مقدمة
١٤٠ فقرة، ج ١ ص ٥
الصفحة ٣ من ٤
- ج ١ ص ١٧
٤) فك الحصار عن الطائف والعودة إلى الجعرانة.
-
الفصل الثالث: في تقسيم الغنائم – وفيه خمسة مباحث:
١) الفرق بين الغنيمة والفيء والنفل.
-
٢) جفاء الأعراب وغلظتهم.
-
٣) اعتراض ذي الخويصرة التميمي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قسم الغنائم.
-
٤) في بيان حكمة توزيع الغنائم على قوم دون آخرين.
-
٥) موقف الأنصار من توزيع الغنائم وخطبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيهم.
-
الفصل الرابع: في بيان ما آل إليه أمر هوازن وثقيف بعد المعركة – وفيه مبحثان:
١) في قدوم وفد هوازن إلى الجعرانة مسلمين.
-
٢) في إيفاد ثقيف جماعة منهم إلى المدينة للتفاوض مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
-
الباب الثالث: في بيان أبرز الأحكام المستنبطة من غزوة حنين – وفيه سبعة عشر حكما، وقد سردتها حكما بدون فصول ولا مباحث لعدم الحاجة الداعية لذلك:
١) جواز وطء المسبية بعد الاستبراء.
-
٢) وقوع العزل في سرية أوطاس.
- ج ١ ص ١٨
١) في بيان مسألة المتعة.
-
٢) منع المخنثين من الدخول على النساء الأجنبية.
-
٣) في النهي عن قتل النساء والضعفاء ومن في حكمهم.
-
٤) العذر الذي يبيح ترك حضور صلاة الجماعة.
-
٥) تعليم أبي محذورة الأذان.
-
٦) إقامة الحد في دار الحرب.
-
٧) الاستعانة بالمشركين.
-
٨) العارية من حيث الضمان وعدمه.
-
٩) قضاء الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
-
١٠) في بيان نذر الكافر وما يفعل فيه إذا أسلم.
-
١١) استحقاق القاتل سلب القتيل.
-
١٢) في بيان تحريم الفلول في الغنيمة.
-
١٣) المؤلفة قلوبهم.
-
١٤) بعض ما يجتنبه المحرم.
-
١٥) عمرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الجعرانة.
-
أما الخاتمة فقد ضمنتها أبرز النتائج العلمية التي توصلت إليها من خلال دراستي لهذه الغزوة.
- منهجي في البحث:
-
أريد أن أوضح طريقة عملي في دراسة هذه الغزوة والمنهج الذي سرت عليه في تناول مروياتها جمعا وتحقيقا ودراسة، مجملا ذلك في النقاط الآتية:
١- أول ما قمت به جمع المادة العلمية المتصلة بهذه الغزوة من مظانها في كتب التراث الواسعة ما بين مخطوط ومطبوع مع الإفادة في ذلك من الدراسات المعنية بسيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - قديماً وحديثا.
- ج ١ ص ١٩
٢- أتبعت ذلك بدراسة مرويات غزوة حنين معتمدا في ذلك على أسلوب المحدثين في نقدهم للروايات وفق قواعد الجرح والتعديل المقررة في مصطلح الحديث، وقد سلكت في ذلك الطريقة الآتية:
أ- إذا كان الحديث في الأصول الستة أو أحدها١، فإني أصدر به الباب أو الفصل أو المبحث في الأغلب الأعم، ثم أراعي بعد ذلك الترتيب في إيراد الحديث أو الأثر بحسب الوفيات في الغالب أيضا.
- (١)الأصول الستة هي: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وسنن الترمذي، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجة.
-
ب- لا أترجم لرواة الحديث الذي أخرجه الشيخان أو أحدهما؛ لأن رجالهما قد جاوزوا القنطرة، وأجمع العلماء بعدهما على توثيق رجالهما، وربما ذكرت الحديث أو جزءا منه مجردا عن الإسناد ما دام مخرجا في الصحيحين أو أحدهما.
-
?- ما كان من الأحاديث في غير الصحيحين أو أحدهما أقوم بدراسة إسناده وترجمة رواته والحكم عليه بما يستحقه صحة أو حسنا أو ضعفا.
-
د - كان اعتمادي في التراجم ودراسة السند على تقريب التهذيب وتهذيب التهذيب لابن حجر، وإذا كان الرجل من غير رجال التقريب أو متكلما فيه ولو كان من رجاله، فإني أرجع إلى بقية كتب الجرح والتعديل غالبا لاستظهار ما يتصل بحقيقة الحال في أمره بحسب الإمكان.
-
٣- بعد تلك الدراسة النقدية الحديثية قمت بما يلي:
أ- ترقيم جميع الأحاديث الواردة في هذه الرسالة بأرقام متسلسلة.
-
ب- تخريج الحديث عند أول إيراده في البحث ثم الإحالة إلى رقمه بعد ذلك إذا دعت الحاجة إلى إيراده مرة أخرى. وقد أذكر تخريجه عند أول وروده مقتصرا على بعض ممّن أخرجه، ثم أستوفي تخريجه في مكان لاحق لأنه ألصق بالموضع الذي ورد فيه متأخراً.
-
?- تقطيع المتن في أماكن مفرقة بحسب المناسبات المختلقة التي تدعو إلى ذلك.
- رموز رجال الإسناد:
-
سلكت في اختيار رموز رجال الإسناد مسلك الحافظ ابن حجر في كتابه "تقريب التهذيب" ، وإليك بيانها:
(خ) البخاري في صحيحه.
-
(خت) البخاري في صحيحه معلقا.
-
(بخ) البخاري في الأدب المفرد.
-
(عخ) البخاري في خلق أفعال العباد.