حرف القاف
١١٢ فقرة، ج ١ ص ٢٢١
الصفحة ١ من ٣
- ج ١ ص ٢٢١
[القاحة:]
-
بتخفيف الحاء المهملة، وقاحة الدار وباحتها واحد، وهو وسطها. لها ذكر في حديث الهجرة النبوية، وفي كلّ مرة يسافر فيها الرسول عليه السلام إلى مكة، لأنها على المحجة من درب الأنبياء- طريق الحج- بين المدينة ومكة: والقاحة واد يبلغ طوله تسعين كيلا. ومن روافده: «الفاجة» بالفاء والجيم، وقد ظل هذا الوادي ممرا لقوافل الحج منذ صدر الإسلام إلى ما بعد ١٣٧٠ هـ حين تحول عنه الطريق- طريق السيارات- إلى بدر، فوادي الصفراء..
-
وعلى القاحة، كانت في القديم قرية القاحة، بين المدينة والجحفة، ولكنها خربت وكانت قبل السقيا لجهة المدينة.
-
[انظر مخطط الطرق]
-
القادسية: صاحبة المعركة الشهيرة بقيادة سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه. وتقع بين النجف والحيرة، إلى الشمال الغربي من الكوفة، وإلى الجنوب من كربلاء.
-
[قار (ذو قار) :]
-
القار والقير، لغتان في القطران الذي تطلى به السفن. والقار:
شجر مرّ، وذو قار: ماء لبكر بن وائل، قريب من الكوفة، كانت به الوقعة المشهورة بين بكر بن وائل والفرس، وكانت عند منصرف النبي صلّى الله عليه وسلّم من وقعة بدر الكبرى. وكان أول يوم انتصف فيه العرب من العجم، وبرسول الله صلّى الله عليه وسلّم انتصفوا.
-
[القاع:]
-
هو ما انبسط من الأرض الحرّة السهلة الطين التي لا يخالطها رمل، فيشرب ماءها، وهي مستوية ليس فيها تطامن ولا ارتفاع.
-
والقاع: منزل بطريق مكة بعد العقبة لمن يتوجه إلى مكة. قال شوقي رحمه الله:
ريم على القاع بين البان والعلم ... أحلّ سفك دمي في الأشهر الحرم
والقاع: قال السمهودي: موضع مسجد بني حرام غربي مساجد الفتح. وقيل: هو أطم.
- ج ١ ص ٢٢٢
وقاع النقيع: سيأتي في «النقيع» ، والقيعان في بلاد العرب كثيرة.
-
[قالس:]
-
موضع أقطعه النبي بني الأحبّ من عذرة.
-
[قباء:]
-
بالضم والقصر، وقد تمدّ. وقال النووي: المشهور الفصيح فيه: المدّ والتذكير والصرف. وقال الخليل: هو مقصور قرية بعوالي المدينة، وتقع قبلي المدينة، وهناك المسجد الذي أسس على التقوى.. وقباء متصل بالمدينة ويعدّ من أحيائها.
-
[قبائل العرب في العهد النبوي:]
-
انظر مخطط قبائل العرب في العهد النبوي.
-
[قبر أبي رغال:]
-
جاء في سنن أبي داود، أن رسول الله عليه السلام مرّ بقبر أبي رغال في طريقه إلى الطائف، وهو في طريق الطائف التي تمرّ بالشرائع، من جنوب طريق المغمس، فقبر أبي رغال قبل الغمير، وليس في المغمس.
-
[القبلية:]
-
بفتح القاف والباء وتشديد الياء المثناة التحتية: كأنه منسوب إلى «القبل» محركا، وهو النشز من الأرض يستقبلك، وإليها تضاف معادن القبلية: اختلفوا في مكانها وحدودها: فقيل من نواحي الفرع، وقيل: هي ناحية من ساحل البحر، وقيل:
بين المدينة وينبع- والله أعلم. أقطعها رسول الله لبلال بن الحارث.
-
[قبيس (أبو قبيس) :]
-
هو الجبل المشرف على الكعبة المشرفة من مطلع الشمس.. وهو اليوم مكسو بالبنيان. ويقولون: الواقف على أبي قبيس يرى الطائف، وليست الطائف المدينة المشهورة، وإنما يريدون: الطائف حول البيت.
-
[قدس:]
-
بالضم وسكون الدال المهملة: وهي سلسلة جبلية في الحجاز تشرف على مضيق الفرع جنوبا، وتمتد شمالا إلى قرب الطريق من مكة إلى المدينة، بين ملل والعقيق، يبلغ طولها قرابة (١٥٠) كيلا وارتفاعها (٢٠٤٩ م) ، وتسمى عند العامة جبال عوف وقد يسمونها «أدقس» .
-
[القدوم:]
-
على وزن «صبور، وشكور» .
قيل: هو جبل قرب المدينة، في أصل قبور شهداء أحد ... وقيل غير ذلك، ولم يتفقوا على مكان واحد..
-
وأما القدّوم: بتشديد الدال: فقالوا:
مكان اختتان سيدنا إبراهيم بالشام، وهي كفر قدوم في قضاء نابلس بفلسطين.
-
[قديد:]
-
بضم القاف وفتح الدال الأولى: واد فحل من أودية الحجاز التهامية، يقطعه الطريق من مكة إلى المدينة على نحو (١٢٠) كيلا.
- ج ١ ص ٢٢٣
المخطط رقم (٣٢)
- ج ١ ص ٢٢٤
[القرائن:]
-
ثلاث دور اتخذها عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، فدخلت في المسجد النبوي.
-
[القرى (وادي القرى) :]
-
سمي بذلك لكثرة قراه، وهو بين المدينة وتبوك، وأعظم مدنه اليوم: مدينة «العلا» شمال المدينة، على مسافة (٣٥٠) كيلا، ويعرف اليوم: «وادي العلا» . [انظر مخطط الطرق] ، وخارطة مسار جيوش المسلمين. رقم ٣٣
القراصة: بكسر أوله والصاد المهملة: بئر بالمدينة، كان بها حائط (بستان) جابر بن عبد الله وله في الحديث قصة، وتقع البئر غربي مساجد الفتح في جهات رومة.
-
[قرح:]
-
بضم القاف وفتح الراء وآخره حاء مهملة: وهو موضع كان بوادي القرى من صدره، فغلب عليه اسم: «العلا» ، لأنه أعلى الوادي، وهو اليوم مدينة العلا، وفيه مسجد «قرح» الذي بناه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في مسيره إلى تبوك، وهو مسجد العلا اليوم.
-
[قرد (ذو) :]
-
بفتح الأول والثاني وآخره دال مهملة. جاء ذكره في غزوة «ذي قرد» ، حين أغار عيينة بن حصن الفزاري على لقاح رسول الله بالغابة.
-
وقرد: جبل أسود بأعلى وادي «النقمى» شمال شرقي المدينة، على قرابة ٣٥ كيلا.