع جبار أن يدعيه لنفسه ولا يؤذيه، فلا ينسب إلى غير الله تعالى، وقد ذكره الله تعالى بهذا الاسم في كتابه، فقال:
وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ.
- عثّر:
-
بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره راء مهملة: موضع ذكر في قصيدة كعب بن زهير التي مدح بها النبي صلّى الله عليه وسلّم، وهو مأسدة، أي:
كثير الأسود. قيل: بلد باليمن.
-
[عثعث:]
-
جبل بالمدينة يقال له: «سليع» تصغير «سلع» . والعثعث في اللغة: الكثيب السهل، وتضاف إليه «ثنية عثعث» .. وكانت عليه بيوت أسلم بن أفصى، من الأنصار.
-
[العثيانة:]
-
بكسر العين المهملة وسكون المثلثة. وهي رواية في «العبابيد» في طريق الهجرة النبوية.
-
[عجلز:]