حرف العين
٢٥٠ فقرة، ج ١ ص ١٨٥
الصفحة ٦ من ٧
- ج ١ ص ٢٠١
في حديث الحوض أنه: «ما بين بصرى وصنعاء، وما بين مكة وأيلة، ومن مقامي هذا إلى عمان» .. روي هكذا بضم العين. وفي
ج ١ ص ٢٠٢الحديث: «من تعذّر عليه الرزق، فعليه بعمان» .
- عمّان:
-
بالفتح والتشديد وآخره نون: والمراد هنا، عمّان الأردن. وقد جاء عند الترمذي:
«أن الحوض من عدن إلى عمّان البلقاء» .
-
[عمق:]
- بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره قاف:
-
وعمق الشيء قعره، والعمق: المطمئن من الأراضي. وهو واد من أودية الطائف نزله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لما حاصر الطائف، وهناك مواضع أخرى بهذا الاسم لم أر من ذكرها في السيرة والحديث. منها: العمق: بوادي الفرع، والعمق: في جهات المهد- مهد الذهب.
-
[عمق:]
-
بضم الأول وفتح الثاني: علم مرتجل على جادة الطريق إلى مكة بين معدن بني سليم (المهد) وذات عرق.
-
[عمواس:]
-
بكسر الأول وسكون الثاني، وروي بفتح الأول والثاني وآخره سين مهملة: منها كان ابتداء الطاعون في أيام عمر بن الخطاب سنة ١٨ هـ.
-
كانت عمواس تقع جنوب شرق الرملة من فلسطين، على طريق رام الله إلى غزة، تبعد عن القدس حوالي ثلاثين كيلا، ترتفع أرضها ٣٧٥ مترا عن سطح البحر، بقيت حتى سنة ١٩٦٧ م بيد العرب، وفي سنة ١٩٦٧ م هدم الأعداء بيوتها وأجلوا سكانها، ولم يبق للقرية أثر ولا عين.
-
أقول: ولم يكن الطاعون الذي ابتدأ منها، لوخامة هوائها، وسوء موقعها، بل هي في مكان مرتفع نقيّ الهواء، صحي السكنى.. ويبدو أن السبب في انتشار الطاعون منها: ازدحام الناس بها بعد الفتح الإسلامي، حيث أصبحت مقرّ جند المسلمين بعد أن فتحها عمرو بن العاص.
- عمّورية:
-
جاءت في قصة إسلام سلمان الفارسي. وكانت عمورية مدينة كبيرة للروم في هضبة الأناضول وسط تركية، فتحها المعتصم العباسي سنة ٢٢٣ هـ، لأن امرأة عربية مسلمة أسرها الروم، ونادت «وا معتصماه» وخلّد ذكرها أبو تمام في قصيدته:
السيف أصدق أنباء من الكتب ... في حدّه الحدّ بين الجد واللعب
ومن بعد ذلك، أصبح نداء «وامعتصماه» رمز الشجاعة العربية، ورمز المحافظة على حرمات المسلمين والدفاع عنها، فقال الشاعر المعاصر عمر أبو ريشة:
ربّ وامعتصماه انطلقت ... ملء أفواه البنات اليتّم
لا مست أسماعهم لكنها ... لم تلامس نخوة المعتصم
ج ١ ص ٢٠٣والضمير في قوله: «أسماعهم» يعود على من كان في زمن نظم القصيدة.
-
[عميانس:]
-
بضم العين وسكون الميم وياء وبعد الألف نون مكسورة وسين مهملة:
صنم كان في الجاهلية لأهل اليمن.
-
[العميس:]
-
بفتح أوله وكسر ثانيه. والعميس في اللغة: الأمر المغطى: أحد منازل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى بدر، ويقال له: عميس الحمام، ويظن أنه بالغين المعجمة، فانظره هناك.
-
[العنابة:]
-
بضم أوله وتخفيف ثانيه وآخره باء موحدة، بعدها هاء: موضع على ثلاثة أميال من الحسينية في طريق مكة. وقيل: قارة سوداء أسفل من الرويثة بين مكة والمدينة، وليست معروفة. والمحدّثون يشددون النون.
-
[عنبة (بئر أبي عنبة) :]
-
بلفظ واحدة العنب: وهو بئر على ميلين من المدينة المنورة: وقال ياقوت: بئر على ميل من المدينة، عرص هناك- أو استعرص- رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أصحابه عند مسيره إلى بدر.
-
وفي سنن أبي داود: جاءت امرأة إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقالت: يا رسول الله، إن زوجي يريد أن يذهب بابني، وقد سقاني من بئر أبي عنبة وقد نفعني، فقال رسول الله:
اذهبا، فاستهما عليه، فقال زوجها: من يحاقني في ولدي. ذكره أبو داود في كتاب الطلاق في باب: «من أحق بالولد» .
-
[العوالي:]
-
جمع عالية: ويطلق على أعلى المدينة المنورة حيث يبدأ وادي بطحان.
-
والقدماء يذكرون أنها قرية أو ضيعة، بينها وبين المدينة ثلاثة أميال، ولكنها اليوم تتصل بالمدينة، وفي جنوب شرق المسجد النبوي حيّ من أحياء المدينة على طريق العوالي سمي حيّ العوالي.. وكانت العوالي عامرة بالبساتين، وأكثر أشجارها النخيل، ولكن العمران زحف إلى كثير من هذه البساتين وكاد يقضي عليها.
-
[العيال (أم العيال) :]
-
قرية عامرة على عين ثجاجة بوادي الفرع، يظللها من الشرق جبل آرة، وتبعد عن السقيا ٦٣ كيلا. قال البكري:
وهي أرض بالفرع لجعفر بن طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب. وكان طلحة جميلا وسيما، فلزم علاج أم العيال وأقام بها وأصابه الوباء، فقدم المدينة وقد تغيّر، فرآه مالك بن أنس، فقال: هذا الذي عمّر أرضه وأخرب بدنه.
-
[عير:]
-
بلفظ ذكر الحمير: جبل أسود بحمرة، مستطيل من الشرق إلى الغرب، يشرف على المدينة المنورة من الجنوب، تراه على بعد
ج ١ ص ٢٠٤عشرة أكيال، وهو حدّ حرم المدينة من الجنوب يتصل بحرة النقيع في الشرق، ويكنع في العقيق غربا عند ذي الحليفة.
-
وفي الحديث أن النبي صلّى الله عليه وسلّم حرّم ما بين عير إلى ثور. أما عير فهو هذا، وأما ثور فهو في المدينة خلف جبل أحد، وقد مضت ترجمته.
-
[العيص:]
-
بالكسر ثم السكون وإهمال الصاد، وهو منبت خيار الشجر. قال ياقوت:
العيص من السدر والعوسج، وما أشبهه إذا تدانى والتف.
-
وهو مذكور في سرية حمزة بن عبد المطلب الى سيف البحر من ناحية العيص: والعيص: واد لجهينة بين المدينة والبحر، بل هو من أودية ينبع، وليس على ساحل البحر، بل يبعد عنه مسيرة يومين، ولكنه بقرب طريق القوافل التي كانت تذهب إلى الشام مع الطريق الساحلية، ولهذا كان أبو بصير بن سهيل بن عمرو القرشي، لما فرّ من كفار قريش، يترصّد لقوافلهم في ذلك الموضع، وتبعد عن ينبع حوالي (١٥٠) كيلا شمالا، ولا زالت قرية عامرة، في إمارة المدينة.
-
[عين الأزرق:]
-
أو العين الزرقاء: أجراها مروان بن الحكم في زمن معاوية، من قباء إلى المدينة.
-
[عينان:]
-
أو «جبل عينين» ويسمى «جبل الرماة» : أكمة صغيرة بارزة قرب جبل أحد من جهة المدينة، بينهما مجرى وادي قناة، يقع مشهد سيدنا حمزة بينها وبين أحد ...
-
وهو المذكور في غزوة أحد.
-
[عينب:]