المبحث الثالث: رسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
٤٦ فقرة، ج ١ ص ١١٩
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ١٣١
وفي مرسل عروة من طريق ابنه هشام أن قريشاً بعثت مكرز بن حفص مع سهيل: فبعد أن ذكر قصة عروة بن مسعود قال: "فلما سمعوا مقالته أرسلوا إليه سهيل بن عمرو ومكرز بن حفص فقالوا: انطلقوا إلى محمد فقاضياه"٥.
-
وقد تقدم في حديث المسور ومروان من طريق معمر٦ أن مكرزاً ذهب قبل سهيل وفي أثناء حديثه مع النبي صلى الله عليه وسلم قدم سهيل بن عمرو، وهذا في البخاري فالأخذ به أولى.
- (٦)انظر ص:
-
وجاء في حديث سلمة بن الأكوع عند ابن أبي شيبة وغيره أن قريشاًَ بعثت مع سهيل بن عمرو حويطب بن العزى وحفصاً:
ج ١ ص ١٣٢(٧٣) قال ابن أبي شيبة: حدثنا عبيد الله بن موسى عن موسى بن عبيدة عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: بعثت قريش سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى وحفصاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليصالحوه فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سهيل بن عمرو قال: قد سهل لكم من أمركم القوم ماتون١ إليكم بأرحامهم وسائلوكم الصلح، فابعثوا الهدي وأظهروا التلبية، لعل الله يلين قلوبهم فلبوا من نواحي العسكر حتى ارتجت أصواتهم بالتلبية قال: فجاءوا فسألوا الصلح "٢.
وأخرجه ابن جرير٣ عن محمد بن عمارة، ومحمد٤ بن منصور، كلاهما عن عبيد الله بن موسى به مثله وقال فيه: "حفص بن فلان ... ".
- (٣)تقدمت الإشارة إليه ص:
- (٤)تقدمت الإشارة إليه ص:
- (٥)تقدم سنده مع طرف من أوله برقم (١١) وهناك الكلام عليه.
- (١)ماتون: أي متوسلون إليكم بقرابة. ترتيب القاموس ٤/١٩٨.
- (٣)تاريخ الأمم والملوك ٢/٢٧٧.
- (٤)محمد بن منصور بن داود الطوسي، نزيل بغداد أبو جعفر العابد، ثقة، مات سنة أربع أو ست وخمسين ومائتين، وله ثمان وثمانون سنة: د، س. تقريب: ٣٢٠.
-
سند هذا الحديث ضعيف لضعف موسى بن عبيدة.
-
ووقع عند البيهقي في مرسل عروة: "بعثت قريش سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى ومكرز بن حفص"٥.
-
وهذا الأثر ضعيف لأنه مرسل، وفي سنده إلى عروة ضعف، ومكرز بن حفص لم يذهب مع سهيل بن عمرو كما سبق بيانه.
- (٢)تاريخ ابن أبي شيبة، لوحة: ٦٠.
- (٥)دلائل النبوة ٢، لوحة: ٢٢٧.