حرف الجيم
١٦٤ فقرة، ج ١ ص ٨٥
الصفحة ٣ من ٥
- ج ١ ص ٨٩
ورد في كتاب رسول الله لبلال بن الحارث، والجزع في اللغة: منعطف الوادي، وليس هذا علما، وإنما هو تحديد لمكان.
- جزّعة:
-
جاء ذكره في كتاب رسول الله لبلال بن الحارث المزني، أن له النخل، وجزّعة شطره، ذا النخل. قال ابن سعد:
فإنه يعني قرية، ولم أعرف قرية في ضواحي المدينة بهذا الاسم.
-
[جشم: بضم الأول وفتح ثانيه:]
-
هو بئر، أو موضع في المدينة. قال قوم: إنه في الجرف، وقيل: في وادي رانوناء، أو هما اثنان. والله أعلم.
- الجصّين: بكسر الجيم وتشديد الصاد المهملة المكسورة:
-
موضع بمرو من خراسان. قال عبد الله بن بريدة بن الحصيب: مات أبي بمرو وقبره بالجصّين، وهو قائد أهل المشرق ونورهم، لأن النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول: أيما رجل مات من أصحابي ببلدة، فهو قائدهم يوم القيامة.
-
الجعرّانة: بكسر الجيم وكسر العين المهملة وتشديد الراء
.. وفيها رواية أخرى وهي كسر الجيم وسكون العين وتخفيف الراء: وهي مكان بين مكة والطائف، نزله النبي صلّى الله عليه وسلّم لما قسم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين، وأحرم منها.
-
ويقع شمال شرقي مكة في صدر وادي سرف، ولا زال الاسم معروفا.. وقد اتخذها الناس مكانا للإحرام بالعمرة اقتداء باعتمار الرسول منها بعد غزوة الطائف.
-
[الجفلات:]
-
جاءت في كتاب رسول الله لعوسجة الجهني لتحديد الإقطاع. ولا أعلم ما هي ولكنها في ديار ينبع.
- جلّال: بالفتح وتشديد اللام الأولى:
-
جاء في حديث الهرماس بن حبيب، عن أبيه، عن جده، قال لعمر بن الخطاب:
«اسقني شبكة «بئرا» على ظهر جلّال» .
-
قيل: إنه جبل، وقيل: طريق، والله أعلم به.
-
[جلس: بفتح الجيم وسكون اللام:]
-
وهو الغليظ من الأرض، ومنه جمل جلس وناقة جلس، أي: وثيق جسيم. والجلس: علم لكل ما ارتفع من الغور في بلاد نجد..
جاء ذكر «الجلس» في حديث رواه الطبراني في معجمه الكبير عن بلال بن الحارث المزني، وجاء فيه: «فأسكنت المشركين الغور، وأسكنت المسلمين الجلس ... » والله أعلم.
-
[الجلهتان:]
-
مثنى، واحدتها «الجلهة» ما استقبلك من حرف الوادي، وقيل:
الجلهتان: جانبا الوادي، وهما بمنزلة الشطين، يقال: هما جلهتاه، وعدوتاه، وضفتاه..
-
[الجلهمتان: بزيادة ميم بعد الهاء:]
-
جاء في الحديث أن رسول الله أخّر أبا سفيان في الإذن وأدخل غيره من الناس قبله، فقال:
ما كدت تأذن لي حتى تأذن لحجارة الجهلمتين قبلي، فقال عليه السلام: كل الصيد في جوف الفرا.. قال المحققون:
إنما هما الجلهتان، والواحدة الجلهة زيدت فيها الميم ...
-
[جليل:]
-
ورد في بيت تمثل به بلال بن رباح رضي الله عنه:
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل
ج ١ ص ٩١ويرى العلماء: أن «جليل» اسم نبات.
(انظر إذخر) ، وليس اسم مكان ... ولكن البلادي في «معالم الحجاز» يرى أن جليلا واد يسيل من حراء غربا، فيدفع في أعلى وادي فخّ.. والله أعلم.
-
[الجليل:]
-
منطقة في شمال فلسطين، لها ذكر في الأخبار.
قال الشاعر:
فلولا ربّنا كنا يهودا ... وما دين اليهود بذي شكول
ولولا ربنا كنا نصارى ... مع الرهبان في جبل الجليل
وجبل الجليل: جبل ضخم شمال فلسطين، يشرف على بحيرة طبرية من الغرب وعلى ساحل عكا من الشرق، ومن مدنه: صفد، والناصرة.
-
الجمّاء: بالفتح وتشديد الميم والمدّ
، يقال للبنيان الذي لا شرف له «أجمّ» ولمؤنثه «جمّاء» ، ومنه شاة جماء، لا قرن لها.
-
والجمّاء: جبيل بالمدينة، سمّيت بذلك لأن هناك جبلين هي أقصرهما، فكأنها جماء.
-
وفي المدينة ثلاث جماوات في الجهة الجنوبية الغربية، وهي متقاربة متجاورة، وهي: جماء تضارع، وجماء العاقر أو العاقل، وجماء أم خالد ... وجماء تضارع هي التي تجعلها على يمينك وأنت تخرج من المدينة على طريق مكة- عن طريق بدر الذي يمر بباب العنبرية- فوادي عروة- وعلى يسارك قصر عروة.
-
أما جماء أم خالد فتلاصقها من الغرب، أصلهما واحد، وجسماهما منفصلان، أما جماء عاقل فتناظرها من الغرب- بينهما جبل حبثى..
-
وللجماء ذكر في السيرة والحديث الشريف في مواضع متعددة.
-
[جمدان: بالضم ثم السكون:]
-
ويروى أيضا «بجدان» و «حمران» وجمدان: كأنه تثنية «جمد» ، والجمد: أضعف الاكام.
-
وهذا العلم له ذكر في الحديث الشريف، فقد مرّ رسول الله على جمدان، فقال: هذه جمدان، سبق المفرّدون.. وهو في طريق مكة المشرفة، واختلفوا في تحديد المكان.
قال البلادي: هما جبلان متجاوران على مسافة مائة كيل شمال مكة، يمر الطريق بسفحها الشرقي، وهما يحتضنان وادي خليص من مغيب الشمس ويشرفان على الساحل غربا.. وفي الكتب القديمة أقوال أخرى.
-
[الجمرة:]
- الجمرة معناها الحصاة. وهو هنا:
-
موضع رمي الجمار بمنى وهي ثلاث جمرات: الجمرة الكبرى، أو العقبة:
وسميت بذلك لأنه يرمى بها يوم النحر، وهي
ج ١ ص ٩٢في آخر منى مما يلي مكة.. ثم الجمرة الوسطى، والجمرة الأولى.
-
[جمع: بفتح الجيم وسكون الميم:]
-
ضد التفرق. هو المزدلفة، سميت بذلك للجمع بين صلاتي المغرب والعشاء فيها.
-
روي أن النبي صلّى الله عليه وسلّم وقف على «قزح» ، فقال: هذا قزح، وهو الموقف، و «جمع» كلها موقف. وقزح من المزدلفة.
-
الجمّة: بفتح الجيم وتشديد الميم
. نقل السمهودي: أنها عين بأحد أودية خيبر، سماها النبي: «قسمة الملائكة» ، يذهب ثلثا مائها في فلج، والثلث الاخر في فلج، والمسلك واحد.
-
[الجمعة:]