حرف العين
٢٥٠ فقرة، ج ١ ص ١٨٥
الصفحة ٢ من ٧
- ج ١ ص ١٨٧
بالفتح ثم السكون، جاء في نواحي ضريّة. (انظرها) .
-
[عدن:]
-
مدينة على خليج عدن قرب باب المندب، عاصمة اليمن الجنوبي. وعدن إبين: بفتح الهمزة وكسرها، تضاف إليه عدن، وهو أحد مخاليف اليمن في القديم.
-
وأبين: اسم رجل نسبت إليه عدن أبين، وكانت تعد عدن من جملته.
-
[العدوة:]
-
الدنيا، والعدوة القصوى:
مذكورتان في غزوة بدر. والعدوة الدنيا:
جانب وادي «يليل» .
-
[عذراء:]
-
بلفظ العذراء من النساء، وهو في الأصل الرملة التي لم توطأ والدرّة العذراء التي لم تثقب. قال حسان:
عفت ذات الأصابع فالجواء ... إلى عذراء منزلها خلاء
قيل: هي بلدة «عدرة» بالقرب من دمشق في شمالها، وبها قتل حجر بن عدي، وقيل: إنه هو الذي فتحها. وبالقرب منها «راهط» الذي كانت فيه الوقعة بين الزبيرية والمروانية.
-
[عذرة:]
-
(قبيلة) وهم المعروفون بشدة العشق. قدم وفدهم على رسول الله سنة تسع.. وتعلموا الفرائض.. قال صاحب معجم قبائل العرب: ثم انصرفوا إلى اليمن، إلى أهليهم، ولا أعلم أين من اليمن مساكنهم، والمعروف أنها بوادي القرى.
-
[العذيب:]
-
مكان شمال المدينة قرب النقمى، والعذيب: أيضا واد في شمال المدينة. والعذيب: قرية في وادي القرى فوق العلا غير بعيدة عنها. والعذيب: مكان قرب الكوفة في العراق.
-
[عربة:]
-
بالتحريك، قال ياقوت: هي في الأصل اسم لبلاد العرب، وقد تسكن في ضرورة الشعر. قال أبو طالب عم النبي صلّى الله عليه وسلّم.
وعربة دار لا يحلّ حرامها ... من الناس إلا اللوذعيّ الحلاحل
يعني النبي صلّى الله عليه وسلّم أحلت له مكة ساعة من
ج ١ ص ١٨٨نهار ثم هي حرام إلى يوم القيامة.
-
وعربة أيضا: موضع في أرض فلسطين، بها أوقع أبو أمامة الباهلي بالروم لما بعثه يزيد بن أبي سفيان: ولعله المعروف ب «وادي العربة» ، وهو واد استطال من الغور إلى خليج العقبة، أو هي قرية «عرّابة» من قرى نابلس.
-
[أم العرب:]
-
قرية في مصر، منها أم اسماعيل هاجر، عليه السلام.. ولا أدري إن كانت موجودة حتى يومنا.
-
[عربية:]
-
(قرى عربية) يرد هذا التركيب في السيرة والأحاديث على الإضافة، إضافة قرى إلى عربية، بدون صرف، وفي تاريخ البخاري «لا يسكن قرى عربيّة دينان» .
-
وقرئت «قرى عربية» بالتنوين بدون إضافة ولا أدري ما هي، فالبكري لم يوضح ما المقصود بها.
-
[العرج:]
-
بفتح أوله وسكون ثانيه. يتعدد هذا الاسم في بلاد العرب، وأشهرها اثنان:
العرج: قرية في نواحي الطائف ينسب إليها الشاعر العرجي، وهذه لا تعنينا في هذا المعجم، والثاني: العرج: في الطريق بين المدينة ومكة، وهو المذكور في السيرة والحديث: وهو واد من أودية الحجاز، يسيل من مجموعة جبال عند شرف الأثاية، حيث يقطعه طريق الحاج القديم من رأسه، وفيه مسجد لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ويقع الوادي جنوب المدينة على مسافة «١١٣» كيلا.
-
[العرش:]
-
بضم أوله وسكون ثانيه وآخره شين معجمة وقد يضم ثانيه، وهو جمع عريش:
وهي مظالّ تسوّى من جريد النخل ويطرح فوقها الثمام.
-
وقيل: العرش اسم لمكة نفسها، والظاهر أن مكة سميت بذلك لكثرة العرش بها. وفي الحديث أن عمر: كان يقطع التلبية إذا نظر إلى عرش مكة، يعني بيوت أهل الحاجة منهم.
-
[العرصة:]
-
بفتح أوله وسكون ثانيه، وصاد مهملة. قيل: العرصة: كل جوبة متسعة ليس فيها بناء. وقيل: العرصة ساحة الدار.
-
والمشهور من العرصات: عرصتا العقيق في المدينة، وفيهما اليوم الجامعة الاسلامية، وقصر أمير المدينة، وبئر رومة أو بئر عثمان.
-
وفي الحديث: «نعم المنزل العرصة لولا كثرة الهوام» . وفي حديث البخاري: وكان الرسول إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال، والعرصة هنا: الساحة، وليست علما على مكان.
-
[العرض:]
-
بكسر أوله وسكون ثانيه وآخره ضاد معجمة. ويقال لكل واد فيه قرى ومياه.
-
عرض، وأعراض المدينة: قراها التي في أوديتها، أو حيث الزروع والنخل. قال
ج ١ ص ١٨٩البكري: أهل المدينة يسمونه عرضا، وأهل اليمن مخلاقا وأهل العراق طسوجا.
-
[عرفات:]
-
بالتحريك. قال ياقوت: وهو واحد في لفظ الجمع، قال الأخفش: إنما صرف لأن التاء صارت بمنزلة الياء والواو في «مسلمين» . لا أنه تذكيره وصار التنوين بمنزلة النون، فلما سمي به ترك على حاله، وكذلك القول في «أذرعات» و «عانات» .
-
وعرفة، وعرفات اسم لموضع واحد، ولو كان «عرفات» ، جمعا لم يكن لمسمى واحد. والفصيح في عرفات وأذرعات الصرف، وإنما صرفت لأن التاء فيها لم تتخصص للتأنيث بل هي أيضا للجمع، فأشبهت التاء في «بيت» .. وعرفة أو عرفات: هي المشعر الأقصى من مشاعر الحج على الطريق بين مكة والطائف، على ثلاثة وعشرين كيلا شرقا من مكة. وهي فضاء واسع تحف به الجبال من الشرق والجنوب والشمال الشرقي، ففي الشرق جبل ملحة، وفي الشمال الشرقي جبل سعد، ومن الجنوب سلسلة جبلية سوداء أبرزها: أم الرضوم.
-
أما في الغرب والشمال الغربي، فيمر وادي عرنة، ولا يجوز الوقوف فيه ...
-
وعرفات أيضا: موضع قرب قباء بالمدينة من قبلي المسجد: وهو تل مرتفع، قالوا سميت بذلك، لأن رسول الله كان يقف عليه يوم عرفة فيرى عرفات. والله أعلم.
-
[العرق:]
-
بكسر أوله: قال ياقوت: فالعرق، الأصل فيما نذكره كله أن العراق في كلام العرب هو الأرض السبخة التي تنبت الطرفاء، وشبهه في قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: «من أحيا أرضا ميتة فهي له، وليس لعرق ظالم حقّ» . والعرق الظالم: أن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا، أو يحدث فيها شيئا ليستوعب به الأرض، فلم يجعل له النبي صلّى الله عليه وسلّم شيئا، وأمره بقطع غراسه ونقض بنائه.
-
[عرق الظبية:]