حرف الباء
٣٣٦ فقرة، ج ١ ص ٤١
الصفحة ٥ من ٩
- ج ١ ص ٤٩
(بئر) بالصاد المهملة: كانت تقع في حديقة تعرف بهذا الاسم، في الطريق وأنت ذاهب من قلب المدينة إلى قباء وقربان عن طريق شارع العوالي. وقد تسمى «البوصة» ، وتبعد عن البقيع نحو (٢٢٠) مترا.
-
[بضاعة:]
-
بضم الأول وقد يكسر.. وهي بئر في الحيّ المسمّى باسمها اليوم، بالقرب من سقيفة بني ساعدة في المدينةقالوا: هي دار بني ساعدة بالمدينة، وبئرها معروفة، فيها أفتى النبي صلّى الله عليه وسلّم: بأن الماء طهور ما لم يتغيّر ... وحول ماء بئر بضاعة خلاف بين الفقهاء.
-
[البطاح: بكسر أوله، جمع بطحاء: ]
-
والبطحاء في اللغة: مسيل فيه دقاق الحصى، والجمع: الأباطح، والبطاح على غير قياس ... والمقصود هنا: بطاح مكة، وكانت قريش تقسم إلى قريش البطاح: وهم سكان مكة الذين ينزلون بين أخشبي مكة، وقريش الظواهر: الذين ينزلون خارج الشعب وأكرمهما قريش البطاح، والبطاح أيضا: بكسر الباء وضمها: أرض في بلاد بني تميم، وهناك قاتل خالد بن الوليد أهل الردة من بني تميم ومن بني أسد ومعهم طليحة بن خويلد، وهناك قتل مالك بن نويرة.
-
[البطحاء:]
-
جاء في كتاب «الأم» للشافعي ما يقتضي تسمية سوق المدينة بالبطحاء.
-
[بطحاء مكة:]
-
كانت علما على جزء من وادي مكة بين الحجون إلى المسجد الحرام ...
-
ولم يبق اليوم بطحاء، لأن الأرض كلها معبدة.
-
[بطحاء ابن أزهر:]
-
ورد ذكرها في غزاة ذي العشيرة.. روي أنه صلّى الله عليه وسلّم سلك على نقب بني دينار ثم على فيفاء الخبار، فنزل تحت شجرة ببطحاء ابن أزهر فصلى عندها.. قالوا: إنّ فيفاء الخبار، فيما يسمى اليوم «الدّعيثة» أو العزيزية بالمدينة.
-
وبطحاء ابن أزهر منها، ولكنها غير معروفة، ولم أعرف من ابن أزهر الذي أضيفت البطحاء إليه.
-
[بطحان:]
- (وادي) في لفظه خلاف:
-
فالمحدّثون يلفظونه بضم الباء وسكون الطاء. وأهل اللغة يلفظونه بفتح الأول وكسر الثاني. وهناك رواية ثالثة: بفتح الأول وسكون الثاني.
-
وهو أحد أودية المدينة الكبرى الرئيسة وفي الحديث: بطحان على ترعة من ترع
ج ١ ص ٥٠الجنة ... ويأتي من حرة المدينة الشرقية فيمرّ من العوالي ثم قرب المسجد النبوي، حتى يلتقي مع العقيق شمال الجمّاوات.
-
(انظر: أودية المدينة) .
-
[البطيحاء:]
-
تصغير «البطحاء» ، قالوا: هي رحبة مرتفعة نحو الذراع بناها عمر بن الخطاب خارج المسجد بالمدينة، وقال:
من أراد أن ينشد شعرا أو يرفع صوتا فليخرج إلى هذه الرحبة.. ثم أدخلت بعد عهد عمر في المسجد.
-
[بطن:]
-
البطن: وجمعها بطنان: المواضع التي يستريض فيها الماء ماء السيل، فيكرم نباتها. ويرد في السيرة: بطن رابغ- وبطن إضم، وبطن مرّ، وبطن نخلة؛ وبطن أعدا:
وكلها مترجم لها في المضاف إليه. أما بطن أعدا: فهو في طريق الهجرة قبل مدلجة تعهن.. وكل ما أوله «بطن» غير ما ذكرت فانظره في المضاف إليه.
-
[بطن ريم:]
-
انظر «ريم» .
-
[بعاث: بضم أوله ثم العين المهملة وألف وثاء:]
وهو اسم مكان كانت عنده الحرب المشهورة بين الأوس والخزرج. وفي الحديث «كان يوم بعاث يوما قدّمه الله لرسوله ... » .
-
[البغيبغة:]
-
تصغير البغبغ، وهي البئر القريبة الرشاء، وقيل: ما كانت قامة أو نحوها.
-
وهي مزرعة كانت للإمام علي، فيما يسمى الان «ينبع النخل» ، وقد تصدق بها على فقراء المسلمين.
قال الجاسر: ولا زال اسمها يطلق على أرض خلاء هناك.
-
[البقرة:]
-
طريق إلى النّخيل، من المدينة المنوّرة. [انظر: النخيل] .
-
[بقعاء: بفتح الباء وسكون القاف بعدها عين مهملة وألف وهمزة]
- . من قولهم: سنة بقعاء:
-
أي: مجدبة. وهو اسم موضع على أربعة وعشرين ميلا من المدينة خرج إليه أبو بكر لتجهيز المسلمين لقتال أهل الردة ...
-
وقيل: هو ذو القصّة.
-
[البقيع:]
-
البقيع في اللغة: الموضع الذي فيه أروم الشجر من ضروب شتى: ويضاف البقيع إلى عدد من الأسماء أذكر منها:
بقيع بطحان: مضاف إلى وادي بطحان المتقدم ذكره. وفي الحديث عن أبي موسى: كنت أنا وأصحابي الذين قدموا معي في السفينة نزولا في بقيع بطحان.
-
[بقيع الخيل:]
-
بالمدينة، وهو موضع عند دار زيد بن ثابت. وقال السمهودي: موضع سوق المدينة المجاور للمصلى، وهو المراد
- المخطط رقم (٧)
- بقول أبي قطيفة: