حرف الباء

٣٣٦ فقرة، ج ١ ص ٤١

الصفحة ٤ من ٩

  1. ٢٣- الحنّان.

    ج ١ ص ٤٦
  2. ٢٤- بدر.

  3. وكلها ورد ذكرها في هذا المعجم، فانظر كل علم في حرفه الأول.

  4. بذّر:
  5. بالذال المعجمة، وعلى لفظ الفعل الماضي المشدد الوسط، وهي بئر حفرها هاشم بن عبد مناف، ولا يعرف مكانها في مكة.

  6. [برثان:]

  7. بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وثاء مثلثة وألف ونون. قال المجد: واد بين ملل وأولات الجيش، كان عليه طريق النبي إلى بدر، وبه كان أحد منازله.

    قال السمهودي: ولعله تصحيف «تربان» .. بالتاء في أوله.

  8. [البرزتان:]

    قال السمهودي: كانتا من طعم أزواج النبي صلّى الله عليه وسلّم، وأظنهما المعروفتين بالبرزة والبريزة بالعالية، من أموال بني النضير.

  9. [البرقاء:]

  10. علم ورد في شعر لحسان بن ثابت، ولا يعرف، ولعله من أمكنة البادية.

  11. [برقة:]

  12. بضم الأول: موضع بالمدينة من الأموال التي كانت صدقات رسول الله وبعض نفقاته على أهله منها. [انظر:

    صدقات النبي صلّى الله عليه وسلّم] .

  13. [برك:]

  14. بوزن «قرد» موضع قرب المدينة، قيل: هو بحذاء شواحط من نواحي المدينة كثير النبات والسلم، وبه مياه. وقيل: هو نقب يخرج من ينبع إلى المدينة عرضه نحو أربعة أميال وكان يسمى مبركا، فدعا له النبي صلّى الله عليه وسلّم. قال البلادي: لا زال «مبرك» ذاك باسمه لم يتغير.

  15. [برك الغماد:]

  16. بكسر الباء وفتحها في «برك» وكسر الغين المعجمة وفتحها في «الغماد» .

  17. وهناك من يضمها.

  18. [البرك:]

    ج ١ ص ٤٧
  19. حجارة مثل حجارة الحرة خشنة يصعب المسلك عليها، وعرة. واختلفوا في «الغماد» فقالوا: إنه موضع وراء مكة بخمس ليال مما يلي البحر، وقيل: بلد باليمن.

  20. ويبدو أنها أمكنة متعددة ينطبق عليها وصف واحد، إما الوعورة، وإما البعد والوعورة.

  21. فقد روي عن أبي الدرداء أنه قال:

    لو أعيتني آية من كتاب الله فلم أجد أحدا يفتحها عليّ إلا رجل ببرك الغماد لرحلت إليه. وجاء على لسان المقداد بن عمرو يوم بدر.

  22. [البركة:]

  23. بفتحات ثلاث متواليات، عين بوادي ينبع النخل، كانت لجهينة. قال الجاسر: وهي من عيون العشيرة، البلد الذي غزاه النبي صلّى الله عليه وسلّم.

  24. [برمة: بكسر الباء وسكون الراء:]

  25. عرض من أعراض المدينة بين خيبر ووادي القرى.

  26. [برود: بفتح الأول:]

  27. موضع في وادي الفرع صلى فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

  28. [بزاخة:]

  29. بضم أوله وبالخاء المعجمة:
  30. اختلفوا في تحديد هذا العلم، فقيل: ماء لطيىء، وقيل: لبني أسد، وقيل: رملة من وراء النّباح قبل طريق الكوفة. ويوم بزاخة:

    يوم لخالد بن الوليد على طليحة الأسدي؛ وفي بزاخة قتل عكّاشة بن محصن، رضي الله عنه، في خلافة أبي بكر في حرب الردّة.

  31. بسّ: بالباء المضمومة والسين المشددة:
  32. مذكورة في غزوة حنين، في شعر عباس بن مرداس؛ قال:

    ركضنا الخيل فيهم يوم بسّ ... إلى الأورال تنحط بالنّهاب

    بذي لجب رسول الله فيهم ... كتيبته تعرّض للضّراب

    [بساق: بالضم وآخره قاف]

  33. ، ويقال بصاق، بالصاد: جبل بعرفات، وقيل: واد بين المدينة والجار [ميناء قديم بالقرب من ينبع] ، وكان لأمية بن حرثان بن الأسكر ابن اسمه كلاب، اكتتب نفسه في الجند الغازي مع أبي موسى الأشعري في خلافة عمر، فاشتاقه أبوه وكان قد أضرّ، فأخذ بيد قائده ودخل على عمر وهو في المسجد فأنشده:

    أعاذل قد عذلت بغير قدري ... ولا تدرين عاذل ما ألاقي

    فإما كنت عاذلتي فردّي ... كلابا، إذ توجّه للعراق

    فتى الفتيان في عسر ويسر، ... شديد الرّكن في يوم التلاقي

    فلا وأبيك! ما باليت وجدي ... ولا شغفي عليك ولا اشتياقي

    وإيقادي عليك، إذا شتونا، ... وضمّك تحت نحري واعتناقي

    ج ١ ص ٤٨فلو فلق الفؤاد شديد وجد، ... لهمّ سواد قلبي بانفلاق

    سأستعدي على الفاروق ربّا، ... له عمد الحجيج إلى بساق

    وأدعو الله، محتسبا عليه، ... ببطن الأخشبين إلى دفاق

    إن الفاروق لم يردد كلابا ... على شيخين، هامهما زواق

    فبكى عمر وكتب إلى أبي موسى الأشعري في ردّ كلاب إلى المدينة، فلما قدم دخل عليه فقال له عمر: ما بلغ من برّك بأبيك؟ فقال: كنت أوثره وأكفيه أمره، وكنت أعتمد إذا أردت أن أحلب له لبنا إلى أغزر ناقة في إبله، فأسمّنها وأريحها وأتركها حتى تستقرّ، ثم أغسل أخلافها حتى تبرد ثم أحتلب له فأسقيه. فبعث عمر إلى أبيه فجاءه، فدخل عليه وهو يتهادى وقد انحنى، فقال له: كيف أنت يا أبا كلاب؟ فقال: كما ترى يا أمير المؤمنين. فقال: هل لك من حاجة؟ قال: نعم، كنت أشتهي أن أرى كلابا فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت. فبكى عمر وقال: ستبلغ في هذا ما تحب إن شاء الله تعالى. ثم أمر كلابا أن يحتلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه، ففعل، وناوله عمر الإناء وقال: اشرب هذا يا أبا كلاب! فأخذه، فلما أدناه من فمه قال: والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب! فبكى عمر وقال: هذا كلاب عندك حاضر وقد جئناك به. فوثب إلى ابنه وضمه إليه وقبّله، فجعل عمر والحاضرون يبكون، وقالوا لكلاب: الزم أبويك، فلم يزل مقيما عندهما إلى أن مات. وهذا الخبر وإن كان لا تعلّق له بالبلدان فإني كتبته استحسانا له وتبعا لشعره.. وفي خبر إسلام «المغيرة بن شعبة» عند عودته من مصر بعد زيارة المقوقس، فلما كنا «ببساق» .. ولعلها هذه، أو هي «بشاق» الاتية. والأقرب أن تكون بساق بين المدينة والجار في طريق الذاهبين والايبين من مصر، ولأن المغيرة قتل رفقاءه حين العودة من مصر، واتجه نحو المدينة وأسلم. انظر قصته في: طبقات ابن سعد ٤/ ٢٨٥.

  34. [بشاق: بفتح الباء ثم شين معجمة وألف وقاف:]

  35. قرية في مصر وفي الحديث: دخل إبليس العراق فقضى حاجته، ثم دخل الشام فطردوه حتى دخل بشاق، ثم دخل مصر، فباض فيها وفرّخ قالوا: كان هذا في فتنة عثمان، وهو إشارة إلى عبد الله بن سبأ.

  36. [البصرة:]

  37. مدينة في العراق.

  38. [بصرى:]

  39. جاء ذكرها في خبر رسول الله وخروجه مع عمه أبي طالب إلى الشام، وبها راهب يقال له: بحيرى. وكانت بصرى

    ج ١ ص ٤٩كبرى مدن حوران.. وهي معروفة اليوم في أراضي الجمهورية العربية السورية، وبها آثار.

  40. [البصة:]